رجيم صحي و سريع من دكتور امريكي مشهور

--------------------------------------------------------------------------------

يعتبر نظام د. جو ريتشارد من أشهر نظم الوزن الزائد، الذى بدأ فى الولايات المتحدة الأمريكية ومنها انتشر إلى بعض المدن الأوروبية مثل باريس وميونخ وشتوتجارت وبازل وغيرها، بعد أن ثبت نجاح هذا الرجيم الصحي فى إنقاص الأوزان الزائدة لدى الرجال والنساء والأطفال أيضاً.
ويعتمد هذا الرجيم الصحي على تناول أنواع مختلفة من الأغذية التى تعطى ما يعادل 1200 سعر حرارى طاقة يومياً بالنسبة للنساء، 1600 سعر حرارى طاقة يومياً بالنسبة للرجال، 1700 سعر حرارى طاقة يومياً بالنسبة للأطفال. وتتكون المواد الغذائية فى هذا الرجيم الصحي من بروتينات بنسبة 44%، 50% كربوهيدرات، 6% دهون، وبهذا يوفر للجسم جميع العناصر الغذائية اللازمة للحفاظ على حيوية الجسم ونضارته.
ومن مميزات هذا الرجيم الصحي الغذائى الشهير أنه يعطى الإنسان حرية اختيار غذائه حسب رغبته بشرط المحافظة على عدد الوحدات الحرارية وعدم تجاوزها.
وتحتوى قائمة د. جو ريتشارد على ثلاث وجبات غذائية:

الإفطار
يبدأ بتناول ثمرة فواكه واحدة على الريق وزنها حوالى 100 جرام مع بيضة واحدة وقطعة خبز محمصة تزن حوالى 30 جراماً وملعقة عسل نحل وكوب من الشاى أو القهوة مع الحليب بدون سكر.
الغداء
يتكون من مائة جرام من صدر الدجاج المشوى مع طبق من سلطة الخضراوات المكونة من مائة جرام جزر مسلوق ومائة جرام بطاطس مسلوقة و50 جرام خيار.
ثم تناول أى ثمرة من الفواكه المتوافرة بعد مرور ثلاث ساعات على الأقل، ويسمح بتناول كل أنواع الفواكه ما عدا العنب والموز.

العشاء
يتكون من قطعة سمك مشوية أو مسلوقة حوالى مائة جرام مع أربع زيتونات و20جرام خبز محمص.
قبل النوم:
يمكن تناول ثمرة فواكه أو كوب من اللبن المنزوع الدسم الرائب.
ويسمح هذا الرجيم الصحي بحرية تبديل وتغيير المواد الغذائية التى تحتويها القائمة على ألا تتجاوز تلك الوجبات عدد الوحدات الحرارية المسموح بها.


والجديد فى نظام د. جو ريتشارد أنه يسمح بتطبيق جماعى لهذا النظام مع مجموعات من ذوى الأوزان الزائدة، ويتم خلالها التعرف على مشاكلهم النفسية وحلها وكذلك ممارسة أنواع خفيفة من الرياضات البدنية المناسبة.
ونجح هذا الرجيم الصحي فعلاً فى إنقاص الوزن الزائد لتلك المجموعات، لذلك يطبق هذا الرجيم الصحي على نطاق واسع فى معاهد التغذية المتخصصة.
كما يمكن بسهولة وصفه ومتابعته بمعرفة الأخصائى، وكذلك يمكن تطبيقه بشرط معرفة المحتوى الطاقى لأنواع الأغذية المختلفة