ثورة الانبار
ثوار الانبار
ثورة العز والكرامة
بركان الغضب العراقي
ثورة الشعب العراقي
تتعالى الاصوات وتزداد وتيرة الاحداث في محافظة الانبار من خلال نزول الكثير من الاعداد المتزايدة من سكان محافظة الانبار الذين يلتحقون بأخوتهم المعتصمين في الطريق الدولي وأمام مجلس المحافظة حتى أصبحت أغلب الاقظية والنواحي تمارس أعتصاماتهم من اجل أجبار حكومة المالكي ولوي ذراعها من أجل أطلاق سراح كل المعتقلين و المعتقلات النساء من محافظة الانبار في سجون المالكي السرية والعلنية منها وتقديم الاعتذار الشخصي والرسمي من قبل رئيس الوزراء المالكي الى أهالي محافظة الانبار على أثر أغتصاب احدى النساء المعتقلات في سجون المالكي ويكون الاعتذار من على شاشات التلفاز ومن المتوقع أن تنظم محافظة نينوى وصلاح الدين وديالى وبعض مناطق بغداد الى الاعتصام الذي تنظمه محافظة الانبار من أجل الضغط المتواصل على حكومة المالكي من اجل تقديم الاعتذار الرسمي والشخصي وأطلاق سراح كل المعتقلين من دون قيد او شرط والا سيتحول الاعتصام الى أمور اكبر من ذلك لوجود الكثير من المجاميع المسلحة التي أعربت عن أستعدادها للعودة الى السلاح كوسيلة تعامل مع الحكومة بعد ان تنفذ كل الطرق الرسمية لان حكومة المالكي لا تأتي ألا من منطق القوة والسلاح ويبدو ان هذه المجاميع أصبحت تستفيد من تجربة الاكراد لانتزاع الحقوق من حكومة المالكي الغاصبة للشعب العراقي وهنا لا بد من توضيح وهو ان المالكي في حال رفضه الانصياع الى أوامر الناس والشعب له أمامه حلين الاول هو تقديم أستقالته وخروجه من على كرسي الحكومة سالما في جسده والا أي أذا رفض المالكي الانصياع للمطالب سيترتب على هذا التعصب الاعمى تبعات عسكرية ومواجهات ميدانية من المتوقع حصولها خاصة بعد تخلي أغلب حلفاء المالكي عنه في الحكومة نتيدجة سياسات المالكي الطاغوتية ويمكن ان نقول ان اهالي الانبار وصلاح الدين وديالى والبعض من مناطق غرب بغداد

ثَورة اَهل الانبار - ثَورة العراَق علَى الفَيس بَوك




http://www.facebook.com%2Fhorea.alkramah