صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 7 من 9

الموضوع: لاتأسفن على الدنيا ومافيها

لا تَأْسَفَنَّ على الدُّنْيَا وما فِيْهَا ّ فَالْمَوْتُ لاَ شَكَّ يُفْنِيْنَا ويُفْنِيْهَا ومَنْ يَكُنْ هَمُّهُ الدُّنْيَا لِيَجْمَعَهَا فَسَوْفَ يَوْمًا على رَغْمٍ يخَلِّيْهَا لاَ تَشْبَعُ النَّفْسُ مِنْ

  1. 16-Jan-2012 05:21 PM

    لاتأسفن على الدنيا ومافيها

     

     

     

     

    لا تَأْسَفَنَّ على الدُّنْيَا وما فِيْهَا ّ فَالْمَوْتُ لاَ شَكَّ يُفْنِيْنَا ويُفْنِيْهَا



    ومَنْ يَكُنْ هَمُّهُ الدُّنْيَا لِيَجْمَعَهَا فَسَوْفَ يَوْمًا على رَغْمٍ يخَلِّيْهَا

    لاَ تَشْبَعُ النَّفْسُ مِنْ دُنْيَا تُجَمِّعُها وبُلَغَةٌ مِنْ قِوَامِ الْعَيْشِ تَكْفِيْهَا


    إِعْمَلْ لِدَارِ الْبَقَا رِضْوَانُ خَازِنُهَا الْجَارُ أحمَدُ والرَّحْمنُ بانِيْهَا


    أَرْضٌ لَهَا ذَهَبٌ والمِسْكُ طِيْنَتُهَا ّ والزَّعْفَرانُ حَشِيْشٌ نَّابِتٌ فيْهَا


    أَنْهَارُهَا لَبَنٌ مَّحْضٌ ومِنْ عَسَلٍ ّ والخَمْرُ يَجْرِي رَحِيْقًا في مجَارِيْهَا

    والطَّيْرُ تَجْرِي على الأَغْصَانِ عَاكِفَةً ّ تُسَبِّحُ اللَّه جَهْرًا في مغَانِيْهَا


    مَنْ يَشْتَرِي قُبَّةً في العَدْنِ عَالِيةً في ظِلِّ طُوْبَى رَفِيْعَاتٍ مبَانِيْها


    دَلاَّلُها المُصْطَفَى واللَّه بَائِعُها ّ وجُبْرَئِيْلُ يُنَادِي في نوَاحِيْهَا


    مَنْ يَشْتَرِيْ الدّارَ في الفِرْدَوْسِ يَعْمُرَها بِرَكْعَةٍ في ظَلاَمِ اللّيْلِ يُخْفِيْهَا


    أَوْ سَدَّ جَوْعَةِ مِسْكِينٍ بِشِبْعَتِهِ في يَوْمِ مَسْغَبَةٍ عَمَّ الغَلاَ فيْهَا



    النَّفْسُ تَطْمَعُ في الدُّنْيَا وقَدْ عَلِمَتْ ّ أَنْ السَّلاَمَةَ مِنْهَا تَرْكُ مَا فيْهَا

    واللَّه لَو قَنِعَتْ نَفْسِي بِمَا رُزِقَتْ ّ مِنْ المَعِيْشَةِ إِلاَّ كَانَ يَكْفِيْهَا


    أَمْوَالُنَا لِذَوِيْ المِيْرَاثِ نَجْمَعُهَا ّ ودَارُنا لِخَرَابِ البُومِ نبْنِيْهَا


    لاَ دَارَ لِلْمَرْءِ بَعْدَ المَوتِ يَسْكُنُهَا إِلاَّ التي كانَ قَبْلَ المَوْتِ يبْنِيْهَا


    فَمَنْ بَنَاهَا بِخَيْرٍ طَابَ مَسْكَنُهُ ومَنْ بَناهَا بِشَرٍّ خَابَ بانِيْهَا

    والنَّاسُ كالْحَبِّ والدُّنْيَا رَحَىً نّصُبِتْ ّ لِلْعَالَمِيْنَ وكَفُّ المَوْتِ يلْهِيْهَا

    فَلاَ الاقَامَةُ تُنْجِي النّفْسَ مِنْ تَلَفٍ ولاَ الفِرَارُ مِنْ الأحْدَاثِ يُنْجِيْهَا

    وكُلُّ نَفْسٍ لَهَا زَوْرٌ يُصْبِّحُهَا ّ مِنْ المَنِيْةِ يَوْمًا أَوْ يمَسِّيْهَا


    تِلْكَ المَنَازِلُ في الآفَاقِ خَاوِيَةٌ أَضْحَتْ خَرَابًا وذَاقَ المَوْتَ بَانْيْهَا


    أَيْنَ المُلوكُ الَّتِي عَنْ حَظِّهَا غَفَلَتْ حَتَّى سَاقَهَا بِكَأْسِ المَوْتِ سَاقِيْهَا

    أَفْنَى القُرْونِ وأَفْنَى كُلَّ ذِي عُمُرٍ ّ كَذَلِكَ المَوْتُ يُفْنِي كُلَّ مَا فيْهَا

    فَالمَوْتُ أَحْدَقَ بالدُّنْيَا وزُخْرُفِهَا ّ والنَّاسُ في غَفْلَةٍ عَنْ تَرْكِ مَا فيْهَا

    لَوْ أَنَّهَا عَقَلَتَ مَاذَا يُرَادُ بِهَا ّ ما طَابَ عَيْشٌ لَّهَا يَومًا ويُلْهِيْهَا

    نَلْهُوا ونَأْمَلُ آمالاً نُسَرُّ بِهَا شَرِيْعَةُ المَوْتِ تَطْوِيْنَا وتَطْوِيْهَا



    فَارْبَأْ بِنَفْسِكَ لا يَخْدَعُكَ لاَمِعُهَا مِنَ الزَّخَارِفِ واحْذَرِ مِنْ دَوَاهِيْهَا


    خَدَّاعَةٌ لَمْ تَدُمْ يَوْمًا على أَحَدٍ ّ ولا اسْتَقَرَّتْ على حَالٍ ليَالِيْهَا


    فَانْظُرْ وفَكِّرْ فَكَمْ غَزَّتْ ذَوِي طَيْشٍ وكَمْ أَصَابَتْ بِسَهْمِ المَوْتِ أَهْلِيْهَا


    اعْتَزَّ قَارُون في دُنْيَاهُ مِنْ سَفَهٍ ّ وكَانَ مِنْ خَمْرِهَا يا قَوْمُ ذَاتِيْها


    يَبِيْتُ لَيْلَتَهُ سَهْرَانَ مُنْشَغِلاً ّ في أَمْرِ أَمْوَالِهِ في الهَمِّ يفْدِيْهَا


    وفي النَّهَارِ لَقَدْ كَانَتْ مُصِيْبَتُهُ تَحُزُّ في قَلْبِهِ حَزَّاً فَيُخْفِيْهَا


    فَمَا اسْتَقَامَتْ لَهُ الدُّنْيَا ولا قَبِلَتْ مِنْهُ الودَادَ ولَمْ تَرْحَمْ مُحِبِّيْهَا


    ثُمَّ الصَّلاَةُ على المَعْصُومِ سَيِّدِنَا ّ أَزْكَى البَرِّيةِ دَانِيْهَا وقَاصِيْهَا



    للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي



  2. 16-Jan-2012 05:43 PM

    رد: لاتأسفن على الدنيا ومافيها

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دموووع الخررريف مشاهدة المشاركة
    [frame="2 10"]لا تَأْسَفَنَّ على الدُّنْيَا وما فِيْهَا ّ فَالْمَوْتُ لاَ شَكَّ يُفْنِيْنَا ويُفْنِيْهَا

    ومَنْ يَكُنْ هَمُّهُ الدُّنْيَا لِيَجْمَعَهَا فَسَوْفَ يَوْمًا على رَغْمٍ يخَلِّيْهَا
    لاَ تَشْبَعُ النَّفْسُ مِنْ دُنْيَا تُجَمِّعُها وبُلَغَةٌ مِنْ قِوَامِ الْعَيْشِ تَكْفِيْهَا
    إِعْمَلْ لِدَارِ الْبَقَا رِضْوَانُ خَازِنُهَا الْجَارُ أحمَدُ والرَّحْمنُ بانِيْهَا
    أَرْضٌ لَهَا ذَهَبٌ والمِسْكُ طِيْنَتُهَا ّ والزَّعْفَرانُ حَشِيْشٌ نَّابِتٌ فيْهَا
    أَنْهَارُهَا لَبَنٌ مَّحْضٌ ومِنْ عَسَلٍ ّ والخَمْرُ يَجْرِي رَحِيْقًا في مجَارِيْهَا
    والطَّيْرُ تَجْرِي على الأَغْصَانِ عَاكِفَةً ّ تُسَبِّحُ اللَّه جَهْرًا في مغَانِيْهَا
    مَنْ يَشْتَرِي قُبَّةً في العَدْنِ عَالِيةً في ظِلِّ طُوْبَى رَفِيْعَاتٍ مبَانِيْها
    دَلاَّلُها المُصْطَفَى واللَّه بَائِعُها ّ وجُبْرَئِيْلُ يُنَادِي في نوَاحِيْهَا
    مَنْ يَشْتَرِيْ الدّارَ في الفِرْدَوْسِ يَعْمُرَها بِرَكْعَةٍ في ظَلاَمِ اللّيْلِ يُخْفِيْهَا
    أَوْ سَدَّ جَوْعَةِ مِسْكِينٍ بِشِبْعَتِهِ في يَوْمِ مَسْغَبَةٍ عَمَّ الغَلاَ فيْهَا
    النَّفْسُ تَطْمَعُ في الدُّنْيَا وقَدْ عَلِمَتْ ّ أَنْ السَّلاَمَةَ مِنْهَا تَرْكُ مَا فيْهَا
    واللَّه لَو قَنِعَتْ نَفْسِي بِمَا رُزِقَتْ ّ مِنْ المَعِيْشَةِ إِلاَّ كَانَ يَكْفِيْهَا
    أَمْوَالُنَا لِذَوِيْ المِيْرَاثِ نَجْمَعُهَا ّ ودَارُنا لِخَرَابِ البُومِ نبْنِيْهَا
    لاَ دَارَ لِلْمَرْءِ بَعْدَ المَوتِ يَسْكُنُهَا إِلاَّ التي كانَ قَبْلَ المَوْتِ يبْنِيْهَا
    فَمَنْ بَنَاهَا بِخَيْرٍ طَابَ مَسْكَنُهُ ومَنْ بَناهَا بِشَرٍّ خَابَ بانِيْهَا
    والنَّاسُ كالْحَبِّ والدُّنْيَا رَحَىً نّصُبِتْ ّ لِلْعَالَمِيْنَ وكَفُّ المَوْتِ يلْهِيْهَا
    فَلاَ الاقَامَةُ تُنْجِي النّفْسَ مِنْ تَلَفٍ ولاَ الفِرَارُ مِنْ الأحْدَاثِ يُنْجِيْهَا
    وكُلُّ نَفْسٍ لَهَا زَوْرٌ يُصْبِّحُهَا ّ مِنْ المَنِيْةِ يَوْمًا أَوْ يمَسِّيْهَا
    تِلْكَ المَنَازِلُ في الآفَاقِ خَاوِيَةٌ أَضْحَتْ خَرَابًا وذَاقَ المَوْتَ بَانْيْهَا
    أَيْنَ المُلوكُ الَّتِي عَنْ حَظِّهَا غَفَلَتْ حَتَّى سَاقَهَا بِكَأْسِ المَوْتِ سَاقِيْهَا
    أَفْنَى القُرْونِ وأَفْنَى كُلَّ ذِي عُمُرٍ ّ كَذَلِكَ المَوْتُ يُفْنِي كُلَّ مَا فيْهَا
    فَالمَوْتُ أَحْدَقَ بالدُّنْيَا وزُخْرُفِهَا ّ والنَّاسُ في غَفْلَةٍ عَنْ تَرْكِ مَا فيْهَا
    لَوْ أَنَّهَا عَقَلَتَ مَاذَا يُرَادُ بِهَا ّ ما طَابَ عَيْشٌ لَّهَا يَومًا ويُلْهِيْهَا
    نَلْهُوا ونَأْمَلُ آمالاً نُسَرُّ بِهَا شَرِيْعَةُ المَوْتِ تَطْوِيْنَا وتَطْوِيْهَا
    فَارْبَأْ بِنَفْسِكَ لا يَخْدَعُكَ لاَمِعُهَا مِنَ الزَّخَارِفِ واحْذَرِ مِنْ دَوَاهِيْهَا
    خَدَّاعَةٌ لَمْ تَدُمْ يَوْمًا على أَحَدٍ ّ ولا اسْتَقَرَّتْ على حَالٍ ليَالِيْهَا
    فَانْظُرْ وفَكِّرْ فَكَمْ غَزَّتْ ذَوِي طَيْشٍ وكَمْ أَصَابَتْ بِسَهْمِ المَوْتِ أَهْلِيْهَا
    اعْتَزَّ قَارُون في دُنْيَاهُ مِنْ سَفَهٍ ّ وكَانَ مِنْ خَمْرِهَا يا قَوْمُ ذَاتِيْها
    يَبِيْتُ لَيْلَتَهُ سَهْرَانَ مُنْشَغِلاً ّ في أَمْرِ أَمْوَالِهِ في الهَمِّ يفْدِيْهَا
    وفي النَّهَارِ لَقَدْ كَانَتْ مُصِيْبَتُهُ تَحُزُّ في قَلْبِهِ حَزَّاً فَيُخْفِيْهَا
    فَمَا اسْتَقَامَتْ لَهُ الدُّنْيَا ولا قَبِلَتْ مِنْهُ الودَادَ ولَمْ تَرْحَمْ مُحِبِّيْهَا
    ثُمَّ الصَّلاَةُ على المَعْصُومِ سَيِّدِنَا ّ أَزْكَى البَرِّيةِ دَانِيْهَا وقَاصِيْهَا
    للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي
    [/frame]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام علي رسول الله
    الفاضلة دمووووع
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كل يوم تتألقين وتبدعين سوي كتابتا او نقلا
    فأول امس ابدعتي بنقلك احاسيس قلب
    واليوم تبدعين قصيدة رائعة من روائع الشعر العربي في الدنيا وهمها ومافيها
    اسأل الله سبحانه وتعالي منجي سيدنا يونس من بطن الحوت
    عندما دعا ربه ب لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظاليمن
    ان يكرمك بالحفظ والستر وبأزاحة الكدر والهم والحزن وان يكرمك
    بالسعادة والهناء وراحة النفس والبال ..
    وان يعفيك من الابتلاءات ويبدلها لك بغفران الذنوب وستر العيون وجلاء الخطوب وسلمت من كل سؤء
    والسلام عليكم مورحمة الله وبركاته
    اخيك ..... اندبها



  3. 16-Jan-2012 06:35 PM

    رد: لاتأسفن على الدنيا ومافيها

    قصيدة جميلة جدا ولفتت نظرى وانا اتصفح وابحث عن جديد

    بارك الله فيك دمووع على نقلك القيم

    تسلم الايادى

  4. 16-Jan-2012 07:10 PM

    رد: لاتأسفن على الدنيا ومافيها

    اللهم صل وسلم وزد وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
    اللهم لاتجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا .
    بارك الله فيك وفى حفظ المولى اتركك

  5. رد: لاتأسفن على الدنيا ومافيها

    صح السان من قالها ولاهنتي غاليتي دمؤؤع خريف
    القصيدة رآقت لي ..
    قصيده تحمل بمعانيه الكثير من هموم وموآجع الدنيا
    كم حزنا وفرحنا وطربنا وكم فراقنا آحبابنا وكم آشتقنا لهم وكم وكم...
    ولككن مثل ماقال الشاعر
    لا تَأْسَفَنَّ على الدُّنْيَا وما فِيْهَا ّ فَالْمَوْتُ لاَ شَكَّ يُفْنِيْنَا ويُفْنِيْهَا

    سلمتي غاليتي المبدعه (( دمؤؤع الخريف ))
    سلم طرحك/و/ سلم ذؤؤقك
    تقبلي ودي وعبيرى وردي
    آختك/
    عهد

  6. 16-Jan-2012 11:06 PM

    رد: لاتأسفن على الدنيا ومافيها


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخوة الاعزاء

    الاخ اندبها

    والاخت بنت اسيا

    والاخ كوع النملة

    والاخت انكسار انثى

    اتمنى ان اشكركم فردا فردا ع دعواتكم ومروركم الكريم الا انى افتقد القدرة ع ذلك الان لما امر به من ظروف..جزاكم الله كل الخير

    واسال الله ان ييسر لى الخير حيث كان ثم يرضينى به

    "اللهم رضنى بقضائك ، حتى لا أحب تأخير ما عجلت ، ولا تعجيل ما أخرت "


  7. 16-Jan-2012 11:34 PM

    رد: لاتأسفن على الدنيا ومافيها

    قصيدة رائعة جدا وكلمات جميلة جدا
    مزيد من الابداعات والتألقات ..^^

    تقبلي مروري وتحياتي لك


 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. خفايا الدنياا **الامارات**
    بواسطة هيوونه.. في المنتدى روايات طويلة
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 16-Jun-2013, 03:31 AM
  2. رواية (لعنة جورجيت)لو ما قريتها راح تخسر نص عمرك
    بواسطة المشاغب1 في المنتدى قصص و روايات
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 29-Mar-2013, 09:53 PM
  3. تفسير سورة البقرة من اولهااااا لاخرها
    بواسطة AoP في المنتدى مواضيع اسلامية دينية
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 07-Aug-2012, 01:29 AM
  4. قصة حب نبت في الأرض وأينعت في السماء قصة ممو زين (منقول)
    بواسطة ورود البرية في المنتدى قصص و روايات
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 16-Jul-2012, 02:02 AM
  5. تفسير سورة البقرة كاملة ..
    بواسطة Ŵ ã Ļ ě ě Đ في المنتدى قسم السيرة النبوية
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 16-May-2012, 03:44 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •