صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 7 من 9

الموضوع: شرح كامل و مصور عن التحنيط في مصر الفرعونيه سر من اسرار الفراعنه

شرح كامل و مصور عن التحنيط في مصر الفرعوني التحنيــــــــــــط يعتبر التحنيط في مصر القديمة سر من اسرار الفراعنة التي سوف يظل الانسان

  1. 02-May-2011 07:04 AM

    14

     

     

     

     




    كامل مصور التحنيط الفرعونيه اسرار الفراعنه


    شرح كامل و مصور عن التحنيط في مصر الفرعوني


    التحنيــــــــــــط


    كامل مصور التحنيط الفرعونيه اسرار الفراعنهكامل مصور التحنيط الفرعونيه اسرار الفراعنه


    يعتبر التحنيط في مصر القديمة

    سر من اسرار الفراعنة التي سوف يظل الانسان يتلهف الي معرفته لفترة طويلة

    وبالرغم من الدراسات الكثيرة التي أجريت علي هذا العلم

    لم يستطع الانسان في عصرنا الحاضر التوصل بكل دقة الي معرفة سر التحنيط

    وكل ما نعرفة عنه عبارة عن بعض الدراسات التي اجريت علي المومياوات

    بالاضافة الي ما كتب في البرديات القديمة وما قاله هيرودوت

    وسوف نشرح في هذا الموضوع الحصري علي منتديات أحلام عمرنا

    كل ما توصل اليه العلم الحديث في كشف اسرار التحنيط

    الذي سوف يظل سر للابد مثله كمثل بناء الاهرامات وتعامد الشمس علي وجه رمسيس

    واشياء كثيرة اخري سنتكلم عنها في وقت لاحق ان شاء الله

    كامل مصور التحنيط الفرعونيه اسرار الفراعنه كامل مصور التحنيط الفرعونيه اسرار الفراعنه كامل مصور التحنيط الفرعونيه اسرار الفراعنه

    التحنيط



    التحنيط في اللغة العربية كلمة اشتقت من كلمة (حنوط) والحنوط هو كل المواد التي تساعد علي حفظ الجسد من الفساد؛

    وعندما يحنط الميت جسده اى يعالج جثته واحشائه بالحنوط كي لا يدركها الفساد والحناط الحنوط كل طبيب يمنع الفساد.

    أما الجسم المعالج بالتحنيط فيعرف ب((المومياء))أي((mummy))






    .فمن أقدم تعبيرات المحافظه على الجسم عند قدماء المصرين هي((وت أو وتي)) التي ظهرت

    منذ بدايات الكتابات المصرية القديمه حيث تكونت من رمزين صوتيين الواو والتاء, وتعني يُكفن أو يلف اللفائف.

    .أما التعبير الآخر فهي لفضة ((mummification)) التي أشتقت من موميا

    أو مومياء حيث أنها من أصل فارسي تعني أسود اللون فقد لوحظ في القرن((5 ق.م.))

    أن الأجسام تحولت بعد تحنيطها الى اللون الأسودلذلك أطلق على الجسد المحنط مجازاً

    أسم مومياء لما يعتريها منسواد يشبه القار المعدني((الإسفلت)) وهو اللون المعروف للماده

    التي وصفها ((دسقوريدس)) وذكر أنها تسمى مومياء, ويذهب ((الفرد لوكاس)) الى أن هذا اللفظ

    ربما كان فارسياً بمعنى القار وأنه اطلق في العصور المتأخره على الموامي المصرية لقرب

    لونها من القار*غير أن هذه التسمية خاطئه وذلك أنه لم يعثر على قار إلا في مومياء واحده من العصر الفارسي

    وأن كان قد أستعمل في عصر الرومان والإغريق ومن المحتمل أن سواد القار

    والراتنج هما سبب هذا الخطأ الذي وقع فيه بعض الآثاريين






    .وكذلك قيل أنها مشتقة من كلمه عربية أو مستعربه, مومياء أي _الزفت والقير_ لأستعماله

    في عمليات التحنيط , وربما أخذت من موم الفارسية التي تعني الشمع

    .ومن التعابير الأخرى أيضاً الكلمه الأغريقية ((embalming))

    أي أغراق الجسد في البلسم وهي ماده شاع أستخدامها في العصر الإغريقي بتحنيط الجثث*.






    .أما أشهر المفردات المعبره فهي مفردة التحنيط وهي كلمه عربية أشتقت منها كلمة حنوط

    ومنها جاءت لفضة حانوطي, هو الشخص الذي يقوم بدهن النعش والجسد

    .وقد دعى المصريون القدماء الجثه المحنطه اللملفوفه والمعصبه

    بالكتان بأسم ((قس)) _بفتح القاف_حيث صار بالقبطية بصيغة((كوس))

    كامل مصور التحنيط الفرعونيه اسرار الفراعنه كامل مصور التحنيط الفرعونيه اسرار الفراعنه كامل مصور التحنيط الفرعونيه اسرار الفراعنه

    العقيدة المصرية وفكرة حفظ الجسد

    إن المصريين القدماء أول من أعتقدوا بخلود النفس وامنوا بأن النفس لا تموت واعتقدوا بإن الأنسان

    عبارة عن عدة مراحل تبتدئ بالميلاد ثم الكبر ثم الشيخوخة فالموت ثم الميلاد مرة اخري.

    ولقد استمد المصريون القدماء هذه العقيدة من الطبيعية التي تحيط بهم:-



    1- كالشمس عندما تشرق فهم يعتقدون بإنه وقت ميلادها لذلك بنوا مساكنهم ناحية الشرق وعند ما تغرب

    فهو موتها ولذلك بنوا مقابرهم ناحية الغرب وهي بذلك تشير للعالم السفلي.

    2- نهر النيل الذي كان يفيض فيروون زروعهم ثم ينحسر ثم في العام التإلي يفيض مرة أخري وكانوا يعتقدون

    بأن الانسان الميت عندما يعبر النيل فأنه يتخطي علي المصاعب التي ستواجهه بعد الموت.

    3- الزرع عندما يتم بذرة ثم يكبر فيحصد ثم في العالم التإلي يتم بذرة ويكبر ويحصد مرة أخري .

    وسائل ضمان البعث والخلود عند المصريون:-

    1- الروح وسموها (البا) وهي روح الميت وقد رسموها علي شكل طائر ولكن بوجه الانسان الميت

    وكانوا يعتقدون بان هذه الروح منبثقه من الإله وأنه لا فرق بين ارواح الفراعنه وبين أرواح

    الألهة حيث أن ارواحهم لم تخلق فقط للأجساد التي حلت بها وانما حلت أجساد قبلها

    وستحل في أجساد بعدها فهي سرمدية لا تموت ولا تغني.

    2- القرين أو الجسم الثاني وسموه (الكا) وقد رسموها كذراعين مرفوعين إلي أعلي وهي علي صورة

    الشخص ذاته وعلي هيئة وشكله سواء كان طفلاً أو رجلاً أو امراءة ويخلق مع الجسد ويولد معه

    ويسكن القبر معه بعد الموت وتستطيع مصاحبة النفس إلي محكمة أوزوريس وإلي الجنه وتصبح

    إلهاً حيث يتم تقديم القرابين لها وتحنط لها الجسد وكان المصريون القدماء يكثرون من ثماثيل

    الميت في المقابر لانه في اعتقادهم أنه لو فنيت الجثه المحنطة حلت في التماثيل المنحوته

    واذا فنيت تلك التماثيل فنيت معها (الكا). والكا تدخل من الباب الوهمي ومتي تلا أهل الميت

    والكهنه الآدعية والصلوات دخلت الكا في جسد الميت وتغذت علي الأطعمة والقرابين المقدمة

    وكان المصريون القدماء لا يعتقدون بيوم الحشر وانما من مات قامت قيامتة.

    3- القلب واسموة (أيب) وهو علي شكل جعران وهذا القلب يذهب بعد الموت إلي محكمة أوزوريس حيث.

    يحمل في الكفة الثانية للحسنات والسيئات والكفة الأولي ريشة الأله (ماعت) فاذا كان قلب المتوفي

    صالح أعيد له قلبة وصار مع أوزوريس جنته وصار إلها واذا كان فاسداً ذهب إلي الجحيم حيث ياكلة الوحش الجهنمي.

    4- الجسد واسموه (غت) وكانوا يحافظون عليه بالتحنيط.

    5- الظل وأسمو (شوت) وكان يدخل ويخرج مع الكا من وإلي المقبرة

    6- الاسم واسموه (رن) وكان ينقشونه في مقبرة الميت حتي تتعرف الروح علي صاحبها وكان

    الابن الأكبر للرجل المتوفي يخلد أسم والده عن طريق صالح الأعمال.

    7- النوراينة واسموها (آخ) وهي قوة تعطي للشخص عندما يعمل الأعمال الخيرية والصالحة.


    كامل مصور التحنيط الفرعونيه اسرار الفراعنه



  2. 02-May-2011 07:05 AM







    التحنيط عبر العصور

    1- عصور ما قبل الأسرات:


    دأب المصريون أن الروح التي تركت الجسد عند الوفات ستعود

    وتتعدته ثانية فقدالقدماء علي الحفاظ علي جثث موتاهم بالطرق الطبيعية فقط ولم يلجاوا

    إلي الطرق الصناعية . ولهذا كانوا يكتفون بدفن الموتي في حفرات في الارض الرملية بالصحراء ،

    بحيث تكون ملفوفة في عدة طيات من الكتان أو جلد الحيوانات المختلفة أو ببعض اغصان

    الجريد المنزوع من النخل. وكانت الحراراة الشديدة المختزنه في رمال الصحراء كفيلة بتجفيف الجلد

    والأحشاء الداخلية وساعد ذلك علي حفظ الجثة من الفساد والتحلل كما هو ظاهر

    في الجثث التي اكتشفت والمعاصر للفترة ما بين 8000- 5000ق.م. وظلت هذه الطريقة

    الطبيعية لحفظ الجثث بدون تغيير إلي بداية عصر الاسرات حيث دأبوا علي تزيين

    الجثث بالأساور الملونه ولفها بعدة طيات متعاقبة من الكتان المنسوج كما هو ثابت طوال الأسرة الأولي.



  3. 02-May-2011 07:06 AM

    14


    العصر العتيق:

    وخلال الأسرة الثانية فقد خطوا خطوة إلي الأمام حينما وضعوا الجثه في صندوق خشبي بعد تغليفها

    تماماً بأشرطة عريضة من الكتان المنسوج تبلغ العشرين طية مع العناية بتغليف كل ساق

    علي حدة بطيات من القماش بحيث يتخلل كل طية كمية كبيرة من ملح النظرون الجاف (لامتصاص الماء).



    عصر الدولة القديمة:

    (من 2900-2600ق.م) نجد ان المصرين القدماء أحرزوا

    (اثناء الأسرة الثالثة) تقدما كبيراً في فن التحنيط وذلك عندما قاموا بتغليف الجثة بعدة

    طيات من قماش الكتان بحيث تكون أول لفه منقوعة مسبقاً في راتنج منصهر ثم تضغط بقوة

    علي الجسد بحيث تاخذ نفس الشكل وتترك لتكون مكونه بذلك طبقة سمكية صلبة حوله

    وذلك بعد تفريغ الاحشاء الداخلية وحشوها بالكتان المغموس في الراتنج المنصهر. بدهن عطري

    خاص فيما عدا الظهر حيث يدهن بدهان عطري آخر، في حين توضع الأحشاء الداخلية في

    أربعة أوعية جنائزية خاصة مملوؤة بمحلول من ملح النظرون ، أما داخل الجمجمة

    فانهم كانوا يملأونه بمختلف أنواع الادوية والأعشاب العطرية.

    كما كانوا قبل تفريغ احشاء الجسد يقومون بنقعه كاملاً في ملح النظرون

    لمدة أربعين يوما تزيد إلي سبعين يوما في أحيان كثيرة.

    أيضا بدات في الظهور خلال تلك الفترة ، أول محاولات فنية لتلوين

    الوجه بمختلف انواع الأصباغ.





    عهد الدولة الوسطي:

    المصريون بحقن الجسد بمادة واتنجية منصهرة عن طريق فتحه الشرج.

    ومن الطريق أن بعض المومياوات كانت تحمل ثار الوشم بعد الوفاه.

    في حين أن الوجه كان مغطي بطبقة صلبة لاصقة تماماً بالجلد. وكان الشعر مصبوغا باللون

    الأخضر وكذلك الشارب والذقن وكل الوجه مصبوغاً باللون الأصفر.

    كذلك كان الجسد جميعه يغلف بطبقات عديدة من قماش الكتان المغموس في راتنج منصهر في حين

    أن داخل الجسد كان يحشي بنشارة الخشب مخلوطة بالكتان والراتنج علي هيئة كرات كبيرة

    بحيث تكون الشرائط الكتانية الخارجية مغطاة بطبقة راتنجية حمراء في حين أن الشرائط الداخلية

    سوادء اللون وبها بلورات ملحية وكذلك كان الوجه يغطي بطبقة كثيفة من الراتنج.

    ومن الجدير بالذكر ان عملية تفريغ الجمجمه في ذلك الوقت كانت غير مستخدمة بعد، وكان

    الفم وفتحتا الآنف والعينان تحشي بمزيج من الكتان والراتنج، وعمدوا كذلك إلي وضع

    الاحشاء في اوان جنائزيه مملوءة بالراتنج المنصهر ، أما اصابع إليدين والقدمين

    فكانت مغلفة تماماً خشبية أن تنفصل عن الجسد أثناء نقعه في ملح النظرون، كما جري

    استخدام محلول الحناء المائي بكثرة في صبغ الجلد كمجفف له ، واثناء عصر احتلال

    الهكسوس لمصر (1788-158ق.م) تداخلت بعض العادات الجنائزية الأسيوية في الحياة

    المصرية القديمة بحيث اثرت قليلاً في طريقة التحنيط فأصبحت الايدي والأرجل تغلف كل

    علي حدة (وليست مضمونه علي جانبي الجسد ويخلف كله مري واحدة في حين انهم قاموا

    بحثو التجويف البطني بعد تفريغة بالكتان (وكان تفريغ التجويف يتم عن طرق فتحة جانبية في البطن)

    ولم يقوموا بتفريغ جمجمة الرأس واكثروا من استخدام التوابل العطرية في دهان كل أجزاء الجسد.



    أما في عصر الامبراطورية الحديثة:

    فقد تطور التحنيط تطوراً كبيرا فنجد في الأسرة الثامنه عشر .

    فقد انتشرت طريقة تفريغ جمجمة الرأس كجزء اساسي من عملية التحنيط كما ذكرة هيرودوت

    ثم قاموا بحشوها بشرائح من الكتان المغموسة مسبقاً في الراتنج المنصهر

    من خلال فتحة الانف أو من خلال ثقب في مؤخرة

    العنق بحيث كانت الفقرة العليا منها تنزع بدقة متناهيه مما يدل علي أن المصريين القدماء

    كانوا علي درجة كبيرة من التقدم في الجراحة ، كما زاد استخدامهم لكميات كبيرة

    من الراتنج بغرض الحفاظ الجيد لجسد المتوفي عند ما يجف.

    وشاعت طريقة غمر الجسد كله في حمامات خاصة رأسية مملوءة بملح النظرون لمدة (40) يوم

    بحيث يكون الجسد في وضع (راسي) وخلال الفترة تنفصل البشرة الجلدية عن الجسم حاملة معها الشعر.

    كذلك شاعت عادة تغليف الاصابع برقائق من المعدن أو من شرائح كتانية مثبته بخيوط باحكام

    تام خشية انفصالهم وسقوطهم والثاني ضياعهم نهائياً. اما فروة الرأس فكانت دائما متواجدة

    بسبب تخمر الجسد كلة في ملح النظرون وابقاء الراس بأكملة خارج الحمام الملحي.

    وفي أثناء الأسرتين التاسعة عشرة والعشرين: كانت مواد التحنيط المستخدمة بعد أخراج

    الجسد من حمام ملح النطرون وهي الكتان وشرائح من قماش الكتان المشبعة بالراتنج

    ونشاره الخشب المخلوطة بالراتنج المنصهر والرمل المخلوط بالراتنج

    وحشو التجويف البطني والمكون من نبات الشيبة.

    وقد وجد بعض المومياوات مغطاه تماماً بطبقة كثيفة من الراتنج.

    فيما عدا الرأس والتي كانت تحوي بصلتين صغيرتين مكان العينين.

    وفي عهد الأسرة الحادية والعشرون: حدث تطور سريع في فن التحنيط ادي إلي محاولة

    المحنط بكل ما في طاقته وفي وسعه الحفاظ علي المظهر الخارجي للجسم وذلك عن طريق تغطيتة بمزيج من الصمغ.

    وكذلك عمدً إلي وضع أعين صناعية في تجويف العيون مصنوعة

    من الزجاج او الفخار المحروق الملون او الاحجار الكريمة.

    أما الاحشاء الباطنية فقد حفظها في اوان فخارية جنائزية واكتفوا بلفها مع بعضها

    ثم توضع في التجويف البطني مرة اخري وحشو الفراغ المتبقي بنشارة الخشب.

    أما في عصر الأسرة الثانية والعشرون والعصر المتأخر فقد قلت جودة التحنيط في

    هذه الفترة ويعبر عصر الدولة الحديثة بمثابة عهد النهضة المصرية القديمة ونتج عن ذلك:-





    حدوث تطور كبير في فن التحنيط فقد:-

    1- أحداث فتحات جراحية دقيقة في الجسم مثل عمل فتحه في مؤخرة العنق وازالة الفقرة العظمية العنقية الأولي.

    2- أجراء عملية جراحية علي مستوي واسع لتفريغ محتويات الجمجمة .

    3- اجراء التجارب العلمية المختلفة علي المواد المستخدمة في حشو الجسد .

    4- احداث فتحة في مؤخرة الجمجمة لطرد الارواح الشريرة.

    5- كثرة استخدام الرتنج وملح النطرون وأنواع اخري في الأملاح.

    6- استخدام الصمغ كدهان للجسد.

    7- الاهتمام الكبير بالمعالم الخارجية للمومياء.






    اما عن مكان التحنيط:

    هذا المكان كان ينقسم إلي ثلاثة اقسام




    الأول : كان مباح لدخول الجميع وكان يحتوي علي الادوات الصناعية المطردة.

    الثاني : هو لا يدخلة الا المدرس الذي يقوم بعملية التشريح.

    الثالث: وهي مكان الذي توضع فيه المواميات المحنطة وتسلم بعد تحنيطها إلي اهلها.

    ويبدو أن محل التحنيط كان مكاناً مؤقتاً علي هيئة خيمة تقام للمتوفي المراد إجراء عملية التحنيط له.

    وعندما تنتهي العملية تتم أزاله هذه الخيمة وكانت تقام في الغرب قريبة من مكان الدفن وكان

    يطلق عليه اسم (خيمة الرب) اما الكلمة المصرية التي كانت تطلق علي مكان التحنيط كله

    هي "وعبت" المعني الطاهر" أو كلمة اخري بمعني "دار الأله الطاهر" .



    أنواع التحنيط

    ينقسم التحنيط إلي نوعين

    1-انسان 2- حيوان

    والانسان ينقسم إلي (ملوك وافراد)

    وتوجد ثلاثة انواع لتحنيط الأفراد

    1- نوع غإلي 2- نوع متوسط 3- نوع رخيص

    أما الحيوان : -

    فقد قام المصري القديم بتحنيط الحيوانات المقدسة مثل بتاح في صورة

    عجل والاله أمون في صورة كبش والالهة حتحور في صورة بقرة.

  4. 02-May-2011 07:07 AM






    عملية التحنيط

    أدوات التحنيط:



    تشمل الآلات الجراحية التي استخدمها قدماء المصرين في الاغراض الطبية

    بصفة عامة ومنها العمليات التشريحية الخاصة بالتحنيط.



    1- الأزميل وكانون يثقبون به العظمة المصفوية بالانف




    2- القضيب علي شكل سنارة ليقطعوا به أغشيه المخ (الجفت)


    3- المشرط: استخدمت لعمل الثقب الجانبي بجدار البطن لاستخراج الاحشاء




    4- المقص والابر والملقاط والموس:- تستخدم لقطع الحجاب الجانبي لاستخراج الرئتين

    وفصل المعدة والأمعاء والكبد والطحال والمثانه بعضها عن بعض

    وابرة الحياكة التي استخدمها لخياطة شق البطن.








    5- الفرشاه: لتنظيف فراغ البطن بعد استخراج الأحشاء والتي استخدمت ايضا لعلاج

    الاحشاء وكذلك لعلاج سطح الجسم بالراتنج المنصهر.





    6- أواني الاحشاء (الكانوبية)






    هي أوعية من الفخار كانت تستخدم لحفظ احشاء الميت عند نزعها من جسمة اثناء التحنيط

    وهي تتكون من الرئتين والكبد والأمعاء والطحال كانت تحفظ في محلول ملحي في صندوق .

    وأقدم الأمثلة علي ذلك هو الصندوق المرمر المربع المقسم إلي اربعة اجزاء الخاص بالملكة

    (حتب حرس) وعثر داخل الصندوق علي بقايا احشاء محفوظة في محلول ملحي . وفي الدولة

    الحديثة كانت توضع الاحشاء في اواني ذات اغطية علي هيئة رؤوس بشرية ثم وضعه في




    توابيت ومن أهم الأمثلة علي ذلك التوابيت الصغيرة الخاصة بالملك توت عنج آمون المصنوعه

    من الذهب. وفي نهاية الدولة الحديثة وبداية الأسرة 21. أخذت الأواني ذات أغطية علي هيئة

    أولاً حورس الاربعة . وقد ارتبط كل اناء منهما بجزء خاص من أجزاء الجسد ويأخذ المعبودات الآربعة وهي كما يلي:

    1- امستي (راس أنسان) للكبد





    2- حابى (راس قرد) للرئتين




    3- دوا- موت - أف (رأس ابن أوي) للمعدة




    4- قبح – سنو – أف (رأس صقر) للأمعاء





    اما عن تسمية اواني الاحشاء باسم الآواني الكانوبية . فذلك يرجع إلي منطقة كانوب

    وهي مدينة ابو قير الحإلية بعد الاغريق. وكان معبودها المحلي يأخذ شكل أوزير في هيئة

    أناء مصمت ، تعلوه رأس أوزير. ولما كان هذا التمثال يشبه أواني الاحشاء . ولا سيما

    بعد تغطيتها بغطاء الرأس الأدمي، ولذلك أطلق علي هذه الأواني اسم الآواني الكانوبية.





    1- الخطاف لعمل طقسة فتح الفم :-



    هي أهم الطقوس الجنائزية حين كانت تتم هذه الطقسة علي مومياء المتوفي قبل دخولها

    المقبرة مباشرة لاعادة القوي الحيوية لكل اعضاء المتوفي حتي يتمكن من أستقبل الروح،

    كان يعتقد انهما سوف تمنح الشخص الذي يعيش في الحياة الآخري قدرة كاملة علي استعمال

    فمة ليشرب و ويأكل ويرشد الناس يقوم الكاهن المرتل "سم" بإداة الطقسة







    - التوابيت:



    كان التابوت احد الاشياء الضرورية للدفن في مصر القديمة فهو واقي لجسم المتوفي من رمال الصحراء .

    واختلفت التابوت بأختلاف العصور وانتشر التابوت في هيئة ادمية مع بداية الدولة الحديثة والمزود بقناع

    يصور ملامح الوجه ومزخرفة بفقرات من كتاب الموتي وهناك التابوت المستطيل.







    مواد التحنيط



    1- النطرون: هو عبارة عن مزيج من كربونات وبيكروبات الصوديوم وكان يستخدم

    علي هيئة محلول أو ملح جاف لتجفيف الماء الموجودة في الجسم.






    وكان يوجد في ثلاث اماكن 1- النطرون 2- البحيرة 3- اقليم الكاب باسوان


    2- الجير: ظن انه استخدم لازالة البشرة والدليل علي ذلك وجود مومياء تنقصها البشرة ويحتمل

    أن هذا الجير نزل علي الجثة وقت نزولها المقبرة أو وقت

    خروجها منها واحتمال أن هذا الجير هو ناتج من النطرون.



    3- الملح: كان يستخدم لحفظ الاسماك فمن المحتمل أنه استخدم في

    التحنيط حيث استخدم لتجفيف الجثه حيث وجد ملاحقاً للجثة.



    4- شمع النحل: استخدم لتغطية منطقة الاذنين والعينين والانف والفم وشق البطن والدليل

    علي ذلك وجود طبقة علي مومياء من الاسرة الحادية عشرة وبالتحليل اتضح انها شمع النحل.



    5- القار: استخرج من البحر الميت واستخدام في مصر لحفظ الموتي ويبدوا

    أنه استخدم في تحنيط المومياوات الغير أدمية مثل الطيور.



    6-الكاسيا والفرقة: هما عبارة عن توابل كانت تستخدم في الحشي مكان الاحشاء

    وتوضع في لفافات داخل الجسم ، وذكرت هذه المواد في بروية هاريس.



    7- زيت الارز: يوجد اختلاف في الرأي من ديودورس وهيردوت في كيفية استخدامة حيث

    يقول احدهما أنه استخدم لحقن الجثه والاخر قال انه استخدم لدهان الجثة



    8- الحناء: استخدمت لتعطي الدهانات رائحة ذكية وايضا لصبغ الاقدام والاظافر والايدي والشعر

    والدليل علي ذلك نجد كثير من المومياوات مصبوغة باللون الاحمر.



    9- حب العرعر: لاينمو هذا النبات في مصر وكان يوضع في المقبرة وعلي المومياء حيث يتضح

    انه له استخدامان أما لحماية الجثة وأما طقوس وتنبية ولو كان لحماية الجثة

    لم يكن ليؤدي إلي وضعه في المقبرة اذا هو كان يستخدم كطقوس دينية.



    10- الاشن: كانت تحشو به البطن مكان الاحشاء.


    11- البصل: وجد بين لفائف المومياوات وفي التوابيت وكذلك وضع القش علي العين ويتضح أنه كان

    يوجد عندهم اعتقاد أن هذا البصل يساعد علي البعث والخلود مرة اخري.



    12- عرقي النخيل: استخدم لغسل تجويد الجسم والاحشاء اثناء عملية التحنيط


    13- الراتنجات: هو عبارة عن نبات عديم الشكل وقابل للاشتعال وكان يستخدم قبل عملية التحنيط كبخور

    ولكن بعض عملية التحنيط استخدام كدهان وكمادة لاصقة وأيضاً استخدام في الحشو مكان الاحشاء.



    14- الكتان: كان يستخدم علي شكل لفافات كانت تشبع بالراتنج وتحشي مكان الاحشاء وكانت تستخدم

    علي هيئة لفافات لتعمل علي تجفيف الماء الموجودة في الجسم.



    15- نشارة الخشب: كان زو رائحة طيبة فمن المرجح انه من

    خشب العرعر وكان يستخدم للحشو مكان الاحشاء.







  5. 02-May-2011 07:08 AM







    خطوات التحنيط

    تطورت عملية التحنيط في العصور المختلفة إلي أن بلغت أقصي درجاتها في عصر الدولة الحديثة،


    وتعتبر مومياوات الملوك تحوتمس الأول / وأمنحتب الثاني وسيتي الأول ورمسيس الثاني ،

    والملكة نجمت من أروع الأمثلة علي مدي اتقان المصري القديم لعمليات التحنيط

    ونجاحة في احتفاظ الجسم بملامحة وأنسجته الأصلية.



    وضع الجسم علي لوحة التشريح.

    عند وصول الجسم إلي معمل التحنيط وكان يسمي قديما ببيت التطهير (بروعبت)

    أو البيت الجميل (برنفر) كانت تنزع عنه كل الملابس ثم يوضع علي لوحة خشبية لآجراء

    العمليات الجراحية لاستخراج المخ والاحشاء وقد وجدت احدي هذه اللوحات بمعبد الدير البحري.

    وبعد وضعه علي سرير التطهير كان يدلك الجسم بالزيوت النباتية العطريه

    ثم يشطف بماء النيل






    استخراج المخ:



    لما كان المخ من الانسجة التي تتعفن بسرعة فقد حرص المصريون علي ان يبدءوا

    استخراجه أولا عن طريق العظمة المصفوية بالانف وذلك بقضيب متلو من النحاس أو البرونز علي شكل ملعقة.



    استخراج الاحشاء:




    كان لاستخراجه الاخشاء سببان: السبب الأول فني لان فضلات الطعام التي كانت بها

    وكذلك بعض الانسجة الدهنية فيما بينهما قابلة للتعفن بسرعة فيما عدا القلب والكليتين

    اذا ان أنسجتهما عضلية قوية ، السبب الثاني ديني كما جاء في احدي البرديات

    من القرن الثالث الميلادي التي تقوم (إنني لم اقتل أي شخص ولم أخن الأمانه ولم ارتكب خطيئة

    من الخطايا المميتة ولكن اذا كنت قد ارتكبت خطيئة في اكل أو شرب

    ما هو محرم فان الذنب لم يكن ذنبي بل هو ذنب هذه الأحشاء ).

    وكانت الاحشاء تستخرج من شق كان يعمل إلي الجانب الايسر من البطن وقد وصف ديودور الصقلي

    الطقوس التي كانت تجري في هذه العملية فقال ان شخصا ما كان يلقب بالكاتب كان يعين مكان

    الشق في الجانب الايسر من البطن ثم يأخذ ما يسمي بالقاطع حجراً نوبيا ويقطع به جدار البطن

    ومن خلال هذا الشق كانت تستخرج اولا كل محتويات الفراغ البطني وهي المعدة ،

    والكبد والطحال والامعاء الغليظة والامعاء الدقيقة ، أما الكليتان فقد كانتا احيانا تتركان

    في مكانهما بالبطن واحيانا تنزعان مع باقي محتويات الفراغ البطني ثم يعمل شق

    في الحجاب الحاجز ، ومنه تستخرج محتويات الفراغ الصدري فيما عدا القلب والاوعية

    الدموية الكبري المتصلة به اذ كانت للقلب اهمية خاصة لديهم فقد كان معتبراً

    مركزاً الشعور الطيب والاساسات الانسانية الرقيقة وخاصة الرحمة والحب .

    والمسئول عن وجود الشخص كما كانت له أهمية عقائدية تقضي بتركة في الجسم اذ اعتقدوا

    ان القلب كان يوزن في عملية الحساب فاذا ثقل كان صاحبه قد اقترف ذنوبا كثيرة

    وحق عليه العقاب واذا تساوي مع علامة العدل في الميزان ان صاحبه شخصيا بارا

    لم يقترف ذنوباً كثيرة ولذلك يحق له ان يدخل دار النعيم مع أوزوريس رب العالم

    الاخر ولذلك كانو يضعون بجوار القلب في الكثير من الاحيان جعرانا (علية نص) يمسي جعران القلب .





    تعقيم فراغي الجسم والاحشاء:

    كان الفراعان البطني والصدري يعقمان بغسيلهما بنبيذ النخيل، كما كانت الاحشاء

    تفرغ من فضلات الطعام وتغسل جيداً بالماء ثم تعقم بغسيلها هي الاخري بنبيذ النخيل ،

    كان نبيذ التخيل يحتوي عادة علي كحول بنسبة 14% تقريباً، ومما يذكر ان الكحول

    لا يزال من أهم المواد المعقمة المستخدمة في الأغراض الطبية حإلياً.



    تحنيط الاحشاء:

    كانت الاحشاء بعد تعقيمها تحنط بوضع كل جزء منها في ملح نطرون جاف

    علي سرير صغير مائل إلي أن يستخلص كل الماء الذي بها وتجف تماماً، ثم تعالج

    بالزيوت العطرية والراتنج المنصهر وتلف في اربع لفافات مستقله توضع كل منها

    في بعض الاحيان في تابوت صغير قد يكون من الذهب كتوابيت احشاء توت عنخ امون

    او من الفضة كتوابيت احشاء شاشنق ثم توضع هذه التوابيت أو اللفافات بين توالبيت

    في اربع أوان تسمي بالاوان الكانوبية اغطيتها يحمل كل منها اسم احد اولاد حورس الاربعة،




    وقد شكلت رءوس هذه الاواني علي شكل راس ادمي حتي اواخر الاسرة 18. ولكنها



    شكلت بعد عهد هذه الاسرة طبقا للأشكال الفعلية لاولاد حورس الاربعة ، وهي ايمستي

    علي شكل علي شكل راس ادمي وتحتوي علي الكبد وحابي علي شكل راس قرد يحتوي

    علي الرئتين . وداموتف علي شكل راس ابن اوي ويحتوي علي المعدة وقبح سنوف

  6. 02-May-2011 07:09 AM






    علي راس صقر ويحتوي علي الأمعاء واخيراً كانت هذه الاواني توضع

    في صندوق الاحشاء يعلوها احياناً مثال لانويبس اله الجبانه والتحنيط.

    - حشو فراغي الجسم بمواد حشو مؤقته:

    - كان الفراغان البطني والصدري يحشوان بمواد حشو مؤقته تتالف من ثلاث أنواع

    من اللفافات: لفافات بها نطرون لاستخلاص ماء الجسم من الداخل



    ولفافات من قماش الكتان لامتصاص الماء المستخرج، ولفافات من قماش الكتان تحتوي

    علي مواد عطرية إكساب الجسم رائحة طيبة في اثناء عملية التحنيط الرئيسية.



    استخلاص ماء الجسم وتجفيفة:

    وهذه هي العملية الرئيسية في التحنيط وكانت تعتمد عمليا علي استخراج ما أنسجه

    الجسم وذلك بوضع الجسم إلي كومة من ملح النطرون الجاف علي سرير التحنيط

    وهو سرير مائل من الحجر في نهاية فتحه صغيرة تؤدي إلي حوض تتجمع فيه السوائل



    التي تستخرج من الجسم ويبدو ان هذه العملية كانت تستغرق أربعين يوماً ومن هذا يبدو

    ان العملية الرئيسية للتحنيط هي تجفيف الجسم علي سرير التحنيط كانت تستغرق

    اربعين يوماً علي حين استغلت الايام الثلاثون الباقية من السبعين يوما اللازمة لعملية

    التحنيط كما جاء في كثير من النصوص المصرية القديمة لاجراء باقي التحنيط

    وتلاوة الطقوس والصلوات المتعلقة بها كما جاء في كتاب (طقوس التحنيط)

    استخراج مواد الحشو المؤقتة من الجسم:

    يرجح انه بعد الأربعين يوماً التي استغرقتها عملية التجفيف كان الجسم يرفع من النطرون

    وتستخرج من فراغيه مواد : الحشو المؤقتة اذ كانت قد تبللت بالماء المستخرج

    من داخل الجسم ولو تركت به لادت إلي تعفن انسجة الجسم، وكانت توضع في أوان خاصة

    تطمر في حفرة خاصة أو غرفة صغيرة بجوار المقبرة ، وقد وجدت منها عينات كثيرة كانت

    من ضمن اهم الوثائق التي ساعدت علي كشف تفاصيل عملية التحنيط.

    حشو فراغات الجسم بمواد حشو دائمة:



    بعد استخراج مواد الحشو المؤقته يبدو أن فراغي الجسم كانا يغسلان بنبيذ النخيل مرة أخري

    ثم يملئان بمواد حشو جافة جديدة تشمل لفافات من القماش بداخلها ملح نطرون ونشارة خشب

    ومر وقرفه وكاشيا ولفافات من قماش الكتان مشبعة براتنج وبصلة أو بصلتين في بعض الاحيان ،

    كما كان فراغ الجمجمة يملأ برانتج أو قماش كتان مغموس في الراتنج المنصهر ، ثم كانت تشد

    حافتاً الشق البطني إلي جانب بعضها وبثبت علي الشق لوح معدني أو من شمع النحل علي شكل

    عين حورس ، ويثبت هذا اللوح في موضعه علي الشق براتنج منصهر لسد شق البطن

    وفي بعض الاحيان كان الشق يحاط بخيط من الكتان.

    دهان الجسم بمواد عطرية:

    كان كل جسم يدهن بزيت الارز ودهانات عطرية أخري. وبذلك كل سطح

    ة بمسحوق المر والقرفة ، لاكسابه رائحة عطرة .

    حشو فتحات الجسم:



    كانت فتحات الانف والاذنين تسد بقطع من قماش الكتان المغموس في الراتنج المنصهر ،

    أما العينان فكان يوضع بكل منهما قطعة من هذا القماش المشبع بالراتنج تحت الجفن

    لكي تبدو العينان غير غائرتين بل في مستواهما الطبيعي في الحياة بقدر المستطاع.

    علاج سطح الجسم براتنج منصهر:




    كان كل سطح الجسم يعالج براتنج منصهر بفرشة عريضة وذلك لسد مسام الجسم حتي

    لا تتعرض انسجة الجسم لتاثير الرطوبة مرة أخري ، وبذلك لا تتمكن بكتريا التعفن

    من العش علي انسجته ، كما ان الراتنح ايضا يقوي بشرة الجسم ويجعلها اكثر تماسكاً.



    وضع الحلي والتمائم ولف الجسم باللفائف:




    حرص المصريون علي تزيين الجسم بكثير من الحلي فقد وجد عل ي مومياء توت عنج أمون 143 قطعة

    من الحلي المختلفة من الخواتم ومن الاقراط والعقود والأساور والصدريات والتمائم المختلفة ،

    كما وضعوا في بعض الاحيان حول الوسط حزاما من الخرز في وسطه دلاية علي شكل صقر

    جائم من العقيق الاحمر بحيث يقع فوق شق التحنيط كتميمة لحماية الشق ووقائية ثم يلف الجسم

    كله بلفائف من الكتان التي تلصق بعضها ببعض بالراتنج أو بالراتنج الصمغي العطري.

    وبعد انتهاء كل هذه العمليات والطقوس التي تصاحبها تجري علي المومياء عملية

    خاصة هي عملية فتح الفم التي يلمس فيها الكاهن الاعظم فم المومياء بقضيب.




  7. 02-May-2011 07:10 AM





    وجينا بقي لنهاية الموضوع

    بس قبل ما احط شويه صور للمومياوات

    قلت احط الاول صور توضح كيفية لف المومياء بلفائف الكتان
















    كده خلصنا لف الزبون

    والعملية دي لو عايزين تشوفوها بالكامل

    زي الفراعنه بالظبط

    يبقي تروحوا القرية الفرعونيه

    هتشوفوها




    تيجي بقي نشوف شويه صور للزبون بعد هذه العملية

    وبقي شكله ايه ؟

    اللي قلبه ضعيف ما ينزل لتحت





 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

اقرأ ايضاً

  1. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-Jan-2013, 05:18 AM
  2. هل تعلم ان الفراعنه كانوا مؤمنين
    بواسطة essa7ayatoo في المنتدى ثقافة و ادب و موروث ثقافي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 01-Jul-2011, 12:48 AM
  3. الزهور الجميلة :: البوم كامل لصور الزهور الجميلة
    بواسطة مسلم الانصاري في المنتدى صور × صور 2014 و خلفيات 2014
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-Mar-2011, 11:43 AM
  4. ايقونات ازرار , ازرار , ازرار ثري دي , ازرار للتصميم لعام 2010
    بواسطة ellaithy في المنتدى صور × صور 2014 و خلفيات 2014
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21-Mar-2010, 02:45 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •