النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: المسرح .. كل شيء عنه !

المسرح - تعريف المسرح. - مما يتكون المسرح؟ - تصميم المسرح. - أنواع المسرح. - المسرح فى العالم العربى والصين. - إتيكيت المسرح

  1. 16-Dec-2007 10:33 PM

    Post

     

     

     

     


    المسرح
    - تعريف المسرح.
    - مما يتكون المسرح؟
    - تصميم المسرح.


    - أنواع المسرح.
    - المسرح فى العالم العربى والصين.
    - إتيكيت المسرح ..
    - أنواع الفنون الأخرى.

    - تعريف المسرح:
    المسرح هو أحد فروع فنون الأداء أو التمثيل الذي يجسد أو يترجم قصص أو نصوص أدبية أمام المشاهدين باستخدام مزيج من الكلام .. الإيماءات .. الموسيقى .. والصوت على خشبة المسرح ذلك البناء الذي له مواصفات خاصة فى التصميم.

    ويستخدم الكثير من الأشخاص كلمة المسرحية أو العرض المسرحي مرادفاً لكلمة المسرح إلا أنه هناك فارق كبير بين الكلمتين من حيث الدلالة، فالأولى تشير إلى القصة أو النص الأدبي الذي يمثل فى المكان المخصص له "المسرح". فالمسرحية هي القصة أما المسرح فهو المكان الذي تؤدى فيه هذه القصة ببساطة شديدة.

    - مما يتكون المسرح؟
    لكل نوع من الفنون الأدبية شكل وبناء، أو المكونات التي تؤلفه لكي نطلق عليه المصطلح المتعارف عليه كما فى حالة المسرح، السينما أو أي شكل آخر من أشكال الفنون التي تُقدم.
    فهذا البناء يتكون من أشخاص مسئولين عن العمل المسرحي، ومن أشياء جامدة متمثلة فى البناء الهيكلي.

    أ- الشخصيات الهامة فى بناء المسرح:
    1- الجمهور:
    المشاهدون أو المتفرجون أهم عامل فى إتمام العرض المسرحي ويُطلق عليهم أيضاً "الجمهور" فهو الضلع الناقص الذي يُكمل أي مثلث ناقص. وقد وصف سعد الله ونوس أهمية الجمهور فى بناء الفنون المسرحية كالتالي: "المسرح حدث اجتماعي لا يُكتمل إلا بوجود الجمهور".
    أهمية الجمهور بالنسبة للمسرح:
    أ- الجمهور الذي يذهب لمشاهدة المسرحية يُستخدم كمعيار لمعرفة نجاح العرض المسرحي من عدمه، فإذا كان هناك إقبال من أعداد كبيرة فهذا معناه النجاح .. وعدم الإقبال فهذا معناه الإخفاق.
    ب- الجمهور يُعد بمثابة المرجعية الأساسية فى اختيار النصوص الأدبية المختلفة للعمل المسرحي، لأن المسرح الفعلي هو الذي يعكس المواقف والحالات المختلفة التي يعيشها الجمهور ليس هذا فحسب وإنما يعبر عن رغبات كل مرحلة عمرية من مراحل مشاهديه الذين يذهبون إليه لرؤية القصص التي تعكس واقعهم .. فالمسرح الصحيح هو الذي ينطق بلسان مشاهديه.
    ج- الجمهور هو مصدر أساسي لنجاح الفنان أو الممثل، فنجاح الفنان لا يتحقق إلا بالجمهور. والمعيار الذي يحدد هذا النجاح أثناء العرض المسرحي هو التصفيق الحاد لهذا المؤدى الذي يقف أمامهم، أما المعيار غير المباشر الإقبال الجماهيري على عمل مسرحي يقوم بأدائه ذلك الممثل الذي يكن له الجمهور كل تقدير لأدائه المتميز.

    2- الممثل:
    الممثل هو ملك العمل المسرحي، وهو الأداة التي يتعرف بها الجمهور على النص الأدبي المقدم له والذي يقوم بتنفيذه (الممثل) على خشبة المسرح بعد توافر العديد من الإمكانيات له.
    ومن المقومات الهامة التي تخرج لنا الشخص فى صورة ممثل، عوامل عديدة من أهمها:
    - أول المهارات التمثيلية التي ينبغي أن تتوافر فى الممثل هي قدرة طبيعية غريزية يمنحها الله له والمتمثلة فى الموهبة. وهى مهارة غير مكتسبة وإنما هي جزء من الإنسان يُولد بها.

    - وتأتى الدراسة تالية على الموهبة الطبيعية والتي تصقلها، حيث يزداد عمق أداء الممثل وتفهمه لأداء الشخصيات المختلفة أو بمعنى آخر تحسين قدراته الإبداعية على تمثيل المختلف من الأدوار لا يتأّتى إلا من خلال الدراسة الواعية المتخصصة.

    - التجربة وكثرة الممارسة هي التي تقدم ممثل واعٍ أمام جمهوره، والممارسة هي وسيلة الإتقان والتفوق والإبداعية، فالعمل الجيد هو العمل المتقن.

    - القدرة على التركيز من مقومات الممثل الناجح، والتركيز هنا معناه التركيز فى الشخصية التي يقوم بأدائها مع الانفصال عن العالم الخارجي الذي تكون شخصيته الأساسية بعيداً عن التمثيل جزءاً من هذا العالم الخارجي .. كما أن التركيز هنا يُترجم فى صورة "التقمص الفعلي للشخصية" وأن ينسى الممثل شخصيته الحقيقية فى الحياة مؤقتاً، فمن الضروري أن يتعلم الممثل كيفية الانسلاخ من التقمص بعد الانتهاء من أداء الدور.
    وهذا يجرنا إلى حقيقة أخرى، طرق تقمص الممثل للشخصية و بمعنى آخر ما يسلكه من انفعالات شعورية أثناء أدائه الدور: فهناك الممثل الذي يتقمص بانفعالات خارجية أو ما يمكن أن نسميه بالتقمص الجزئي .. ويوجد البعض الآخر الذي ترقى انفعالاته إلى التقمص الكامل وهنا يسلك منهج أداء الدور يصل بطريقة الانفعالات الداخلية.

    3- المخرج:
    إذا كان الممثل هو "ملك" العمل المسرحي، فالمخرج "مالك" العمل المسرحي وله اليد العليا فيه، فهو المسئول عن تحريك عناصر العمل المسرحي بأكمله وهو المسئول الأول عن نجاحه أو فشله.
    المخرج يتعامل مع النص بقراءته كاملاً لكي يتمكن من الاختيار الصحيح للممثلين والممثلات لأداء الأدوار التي تتفق مع سماتهم الشخصية والجسدية والصوتية، وهذه هي أهم مسئولية للمخرج من اختيار ممثل العمل المسرحي .. والتنسيق مع الإنتاج .. ومع كافة الشخصيات المسئولة عن خروج المسرحية أمام الجمهور من المصممين فى مجالات الديكور والأزياء والإضاءة لكي يضمن أن كل عنصر من عناصر تنفيذ المسرحية تفسر النص الأدبي بما يتفق مع خروجه بصورة ملائمة للمتفرج.

    4- المنتج:
    المنتج أو الإنتاج يساوى كلمة "التمويل"، فالمنتج هو "قائد" العمل المسرحي بعد المخرج، فمن أهم وظائف الإنتاج هو تمويل العرض المسرحي بالإنفاق على كافة متطلباته ودفع أجور العاملين. كما أن له الحق فى مراقبة الشئون المالية أثناء العرض المسرحي.
    ويتولى عملية الإنتاج إما شخصاً واحداً أو أكثر أو فرقة مسرحية. وقد يمتلك المنتج فرقة مسرحية والتي بدورها قد تمتلك مسرحاً خاصاً بها .. أو يبحث عن مسرح يتم استئجاره لتقديم العرض وإجراء البروفات عليه.
    وأولى مراحل خطوات الإنتاج أو رحلة الإنتاج هو الحصول على النص الذي سيتم إنتاجه بالاتفاق مع المؤلف من خلال عقد يُحدد مدى تحكم المنتج فى هذا النص وما يدفعه للمؤلف من نسبة أرباحه.

    ب- العناصر الهيكلية الأخرى:
    1- الصالة:
    هو الحيز من المكان الذي يتقاسمه المشاهدون والممثلون، ومن الخطأ الشائع عند ذكرها أن الصالة هي المكان المخصص للجمهور والذي يوجد به الكراسي لمشاهدة العرض المسرحي الذي يقدم على خشبة المسرح. لا يدخل نطاق الصالة فقط خشبة المسرح المخصصة للممثلين أو مقاعد المتفرجين وإنما تمتد لتشمل شباك التذاكر .. أماكن الاستراحة .. أماكن الدخول والخروج. وكانت الصالة فى المسارح القديمة تشتمل على مقصورات فى مستوى مرتفع عن الأرض وبالقرب من خشبة المسرح بخلاف المقاعد العادية الأرضية.

    2- خشبة المسرح:
    خشبة المسرح هي ذلك الجزء من الصالة الذي يخص الممثلون لتقديم العرض المسرحي من خلاله أمام الجمهور.
    وتتعدد أنواع خشبة المسرح:
    أ- المسرح المفتوح:
    هو ذلك المسرح الذي لا يوجد به ما يفصل الممثلون عن الجمهور، مثل تلك المسارح التي يُقدم عليه عروض الأزياء أو بعض الأعمال الدرامية الأخرى.

    ب- المسرح المرن:
    وهنا تكون خشبة المسرح المقدم عليها العمل الفني أكبر من صالة المشاهدين وبالتالي استيعاب عدد قليل من المشاهدين للعمل. ويمكن للمتفرج فيه أن يشاهد العمل المسرحي إما فى وضع الوقوف أو فى وضع الجلوس. أما مرونته فمستمدة من مرونة تغيير أماكن العرض والجمهور بما يتناسب مع كل مسرحية.

    ج- المسرح الدائري:
    وهى المسارح التي تتوزع فيها المقاعد على جوانب المسرح الأربعة وليس فى الأمام فقط، وتكون خشبة المسرح منخفضة قليلاً لتسمح للمشاهد برؤية الأحداث من أي جانب حيث يكون التمثيل موجه إلى جميع الجهات التي يجلس فيها المشاهدون. يدخل الممثلون إلى خشبة المسرح هذه من جانب المشاهدين فى الصالة.

    د- المسرح الأمامي:
    وهو أكثر أنواع المسارح شيوعاً، وهنا تكون مقاعد المشاهد أمام خشبة المسرح. وهذه الخشبة مصممة بحيث يرى المشاهد العرض المسرحي بكافة أحداثه من الأمام فقط، فى إطار الديكور والشخصيات التي تتحرك أمامهم فى الحيز الذي يرونه.

    3- الديكور:
    الديكور هو فن المناظر الذي يعكس اللون والصورة فى العمل المسرحي، والديكور كافياً لأن يقدم صورة تعكس المغزى من المسرحية والفكرة التي تقدمها. فيمكن للمشاهد فهم النص الأدبي من خلال الديكور المقدم له من قبل مصمم الديكور الذي ينفذه (هو الشخص المسئول عن وضع متطلبات الديكور للمسرحية وتنفيذها).
    ومطلوب من مصمم الديكور دراسة النص الأدبي جيداً، ودراسة الزمان والمكان للأحداث ومعرفة متطلبات هذا الزمن أو المكان من السلوك السائد إبانه، أي لابد وأن يكون مصمم الديكور مثقفاً ومطلعاً على كافة التفاصيل حتى وإن كانت دقيقة حتى يتمكن من وضع الديكور الصحيح.

    من أنواع المناظر التي لها تأثير فى فن الديكور:
    - المنظر البسيط: هو المنظر الذي يقدم رمزاً، ومن أمثلة هذه المناظر: صورة الستارة المرسومة عليها فى مقدمة المسرح.
    - منظر الكواليس: ويكون فى شكل قطع من الديكور جانبية موضح عليها رسومات تمثل بيئة معينة يمر من بينها الممثلين، كما توضع معها ستارة كبيرة فى نهاية المسرح أو قطع من الديكور متحركة لتشكل مناظر مختلفة على خشبة المسرح.
    - منظر نصف مغلق: الذي يعكس مكاناً مفتوحاً، ويتكون من قطع الديكور المرسوم عليها المناظر وبها فتحات لحركة الممثلين.
    - منظر مغلق: هو المشهد الذي يكون بداخل مكان مغلق مثل حجرة.
    - منظر طبيعي: هو الذي يقدم المناظر الطبيعية من المياه والأشجار ... الخ
    - منظر أساسي بعناصر طبيعية: وهو المنظر الذي يتم الجمع فيه بين ثلاثة مناظر وهم المنظر الطبيعي والمنظر المغلق والنصف مغلق، وعلى سبيل المثال: مثل مدخل مبنى ويكون خلفه حديقة ... الخ.
    - منظر مبنى: المنظر المبنى هو البانوراما الخلفية مثل منظر السماء فى وقت الغروب أو الشروق .. الخ.

    - كيف يتم تغيير هذه المناظر؟
    طالما أنه هناك بناء للديكور فيوجد فى المقابل هدم الديكور أو تغييره بآخر، ويتطلب هذا الأمر شيء من السرعة فى الأداء والهدوء حتى لا يتعرض العمل المسرحي للارتباك .. فكيف إذن يتم تغيير الديكور بسهولة ويسر دون أن يشعر المشاهد؟
    بإحدى الطرق الآتية:
    - طريقة جمع قطع الديكور: وكما تتضح من الاسم أن الطريقة تنطوي على جمع قطع الديكور من الستائر أو الألواح المرسوم عليها.
    - الطريقة الطائرة: وتكون هذه الطريقة لقطع الديكور المعلقة حيث يتم رفعها ولإنزالها حسب الحاجة.
    - العربة المتحركة: حي تُوضع قطع الديكور مثل الأثاث على عربة متحركة تنقل الديكور من وإلى المسرح.
    - المصاعد: وفيها تتحرك خشبة المسرح كالمصاعد الكهربائية.
    - طريقة الدوران: حيث تكون خشبة المسرح متخذة شكل دائري تدور على عمود دوار، ويغير الديكور عن طريق الدوران.

    4- الإضاءة:
    الإضاءة أو الضوء أو المؤثرات الضوئية كلها مرادفات واحدة، تختلف كل مسرحية عن الأخرى حسب احتياجاتها الضوئية .. بل كل مشهد عن الآخر داخل العرض المسرحي الواحد. وتخطيط المؤثرات الضوئية مرتبط ببناء الديكور على خشبة المسرح.

    وعن أنواع الإضاءة فى العمل المسرحي الواحد، فنجد:
    - الإضاءة المحددة: وهى الإضاءة التي تختص بتركيز الضوء على مساحة معينة من خشبة المسرح دون غيرها لإيلاء اهتمام خاصاً لأداء شخصية من شخصيات الرواية للفت نظر الجمهور إليها.
    - الإضاءة العامة: وهى إضاءة خشبة المسرح ككل أثناء العرض المسرحي، بالإضافة إلى إضاءة الوحدات التي توجد خلف خشبة المسرح.
    - الإضاءة الأخرى: وهى المؤثرات الضوئية بخلاف الإضاءة العامة أو المحددة، لإبراز حدث ضمن مشاهد المسرحية مثل النيران .. غروب الشمس وما بخلاف ذلك.

    5- الصوت:
    يشتمل الصوت على: أصوات الشخصيات فى المسرحية، الموسيقى، المؤثرات الصوتية مثل صوت للمياه وغيرها من المؤثرات الأخرى. وبدون الصوت فلن يمكن للمشاهد أن يُتابع أحداث النص المسرحي المقدم له، فالصوت هو "النص الأدبي المسموع". وعامل إبراز الصوت فى المسرحية هي الميكرفونات التي تخرج الصوت للمتفرج أو مكبرات الصوت التي تقوى حجم الصوت.

    6- الملابس والأزياء:
    هناك نوعان من الأزياء يتم الاستعانة بهما لملابس شخصيات المسرحية: الأزياء المستعارة والتي تكون بمخزن الملابس حيث يتم الاستعانة ببعض المخزون من الملابس لعمل سابق، والنوع الآخر هي الأزياء الجديدة التي تصمم خصيصاً بواسطة مصمم الأزياء للعمل الجديد. ولابد أن يقرأ مصمم الأزياء النص جيداً لاختيار الملابس الملائمة لأحداث العمل وزمانه .. بل وملائمتها لعلاقات الشخصيات داخل العمل المسرحي.

    7- المكياج:
    المكياج هو الذي يحقق المصداقية لأبطال الرواية، حيث يبنى المكياج الشخصية المقدمة فى العمل المسرحي لكي يفصل بينها وبين شخصية الممثل وملامحه فى الواقع. كما أنه من وظائف المكياج إبراز ملامح الشخصية. أما عن التقنيات المستخدمة فى عمل المكياج، طريقتان:
    أ- طريقة الطلي: وهو الاعتماد على الألوان والظلال لتغيير ملامح الشخصية.
    ب- طريقة القطع: باستخدام عناصر خارجية مساعدة لإبراز ملامح الشخصية والتي تضاف لوجه أو جسد الممثل: مثل تكبير حجم الأنف، الشعر المستعار ... الخ.

    - تصميم المسرح:
    تُصمم المسارح بمقاييس ومعايير محددة، وبعضها:
    - المسافات بين كراسي المسرح: (المسافة التي تفصل بين كل كرسي والآخر من الأمام والخلف) والتي تسمح بمرور الأشخاص للوصول إلى مقاعدهم 85- 145 سم، عدد الكراسي فى الصف الواحد 14 كرسى.
    - الممرات فى الصالة: لكي يتمكن أي متفرج من رؤية خشبة المسرح، لابد وأن تكون الممرات إشعاعية مستقيمة وليست مقوسة حتى لا يقطع من يمر فى هذه الممرات أثناء العرض المسرحي مجال الرؤية للجالسين.
    - الجداران: بها مادة عازلة للصوت أو ماصة له، حتى لا تسبب الأصوات الخارجية تشوش أو ارتباك للممثلين.

    - أنواع المسرح:
    - المسرح التراجيدي والدراما الجادة.
    - المسرح الكوميدي والدراما السوداء.
    - مسرح العرائس.
    - المسرح التجريبى.
    - المسرحيات الموسيقية (الغنائبة).
    - المسرح الصوتي الدرامي (الأوبرا).
    - البالية والرقص الحديث.

    - المسرح التراجيدي والدراما الجادة:
    يصور المسرح التراجيدي السقوط المفاجيء للبطل أو البطلة، وغالباً تكون الأسباب من خلال مزيج من الثقة الزائدة للبطل في ذاته، الأقدار والإرادة الإلهية.
    قوة البطل التراجيدية تطمع في الحصول علي بعض الأهداف التي حتميا تصطدم بالحدود المتاحة، غالباً تكون أسباب الضعف الإنساني (نقص في الأسباب، الثقة الزائدة بالنفس، المجتمع) وإما أسباب الإلهية أو بسبب الطبيعة.
    يقول أرسطو أن البطل في المسرح التراجيدي يجب أن يكون لدية نقص أو عيب ما و يقوم بارتكاب خطأ.
    لا يجب أن يموت البطل في نهاية القصة ولكن يجب أن يحدث له تغير جزري في الحظ أو الثروة مثلاَ
    بالإضافة إلي ذلك يجب أن يتعرف البطل في النهاية علي شيء أو تكشف له بعض الألغاز أو الأقدار والإرادة الإلهية.
    يُعرف أرسطو هذه المرحلة لدي البطل " التغيير من الجهل إلي المعرفة بسند وثيق من الحب أو الكراهية".



    - المسرح الكوميدي والدراما السوداء:
    - الكوميديا:
    هو عمل درامي خفيف وضاحك أو بنبرة ساخرة ويحتوي دائماً علي قرارات سعيدة نتيجة الصراعات في القصة.
    - الدراما السوداء:
    هي دراما مسرحية، مثل قصة فيلم أو مسلسل تيلفزيوني تتسم بمشاعر مبالغ فيها، وصراع الشخصيات المتداخله.

    - مسرح العرائس:
    أو مسرح الدمى، لأن البطل الأساسي فى هذه العروض المسرحية هي العرائس أو الدمى وليس شخصيات بشرية كما توجد فى باقي أنواع المسرحيات المختلفة. إلا أن الشخصية البشرية تلعب الدور بطريقة غير مباشرة متخفية فى صورة الدمية التي تمثل البطل الأساسي .. والإنسان هو البطل المساعد والذي يُطلق عليه (محرك الدمى أو العرائس). وتتعدد أدوار الدمى فقد تعكس دور إنسان أو نبات أو حيوان.

    ومسرح العرائس هو مسرح موجه للطفل كوسيلة ترفيهية فى المقام الأول وكوسيلة تعليمية هامة توصل وتعلم القيم الإيجابية للطفل بطريقة سلسلة لا تشعره بأن هذا السلوك هو الذي ينبغي أن يتبعه فى مختلف جوانب حياته. ومسرح العرائس ليس قائمة من التعليمات والأوامر كما يحدث فى مختلف الخبرات الحياتية التي يمر بها الطفل فى محيط العائلة أو المدرسة والمجتمع بشكل أعم. كما أن التجسيد بواسطة الدمى أو وجود المعلومة المجسدة فى مسرح العرائس تثبت المعلومة للطفل، وتجعله يتعلم كيفية الربط بين خبرات الصوت والحركة.
    وهناك أنواع متعددة من مسرح العرائس (أو طريقة تجسيد الشخصيات فى مسرح العرائس):
    - عرائس الأراجوز (عرائس القفاز).
    - عرائس التي تتحرك الخيوط.
    - العرائس التي تتحرك بالعصا.
    - عرائس السينما.
    - عرائس خيال الظل.
    ولكل من هذه الأنواع طرق فى توظيفها من أجل إمتاع الطفل.

    - المسرح التجريبي:
    وهو المسرح الذي يقدم أفكار جريئة تختلف عن الأنماط التقليدية المتعارف عليها فى العروض المسرحية، حيث يقوم على فكرة التجريب فى المسرح ولا يقتصر على تناول أفكار معينة فقد يعكس قضايا سياسية أو فكرية أو حتى دينية.

    - المسرحيات الموسيقية:
    هي مسرحية يختلط فيها الحوار بالغناء، خاصة المسرحية التي تعتمد علي عدد كبير من الأغاني وحوار بسيط.

    - المسرح الغنائي الدرامي (الأوبرا):
    تقديم القصة عن طريق تمثيل الدراما باستخدام الموسيقي. فالأوبرا هو فن التمثيل الغنائي، يختلف فن الأوبرا عن التمثيليات التقليدية فى أن تلك المسرحية الموسيقية تجمع بين العديد من فنون الأداء مثل: التمثيل، الغناء، الموسيقى، الأزياء وأحيانا الرقص والباليه.
    أما اختلافها عن المسرحيات الغنائية: الحوار المستخدم فيها أقل.
    العناصر الأساسية التي تتكون منها الأوبرا: الحوار والموسيقى.
    أنواع الأوبرا، فمنها: الأوبرا الجادة، الأوبرا الكبرى والأوبرا الهزلية.

    الفرق بين الأوبرا والأوبريت:
    من الفنون المسرحية والتي تختلف فى مضمونها وشكلها عن فن الأوبرا. وقد جاء ظهور الأوبريت من فن الأوبرا الفرنسية ولكن باختلافات، وهذه الاختلافات تتمثل فى:
    - الأوبريت يقدم أغانٍ بدلاً من الألحان.
    - الأوبريت مضمونه حوار كلامي بدلاً من الحوار الغنائي.
    - الأوبريت هدفه الترفيه والسخرية من المواقف وليس إثارة العواطف القوية أو تقديم قضايا حيوية.
    - الأوبريت مقدمته تعكس الأغاني المقدمة فى العرض وليست أغانٍ مستقلة كما الحال مع فن الأبرا.
    - الأوبريت موسيقاها إيقاعية مع ألحان بسيطة، ويصاحبها عروض من الرقصات أو الغناء الكورالي.

    - البالبه والرقص الحديث:
    - الباليه:
    هو نوعية رقص كلاسيكي يتسم بحركات محددة ومفصلة باستخدام الجسم، خطوات وأوضاع مدروسة.
    - الرقص الحديث:
    هو نوعية من الرقص الذي يرفض حركات رقص البالية الكلاسيكية المقيدة ويفضل الحركات النابعة من الإحساس الداخلي للراقص.

    - المسرح فى العالم العربي:
    كانت بداية ظهور المسرح عند الإغريق والرومان، وبدأ ظهور المسرح فى العالم العربي أولاً فى الشام ومصر مع بدايات القرن التاسع عشر بقدوم الفرق الفرنسية والإيطالية أثناء حكم محمد على، ومن أمثلة ذلك: المسرح فى لبنان على يد "مارون النقاش" وفى سوريا على يد "أبو خليل القباني" أما فى مصر فكان "يعقوب صنوع". وتم بناء دار الأوبرا المصرية فى عام 1869 فى عهد الخديوي "إسماعيل" لتضاهى أرقى المسارح فى أوربا.
    ثم نال فن المسرح اهتمام كبير من الوزارات المختصة فى معظم الدول العربية، وانتقل ازدهاره فى دول عربية أخرى مثل لبنان والكويت.

    - المسرح الصيني:
    يشبه المسرح الصيني فن الأوبرا من استخدام الرقص والموسيقى والحركات فى سرد القصة، حيث يوجد 360 نوعاً من أساليب المسرحيات التي تقدم فى الصين .. ومن أكثر أنواع الأنماط المسرحية شيوعاً هناك هو مسرح العرائس ومسرح الظل الذي يندرج تحت مسرح العرائس. وعن بدايات ظهور المسارح الشبيهة فى مقوماتها للمسارح الغربية كان ذلك فى عام 1907 ميلادية.




  2. 17-Dec-2007 11:07 AM
    باين عليك يا بوب عاوز تطلع فنان مسرحى هههههههه

    وصف مسرحي رائع ابداع منقطع النظير نشاط اكثر من ملحوظ = اطلال

    تقبل مرورى امير الاحزان

  3. 29-Dec-2007 11:20 AM
    الله عليك يا فنان

    أكيد تحب المسرح وأهل المسرح

    تقبل مروري


 

اقرأ ايضاً

  1. الكشري المصري
    بواسطة hana-only في المنتدى مطبخ - وصفات و وجبات و اطباق اكلات
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 07-Dec-2008, 11:25 AM
  2. الكشري المصري
    بواسطة TALAL في المنتدى مطبخ - وصفات و وجبات و اطباق اكلات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 09-Jul-2008, 12:26 PM
  3. تبي تمووووت من الضحك ادخل ((صور))) الطبيب والمريض المصري
    بواسطة شفايف توت في المنتدى صور × صور 2014 و خلفيات 2014
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-Apr-2008, 05:59 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •