أهلاً بكم في منتديات الوليد ..


ولأننا نقدم دوماً في الـ منتديات لكِ كل ما هو جديد ..

وضمن قسم الرجيم يوجد قسم فرعي خاص ضمن اقسام رجيم الوليد ..
ونقدم لكم فيه اكلات رجيم و وصفات رجيم تساعد كل من يريد عمل رجيم سريع و رجيم صحي .
ونتمنى ان تفيدكم اكلات ريجيم وتصلوا لما تحبون وأن تنال على اعجابكم ...


زورونا تلقوا كُل جديد .

الملح سبب رئيسي للبدانة

Share on facebook 0



اضرار الملح للرشاقة الملح رئيسي للبدانة
على الرغم من أن الملح يعد أحد العناصر القليلة التي لا يمكن لأحد الاستغناء عنها ، إلا أن الافراط في تناولها قد يكون أحد الأساب الرئيسية للبدانة في الوقت الذي يلجأ فيه البدناء لاتباع عشرات الوسائل من أجل القضاء على بدانتهم أو التخفيف منها دون إدراك أن الإفراط في تناول الملح قد يكون سببا في الوزن الزائد.
ويقول الخبراء أن الانسان البالغ يحتاج لنحو 4 إلى 7 جرامات من الملح فقط يوميا، وأن زيادة أو نقصان هذه الكمية تعرض الجسم لعدد من المشاكل الصحية فيما تؤثر زيادته أيضا على البدانة.
والملح من الناحية الكيميائية مركب بسيط مؤلف من عنصرين فقط هما الصوديوم والكلور، لكنه معقد ومثير للجدل بالنسبة إلى الأطباء وعلماء التغذية، لأن الملح مكون حيوي في جميع سوائل الجسم بما فيها الدم، لدرجة أن الجسم يحتوي على سلسلة مفصلة ودقيقة من آليات التنظيم، التي تعمل على بقاء تركيز الملح في الدم ضمن النسب الصحيحة، وعندما يهدد ملح الجسم بالانخفاض فإن الكليتين تستطيعان أن تأسرا كل الملح الموجود في البول، وعندما تدعو الحاجة فإن غدد إفراز العرق في الجسم تستطيع أيضا أن تحفظ الملح، وبالرغم من أن ذلك قد يبدو متناقضا، فإن الجسم البشري لاعتماده على الملح طور أجهزة تسمح له بالعمل على نحو رائع، حتى إذا لم يحصل إلا على كميات قليلة من الملح في الوجبات الغذائية.
ومع اتباع البدناء للحمية الغذائية يفقد الجسم في الأسبوعين الأولين عادة الكثير من الوزن الزائد وهو في الواقع يفقد الكثير من المياه والأملاح المخزنة في الجسم، لهذا يكون فقدان الوزن سريعا، إذ أن الأملاح المخزنة في الجسم تزيد وزن الجسم عدة كيلوجرامات، وفيما يبدأ فقدان الوزن بالتراجع تدريجيا في الأسبوع الثالث، يكون الجسم قد فقد كافة أملاحه ومياهه، فيبدأ باستهلاك الطاقة من الشحوم المخزنة وهو أمر عسير بالنسبة للجسد.
وينصح الخبراء الراغبين في الحصول على أفضل النتائج للريجيم بضرورة التقليل من الملح في الطعام، لأن كافة الخضراوات والفاكهة الطازجة تحمل كميات متوازنة من الأملاح الطبيعية، لذا ينصح الكبار بالإكثار من تناولها في حين أن بعض الأطعمة تحتوي على نسبة عالية من الملح، كاللحم والسمك المجفف، اللحوم المعلبة، الجبن، الزبد النباتي، المقبلات والمخللات، رقائق البطاطس، المكسرات، الفاصوليا والصلصة المعلبة التي يجب التقليل منها واستبدالها بالطبيعية.
من جهة أخرى ينصح بإبعاد الملح عن طاولة الطعام لضمان التقليل من تناوله، وفي الوقت نفسه يجب إرفاق نظام الريجيم بعدد من التمرينات الرياضية اليومية، والتعرض بكثرة لحمامات البخار مع تدليك مناطق التجمعات الدهنية بحركات دائرية لطرد الأملاح من داخل الجسم إلى الخارج مع العرق.
وبالرغم من فوائده الجمة إلا ان الملح يعد سببا رئيسيا لارتفاع ضغط الدم، مما يزيد من احتمال الإصابة بالنوبة القلبية وعدد من أمراض الكلى والجلطات، لذا يجب التعرف على الكميات المناسبة منه التى تلائم الاحتياج اليومي.


كما يمكن تناول البدائل التي تحتوي على أملاح طبيعية مثل النعناع - البقدونس - الزعتر أو تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل: البرتقال، والموز، والمانجو، والكانتلوب، والفاصوليا الجافة، والبازلاء الجافة فكل هذه الأطعمة تساعد على إخراج مزيد من الأملاح في البول بمعدل أكبر من الطبيعي.
وينصح الخبراء بألا يزيد معدل تناول الملح يوميا عن 2.200 ملجم يوميا، وهو ما يعادل ملعقة شاي واحدة صغيرة.