" يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ "


[النبأ: 40].



هلأمرت الشريعة بالتشهيروإفشاء وهتك سترخصوصي

أؤتمن عليه فأفشاه...
"إنالله لا يحب الخائنين".
قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ
(تَرَى الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْوَتَعَاطُفِهِمْ كَالْجَسَدِ ، إِذَا اشْتَكَى عُضْوًا تَدَاعَى لَهُ سَائِرُجَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى)




هل إفشاءمستودع السر جريمة.

قدسية حفظ السر وإفشاء الأسرار فى الشريعة الإسلامية




"هلا سترته بثوبك"


الدستورالإسلامي حفظ أسرار الناس وستر عوراتهم واجب على كل مؤتمن.

أن أسرارالناس من شئونهم الخاصة التى ينبغي حمايتها وعدم انتهاكها ومن أؤتمن على سر فإنهيجب عليه أن يراعي هذه الأمانة فإنه إفشاء عد خائنا...كاذبا...غادراً...فاجر لمنآمنه عليه. قال الله تعالى:
" والذين هم لأماناتهم وعهدهمراعون "
وقالتعالى" ياأيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا آماناتكم وأنتمتعلمون " سورة الأنفعال آية 27
وفي حديث طويل"مَا أَخْرَجَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ " قَالَ : خَرَجْتُلِلِقَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالنَّظَرِ فِيوَجْهِهِ وَالتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ.... الْمُسْتَشَارُمُؤْتَمَنٌ" أى أن يحفظ هذا الأمر ولا يجهر به للناس فهو أمينعليه.
وقال صلي الله عليه وسلم " أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومنكانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا أؤتمن خان وإذا حدث كذبوإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر"
هل علمتمْ أمةً في جهلِها؟ * ظهرَتْ في المجدِ حسناءَالرداءِ
باطنُ الأمةِ من ظاهرها * إِنما السائلُ من لونِ الإِناءِ
فخذوا العلمَ على أعلامِهِ * واطلُبوا الحكمةَ عندَالحكماءِ
واقرأوا تاريخكُمْواحتفِظُوا * بفصيحٍ جاءَكُمْ من فُصَحاءِ
واحكُموا الدنيا بسلطانٍ فما * خُلقتْ نُصْرَتُهاللضعفاءِ
واطلبوا المجدَ علىالأرضِ فإِن * هي ضاقتْ فاطلبوه في السماءِ
وإِنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيَتْ * فإِن همُ ذَهَبَتْأخلاقهُمذَهَبوا
وإِنما الأممُ الأخلاقُ مابقيَتْ * فإِن تَوَلَّتْ مَضَوا في إِثرهاقُدما
فما على المرءِ في الأخلاقِمن حَرَجٍ * إِذا رعى صلةً في اللّهِ أو رَحِمها
أحمد شوقي





التشهيربالمسلم محرم شرعاً لما فيه من المفاسد الكبيرة والآثار الخطيرة كذباًُ أو صدقاًوالتشهير في الإنترنت يأخذ حكم التشهير باللفظ. فمنهم الحاسد، وآخر متلذذ بذلك، ومشهرعداوة. بألفاظ نابية للتشهير . ولكن لعنة الله على الأهواء والعادات العمياء، التي تهوىبصاحبها فى مكان سحيق حتى أوقعوه في جريمة التشهير ؟؟؟ والحاكم يومئذ الحق للرحمنالعدل الديان.ابن عمرما: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ : " لا تَنْسَوُا الْعَظِيمَتَيْنِ " قُلْنَا : وَمَاالْعَظِيمَتَانِ ؟ قَالَ : " الْجَنَّةُ وَالنَّارُ " , فَذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا ذَكَرَ ، ثُمَّ بَكَى حَتَّى بَلَّتْأَوَائِلُ دُمُوعِهِ جَانِبَيْ لِحْيَتِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسُمُحَمَّدٍ بِيَدِهِ , لَوْ تَعْلَمُونَ مِنْ عِلْمِ الآخِرَةِ مَا أَعْلَمُ ،لَمَشَيْتُمْ إِلَى الصَّعِيدِ ، فَلَحَثَيْتُمْ عَلَى رُءُوسِكُمُالتُّرَابَ".




قَالَ عَبْدُاللهِ:


(لَوْ تَعْلَمُوْنَ ذُنُوْبِي،مَا وطِئَ عَقِبِياثْنَانِ،وَلَحَثَيْتُمُ التُّرَابَ عَلَى رَأْسِي، وَلَوَدِدْتُ أَنَّ اللهَغَفَرَ لِيذَنْباً مِنْ ذُنُوْبِي، وَأَنِّي دُعِيْتُ عَبْدَ اللهِبنَرَوْثَةَ*)المستدركعلى الصحيحين.

هل أمرت الشريعة بالتشهير؟؟؟




قالوا:"الإجابة حسب فهم العامةللإسلام تأتى بنعم. أما الفهم العلمى الدقيق للإسلام فيجيب بلا وألف لا ومليون لا.! وهل أمرنا الله تعالى أن نأخذ ديننا من العامة أم أمرنا أن نأخذه من أهل العلم؟ ألميأمرنا الله تعالى بتدبر القرآن جماعات وفرادى؟ ألم يأمرنا الله تعالى بتعلم القرآنوتعليمه؟ قال رسول الله (): " مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِخَيْرًا يُفَقِّهُّ فِي الدِّينِ" ؟. والتأمل فى كلامالله تعالى تأملا عميقا ليس للعامة له من سبيل .

لم يرد حديثا واحدا أمر فيه رسول الله () الناس بأن يشهّروا بأحد منالناس ويفضحوه ، ولكل الناس مؤمنهم وكافرهم ومحسنهم وفاجرهم ورد هذا الحديث المشهور :عن أبي هريرةأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا ، إِلَّا سَتَرَهُاللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " فكيف بالمسلم؟؟؟. ".
والحق يقال أن كلمة "تشّهير" هي الفضيحة؟؟؟وصفة النفاق ونعتالمنافقين:




قال رسول الله --:

"يَامَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ قَلْبَهُ لاتَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ ، وَلا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنْيَتَّبِعْ عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ يَتْبَعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ يَتْبَعِاللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ".إسناده حسن رجاله ثقات.




لايمكن أن يقبل المفسرون وهم أهل علموصلاح أن يفضح المسلم أمام جميع المؤمنين فضلا أن يفضح أمام كل العالم لذنب جناهعلى جهل وضعف وهو مؤمن. فهذا لم يعد تشّهيرا وإنّما هو قتل عمدا!.

والتشهير والسعى لفضيحة الجانى على أوسع نطاق ليس له أصل فى الإسلاملأنّه لا وجود له فى كتاب الله ولا فى سنة رسوله الكريم ولا فى إجماع علماءالمسلمين، وهو ببساطة عمل من الشيطان ليصد به عن دين الله .
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ , عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ وَلْتَعْفُواوَلْتَصْفَحُوا "أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌرَحِيمٌ "




ولمن يفهم ؟؟

قالرسول الله فى حق سكران شتم : " لا تَكُونُوا عَوْنًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ ".
رواه البخاري عن أبي هريرةمرفوعا في حديث الذي أتى به النبي وهو سكران وقال له رجل من القوم اللهمالعنه؟.
وفىهذا المعنى في قوله تعالى: { وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌ مِّنَٱلْمُؤْمِنِينَ }
ليس ذلك للفضيحة ، إنما ذلك ليدعو الله تعالى لهما بالتوبة والرحمة ". وقال الإمام السلمى : " قال أبو عثمان: فى هذه الآية أولئك (((طائفة))) يصلحونلمشاهدة ذلك المشهد بصحة إيمانهم، وتمام شفقتهم ورأفتهم، ورحمتهم ورؤية نعم اللهحيث عافاهم مما ابتلى غيرهم، ولا يعيرون المبتلى لعلمهم بجريان المقدور،ولايشهد ذلك المشهد سفهاء من الناسوعامتهم؟! وقد أمر الله بالسلمين دون الغث ...وأمر بالمؤمنين دونالمشركين... وأمر بالصالحين دون الطالحين... فإذن يجب أن يتم إختيار الشهود بعنايةكما أمر بذلك الله تعالى عندما قيد حال الشهود بكلمة "المؤمنين" فليس كل شخص مسموحله بأن يشهد كما هو واضح بيّن من نص الآية وكلام الفقهاء والمفسرين وهذا إجماع نقلوعقل.فالقسوة فى القرآن منبوذة فى كثير من المواضع يعلمها العامة والخاصة إلا (القاسية قلوبهم ) فالمجتمع الذى يتهاون فى (التشهير) كافرا كان أم مسلما أم منافقاستحاصره الجرائم من كل جانب حتى تقتله ، والله يريد حياة المجتمع المسلم لا موته؟؟؟ ولذا قال يخاطبهم جميعا : "وفى القصاص حياة لكم يا أولى الألباب".




وخلاصة الأمر أن الشريعة لم تأمر بالتشهير قط؟؟؟وقد جاء تشددها فى تنفيذ القانون لا فى فضيحة الجناة. وأن الإشهاد فى الحدود فى جريمة الزنا التى شهد عليها أربعة شهداءعدول وليس فى غيرها إشهاد. وعليه يمكن أن تنفذ كل هذه الحدود الشرعية والتعزيراتالإجتهادية فى هدؤ تام وبطريقة تحترم فيها إنسانية الإنسان ويقبلها المجتمع المسلمالمعاصر وتكف بها ألسنة أعداء الإسلام!


إحياء ما اندثرفي الإسلام عورات حرم الله كشفها

حكم إفشاء السر فيالإسلام
للدكتور توفيق الواعي
أستاذ بكلية الشريعة والدراساتالإسلامية بجامعة الكويت
حفظ الأسرار شيء فطري ترشد إليه الطبيعة البشرية فكلإنسان يحب أن يحفظ من الأسرار الكثير ، سواء كانت خيرا لما ورد في الأثر " استعينواعلى قضاء حوائجكم بالكتمان" أو شرا كما ورد في الخبر " والإثمما حاكفي صدرك وكرهت أنيطلع عليه الناس" .
وقد عدد الناس من قديم الزمان كثيرا منالفضائل وكان من أبرزها في الناسالمحافظة على الأسرار والوعودوالعقود . وخاصة إذا أمنهم الناس عليها ، ولما جاء الإسلام الذي قامت تعاليمه على الالتزامبالقيموإحياء ما اندثرمنها جعل هذا دينا وعقيدة وأسلوب حياة .
ويرويابن أبي أصيبعة . بعضا من التعاليم التي كانت تعلم للأطباء ويطلب منهم التحلي بها . ومنها : كمال التخلق وتوافر العقل والحرص على كتمان أسرار المرضى ، والعفة ،والعزوف عن إسقاط الأجنة إلى غير ذلك من مكارم الأخلاق . لأنه قدأمنهالناس على أعراضهم وعوراتهم وأسرارهم . فيكون بذلك مع إثمه خائنا للأمانة ومفرطا فيالواجب الذي نيط به ، ويأخذ حكمه من كان في مثل وضعه .
هذاوقد حبب الإسلام كثيرا في المحافظة على الشعور الإنساني والحس البشري لأن ذلك منأسباب الرقي والصعود في حلقات السمو الإنساني على هذه الأرض، ولأنه من أسبابالتكريم الإلهي للإنسان الذي وكلت إليه الخلافة عن الله في الأرض . لهذا أحاط اللهكرامة هذا الإنسان بحصون واقيات حتىلا يهتك له ستر أو يفضح لهسر،فشرع له أمورا معينة في ذلك ينبغي اتباعها ، منها المحافظة على سره وصون كرامتهوعرضه .




أسرار عادية

الأسرارليست في درجة واحدة فهناك من الأسرار ما تعد من العاديات التي لا يحدث إفشاؤها ضررافي الكرامة أو إهدارا لمصلحة أو تفويتا لمنفعة ولكنه مع ذلك يجمل ألا تفشى إلا بإذنصاحبها .
من ذلك ما ورد . عن عبد الله بن عمر أن عمر حين تأيمت بنته حفصة قال : لقيت عثمان بن عفان . فعرضت عليه حفصة فقلت : إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر ؟ قال : سأنظر في أمري ، فلبثت ليالي ، ثم لقيني ، فقال قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا . فلقيت أبا بكر الصديق ، فقلت إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر ؟ فصمت أبو بكر ، فلم يرجعإلى شيئا فكنت عليه أوجد مني على عثمان فلبثت ليالي . ثم خطبها النبي ، فأنكحتهاإياه ، فلقيني أبو بكر فقال : لعلك وجدت عليَّ حين عرضت عليَّ حفصة لم أرجع إليكشيئا ؟ فقلت نعم قال : فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت عليَّ إلا أنني كنتعلمت أن النبي ذكرها ، فلم أكن لأفشي سر رسول الله ، ولو تركها النبي لقبلتها . رواه البخاري .
وعن ثابت عن أنس . قال : أتى على رسول الله وأنا ألعب مع الغلمان ،فسلم علينا ، فبعثني في حاجة . فأبطأت على أمي فلما جئت قالت : ما حبسك ؟ فقلتبعثني رسول الله لحاجة ، قالت : ما حاجته ؟ قلت : إنها سر . قالت : لا تخبرنَّ بسر رسول اللهأحدا . قال أنس : والله لو حدثت به أحدا لحدثتك به يا ثابت . رواه مسلم والبخاري.
قال ابنبطال: الذي عليه أهل العلمأن السر لا يباح به، إذا كان على صاحبه منه مضرة .
والذييظهر لي أن السر الذي كان أنس مستأمنا عليه كان سرا عاديا لأنه لا يستأمن صغير يلعبمع الصبيان على سر كبير يراد كتمه على التأكيد ،ولكن أنس رغم ذلك لا يريد أن يفشيسر رسول الله وكذلك ما كان من سر رسول الله الذي علمه أبو بكر فإنه كان سرا عادياوهو ذكره لحفصة ، ولو ذكره أبو بكر ربما سر عمر به وأدخل عليه البهجة ، ولكنه يريدأن يكتم السر ولو كان قليلا حتى يخبره به رسول الله .
أسرارغير عادية :
هناك نهي مغلظ عن أشياء معينة تدور كلها حول كشف سر المسلم وهتك ستره . من تلك الأشياء : تتبع عورة المسلم ، التجسس عليه ، رميه بالسوء ، الغيبة والنميمة، عدم ستره فيما يفضحه وينزل به الكرب والمهانة .
فأما عن ستر المسلم وحفظ سره فيما يفضحهوينزل به الكرب . سواء عرفالإنسان هذا السر من أخيه عن طريق معين أو من صاحب السرنفسه فقد وردت في ذلك آثار تحتم كتمه وتؤكد عليه وترغب فيه . منها :
قولالرسول : " من فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن سترمسلما ستره الله يوم القيامة " .
وفي رواية : " ومن ستر مسلما ستره الله في الدنياوالآخرة " رواه مسلم .
وقوله : " لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره اللهيوم القيامة " رواه مسلم
وقوله : " من ستر عورة فكأنما استحيا موؤدة في قبرها " رواه أبو داود والنسائي .
وقد تكلم العلماء المسلون على الستر ، وعلى علاقةالساتر بالمستور من حيث أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر :
فقالواإن الستر لا ينفي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة بل يجب على الساتر أنينصح المستور عليه وأن يبصره بعيبه ويطلب منه الامتناع عن المنكر إن كان في الأمرمنكر .
طلب الشارع الستر وتأكيده على ذلك
طلب الشارع من المسلم الستر على أخيهغير المجاهر وأكد على ذلك . حتى أن بعض العلماء أباح الكذب للستر علىالمسلم . قال الغزالي رحمه الله : قال : " لَيْسَ بِكَذَّابٍ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ اثْنَيْنِ ،فَقَالَ خَيْرًا ، أَوْ نَمَى خَيْرًا" وهذا يدل على وجوب الإصلاح بين الناس . ومن ذلك أن يسترعورات المسلمين كلهم وهذا ما وضحه ابن حجر بقوله : الكذب قد يباح وقد يجب . والضابطعند الغزالي : ينبغي أن يقابل مفسدة الكذب بالمفسدة المترتبة على الصدق . فإن كانتأشد فله الكذب، وإن كان العكس أو اشتبه حرم ، وإذا كان المقصود محمودا لا يمكنالتوصل إليه إلا بالكذب ،كما لو اختفى معصوم الدم من ظالم يريد قتله فالكذبهنا واجب ، ولو سأل ظالم عن وديعة يريد أخذها فيجب الكذب أو الإنكار . ولو سألهسلطان عن فاحشة اقترفها سرا فله أن يكذب وله أن ينكر سر أخيه .
قال "ومن ستر على مسلم ستره الله تعالى في الدنيا والآخر " وقال : " لا يستر عبد عبداإلا ستره الله يوم القيامة " . وقال أبو سعيد الخدري قال : " لا يرى المؤمن من أخيهعورة فيسترها إلا أدخله الله الجنة " .
"هلا سترته بثوبك" ؟؟؟



قال صلى الله عليه وسلم لهزال الذي جاء بماعز ليعترف بحد الزنى :
"هلا سترت عليه بثوبك"؟؟؟.
والقصة: