مصطفى لطفي المنفلوطي

نبذه حياة مصطفى لطفي المنفلوطي معبرة للاطفال 2017 MANF.jpg
في بلدة منفلوط المصرية،و ذات يوم من عام 1877 ، ولد في بيت القاضي الشرعي للبلدة مولود سماه مصطفى، و لأن الأسرة كلها كانت مستنيرة بنور الإيمان و التقوى، حفظ مصطفى القرآن الكريم في سن صغيرة، ثم التحلق بالأزهر الشريف ، و هناك تتلمذ على يد الشيخ محمد عبده، و كان يتميز وسط أقرانه بذكائه و نبوغه فقرّبه الشيخ إليه، و صار أحد أقرب تلاميذه إليه، و استطاع مصطفى أن يكون ثقافة علمية واسعة، و لشغفه الكبير بالأدب و الأدباء كان ينصرف في وقت فراغه إلى القراءة، فتمكن من تنمية ذوقه الأدبي.
في عام 1907، بدأ المنفلوطي يكتب أسبوعيا لجريدة المؤيد رسائله الأدبية الشهيرة، فذاع صيته و اكتسب منها شهرة واسعة لبلاغة أسلوبه و سلاسته، و مع ذلك انقطع المنفلوطي بعد سنوات عن العمل في الصحافة ليتفرغ للأدب الذي كان حبه الأول.
و تنميز المنفلوطي بدماثة أخلاقه، فكان متلائم الذوق، متناسيق الفكر، متسق الأسلوب ، كان صحيح الفهم في بطء، سليم الفكر في جهد، دقيق الحس، هيوب اللسان، و كان يتقي المجالس و يتجنب الجدلو يكره الخطابة.
لاقت أعمال المنفلوطي و كتبه شهرة واسعة في جميع الأقطار العربية و من اشهرها: كتاب النظرات ، و هو مجموعة رسائل كان يكتبها في جريدة المؤيد، و كتاب العبرات و هو مجموعة قصصية بعضها مترجم و بعضها الآخر من تأليفه .
كما كان من بين الكتاب الذين أجادوا اللغة الفرنسية فقاموا بتعريب روايات الأدباء الفرنسيين مثل رواية الشاعر للأديب الفرنسي إدمون روستان ، و رواية الفضيلة للأديب الفرنسي برناردان دي سان بيير و غيرها.
لم يعش مصطفى لطفي المنفلوطي طويلا، فقد وافته المنية يوم الخميس في 12 جوان 1924 يوم جرت فيه محاولة اغتيال الزعيم المصري سعد زغلول، فانشغل الناس بتلك الحادثة و لم يهتموا كثيرا بوفاة هذا الأديب، و رثاه أحمد شوقي و حافظ إبراهيم.





المنفلوطي , حياة مصطفى المنفلوطي , سيرت مصطفى المنفلوطي , قصه مصطفى المنفلوطي , قصه وسيرة مصطفى المنفلوطي , سيرتة الذتبه المنفلوطي