هى ذاتها الأحلام جمعتنا سويا فى سكون الليل
وهي ذاتها تحملنى شوقا لك
تسألنى هل سأنسى نظرة رسمتها عيونك وبسمة طبعتها فى خيالي
وعشقا ملئ أعماقى دفئا وحنانا

ولكن أسأل نفسى دائما ...
هل ستساعدنى الأيام على نسيانك وأخفاء الألم من قلبى والخوف المتربص بهمساتى .....!

آه منك ياقلبى ...!
غلبتنى أشواق قلبي لتكتب لها عن أحزانى وعن شوق ملاء وجدانى ...!
وأتسأل متى ستشفى جراحك ياقلبى ....!
هى ذاتها الأحلام أجبرت قلبى على الرحيل ...!
تقاسمنا لحظات الفراق ...!
أتخنقت حروفى رغم عنى
ربما الأيام ستداوي فراق الأحبة
فهل ستداوي الأيام جروحي
بدأت بأروع عشق ملاء فؤادى
وختمتها بكلمات الهجر والفراق
ذكرياتي أكتبها بقلم من حبر دمي وآهات قلبي ونذف من دمع عيني
أتمنى أن أكون عابرسبيل فى قائمة ذكرياتك أو زهرة ذبلت من دفاتر ذكرياتك
آه من الآلم المنبعث من قلبي
والآلم المصاحب لقلبى
أعذريني فلم أستطع منع نفسي من كتابة حروفى لكي فيا من كنتي حبيبتي أذكرينى فلم يبقي لي سوى الذكرى ...