يا صاحب الهمِّ إنَّ الهم منفرجٌ
أبشِر بخيرٍ فإنَّ الفارج الله

اليأس يقطع أحياناً بصاحبه

لا تيأسنَّ فإنَّ الكافي الله

الله يُحدِث بعد العسر ميسرة

لا تجزعنَّ فإن القاسم الله

إذا بُليت فثِقْ بالله وارضَ به

إنَّ الذي يكشف البلوى هو الله

واللهِ ما لكَ غير الله من أحدٍ

فحسبُك الله في كلٍ لك الله
.................................................. ...........................

كُن في أمورك مُعرضاً............ وكل الأمور إلى القَضَا

وأبشِر بخيرٍ عاجلٍ............ تنسى به ما قد مضى

فلرُبَّ أمرٍ مسخطٍ............ لك في عواقبه الرضا


.................................................. ....................................

عَطِيَّتُه إذا أعطى سرورٌ............... وإن أخذ الذي أعطى أثابا

فأيُّ النعمتين أعمٌّ فضلاً............... وأحمد في عواقبها إيابا

أنِعمتُه التي أهدت سروراً............... أم الأخرى التي أهدت ثوابا

بل الأخرى وإن نزلت بكرهٍ............... أحقُّ بشكرِ مَن صبر احتسابا