ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله . . وأخو الجهالة فى الشقاوة ينعم,,,,
هذا البيت للشاعر الكبير المتنبي
فالمتنبي عندما كتب هذا البيت كان يعلم حقيقة المعاني التي يبثها لنا وأهميتها،فلكل منا تجارب يمر بها في حياته قد يجعل منها دروسا عدة يستفيد منها ويفيد بها من حوله، لكيلا يقع في الخطأ نفسه الذي ألم به وبغيره، فالإنسان بنفسه يستطيع ان يكون ما يريد بملء ارادته وبرغبته في تحقيق ذلك..
المراد ان المتعلم والذى لا يهمة الا العلم فقط ويكرس حياتة للعلم يشقى فى الحياةوصعوباتها اذا كن محدود الدخل , وتراة يرى الامور بالنظرة العلمية الصحيحة ولايفهمة الجهال بل يزدادوا فى محاربتة ..والجاهل ينعم بعقلة لايفكر فى شئ غير الطعام والشراب والملبس فقط همة زينة الدنيا فقط

لقد ميز الله الانسان عن بقية المخلوقات بالعقل والمعرفة وهذاالعقل هو الاساس في تكوين شخصية الفرد وما يعكسه ذلك ايجابا أو سلبا على الانسان،حيث يستطيع المرء منا ان يعيش بحب وسلام وبصورة الحياة التي يتمناها بمحض ارادته وبتصوره عن الحياة..
فإذا رأى الحياة بمنظار الفرح والسعادة ترجم ذلك فعليا على حياته وهذه حقيقة نلمسها من واقعنا، فنرى الانسان الفرح والسعيد غالبا ما يسارع في اضفاء الفرح والسعادة على من حوله فيسعدهم جميعا وكذلك بالنسبة للحزين فيثير بدوره الحزن والتشاؤم فيمن حوله..
فعجبا لك أيها الانسان تريد السعادة فتسعد!! وتريدالشقاء فتشقى!!
وجميع تلك الاشياء نحن نستدعيها بأنفسنا من خلال افكارنا،فالانسان ذو الفكر السليم والقلب المؤمن القويم، يرى الدنيا بمنظار آخر يصعب على المتشائم النظر من خلاله ..
و أخيرا انه في حين يصارع البعض للحاق بطوفان المعلومات يبقى البعض غير عالِمٍ بما يجري حوله