النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: حديث شريف عن أشر الناس

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    3,154
    معدل تقييم المستوى
    75

    حديث شريف عن أشر الناس

    عن عائشة رضي الله عنها :
    استأذن رجل علي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال "بئس أخو العشيرة هو"فلمادخل انبسط اليه وألان له القول فلما
    خرج قلت :يا رسول الله ،حين سمعت الرجل قلت كذا وكذا،ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه!!فقال"يا عائشة متي عهدتني فاحشا؟
    إن من شر الناس عند الله تعالي منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه"
    رواة البخاري

    شرح حديث (” يا عائشة ، إنّ شَرّ الناس مَنزلة عند اللّه يوم القيامَة من ودَعَهُ )
    شرح حديث (” يا عائشة ، إنّ شَرّ الناس مَنزلة عند اللّه يوم القيامَة من ودَعَهُ )


    مداراة الناس
    عن عائشة رضي الله عنها قالت ، إستأذن رجل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ” إئذنوا لَهُ بئسَ أخو العَشيرَة هُوَ ” ، فلما دخل ألان له القول ، قالت عائشة: فقلت يا رسول الله قلت عنه الذي قلت ثم ألنت له القول!! قال: ” يا عائشة ، إنّ شَرّ الناس مَنزلة عند اللّه يوم القيامَة من ودَعَهُ أو ترَكَهُ الناسُ اتّقاء فُحشه ” .

    (متفق عليه)
    لين الكلام وخفض الجناح للمؤمنين من الإيمان . أما الفسقة والأشرار فيجب التلطف بهم ومداراتهم ابتغاء تأليف قلوبهم وتزيين الإيمان لهم أو تجنب أذاهم . وقد نهى الله تعالى عن سب آلهة الكفار ” ولا تَسُبوا الذين يدعونَ من دون الله فيَسُبّوا اللّهَ عدوا بغير علم ” (28).
    فمن الدين مداراة السفهاء ، والتلطف بهم دون خنوع وبما لا يزيد من غرورهم وصلافتهم تجاه الحق. وهذا لا يقلبهم إلى أخيار فإن شر الناس من أكرم إتقاء شره. والله تعالى يحب الرفق في الأمر كله. أما إظهار العزة على الكفار ، ” أذلَّة على المؤمنينَ أعزَّة على الكافرينَ ” (29) فهو مطلوب في حال المجابهة والخصام مع جموع الكافرين أو ممثليهم أو المعاندين منهم الذين لا يظهرون أي لين تجاه الحق.

    قال محمد بن الحنفية(30) رضي الله عنه: ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لا يجد من معاشرته بدّا حتىيجعل الله له منه فرجا .
    وقد أخرج الطبراني من حديث علي بن الحسين(31) عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ” رأسُ العَقل بَعدَ الإيمان التوَدُدَ إلى النّاس واصطناعُ المعروف إلى كُلّ برّ وفاجر ”

    يبيح هذا الحديث غيبة المجاهر بفسوقه ، ولذلك أحوال محدودة منها تحذير المسلمين من شره والإستعانة بهم لتغيير منكره أو شكايته إلى قاض أو نحوه أو تسميته بما عرف عنه من منكر. أما فيما عدا ذلك فالغيبة محرمة . ” ولا يَغتَب بَعضُكُم بَعضا ، أيُحبّ أحَدُكُم أن يأكُلَ لَحمَ أخيه ميتا فَكَرهتُموهُ ” (32). وهكذا يجب على المسلم أن يستعمل هذه الرخص في حدودها فلا يتعداها ، كما أن عليه أن يجنب نفسه الوقوع في مواضع التهم بحيث يغتابه الناس أو يظنوا به سوءأ ورحم الله من جَبّ الغيبة عن نفسه




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    جـــــK.S.Aـــده
    المشاركات
    81,838
    معدل تقييم المستوى
    10

    رد: حديث شريف عن أشر الناس

    الله يعطيك العافيه
    جزاك الله خير
    تسلم الاياااادي وبارك الله فيك
    مودتي..}

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    788
    Blog Entries
    11
    معدل تقييم المستوى
    22

    رد: حديث شريف عن أشر الناس

    الله يعطيك العافيه

    جزاك الله خير
    تسلم الاياااادي وبارك الله فيك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    ~ بلاد العراق ~
    المشاركات
    33,510
    معدل تقييم المستوى
    708

    رد: حديث شريف عن أشر الناس










    الله يعطيـك العافيـه ..

    وتسسلم يدينـك ..

    موضوع رائع ..





  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    الاسكندرية
    المشاركات
    1,086
    معدل تقييم المستوى
    29

    رد: حديث شريف عن أشر الناس

    جزاك الله كل الخير

    وجعله الله في ميزان حسناتك يوم القيامة

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •