صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234
النتائج 22 إلى 28 من 28
  1. 08-Sep-2011 12:09 AM

    رد: للــ ع ـــشقِ جـــنون ( روايه سعوديه جريئه )

     

     

     

     

    أحـبك ..كلمـه غــردت على مسامعي ..وعزفت على اوتار قلبي
    نطقت بها احلى شفــاه..هي من حبيبتي...قالتها..وعمـ الصمـت
    اردت ان اخبرها بأني ابادلها نفس الشعور ..وان حبي يفوق حبها بكثير
    اكبر من السماء اكبر من البحر ..حبي لايستتطيع احــد وصفه لا بكتب
    العشق ولا بروايات الحب...لكني لم استتطع النطق بكل مايجول بخاطري فأنفاسي توقفت
    ودقات قلبي زدادت ..فاأقفلــت السمــاعه بعد ان انطقت هي بهــا..
    من تلك اللحظـه ..وقفت لحبها ..فعشقتها ..واصبحت تمتلكني وتتربع بقلبي وروحي
    جعلتنــي تلك الفتــاه اعيــش بعــالم ..لايوجد سواها فيهــ..عالم مملؤ بالورود والعصافير
    والفراشات الملونه ..احسست بأنني كالطير محلــق في سمــاء قلبهـــا..كنت اشعر بأحساس

    جميل لااريد ان اصحو منه ..رغم معرفتي سابقاً بأنها تسكن بمدينه بعيده عني الا ان هذا لم يؤثر

    على علاقتنا ابداً ربما يكون سبباً لازيادة شوق بيننا ..فلقــد طلبت منهــا مراراً ان اراهــا ..ولكن
    كانت تمانع بحجة بأنها تخشى علي من بــعد المســافه ..وكثيراً مـاأخبره بــأن حياتي ملكهــا ولامانع لدي
    ان اتحمل الصعــاب من اجلهــا ..ومع ذلك لم اكن اريد اجباره على شي هي لا تريده ..مــرت الشهــور ونحن
    مغموسين بنشوة الحب ..يوم اشكو وابكي لها ويوم تشكي هي لي ويوم اضحكها لازيل همها ...وهكذا
    وفي ذات يوم كنت نائم بسبات عميق ..استيقظت على نغمات هاتفي المحمول كان يردد نغمة
    (عسى ربي يخليك العيوني وعسى ربي يخليني العيونك حبيبي دنيتك صعبه بدوني ولاشي دنيتي تسوى
    بدونك انا مغرم ياغالي فيك وادعي الله يخليك اذا عني بعدت يجن جنوني لانك صرت اغلى من عيوني)
    علمت بأنها نغمة حبيبتي المخصصه لها فأسرعت حتى أجيب عليها
    متلهف لسماع صوتها وسماع اخبارهــا...قالت لي وهي في عجــله من أمــرها ..
    بأنها ســوف تذهب الى مـكه اليــوم ..
    وسألتني هل بأمكاني ان اتواجد هنـــاك ..اجبت من غير اي تردد او حتى تفكير ..سوف تجديني امامك بأقصى سرعه...
    فكيــف لي أن ارفض وهي كانت أمنية حيــاتي ..أن ارى من أحب ..أخيــراً سوف ارى من اسرتني ..
    سارعت بتحضير نفسي للسفــر ..ولم أنســى ان أخذ معي شي بسيط كهديه الى حبيبتي ...
    بعد حلول المســـاء ..ركبت سيارتي متوجهاً الى مكه وكلي شوق وامــل للقياهـا ..
    تبــاً لي ! ماذا قد اصابني ماذا حل بي ؟؟...
    لقد نسيت ان اخبر والدي ووالدتي بأني مسافر الى مكه
    سوف يصابون بالقلق علي ..ولكنني معــذور فمن شدة سعــادتي نسيت ان أخبرهم ..
    لا لا لن اخبرهم ...سوف احاول ان لا اتغييب كثيــراً عن المنزل ..
    حتى لا ينشغلون علي في غيابي
    اريد انا اعرف ملامح هذه الفتاه هل هي طويله لا لا ربما قصيره ..جميله ربما تكون قبيحه .
    لا ااتحمل حتى اصل اريد ان اراها الان .
    ماذا بي ..الان قد صبرت فتره طويله دون ان اراها
    واليوم حينما اتى موعد اللقيا لااستتطيع الانتظار ..
    أخيرا وصلــت ..وهاأنا استأجرت غرفه صغيره بأحد الفنادق ..كي ارتــاح من عناء السفر..
    ففي المساءسوف التقى بهـــا ..يالله متى يأتي المساء ...
    سوف اضبط منبه هاتفي الساعه 4 عصراً..لقد اغمضت عيناي
    وانا افكــر كيف سوف يكون للقـائنا..
    استيقظت على صوت نغمــة حبيبتي...أخبرتني بأنها بأنتظــاري..
    في مكـان مــا عند الساعه الخامسه ...
    وانها سوف تتصل بي حين وصولي الى هناك كي اتعرف عليهــا..
    نظرت الى ساعه فوجدت انه لم يبقى على مو عدنا سوى اقل من ساعه
    فنهضت من فراشي بسرعه..
    مرتدياً اجمل ملابسي متعطراً باازكى العطورات الفرنسيه ...ولم انسىى الهديه ..
    اتمنى ان تنال اعجابها ..نزلت مسرعاً من الفندق

    متوجهــاً الى المكــان الذي اتفقنــا على ان نلتقى به ..وبعد ان استتطعت معرفتها

    .وجدت ثلاث فتيات ..لم أعرف حبيبتي اياً منهم..لم اسمع سوى ضحكــات
    تصل الى مسامعي ..مما جعلني اصيب بنوبة خجل عارمه ..لااعلم لماذا..
    ودقات قلبي في تلك اللحظه اصبحت اسرع من ثانيه في ساعه ..لم احتمل اريد اعرف
    اين طفلتي المدلله ..اخيرا تقدمت احداهم ومعها كيس قدمته لي ..فاذا بي اتذكر بأنني امسك
    بهديه لها يجب ان اقدمها ..فعذروني ماإن رايتها قد نسيت كل شي حولي ..اخذت مني
    الهديه وعادت الى ادراجها بين الفتاتين ..التى علمت لاحقاً بأن احداهم اختها الكبرى والاخرى
    احد اقاربها ..اخذت هاتفي وتحدثت معها الا يمكنني ان اكون معك ..انني بالشوق ولهفه
    لي ان اراك ..فقد تحملت كل تلك المسافات لي هذه اللحظه ...فقالت لا استتطيع ..
    فلقد تأخر الوقت ..وعلي الرجوع ..فوالدتي بأنتظــاري ..هنــا..تحطت كل امالي
    برؤياتها ..تحطمت احلامي ..انكسر قلبي المشتاق المتعطش للرؤياها
    فضلت ان ابتعد عنها
    دون ان اهمس بأي كلمه لها ..ذهبت ودموعي كادت تبلل ثيابي .حين.
    .وصلت الى الفندق ..
    ولم يكن ببالي سوى الرجوع
    الى بلدتي ..فالامل في رؤياها..مفقــــــود!!..اردت أن انام ..فأذا بها تتصل ..
    لتخبرني بأنها سوف تذهب
    الى المدينه مع عائلتها وسوف تبقى هنــاك يوم واحد فقط ..
    وسالتني اذا كنت اريد منها اي شي من هناك ..
    فأجبتها والحسره بقلبي ..بأنني لااريد منها شي سوى ان تكون هي بخير ...
    اقفلت السماعه ومازالت دموعي تنهمر من عينــاي ..فلااحد يستتطيع ادراك مدى حبها بقلبي
    وانا افكر بحالي كيف تركت بلدتي واهلى واتيت هنا من اجلها..وانني لم استتطع ان اراها
    .وكيف قلبي يحترق من اجل هذا ..خطرت ببالي فكــره لمــاذا لا اللحق بها الى هنــاك .
    .الى المدينه
    تناولت هاتفي ..وسالتها هل بأمكاني رؤيتك هناك ..في المدينه .
    .قالت لما لا ..افعل ماتريد
    ماان انتهت من جملتها تلك ..حتى اقفلت هاتفي ومسحت دموعي مع امل جديد ..
    وسارعت بالسفر من مــكه الى المــدينه ..وصــلت الى هنــاك ..واذا بصــلاة العشاء تقــام
    دخلــت الحــرم وصليـــت به ..بعد انتهائي من الصلاه اذا بها تتصل بي ..
    تريد ملقاتي في مكان ما
    ذهبت اليها ولكن في هذه المره كنت متخاوفاً ان يحدث لي محدث ســابقــاً ..
    رايتها ..واقفه بعيد
    مع تلك الفتاتان ..وجدت نفسي تبتسم من غير شعور وقلبي يرفرف
    وعيناي متشوقه لرؤياها من قريب
    اسرعت اليها واسرعت اللي ..وقفت بجانبي..ووقفت بجانبها ..عيناي تعانق عيناها ..
    وعيناها يكسوها الخجل بين كل حين ..اااه كمـ جميـلـه تلك العيـون ..بقــدر جمــال القمــر..
    فبدئت أنا بالكلام ..فقلت أن عينـــاك جميــلتان.قالت أهذه مجاملة لي؟
    قلت لا والله فأنا لم أرى جمال مثل جمال عينيك
    أخذنا نسيـــر ونحن مكتــفوا الايــدي ..كتفي يلامس كتفها وكان شعورا رائعا
    فكنت أزيد من ذلك ..ولكن لااعلم لمــاذا ...
    وبعد قليل ..نادت احدى الفتاتين حبيبتي ...وذهبت اليهم ..لكي يروها
    احدى الفساتين ..اغتنمت انا تلك الفرصه ودخلت احدى المحلات في السوق
    وعجبتني احدى ساعات المنقوش بأسفلها اول حرف من حــروفي ..وحببت
    ان اقدمها لها كهديه ...هاهي حبيبتي لقد جــاءت ..ولكن ماذا بها ..اراها
    خائفه ...سالتها ماذا بك ..اخبرتني بأنه هناك شخص يراقبها من بعيد ..
    فأذا بها تمسك يداي من شدة الخــوف ..فأحببت ان اطمئنهــا بأنني معها ولااحد
    في هذا الكون يستتطيع ان يمسها بسؤ ..حينما سمعت تلك الكلمــات مني ابتسمت
    وبدء معالم الخوف تختفي ..لقد احست طفلتي بالامان معي ..وكيف لا تشعر بالامان
    وهي تمسك بيدي بقوه ...اااه كم هي دافئه تلك الايدي الناعمــه ...كم كنت مشتاق لعنــاق
    الايــادي..امسكت يـــداهــا ...واخرجت الســاعه ..ووضعتــه على تلك الايــادي
    البيضــاء الجميلــه ..وأخذت تنــاظرني بنظــره ممحمله بالحب والشوق ..نظره لايمكن
    لقلبي ان ينســاها ماحيييت ..جعلتني اسعد شخص موجود في هذاالعــالم ..
    طلــبت منــها ان نذهب للتناول الطعــام في احدى المطاعم الموجوده هناك ..فلقد
    نال الجوع مني ..ولكنها رفضت فعرضت عليها احتساء شي من القهــوه الساخنه ..
    ولكنها ايضاً..رفضــت..وبعد كل تللك المحاولات اللتي باتت بالفشل ..طلبت منها
    ان ارى ملامح تلك الورده الجميله ..فلا يعقل ان اذهب دون اراهــا ..لكنها ايضا رفضت
    فذلك الوقت اصبت بحالة احباط وحزن شديد...حينما احست الفتاه بذلك ..
    طلبت مني ان ندخل بااحدى المحلات وسوف تكشف عن ملامحها الساحره ..وافقت على ذلك
    مع خوفي بأن يكتشف امرنا امام المــــاره ...فحينما كشفت عن ملامحها لم ارى سوى
    ثغرها المبتسم ..بسسبب خوفي الشديد...اخذت اخبرها عن مدى جمالها الفتان الساحر برغم
    بأننى لم اراهااا ....اخذنا الوقت معها ..حتى انني شعرت بأن كلمات الحب في حقها
    قليل ...وفجأه اذا بهاتفها يصدر نغمه معلناً عن انتهاء للقائي بها ..فاذا بها والدتها ..
    تتسال عن سبب تأخيرها ..وتأمرها بالعوده بأقصى سرعه ..اخذت حبيبتي تعتذر وانه يجب ان تعود
    في هذا الوقت احسست بأن شي من قلبي أخذ مني ...شي يخبرني بأنني لن اراهــا من جــديد
    حاولت ان امسك يدها قبل ان تذهب طلبت منها ان لاتنساني ..مهمــا صار بييننا..ذهبت بعيد
    عن عيناي حاولت ان اعود كي اراها ..ولكنها اختفت ..ليتني استتطيع البقاء معها ..
    أخذت نفسي وركبت سيارتي متوجهــاً الى الرياض ..ولكن حصل شي ليس على البال
    لقد تعطلت سيارتي ..في منتصف الطـــريق ...بحثت عن احد لا يساعدني لم اجد
    اخذني التعب وذهبت بنوووم ...في سيارتي ..استيقظت على صوت رجل ..يناديني
    هل اصابك مكروه ؟؟ هل انت نائم ؟؟ هل استتطيع مساعدتك ؟؟..قلت له بصوت يطلب
    النجده ..نعم السياره توقفت ولا اعلم ماذا بها ..سالني ..اين انت ذاهب ..اجبته
    طريقي الى الرياض ...قال وهو يصلح السياره لاتخف ..مشكلتك بسيطه ..بامكانك
    الان ان تدير السياره فقد اصبحت جاهزه للتكمل طريقك ...شكرته على معروفه العظيم
    وقدمت له رقم هاتفي حتى يعاود الاتصال بي لاحقاً..ركبت سيارتي واكملت طريقي ..
    ووصلت الى المنزل ..وكانت والدتي بستقبالي ...كم انا مشتاق لي اقبل يداها وراسها
    فلم اراها منذ فتره بسيطه ..جلست بجانبها برغم من اراهقي الطويل ..ولكني احببت
    انا استمع لحديثه ...بعدها توجهت الى غرفتي ..الكاتمه لي اسراري ...
    فااسترخيت على فراشي ..وذهبت بسبات عميق في النوم ..حين استيقظت ..
    وجدت رساله من ..طفلتي المدلله ..من حبيبتي ..بأنها قلقه وتريد
    تعلم هل وصلت الى المنزل او لا ..انتهزتها فرصه لكي اسمع صوتها ..
    هاتفتها ..واخبرتها ماحصل معي من موقف لا يحسد عليه اثناء رجوعي
    وكيف انني لم ارى ملامحها بسبب خوفي ..فااخذت هي تضحك ..على كل
    موقف اخبرها به ..وانا استمتع بضحكاته ..مـــرت الايام بعد للقائي بهــا
    وزادت محبتنا ..واصبح كل شخص لا يستتطيع ان يفــارق الاخــر ..
    طلبت منها ان ترسل لي احدى صورها لكي اراها ..فلم تتردد للحظه بذلك .
    لانها علمت بمقــدر حبي و هيامي بها ..علمت بأنها دانه ..بقلب من تحب
    وانه سوف يحافظ عليها ..وصلت صورتهــا وكانت مثلمــا توقعت


    حوريه..ملاك ..روعه بكل ماتعني تلك الكلمـــه ..حتى انني حينما رايتها
    خرجت كلمــات الغـــزل ...هكـــذا ...امسكت صورتها ...وقلت
    ***
    سبحان من خلقك وسواك حسنن بأوصافك وجمالك

    كنك مخلوق بذوقك وبهواك تخترع من عقلك وبالك
    قلبي اليوم جا يمك وينصاك وكل المشاعر بحياتي فدالك
    ***
    في هذه الفتـــره لم استتطــع محــادثتها لاخبرها عن اعجابي بالصوره
    لانني اصبت بنوبة مــرض حــاده ..جعلتني لااتحـــرك لمـــدة يومان ..
    ولكن كيف لي ان انسى صغيـــرتي المدللــه ...حملت جهازي المحمول ..
    وحادثتها ..ماان سمعت صوتي حتى جاشت بالبكــاء ..وانا ماان سمعتها تبكي
    حتى كاد قلبي ينفطر من شدة الخوف عليها ..ماذا بك ..يااجمل العيون..
    ياارق من في الكون ..لقد ظننت بأنني لم اعجب بها وان صورتها قد فرقت بيننا
    ااااااه ياذا القلب الحنون ياصاحبة القلب العطووف ..كيف لي قلبي لا يعشقك
    وانتي تسكنين في كل شريان في قلبي ...
    اخبرتها بسبب غيابي وكيف بأن المرض منعني ..من مكالمتهاااا ...
    بعد انهاء المكالمه احببت ان اكمل القصيده التى اعلم ان لن يقــراها سواي ..

    سبحان من خلقك وسواك حسنن بأوصافك وجمالك
    كنك مخلوق بذوقك وبهواك تخترع من عقلك وبالك
    قلبي اليوم جا يمك وينصاك وكل المشاعر بحياتي فدالك
    حبيبي كف دموعك وأنا وياك وانسى الماضي وماجرالك
    وخل أمس واللي قبله وراك وعش اليوم وباكر ومابقالك
    افرح ياقلبي أنا معاك وقلي اليوم كله صفالك
    حالف بربي ماأنساك حتى لو اموت في وصالك


    وفي ذات يوم تلقيت اتصال منها ..وكان صوتها حزين ..سألتها ماذا بك
    ولكنها عللت بان صوتها مصاب برعشة برد خفيفه ..غيرت من نبرة صوتها
    ولكنها حبيبتي اشعر بها من غير ان تتحدث ..قلت لها سوف اغض النظر عن هذه المساله
    وسوف اسمعك قصيده قد كتبت من اجلك ..في بداية الامر حاولت ان لاانطق بكلمات تلك القصيده
    لكن مع محاولتي الجاده بأن تسمعها ..رضخت لي الامر الواقع ..وطلبت مني ان اسمعها
    اياه ..بعد انتهائي من القصيده حتى سمعتها تبكي ..سالتها ماذا بك ماذا قد حصل ..
    حتى اقفلت السماعه مسرعه؟؟حاولت ان اتصل بها مره ومــرات..وتكرارا..
    لكن لافائده ..الجهاز مقفل ..لااعلم ماذا حصل ماذا اصاب حبيبتي ..
    لم افعل شيءً ليغضبها ..لااتذكر بانني جرحتها ..مـــاذا سأفعل
    لقــد تذكرت في احدى الايام ..هاتفتني من جهاز اختها ..لاادري اين وضعت رقم
    ربما هناك فوق المكتبه او في هاتفي المحمول سوف ابحث عنه بين حاجياتي ..
    اين هو ؟؟ اين ذهب ؟؟لقد تذكرت ..لقد دونته بين ارقام هواتفي ..
    هـــاهـــو ....ســوف أتصل بهـــا الان حـــالاً...
    اتصلت بها فأجابتني .اختها ..الكبرى..
    سألتها عن حال حبيبتي ..وهل هي بخير او لا ,,فرددت علي بكلمات لم افهمها
    او حاولت انا ان لا افهمها ...أقفلــت السمــاعه ..ولم أشعــر بنفسي
    سوى الدمـــوع تنهمــر من عيناي ...كل شي من حولي اصبح يكتسي اللون الرمادي
    لمــاذا ؟؟ ماذا جرىء ؟؟ماذا فعلت حتى يحصل كل هذا ..لماذا يـــاربي ..
    لقد جعلت قلبي امانه لديها ..لقد اهديتهاالورد فلماذا تهديني الشوك..
    كانت شمعة تنير حياتي لماذا اردت اطفائها ..لماذا لم تخبرني بأنها سوف تكون لغيري
    حبيبتي ..اصبحت عروس تزف ..وانا اصبحت في حياتها مجرد انسان عابر ..
    حملـــت نفسي وجمعــت اوراقي المبعثره ..وعاهدت قلبي..ان انســاهــا ..
    تمنيت لها حياه سعيده ..من قلبي ...وجعلت نظرتي الى الغــد نظره مشــرقه
    نــظره تنتظـــر حب جديد..مع انسانه جديده ..بقلب ينبض للحيــاه
    تحيــاتي لكــمـ
    امير الشووووووق

  2. 08-Sep-2011 12:24 AM

    رد: للــ ع ـــشقِ جـــنون ( روايه سعوديه جريئه )

    فتاة تحرج معلمتها بسؤال!!!..

    بسم الله الرحمن الرحيم
    طفلة صغيرة تحرج مدرسة بسؤال !!!,
    سبحـــــــان اللــــــــــــــه
    السلام عليكم و رحمة الله
    رحم الله من اعتبر
    عادت الفتاة الصغيرة من المدرسة ، وبعد وصولها إلى البيت لاحظت الأم أن ابنتها قد انتابها الحزن فاستوضحت من الفتاة عن سبب ذلك الحزن .
    فقالت الفتاة : أماه ، إن مدرّستي هددتني بالطرد من المدرسة بسبب هذه الملابس الطويلة التي ألبسها .
    الأم : ولكنها الملابس التي يريدها الله يا ابنتي
    الفتاة : نعم يا أماه .. ولكن المدرّسة لا تريد .
    الأم : حسناً يا ابنتي ، المدرسة لا تريد، والله يريد فمن تطيعين ؟ أتطعين الله الذي أوجدك وصورك، وأنعم عليك ؟ . أم تطيعين مخلوقة لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً .
    فقالت الفتاة : بل أطيع الله .
    فقالت الأم : أحسنت يا ابنتي و أصبت .
    وفي اليوم التالي .. ذهبت تلك الفتاة بالثياب الطويلة .. وعند ما رأتها معلمتها أخذت تؤنبها بقسوة …. فلم تستطيع تلك الصغيرة أن تتحمل ذلك التأنيب مصحوباً بنظرات صديقاتها إليها فما كان منها إلا أن انفجرت بالبكاء … ثم هتفت تلك الصغيرة بكلمات كبيرة في معناها … قليلة في عددها : والله لا أدري من أطيع ؟ أنت أم هو ؟
    فتساءلت المدرسة : ومن هو ؟
    فقالت الفتاة : الله ، أطيعك أنت فألبس ما تريدين وأعصيه هو . أم أطيعه وأعصيك ، سأطيعه سبحانه وليكن ما يكون .
    يا لها من كلمات خرجت من ذلك الفم الصغير ... كلمات أظهرت الولاء المطلق لله تعالى . أكدت تلك الصغيرة الالتزام والطاعة لأوامر الله الواحد القهار.
    هل سكتت عنها المعلمة ؟ . لقد طلبت المعلمة استدعاء أمِ تلك الطفلة ..فماذا تريد منها ؟ . وجاءت الأم … فقالت المعلمة للأم : " لقد وعظتني ابنتك أعظم موعظة سمعتها في حياتي " .
    نعم لقد اتعظت المعلمة من تلميذتها الصغيرة . المعلمة التي درست التربية وأخذت قسطاً من العلم . المعلمة التي لم يمنعها علمها أن تأخذ " الموعظة " من صغيرة قد تكون في سن إحدى بناتها . فتحية لتلك المعلمة وتحية لتلك الفتاة الصغيرة التي تلقت التربية الإسلامية وتمسكت بها . وتحية للأم التي زرعت في ابنتها حب الله ورسوله .. الأم التي علمت ابنتها حب الله ورسوله




  3. 08-Sep-2011 12:29 AM

    رد: للــ ع ـــشقِ جـــنون ( روايه سعوديه جريئه )


    قصة حب قصيرة مبكيه , قصه حب حزينة 2011 , قصة حب قصيرة لكن ابكتني


    بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب. قبل فترة بدأت

    أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها: "أعلم

    جيداً كم تحبها"... المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً

    معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة، ولكن مشاغل العمل وحياتي

    اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

    في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "

    لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

    "نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط

    ؟! " فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".

    في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً،

    وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية

    ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت

    أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع

    فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"

    ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها

    السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا

    تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي

    بابتسامة عريضة على شفتاها وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من

    أقرأ لك وأنت صغير".

    أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي

    أنت". يا أماه

    تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص

    قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

    وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى،

    ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".

    بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم

    أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم

    الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة

    مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده، المهم دفعت العشاء لشخصين لك

    ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك". ياولدي

    في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا

    الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه. لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة

    الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه



  4. 08-Sep-2011 12:38 AM

    رد: للــ ع ـــشقِ جـــنون ( روايه سعوديه جريئه )

    تبدأ خطوات المـــــرء دائماً على دروب الحياة ولا يدري ما يصادفه خلال تلك الخـــــــطوات وعبــــــر تلك الدروب في رحلة حياتيـــــــة ربمـا قد تكون صاخبة محزنة , وربما قد تكون تحمل إيقاعاً جميلاً لو سعى لها بتخطيط مسبق لماتحقق له ذلك .



    فراشد المعلم الذي كان قد عين بقرية تبعـد ما يقارب من 250كيلا ً عن قريته يتوجب عليه إن يجتاز للوصول إليها الأودية والشعاب والتي من المستحيل أن تفوز بمناقصة إسفلتية إلا بعد قرن من الزمان .



    حمل قراره وأتجه للبحث أولاً عن القرية قبل التفكير في الهيئة التي ستكون عليها تلك المدرسة القابعة خلف تلك المرتفعات الشاهقة . كان قد غادر بعد صلاة الفجرمباشرة وهو لا يعلم بأنه من الاستحالة بمكان أن يكون متواجداً خلال الطابور الصباحي فهناك أكثر من عائق سيعترضه دون وصوله في الوقت المحدد .



    عندالساعة التاسعة صباحاً كان قد أوقف سيارته في أسفل التل الواقعة عليه تلك البنايات المتباعدة وبدأ في الصعود تدريجياً وهو يفكر في تلك الغرف المتناثرة أي منها غرفة المدير حتى يتسنى له تسليم أوراقه ومباشرة عمله . وبعد أن اهتدى للإدارة قدم أوراقه بعد أن كان قد تأخر أسبوعاً كاملاً من بداية العام الدراسي .




    سارت الأمور بقية اليوم بصورة طبيعية بعد الترحيب به وإطلاعه على فصله والمواد التي سيقوم بتدريسها إضافة إلى اختصاصه لقلة المعلمين المعيينين بتلك القرية . وقبل الانتهاء من الحصة الخامسة وفي نفس اليوم وبما يقارب العشر الدقائق دخل عليه الفراش وبعد السلام خاطبه قائلاً :



    هناك ثلاثة مدرسين من زملائك يرغبون استئجار غرفتين في شرق القرية كانتا قد أجرتا من قبل لمدرسين آخرين كانوا يعملون بهذه المدرسة فهل ترغب الانضمام إليهم ؟؟
    بكل تأكيد . فالطريق والوقت لا يساعداني على الحضور المبكر وانا على استعداد للدفع في حينه بل ومن الآن !!!



    أتفق الجميع وبعد نهاية اليوم الدراسي ذهبوا لمسكنهم الجديد وبدءوا في تجهيزتلك الغرفتين بما يحتاجونه من أسرة للنوم وأواني للطبخ وما شابه ذلك .



    سارت بهم دفة الحياة بصورة هادئة جميلة وكانوا كل نهاية أسبوع يغادرون تلك القرية إلى أهاليهم ويعودون عصر كل جمعة وهكذا دواليك .



    في عصر ليلة من ليالي الربيع الباردة كان راشد على موعد مع الغرام فبعد خروجه من مقر سكنه والذهاب إلى تلك المزارع المحيطة بالقرية صادف فتاة ترمح غربا ًكريم ٍ قد ارتوى من رافد نهر وأخذا يلهو بين الحشائش الخضراء وحولها جاريتين تحملان أعلافاً وهي تتوسطهما كمقدمة رمح بيد محارب شجاع .



    كانت الطريق ضيقة وكان لابد منه أن يرقى قليلاً لكي يفسح الطريق لهم ومن ثم العودة لمواصلة سيره .



    تأخرت حليمة وتقدمتا الجاريتين وواصلوا سيرهم وعند محاذاته وبعد أن ترددت كثيراً في أداء التحية قررت في النهاية أن تحيه بعد أن خطف منها الحياء الكثير من كلمات وحروف التحية .



    كان السلام كعصا موسى عندما فلقت البحر فلقد أنفتح صدرهوأقشعر بدنه ووقفت خصلات شعره من تلك النظرات العابرة والكلمات الرقيقة والتي كانت كمزمار من مزامير آل داوود .



    عاد لسكنه وهل عودته كخروجه ؟؟؟؟ شرود في الذهن !! وقلةفي النطق !! وصمت رهيب أحياناً وأسئلة تدور حوله من قبل زملائه ولكن لا جواب ؟؟!! .



    أخيها الذي يتقدم الصف في مستواه العلمي وحتى في طاولته , وأبيها هو الآمر الناهي في تلك القرية , وعمها صاحب المدرسة , وخالها مديرالمدرسة شبكة عنكبوتية تحيط بعشق لم يبزغ نوره بالصورة التي تجعل الخائف يسير آمناً .



    كان ينتظر صلاة العصر بفارغ الصبر حتى يتسنى له الخروج إلى تلك الربوع الجميلة , فتيات هناك يحملن الأعلاف وأخريات يسقين الأغنام وثلاث فتيات قادمات يحملن الحطب :



    حياة قروية ريفية جميلة يولد العشق فيها يافعا ًولا يشيخ بظهور الشيب في مفرقه بل يزيد جمالاً كالبرق عندما يخترق المزن في ليلة ماطرة مدلهمة سوداء داكنة .



    سار بنفس الطريق الذي صادفها فيها والبنات يمررن من أمامه الواحدة تلو الأخرى كان غريباً لدى فتيات القرية بل لم يكن يعلمن أنه معلم جديد .



    قدمت كزورق يخترق عباب موج يتهادى , تنفس الصعداءوأخذا يهتم بمظهره ليظهر أمامها بصورة لائقة وعندمحاذاته رفعت يدها والتي قد نقش على كفها الخضاب وأصبحت كقفر حمام كان قد ألتقط حباً من على أرض مستوية رشت بالماء قبل ساعة ...
    وأتبعت ذلك بسلام ٍ من فم ٍ يقبع خلف شفتيه ثنايا تشبه حبات البرد .



    توطد العشق وبدأت لقاءات الحبيبين وليالي مقمرة كانت تمضي كدقائق ولكن هل تأتي الرياح بما تشتهي السفن ؟؟؟






    ذات يوم كانت قد أعدت له الطعام وكانت تضعه على باب غرفته ككل مرة فهي لا تريد له أن يتعب فهي تريد أن يرتاح قليلاً بعد عودته من التدريس لكي يتمكن عندمايلتقيان في العصر أن يكون قد أستجمع قواه وطابت سريرته .


    خرج خالها من المدرسة قبيل أذان صلاة الظهر ليجد أحد الإطارات قد فقد الكثيرمن الهواء فذهب ليبحث عن صخرة لتساعده على موازنة سيارته ليتسنى له إدخال الرافعة ومن ثم عمل استبدال لإطاره النائم ؟؟!!



    ولكن يا ترى ما الذي حدث ؟؟!!

    لمح خالها ما قامت به حليمة من عمل فتتبعها بصمت وعندما دخلت البيت أستجوبهاتحت التهديد فما كان منها إلا أن صرحت بكل ما كان يجري بينها و بين المعلم راشد .
    التزم الصمت وأحاط الموضوع بسرية تامة وأجتمع مع أبيها ليقررا السبيل الأمثل للتخلص من هذا الشخص دون حدوث أي ضجة أو مساس بعرض أبنتهما وفي النهاية قررا الاتفاق مع شخص يعمل بإدارة تعليم المنطقة بنقله إلى مدرسة بعيدة وتزويجها بأول متقدم لخطبتها , وتم ذلك لترحل الى مدينة بعيدة بعد أن أنجبت طفلآً بجوار تلك المدرسة أطلقت عليه أسم راشد .


  5. 08-Sep-2011 02:17 AM

    رد: للــ ع ـــشقِ جـــنون ( روايه سعوديه جريئه )

    يــــع ــطيـگ آلـــع ــآفــيـہ . . . .
    تسلم يدينـگ علـے آلطرح آلآكثر من رآئـــع . . . .
    بنتظآر جديدگ آلـــمميز..

  6. 19-Sep-2011 01:19 PM

    رد: للــ ع ـــشقِ جـــنون ( روايه سعوديه جريئه )

    الله يعطيك العافية

  7. 29-Oct-2011 02:15 PM

    رد: للــ ع ـــشقِ جـــنون ( روايه سعوديه جريئه )

    شرن لكم


 
صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
للــ ع ـــشقِ جـــنون ( روايه سعوديه جريئه )
4 5
السلام عليكم كيفكم .. عساكم بخيرe014 اقدم لكم روايه.. للعـــــشـقِ جــــنون .. وحابه تقيموني عليها لانها اوول كتاباتي وصارلي فترهـ طويـــــله وانا اشتغل عليها ولسه ماخلصتهااا ... لاني بصراااحه مترددهـ اكملهااا او لا