صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 7 من 13

الموضوع: قصة فتاة وشاب في الأصنصير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حب في أقل من 72 ساعة البداية ود.. عمرها 23 سنه متخرجه من سنه من معهد الدراسات الادارية.. بعد تخرجها قدمت اوراقها في بنك

  1. 05-Jan-2009 08:24 AM

    06 قصة فتاة وشاب في الأصنصير

     

     

     

     

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حب في أقل من 72 ساعة


    البداية
    ود.. عمرها 23 سنه متخرجه من سنه من معهد الدراسات الادارية.. بعد تخرجها قدمت اوراقها في بنك ابوظبي التجاري اللي في شارع ابوظبي ..
    ود بنت ناعمه وهادية.. جميلة وجمالها من النوع الطفولي عيونها صغار وثمها مرسوم فيها شيء يجذب لما الشخص يتكلم معاها.. تبهره باسلوبها وثقافتها العاليه.. تحب تقرا في كل المواضيع.. كانت مواضيع سياسية او اجتماعية ..عندها خلفية عن ادارة الاعمال بحكم تخصصها ..
    يوم طلع قبولها في البنك كانت من اسعد الناس لانها حست انها بدت اول طريق راح تحقق في امنياتها ..كانت تتمنى تسوي شركه تجارية تقدر تاخذ تراخيص من بعض المنتجات المتوفره في بعض الدول.. الخاصه في الملابس النسائية والمكياج وخاصة انها تحب تسافر.. قبل لتدخل المعهد كانت متناقشة مع ابوها في موضوع مستقبلها.. وابوها من الناس المتفهم واللي شجعها على خوض هذه التجربة.. ووفر لها اشياء كثيرة.. قدرت من خلالها تكتسب خبرة في مجال الادارة والتجارة ..
    ود كانت وحيدة ابوها.. وامها مطلقة عن ابوها بعد ولدتها بـ 5 سنوات.. رغم هذا كانت تحب امها وابوها.. وعمرها ما فضلت حد على حد ..ابوها بعد ماطلق امها قرر انه يتفرغ لحياته ويربيها.. اما امها فكانت مدرسة ..وفضلت انها تظل بدون زواج وخاصة انها كانت متزوجه ابو ود عن حب.. لكن امه اللي اذتها في بداية زواجهم خلتها تعوف ابوها وتعوف تعيش معها في بيت واحد.. وهو ماكان يقدر يطلع بيت روحه لانه امه ماعندها حد وتحمل المشاكل عشان خاطر امه العيوز ..ورغم انه كان يحب فاطمة اللي هي ام ود الا انه رضخ للطلاق حتى مايسبب لامه اي مشكلة.. وبعد 10 سنوات من طلاقهم.. توفت امه وتركته وحيد مع بنته ..
    كانت ود تحاول تخلي امها ترد حق ابوها لكن فشلت في الموضوع وخاصة انه خالها سيف كان رافض فكرة انها ترجع لزوجها بعد الانهيار اللي سببه لها الطلاق.. وكل مره كانت تحاول تقنع خالها كان يسكر الموضوع قبل لاتفاتحه فيه حتى ..
    داومت ود في البنك.. وكانت من انشط الموظفات.. كانت اول وحده تحضر واخر من يطلع من الدوام ..كانت تتنقل بين الاقسام وتتعلم كل شيء.. عمرها مافكرت انها مب قادرة تحقق اي امنية هي حلمت فيها.. وفي نهاية كل اسبوع كانت في يوم الخميس تلتقي مع صديقاتها ..امل وموزه وسوزان اللبنانية اللي تعرفت عليهم في المعهد ولانها كانت حبوبه ..فعمرهم مافكرو يقطعون علاقتهم فيها ابد .. بالعكس علاقتهم زادت بعد ماتخرجوا ..وكان بينهم اتصالات ومكالمات بشكل شبه يومي ..
    في يوم اتصلت امل في ود ..
    ( هلا ود اشحالج .... )
    ( تمام وانتي واخبار الخطيب ... )
    ( والله يسرج الحال ... تمام .. معذبني.. في حركاته اللي ماتخلص بس شوي )
    ( شو هو مايتعب )
    ( ما اضن بس ولا يهمج .. خلنا نعرس والله لاصلبه لج .. )
    ( قدها يا بنت مبارك .. الا شخبار امج ان شاء الله بخير .. وشو العملية ان شاء الله مب متعبتها )
    ( شو اقولج امي الله يعينها .. فديتها من سوت العملية وهي ماتنش من السرير .. والله ياود خايفيين عليها كلنا )
    ( الله يشفيها ... )
    ( انا بغيت اكلمج في هذا الموضوع )
    ( خير امل شو صاير محتاجه شيء .. انا حاضره غناتي )
    ( تسلمين بس امي تفكر تزوج اخوي عبيد.. وانا الصراحه رشحتج وهي من يوم شافتج في المستشفى وهي تمدح فيج )
    ( والله يامل شو اقولج انتي تعرفين نظرتي لهذا الموضوع ... انا مابا اخسر صداقتج .. ولكن انا للحين ما افكر في الزواج )
    ( بس ياود متى !! مشالله عليج تخرجتي .. وجميلة وتشتغلين شو تبين اكثر )
    ( انتي تدرين انا للحين ماحققت اي حلم انا حلمته .. ويوم احقق ولو جزء بسيط من احلامي ... راح افكر )
    ( ياود العمر رايح .. وبتندمين يوم بتنتبهين بكرى لنفسج وانتي ماعندج سند )
    ( الله يخلي اهلي كلهم سندي ... بس انتي لاتعورين راسج في الموضوع واذا تبين .. انا بخطب لاخوج )
    ( لا يا ود انا كنت اتمناج حق عبيد والله لو يلف العالم مايلقى احسن عنج )
    ( شو تقولين انتي لا ولا يهمج انا برشح له هدى بنت خالي سيف والله انها بنت فنانه.. واصغر عني.. صدقيني اذا شفتييها بتعجبج )
    ( مدري شو اقولج بس خليني اشور امي واخوي عبيد وارد عليج )
    ( خذي راحتج واذا عطيتني الضوء الاخضر بكلم خالي بس انتي لا تهتمين في الموضوع ...)
    ( اوكي انا بروح اشوف امي )
    ( سلمي عليها )
    ( ان شاء الله .. وردي السلام على عمي )
    ( تسلمين ... )
    ود اللي كانت تحب الخير للكل.. عمرها مافكرت بنفسها واذا كان في خير هي فكرت ترده كانت تقدمه لاي شخص كانت تعتقد انه يستحقه وهدى بنت خالها اصغر منها وباقي سنه بتتخرج ..بس مشالله عليها كانت بنت راعية واجب والكل يحبها.. عشان جذيه فضلتها حق اخو ربيعتها احسن من يروحون ويخطبون وحده باجر تاذي امه المريضه ..
    وتمت السالفة على خير وبالفعل خطبوا هدى.. واستانسوا من اختيار ود لانه هدى كانت بنت زينه وذربه.. والام طارت فيها.. وخلال 3 شهور كانت هدى معرسه ..
    =======================
    كانت ود مرتبه لها جدول معين ..تنش الصبح تتريق مع ابوها وتاخذ اخباره وتطلع بسيارتها تروح البنك.. بعد ماتخلص دوام كانت لازم تمر بيت امها وتقعد مع امها.. وبعدين ترد البيت .. رتبت نفسها على هذا الجدول ...
    في يوم الاربعاء طلعت من البيت.. ماشافت ابوها في الصاله كالعاده.. راحت الحوي لقته يالس مع الزراع يعلمه كيف يبا يعيد ترتيب الحديقة ..حبت ابوها على راسه وتمت تتنشده عن الشير ..
    ( شو ابوي شو ناوي تزرع .. )
    ( والله ودي ازرع هالبقعه كلها ورد جوري .. والله شو منظر يابنتي .. يرد الروح )
    ( فديت روحك يابوي ... ابتسامتك بس ترد الروح )
    ( اصلاً شوفتج يابنتي وانتي مثل الورد تكبيرين جدام عيني تخليني اعيش الحياة وانا مرتاح انه الله عطاني بنت مثلج.. حنونه وحبوبه والكل يمدح اخلاقها ويحبها )
    ( تربيتك يابوي .. )
    ( والله انج تسوين عيوني يا ود .. مخبرتيني شو الدوام )
    (ماشي .. بعد شهرين بطلع اجازة .. ويالسه اسوي لهم خطه .. نرتب على اساسها اقسام الادارة .. )
    ( الله يوفقج ..)
    ( صدق ابوي اليوم يمكن اتاخر في البنك.. عشان المدير مسوي لنا اجتماع.. ويبا ياخذ الافكار الاولية عن مشروعنا في الادارة )
    ( يابنتي بدون اذن بس زين عشان انا ناوي اروح مع ربيعي بو خلف البحر .. )
    ( يعني تباني ابات بيت امي )
    ( اللي يريحج ... سويه )
    ( خلاص ابوي انا ببات عندها اليوم وبكرى والجمعه قبل صلاة الظهر بكون هني )
    ( خلاص صار )
    بعدها راحت وتلبست كالعادة وشلت شنطتها وطلعت.. في السيارة اتصلت في امها بس امها ماردت عليها.. قالت خلاص انا بتصل بعدين.. فكرت شوي وقالت في نفسها راح تسوي لها مفاجئة.. ارسلت لها مسج وقلت لها انه اليوم ماراح تزورها.. لانها احتمال تتاخر في البنك.. وارسلته على اساس انها بعد ماتتطلع من الشغل.. راح تمر البيت تاخذ ثيابها.. وتسير تبات عندها في اجازة الاسبوع هذا.. المهم في الدوام هي خلصت كل شغلها المطلوب للاجتماع.. وعلى الساعه 1 الظهر طلعت بريك راحت تتغدى مع سونيا .. صديقتها في البنك ..
    ( شو مبدك تاكلي ايشي )
    ( لا سونيا مالي نفس تعرفين احس بطني يعورني .. الظاهر هذا كله من عصير البرتقال .. )
    ( مليون مره التلك ماتشربي حمديات هيدا بيأثر على المعده بس مابتسمعي الكلام .. )
    ( خلاص انا بسير عيادة الدكتور زهرة بعد ما يخلص الدوام.. تعرفين اللي في العمارة الذهبية في مجمع الدكتور سامي.. تعرفينها .. )
    ( لا )
    ( شفتي بنك دبي التجاري.. مب جنبه عمارة ذهيبة.. فوق في الدور ال30 فيه مجمع.. تشتغل فيها الدكتور زهرة ومجموعه من الاطباء .. انا ارتاح لهذي الدكتورة وايد )
    ( خلاص طمنيني عنك بعد ماتروحي )
    (ولا يهمج )
    رجعوا الدوام وبالفعل خلص الاجتماع.. ونست تاخذ موعد من الدكتور.. وعلى الساعه 8 في الليل خلص الاجتماع .. وطلعوا الموظفين .. بس يوم يت بتطلع ناداها المدير ..
    ( لو سمحتي يا انسة ود )
    ( نعم حضرة المدير ...)
    ( ود انتي من الموظفات اللي يفتخر فيهم البنك .. واتمنى تظلين على نشاطج المتميز دائماً )
    ( اشكرك استاذ علي وان شاء الله.. الله يقدرني واقدر اخدم بلادي وارد جزء من اللي قدمته لي هالبلاد )
    ( انا كان عندي بعض الجداول والصراحه متضايق من نتيجتهم ولاني ما اثق الصراحه في بعض الموظفين راح اعطيج الكود.. عشان تراجعينه متى مالقيتي فرصه خلال هذا الاسبوع )
    ( ان شاء الله ولا يهمك راح اخلصه لك اليوم )
    ( لايا ود انا مابا اتعبج يكفي انج تميتي للحين )
    ( لا عادي انا مستأذنه من ابوي على التاخير وساعه ماراح تسوي شيء )
    (اللي يريحج .. هذا مفتاح القسم عندي وهذا رقم الكود واذا احتجتي شيء بيكون شفيق خان تحت امرج )
    ( خلاص انا بحاول ارجع كل شيء واطلع ويوم السبت بعطيك المفاتيح .. )
    ( ليش بكرى مابتداومين )
    ( لا لانه عندي موعد الصبح في ابراج الامارات بخصوص مشروع قدمته لهم وانا مرتبه اجازتي تكون بكرى )
    ( خلاص ياود انا عندي نسخ واقدر اعتمد عليج )
    ( شكراً استاذ علي .. )
    ==============================
    راحت ود على الساعه 8 وربع القسم وتمت تراجع وماكان حد موجود غيرها في هذا القسم.. حست بالالم في معدتها ..تذكرت انها ما خذت موعد من الدكتوره.. بس هم عندهم طواري هذا اللي تتذكره.. خلصت شغلها وعلى الساعه 9 ونص قفلت القسم وتاكدت من كل شيء.. سلمت القسم حق شفيق خان وطلعت
    على شارع ابوظبي كانت مستويه حادثه والمكان زحمه .. حبت تقضي وقت اتصلت في موزه ..
    ( مراحب هنوده وين ماما )
    ( مني )
    ( عطيني اياها حبيبتي )
    ( هلا موزه ... شو اخبارج واخبار .. جاسم ... )
    ( والله انا بخير وجاسم مسافر .. كنت بسوي لج تلفون .. لاني بعتذر عن بكرى )
    ( ليش .. )
    ( والله امل كلمتني وقالت انه خطيبها عازمها على السينما وانا الوحام متعبني )
    ( شو ماخبرتيني يا الدبه انج حامل )
    ( في الشهر الرابع اللحين .. )
    ( يالظالمه وانا اخر من يعلم )
    ( والله كنت اتحسبج تعرفين .. شو ماشفتي الكرشه الخميس اللي مضى )
    ( ايه تعالي وانا اقول هذي بلاها متنت اثرج حامل .. الف الف مبروك خلاص اللحين من تيبين بنت تسمينها ود )
    ( ولا يهمج فالج طيب ... انا كم ود عندي ... )
    ( خلاص اتصلب بامل وسوزان وخبريهم اني بتم عند امي ونلتقي الاسبوع اللي عقب .. )
    ( اوكيه بس بتوحشوني ..)
    ( حتى انتوا .... خلاص موزه بخليج بروح عند دكتورة زهرة )
    ( سلامات شو صاير )
    ( لا بس بطني وايد يعورني ... من اشرب اي شيء حامض يتم يعورني )
    ( بسم الله عليج لايكون فيج قرحه في المعده )
    ( والله مادري ... بسير وبشوف )
    ( خلاص عيل سلامي على عمي )
    ( ان شاء الله )
    سكرت ود ووقفت سيارتها في الباركنات اللي وراء العمارة.. كان فيه مجموعه سيارات موقفين في الفضى.. ولانها ماتبا الزحمه وقفت سيارتها معاهم
    دخلت العمارة ..ومالقت اي حد حتى بواب مافيها.. قالت في خاطرها يمكن يكون رايح حق حد فوق او شيء ..كانت العماره هاديه .. لانها كانت يديده ومحد ساكن فيها اللهم بعض العيادات وبعض الشقق اللي حولوها شركات.. العماره وايد عيبتها وخاصة انها يديده فكرت انها بعد ماتروح حق الدكتورة.. تمر على بعض الشقق تشوفهم كيف من داخل يمكن تاخذ شقة حق شركتها وتنفذ مشروعها اللي كانت تحلم فيه ..
    دخلت اللفت.. دقت على الرقم 30 وانتظرت.. على الطابق 18 وقف اللفت دخلت معاها حرمه هنديه.. وهم في اللفت سمعت صوت مثل الشي اللي يتكسر.. سالت الهنديه قالت لها عادي لانه العماره يديده فهذا شيء هم متعودين عليه.. بس في الطابق 29 نزلت.. وصلت الطابق 30 ورحت صوب المجمع.. كان فيه كم واحد والممرضه الفلبينية.. راحت قسم انتظار الحريم وقعدت تنتظر دورها.. بعد ما سجلت اسمها كحاله طارئة.. بعد نص ساعه دخلت عند الدكتورة كانت الساعه 10 ونص ..
    ( هلا دكتوره )
    ( هلا انسه ود ... شو اخبارك )
    ( تمام والله يت اباج تكشفين علي ... بطني وايد يعورني )
    ( اوكي روحي على سرير الكشف )
    راحت ود.. ورقدت على السرير وياتها الدكتورة وعاينتها.. قالت لها انها شيء بسيط وتبتعد عن اي شيء حامض وعن المأكولات الحاره.. وعطتها بعض الادويه المضادة وقالت لها تراجعها بعد اسبوع ..
    طلعت من العيادة ... كانت تقريباً فاضية ماعدا اثنين او 3 موجودين فيها ..
    دخلت الفت وكبست علىG وتمت تنتظر ..يوم وصلت سمعت صراخ اثنين من الهنود.. وهي تمشي لقت البواب وربيعه يالسين يتضاربون.. من اللي راح يسهر على الحراسه.. وحد يقول انا احق والثاني يقول لا امس انته طلعت.. انتظرتهم لين ينتبهون عليها ... في النهاية انتبهوا قالت لهم ودها تشوف وحده من الشقق المعروضه للايجار.. قالوا لها انه الشقة في الطابق ال50 رقم 502 .. والشقة اللي بالطابق 35 رقم 304 مفتوحات وممكن تشوفهم ..
    ركبت اللفت وكبست على الرقم 35 ويوم وصلت.. شافت الباب مفتوح دخلت الشقة رقم 304.. كانت عباره عن غرفتين وصاله ومطبخ صغير وفيها حمامين.. عجبتها.. وسكرت الباب وطلعت ..ركبت الفت مره ثانيه وكبست الطابق 50 تبا تشوف الشقة رقم 502 .. وصلت الدور كانت الشقة على اليمين.. وقدامها شركه للملاحه البحريه.. راحت صوب الشقه 502 بعد كانت مفتوحه.. بس هذي كانت اكبر فيها صاله واسعه وثلاث غرف عجبتها اكثر من اللي تحت.. تمت واقفه قراب الساعه.. تحلم شو راح تسوي فيها.. وقعدت تصمم ديكوراتها في بالها وخططت انها راح تعين سوزان صديقتها عشان تمسك لها السكرتاريه وخاصة انها شاطره في هذا المجال لانها للحين مالقت شغل.. وقعدت مع احلامها ..انتبهت على صوت المبايل كان يرن لانه قريب مايفضي.. قالت خلاص.. بطلع وبنزل وبحطه على الجراجه في السيارة.. راحت صوب اللفت ودقت علي .. bush وانتظرت ..تاخر عليها اللفت.. تمت تنتظر كانت تشوف انه يوصل الدور ال 40 ويوقف وبعدين ينزل.. فكرت تنزل من الدري بس المسافة طويله بتتعب وهي بروحها تعبانه ..انتظرت 5 دقايق .. واخيراً وصل
    =====================
    (((اول ســـ 6ــــت ساعات)))
    كان اللفت فاضي.. ركبت ودقت على الدور التحتي وتمت تشوف الارقام.. وقف في الدور ال 30 ركب معاها واحد اسمراني.. لابس كندورة بس مش متسفر ولا متغتر ..قالت في خاطرها شكله من الحلوين اللي يحبون القصات والحركات الشبابية في يده غرشة ماي.. مشروب منها شوي.. وكيس صغير.. صدت الصوب الثاني وتمت تلعب في تلفونها ..وقف اللفت على الدور 25 بس محد كان واقف.. قالت اكيد حد من اليهال يلعب ..وشافت الريال يتأفف.. قالت اكيد عنده شغل بعدين وقف على الدور 20 .. وهي مب مهتمه وايد.. بعدين وقف على الدور عشرة بس ما انفتح الباب ورجع الدور 50.. هني هي خافت ..شو سالفة هذا الفت.. في خاطرها تقول شو هالشركات الزفته ... التفت عليها الريال .. قالها
    ( لو سمحتي انتي ساكنه هني )
    كانت متردده ترد ... بس ( لا انا كنت عند الدكتوره زهرة في المجمع الطبي )
    ( لا بس مدري شو هاللفت الخايس ..)
    كانت نبرته تدل على انه متضيق وراه موعد او شيء
    ( مدري اللحين تلقى حد بيركب ويانا ويالسين يدقدقون .. )
    الفت وصل الدور 45 وقف.. وبعدين نزل مره وحده وقف بين الدور 35و 36 من حركه الفت طاحت ود تحت.. لانها ماكانت منتبه.. اللفت كان واسع شوي ويوسع 12 شخص.. بس بعد يخوف.. هني حست بالخوف وخاصه انه تلفونها.. عطى اشارة سقنل انه فاضى نهائي ..
    اعتدلت في الوقفه وفكرت تطلب من الريال معاها انه يتصل باي حد ..
    ( اخوي اتصل حق الشرطه او اي حد .. يشوف هذا الفت شو فيه )
    حط ايده في مخباه.. تذكر انه ما شل المبايل وياه وخلاه في السياره تحت ..ماشل معاه الا البوك وجهاز التنفس ماله اللي مايقدر يستغني عنه .. ومفتاح سيارته ..
    ( انتي ماعندج تلفون )
    ( هي بس مفضي ونسيت اجرجه اليوم لاني لهيت في الشغل )
    ( دقيقة بشوف التلفون مال الطواري .. حاول يفتح العلبة بس كانت وايد مرصوصه .. بس في النهاية فتحها ... )
    ( هذا مافيه خط .. )
    ( خلني اجرب )
    عطاها السماعه حاولت.. بس بدون فايده.. كانت الساعه .. 11ونص .. يلست تدعي الله انه يفج ازمتهم ... حاولت تفج التلفون ترسل مسج بس كل ماترسل يتسكر.. طلعت اوراق الدكتوره اللي عطتها اياهم عشان الاكل الصحي من شنطتها عشان تلهي عمرها ..على بال ماينتبهون انه اللفت واقف.. او اي حد يطلب اللفت.. قعدت على الارض .. مسكت الاوراق قالت بيلس اقراهم ..
    ( والله انج متفيجه )
    صدت صوبه مستنكره الكلمه اللي قالها ...
    ( ليش )
    ( اللحين حنا عالقين هني وانتي يالسه تقرين هالاوراق .. )
    ( شو تباني اسوي اصارخ يعني ... احنا في الدور 35 يعني ما اضن حد يسمعنا ... ولا حد بيعبرنا الا اذا حد يبا اللفت ... )
    ( والحل في اعتقادج )
    ( ننتظر الله يرحمنا ويرسلنا حد )
    ( بس انا ماروم انتظر اكثر )
    ( ليش ... ما انا يالسه هني )
    ( طيارتي الساعه 12 ونص )
    ( خلاص ان شاء الله بيون وبيفتحون اللفت قبل لاتطير عنك الطيارة بس انته ادعي ربك )
    رجعت تقراء الاوراق.. حست بالم قوي في بطنها.. تذكرت انها ماكلت اي شيء.. بس قالت لابد ماينتبهون . خلصت الاوراق كانت الساعه 12 وربع.. كان الريال يالس يروح ويي طول الوقت وكل شوي يحاول في تلفون الطواري.. احيانا كان يضرب الازرار يمكن يتحرك اللفت بس هو كان واقف مكانه ..
    ( مابقى شيء على الطيارة ... )
    ( خلاص اكيد بيلغون رحلتم وبكرى سافر )
    ( لازم الليلة ... ابوي بيسوي عملية قسطرة في لندن )
    ( اه .. الله يشفيه )
    ( امين .. )
    طلعت تلفونها حاولت مره ثاني ..يمكن تقدر تسوي شيء فيه.. بس ماكان فيه اي فايده.. سندت راسها على طرف وغمضت عيونها ..
    ( شو ناويه ترقدين )
    ( لا بس شو اسوي .. تعبانه واحس بطني وايد يعورني .... وماكلت شيء من الصبح )
    ( عندي اسنكرز تبين )
    ( ما احب السنكرز )
    ( شو تحبين عيال .. )
    ( امممم احب مارس ... والجلاكسي )
    اشوفه قعد عند باب اللفت وتسند ... رجع سالني
    ( ممكن اعرف اسمج )
    ( ود .. وانت )
    ( ثابت )
    (عشات الاسامي .... )
    ( شو كنتي تسوين عند الدكتورة ... )
    ( بطني يعورني شوي )
    ( حامل ... )
    ( لا انا مب متزوجه بس ربيعتي تعتقد انه بي قرحه لاني اشتكي دوم من اشرب شيء حامض )
    ( تصدقين عندي ربيعي جذيه من ياكل شيء حار او حامض وايد يتعب )
    ( ايه بس طمنتني الدكتورة قالت لي انه مافيني شيء )
    ( الحمدلله )
    ( شرايك نلعب .... )
    بطل عيونه فيها مستغرب من كلامها.. في خاطره يقول شو هذي ماتحس الحين وقت الواحد يلعب.. والله ماعندها سالفة
    ( والله متفيجه )
    ( شو تباني اسوي .. اتم اصيح )
    ( احسن عشان احس انج بنت )
    ( ليش جدامك ريال )
    ( لا بس احيد الحريم.. من يتعرضون لهمواقف يتمون يصيحون.. ويسون بلاوي ويزيدون همك هم ... بس انتي غير )
    ( ايه بس انا ما اخاف .. لاني مؤمنه انه الله مايترك عبده في ضيقه.. وبعدين شو اخس عن الموت ... اذا بنموت هذي ساعتنا )
    ( موتي روحج )
    ( حتى انته بتموت لو الله كاتب )
    ( ايه بس مب اللحين )
    ( شوف هذا شو يقول انته .. هي هذا مكتوب علينا .. مب بكيفك )
    ( اوكي صخي خلاص مابا اسمع محاضرات )
    ( كيفك .. بس لا تكلمني )
    ( عاد انا بموت واكلمج )
    ( فكنا واللي يخليك .. )
    صدت عنه وقعدت تلعب في شنطتها.. لقت قلم وبعض الاوراق .. ولقت حلاوه بطلت حبه وخذتها .. مدت يدها
    ( تفضل)
    ( مابا مشكور )
    ( على راحتك )
    ( اللهم طولك ياروح .. معقوله محد درى عنا للحين ... )
    ( والله مدري تعال نحاول نفتح اللفت .. من فوق )
    ( شو قالولج جمس بوند جدامج )
    ( لا بس كل الافلام الامريكيه جذيه يسون )
    ( شو تحبين تشوفين افلام )
    ( الصراحه احب اسير بس تعجبني الافلام الهادفة )
    ( ايه اللي يبطلون فيها الفتات من فوق )
    ( اوووه مايسوى اقترحت عليك ... )
    ( لابس كلامج يقهر الصراحه .... ماتشوفين انه مافي مكان اقدر اركب واولص للصقف ... )
    ( تصدق مانتبهت ... )
    ( ايه عاد انا انتبهت ... ولو كان فيه كنت من زمان حاولت عشان افتك واسفر )
    مرت ساعتين.. ومحد انتبه على وجودنا ابد.. ود قلبها بدى يدق.. بدت تخاف معقوله الساعه 2ونص ولحد الحين محد سال عنهم .
    ( ثابت انته متزوج )
    ( لا ... )
    ( شو تشتغل )
    ( ماشيء انا عندي شركه مقاولات ... )
    ( والله ... شو حلو الشغل.. وكيف تدير الشركه وكم موظف عندك ؟؟ )
    كانت متحمسه بجد لانها حست انه ممكن تستفيد من خبرته ...
    ( طاع هذي .. والله اشك انج بنت طبيعية )
    ( ليش )
    ( الحين يالسه تساليني عن الشركات .. والله اول مره في حياتي اشوف حرمه مثلج عجيب ... )
    ( ليش يعني انا دارسه ادارة .. واعرف في هذي الامور )
    ( وعلى هذا تشتغلين )
    ( ايه في البنك )
    ( وش وظيفتج اكيد في الرسبشن .. متعودين يحطون البنات الحلوات هناك عشان يسون جذب حق الناس )
    ( هي انت شو تحسبني.. بنت شوارع ... انا اشتغل مديرة العلاقات العامه ... )
    بطل عينه مستغرب من كلامها..
    ( مستحيل .. انا ماعطيج الا20 سنه ومديرة ... اكيد شغل واسطات هذا )
    ( اي واسطه اي خرابيط لا انا الحمدلله خلال فترة بسيطه قدرت اثبت كفائتي.. ومديري يثق فيني ..وعيني مؤقت بدل مستر ثميث اللي طلع اجازة )
    ( مؤقت ... اه جذيه .. يعني مديرة مؤقته )
    ( شو فيها ... احسن منك )
    ( هاااااي ليش ان شاء الله ... شو شايفتني ... موظف شراتج )
    ( لا رجل اعمال فاشل )
    سكت عنها وابتسم ... سند راسه للباب .. وماعلق ابد ...
    شافت الساعه كانت يايه على الاربع.. يالله معقوله محد لين اللحين سال فيهم.. مب معقوله وين اهلهم.. تذكرت انه ابوها مب في البيت ويعتقد انها عند امها.. وهي قالت حق امها انها مابتروح.. حست بغصة يعني ولا حد يدري هي وين.. صدت على صوب.. نزلت دمعه غصبن عنها .. هذا موقف تنحط فيه .. شو بيصير عليها اللحين ..
    ( ود بلاج .. ضايقتج بكلامي ... )
    ( لا مافيني شيء ... )
    ( انزين كنتي تقولين تعال نلعب .. شو تبين تلعبني .. )
    ( كنت بلعب معاك مشنقة .. )
    ضحك علي ... وقال
    ( يالله عندج اوراق .. )
    ( ايه )
    وطلعت القلم وجلبت اوراق الدكتورة وسوت مشنقة .... وبديو يلعبون ..
    كانت تسوي المشنقة ..وتشنقة قبل لايخلص وكان ينقهر منها.. وتمت على هذا الحال لين سمعوا صوت في اللفت.. ضحكوا من الفرحه ماكانوا مصدقين.. معقوله حد انتبه عليهم.. يلسوا يصارخون ويدقدقون اللفت عشان يعرفون هم اي دور بس بعد شوي ماكان فيه اي صوت.. ورجع المكان هادي ..
    ( يمكن يحاولون يصلحونه )
    ( يمكن ... )
    ( احس بعطش ... )
    ( اندوج ... هذي دبت الما ..)
    ( مشكور )
    شربت شوي ... ورجعتها له ..
    ( ود شربيها انا ماباها ... )
    ( لا بس خلاص شبعت )
    ( شو انتي دوم جذيه ... )
    (لا بس انا والما مب إصلاح )
    ( مب زين لازم تشربين ماء وايد ... عشان البشرة والجفاف )
    ( سمعوا من يتكلم ... )
    ( لا والله اتكلم جد ود.. انا اذا ماشربت ماء احس انه جسمي كله يجف عشان جذيه دبت الماء دوم معاي .. )
    ( صدق ثابت شو كنت تسوي عند الدكتور فوق ... )
    ( احس هاليومين صدري وايد يضيق علي بالذات يوم ارقد.. اختنق .. شو اسوي فيني ربوا من يوم صغير )
    ( اه ... عشان جذيه جهاز تنفس وياك )
    ( ايه.. تعرفين الانسان لازم يخاف على صحته ..بس قالي الدكتور انه احتمال يروح عنك.. وخاصة انه صاير لي وانا صغير )
    ( ان شاء الله ... )
    كانت الساعه 6 الصبح .... حست ود بالنوم .. بس المكان .. اللي هم فيه مستحيل يخليها ترقد ..
    ============================
    ((ثاني ســـ 6 ـــت ساعات))
    *خارج نطاق اللفت *
    ام ود كانت تتصل بود على الساعه 11 ولقت التلفون يعطيها مغلق.. حاولت مرتين بس بدون فايد .. قررت انها الصبح على الساعه 8 راح تتصل فيها وتشوف ليش مامرت عليها مثل كل يوم
    اما بو ود كان في رحله مع ربيعه ..ومطمن على انه ود راحت عند امها.. واتصل فيها على الساعه 12 .. بس لقى تلفونها مغلق.. قال اكيد شافت امها ولهت معاها.. الحريم ماتخلص سوالفهم.. وقرر يوم يرد العصر يمر بيت سيف عشان يشوف ود لانه كان متوله على بنته ..
    في العماره ..بعد تضاربو السكيورتيين.. قرروا انه كل واحد يسوي اللي على هواه.. وكل واحد منهم عطى نفسه اجازة.. واحد راح رقد والثاني طلع صوب ربيعه في العماره الثانية .
    اما السكان.. فكانت الساعه 1 يوم انتبه شخص انه اللفت متعطل.. وماسمع صوت ..قال اكيد محد فيه ولانه ساكن في الدور .. الخامس .. ماهتم ونزل على الدري ..
    وفي شخص ثاني.. كان عنده مناوبه في المجمع.. حاول مع اللفت عشان كان يبا يروح يشتري له علبة سجاير ويوم لقى انه اللفت متعطل .. رجع داخل واتصل في السكيورتي.. وترك له رساله يبلغه فيها انه اللفت متعطل ..
    ((ثاني ســـ 6 ـــت ساعات ((
    تعبت ود من الانتظار وكانت نعسانه وودها ترقد بس مستحيل النوم ييها وهذا وضعها.. تسندت على زاويه في اللفت.. حاولت تغفي شوي بس بدون أي نتيجه.. لانه أي حركه كان يسويها ثابت كانت تخليها تفتح عينها وخاصة انه يتحرك ويروح ويي ويجرب التلفون ... بدون أي نتيجه ..
    ( شو بترقدين )
    ( فيني رقاد .. ناشه من الساعه 6 .. )
    ( رقدي .. واذا صار شيء بوعيج )
    ( مايني نوم وبعدين انته رايح ياي .. كيف برقد وانته ماتهدى شوي )
    ( كيف اهدى.. تعرفين الحين عملية ابوي بعد ساعه.. احس اني ميت قهر.. واهلي كلهم مسافرين ومحد في البيت.. يعني محد بيسائل عني )
    ( شو خايف ... )
    ( لا مستانس وبطير من الفرحه اني انحبست في لفت من 7 ساعات مع وحده ... )
    ( لا وتتطنز بعد .. شو يعني انا اللي حبستك .. والله العظيم تقهر )


    ( لا بس اسئلتج تافه وبايخه )
    ( اسم الله عليك انته اللي سوالفك تونس عاد )
    ( انتي بتسكتين ولا )
    ( شو بتضربني قصورك ... شو مرتك وانا مادري )
    ( اللهم طولك ياروح ذبحتيني تراج .. الله يعين اللي بتاخذينه)
    ( فديت ريلي .. اصلاً هو بياخذني لاني جذيه )
    ( بنشوف .... )
    ( ههههااااااي )
    ( ماقلت شيء يضحك )
    ( لا قلت .. اللحين اللي يسمعك يقول بعرفك عقب مانطلع .. اصلاً انا من صوب وانته من صوب ... )
    ( اسمعي بس سكتي .. تراج اذيه وانا مب متحمل خرابيطج وطوله لسانج )
    ( اوف منك .... )
    قعد ثابت على الارض وتم ساكت ... كان شكله تعبان ومرهق ..
    ( ثابت بك شيء)
    ( لا )
    ( لا صدق فيك شيء )
    ( قلت لج لا .. بس سكتي خليني ابا ارقد شوي )
    سكتت ود عنه.. حاول يرقد بس كانت رقدته مب مريحه لانه طويل.. ومستحيل اللفت يكفيه.. عطته ود شنطتها عشان يحطها تحت راسه يمكن يرقد.. خذها وحطها تحت راسه.. شوي وسمعت ود شخيره تمت تضحك عليه خافت انه تنششه.. يوم رقد ثابت كانت الساعه سبع وربع.. غمضت ود عيونها يمكن تقدر ترقد شوي ..خاصة انه الحين النهار طلع واكيد الكل بيحتاج اللفت.. ولابد مايطلعونهم منه ..هانت كلها ساعه او اقل ويسمعون حركة الناس.. حاولت ترقد وتذكرت انه الساعه 8 هي مرتبطه بموعد في ابراج الامارات عشان تناقش مشروعها.. فكرت كيف بتجابلهم وهي جذيه تعبانه قالت في نفسها خلاص هي مابتروح وبتتصل فيهم اول ماتركب السيارة وبتروح ترقد عند امها ..
    *خارج نطاق اللفت *
    ام ود ردت اتصلت كانت تدري انه ود عندها موعد.. بس لقت تلفونها مغلق.. حست بخوف على بنتها.. معقوله ماتتصل فيها ولا تسال طلعت برع غرفتها.. طلبت من البشكارة تنادي لها الدريول لانها بتطلع ..وهي طالعه شافت اخوها سيف .
    ( وين سايرة فاطمه من الصبح )
    ( ماشيء بسير اشوف ود في البيت )
    ( ليش شو صاير .. عسى ماشر ود فيها شيء ؟؟! )
    ( اتصل فيها من امس وتلفونها مغلق )
    ( يمكن طالعه مع ابوها اتصلتي في حميد .. )
    ( هي وتلفونه هو بعد مغلق )
    ( اتصلتي البيت عندهم .. )
    ( لا )
    ( اتصلي ... وشوفيهم يمكن مب منتبهين على تلفوناتهم .. )
    اتصلت ام ود وبعد محد رد عليها ... قلبها انقبض ..
    ( لا الوضع مايطمن يا سيف لايكون طب عليهم حرامي ولا شيء انا لازم اسير )
    ( الله يهديج .. شو حرامي ماحرامي ... تلقين حميد يالس عند زراعته وبنتج عنده برع )
    ( .. على العموم انا بسير اطمن بنفسي على بنتي )
    وطلعت امها من بيت اخوها اللي كانت عايشه فيه.. وخاصه انه هو الكبير بعد ماتوفى ابوه ..
    راحت صوب بيت طليقها ويوم وصلت نزلت دقت الجرس.. ماكان حد موجود شوي الا تسمع صوت الزراع فتح لها الباب.. دخلت البيت.. وراحت الصاله كان البيت فاضي محد فيه.. سالت الزراع عن حميد قالها محد.. سالته عن ود بعد قالها محد.. نادت البشكارة سالتها عنهم قالت نفس الكلام ... قالت اكيد رايحين مكان.. بس وين بيكونون ... طلعت ورجعت بيتها ..
    في البحر.. بو ود حس بصدره مقبوض.. راح صوب تلفونه افتحه.. اتصل في ود لقى تلفونها مغلق ..اتصل في تلفون بيت سيف محد رد .. ماكان حافظ تلفون طليقته.. نش وسار حق ربيعه وقاله انه يبا يرد.. لانه خايف على بنته ..
    * داخل اللفت *
    على الساعه 9 كانت ود تسمع صوت شخير ثابت.. تقول في خاطرها هذا في قعدته مزعج وفي رقاده مزعج.. اووف شو هالبلاه.. كانت مغمضه عينها يوم سمعت صوت غريب.. وصوت شخير ثابت راح فتحت عينها لقت ثابت مختنق.. وشكله مخضر كانه حد زاقدنه .. فاتح عينه وصايرات حمر يحاول يتنفس مب قادر.. نشت صوبه حاولت تكلمه بس بدون فايده.. تمت تضربه وتصارخ فيه بدون أي نتيجه كان شكله يخوف .. عيونه طالعات على برع ويدمعن.. ويزبد ومب عارفه شو تسوي تمت تصارخ فيه ..
    قامت تدور في كندورته لقت جهاز التنفس.. عدلت وعطته جرعه.. لقت وضعه تحسن عطته جرعه ثانيه تم يكح.. يوم سمعت كحته تمت تصيح.. كان شكله وايد مرهق.. حطت راسه في حضنها وتمت تطالعه.. مب عارف شو تسوي فيه تحس انها مسؤوله عنه ..كأنه ياهل خافت عليه.. شافت وضعهم تمت تصيح زياده.. حاولت تننششه وتشربه ماي.. فتح عينه شرب ماي ورجع رقد.. خافت اكثر كل شوي تقومه كانت تبى تتطمن عليه.. بعد ساعه صحصح نش وكان يشوفها متعجب ..
    ( وين نحن )
    ( بعدنا في اللفت )
    ( تصدقين كنت اعتقد اني مت .. بس تدرين .. مشكورة ... لو مب وجودج .. مدري شو كان بيصير ... )
    ( كنت بتموت .. )
    تمت ود تصيح من خاطرها .. ثابت مب عارف شو يسوي ..
    ( ود ارجوج سكتي قطعتي قلبي.. اسمعي اكيد الحين بينتبهون ..خاصه انه كل الشركات يبدون دوام.. ولابد مافي مراجعين.. والعيادات بتفتح )
    حاولت تسكت ومشت دموعها .. تم ثابت يطالعها
    ( اللحين انتي مسويه نفسج جونكر .. اخر شيء ظهرتي جي )
    ( شو جي.. والله ماشفت شكلك تقول واحد زاقدنك.. شو تباني اسوي واحنا في اللفت اللي مب طايع يتحرك.. تخيل لو ماكنت يايب جهاز التنفس مالك ..)
    ( بس يبته وانتهى الموضوع )
    ( ايه شو عليك ... انته تمرض وانا ابتلش بك ... )
    تم يضحك ..
    ( شو فيك تضحك ماقلت نكته )
    ( لا بس تذكرت مقطع لاغنية حق كاظم الساهر .. نفس معنى كلامج .. )
    ( شو هي )
    وتم يغني.. وين اخذك.. وين انهزم بيك.. بضلوعي لو بعيوني اخليك.. جابتك وتبسمت امك.. وانا على راسي شلت همك.. هي اللي عليها سمت اسمك .. وانا اللي عليا ابتلي بيك .. ويردد المقطع ويضحك ..
    كان صوته وايد حلو ... عجب ود اللي قالت له
    ( اقول ليش ماتغني صوتك وايد حلو .. )
    ( شو اغني تبين ابوي يروح فيها .... )
    ( ليش يعني )
    ( انا اكبر اخواني ومرشح اني امسك شركات ابوي وجميع اعماله ... وخاصه انه ... تعبان مثل ماقلت لج )
    ( زين وش يخص هذا بهذا )
    ( شو غبية انتي ماتفهمين .... كيف تبيني اغني واهلي كلهم ناس معروفين في البلاد ... )
    ( اه .. انزين ... اللحين شو نسوي في هالمصيبة ... )
    ( خلاص هانت .... صبرنا طول الليل تعتقدين محد بينتبه اللحين ... )
    ( ان شاء الله )
    في هاللحظه سمعنا صوت قوي.. كان في حد بالفعل يسوي شي بس مب عارفين وين.. شوي نسمع حد يحاول يفتح الباب.. كان ثابت يساعدهم ... لين فتحوا الباب .. كانوا شرطه ومعاهم كم شخص ..
    ( انتوا بخير )
    ( ايه بخير حضرة الضابط بس ياريت تطلعونا بسرعه ..)
    ( كم واحد انتوا )
    ( احنا اثنين انا ومعاي بنت ..)
    ـ0 من متى وانتوا هني )
    ( من الساعه 11 في الليل .. )
    ( شو اسمك ... )
    ( ثابت .... )
    ( اخوي ثابت ..اللفت حباله كلها متقطعه.. هذا كلام الاختصاصي.. ولازم تلتزمون الهدوء لانه أي حركه ممكن تسبب كارثه.. احنا بنحاول نطلعكم بس محتاجين وقت ..اسمع اخ ثابت .. تحسبن لاي شيء خذ هذا الاكل والماء وخلوه عندكم .. )
    ( ان شاء الله بس ماتقدرون تطلعون البنت اللي معاي ... )
    ( بنحاول نطلعها وبعدين نطلعك )
    نادى الضابط على اثنين عشان يساعدون يفجون باب اللفت اكثر .. كانت الفتحه صغيره .. بس كان ممكن تطلع ود منها ...
    ( تعالي برفعج عشان يسحبونج هم )
    ( مابا اول خل يطلعونك )
    ( شو تقولين انتي ماسمعتي الضابط .. شو يقول ... في خطر على حياتنا )
    ( وفي خطر على حياتك اكثر ومع ذلك مابا يا اطلع وياك يا اتم وياك )
    ( اسمعي الكلام يا ود .. لا استعمل معاج القوة .. )
    ( ماتروم ... )
    حاول يمسكها ثابت عشان يرفعها ويسحبونها الشرطه.. بس صراخ ود وعصبيتها ومقاومتها لثابت خلت اللفت يهتز ويغير من وضعه اللي نزل لين الدور العاشر وتم متعلق ..
    ( اللهم طولك ياروح شو هالحركات.. لو سامعه الكلام كان اللحين انتي برع) وكان شكله صدق معصب عليها .. وده يذبحها
    ( قلت لك مابا .. شو انته رقدت شوي بغيت تموت ... كيف اخليك ... )
    ( ود اسمعي الرمسه.. الحين بيحاولون يطلعونه ارجوج طلعي ولا تسوين جذيه.. انتي اكيد بنت ناس واللحين تلقين هلج يانين .. )
    ( ما اضن اول شيء ابوي مب في البيت.. ورايح رحله ويتحسب اني عند امي.. وامي انا ارسلت لها مسج امس ..قلت لها اني مابرقد عندها لاني كنت بسوي لها مفاجئة.. بس التاخير في دوامي والدكتورة نسوني اتصل فيها ... وعلى ماتشوف )
    ( ليش امج في بيت وابوج في بيت )
    ( ايه هم منفصلين من 18 سنه ... من كان عمري 5 سنوات ... )
    سمعوا اصوات ناس ... وحد يحاول يفتح الباب .... بس بدون فايده ... حاول الضابط انه يكلمهم ..
    ( اخ ثابت انته هني ... انتوا بخير ... )
    ( ايه بخير .. شو صاير ... )
    ( السستم الخاص بالفت مب مخلي الابواب تتبطل.. وارسلنا لخبيرنا عشان يحضر ويشوف المشكله عشان نفتح لكم الباب.. تبون شيء .. نبلغ أي حد شيء .. )
    ( ود ممكن تعطيني رقم ابوج او امج عشان يتطمنون عليج )
    عطته رقم بيتهم.. نست انه ابوها مب موجود وعطى ثابت الرقم للشرطه.. وطلب منهم الضابط انهم مايتحركون عشان .. اللفت ما يغير مكانه او ينقطع الحبل .. فيصير شيء هم مايتمنونه ...
    * خارج نطاق اللفت *
    اتصلت ام ود في ود للمره المليون ماكان أي حد يرد .. رجعت اتصلت في حميد ... ورن تلفونه اخيراً
    ( الو هلا حميد )
    ( مرحبا فاطمة .... شخبارج .. شو مغلقين تلفوناتكم انتي وبنتج .. هميتوني )
    ( ليش هي مب معاك )
    ( من .. ود لا امس استئذنت انها بتبات عندج )
    ( شو .. لامرت على ولا اتصلت .... )






  2. 05-Jan-2009 08:25 AM

    06 رد: قصة فتاة وشاب في الأصنصير

    ( وين راحت يمكن البنت تعبانه في البيت .... انا بوصل البيت وبرد خبر )
    ( انا كنت في البيت ومالقيت حد منكم هناك قلت اكيد طالعين ... )
    ( لا انا من امس طلعت مع ربيعي صوب البحر واتفقنا انا وود انها هي تبات عندج لين يوم الجمعه.. لا الموضوع مايسكت عنه انا ياي صوبكم اللحين )
    سكرت ام ود اللي حست الدنيا تدور فيها ..معقوله بنتها صار فيها شيء.. لايكون سوت حادث ولا حد تعرض لها.. تمت تصيح وهي قلبها متقطع على بنتها ... وحيدتها
    ===========================
    ))ثالث ســ 6 ــت ساعات ((
    كانت ود قاعده .. حست بطنها يعورها .. تذكرت انه ماكلت شيء .. خذت الكيس اللي عطاهم اياه الظابط ..
    ( ثابت ماتبا تاكل شيء )
    ( شو في الكيس)
    ( سندويشات وعلب عصير وماء )
    قعد ثابت مقابلها ..
    ( سندويشات شو .. )
    فتحت ود الكيس ويلست تبطل النسدويشات كانوا كلهم سندويشات جبن ماعدا واحد فلافل ..
    ( تبا الفلافل او جبن ... )
    ( فلافل .. )
    كان ود خطارها فيه بس قالت بعطيه.. مش مهم يوم بطلع بمر اشتري لي فلافل ..طلعت الجبن اللي كانت هي اصلاً ماتحبه بس من اليوع شو تسوي .. بطلت السندويج وتمت تشل منه قطع الجبن وثابت يراقبها .
    ( شو تسوين .. ليش ذي تلعبين بنعمة الله)
    (ما اكل جبن ومافي الا جبن ... وميته يوع . شو تباني اسوي ... )
    ( اندوج الفلافل وانا بكل الجبن .. ولو اني ماحبه مثلج )
    تمت ود تطالعه وهي متشمته فيه .
    ( توك تعطيني محاضرات .. خلاص اسمع انته كل الفلافل وانا بشل الجبن وبكل سندويشجي )
    قسم ثابت السندويش .. وعطى ود نصه
    ( اسمعي على قوله اخوانا المصريين خلي بينا عيش وملح )
    ضحكت ود وشلت نص السندويج من يده.. وبطات لهم عصيرين ويسلو يشربون.. وبعدين قسم السندويج اللي شلت منه الجبن وعت نصه ثابت اللي كان ميت من اليوع مثلها واكثر.. شوي وسمعوا .. الظابط يكلمهم ..
    ( اخ ثابت انتوا بخير .. )
    ( هيه .. شو صار وين الخبير مالكم شو سوى .. )
    ( الصراحه شو اقولك ... الظاهر انكم بتمون بعد ساعه قبل لا نقدر نفتحه .. )
    التفت ثابت على ود...
    ( يعني صبرنا طول الليل يات على ساعه )
    ( المهم نطلع ... )
    ( صدقتي .. تعالي البنك شو بيسون اليوم انتي حضرة مديرة العلاقات العامه مب موجوده يمكن يوقفون الشغل )
    ود وهي تطالع ثابت ومطنشه كلامه ..
    ( عندي اجازة اليوم كان المفروض اروح الساعه ثمان صوب ابراج الامارات .. )
    ( ليش شو عندج هناك )
    ( عندي موعد في الشركه عن المشروع التجاري مالي اللي ناويه اسويه )
    ( طاع هذي والله صدقها ناويه تسوي شركات)
    ( ليش ان شاء الله في شو اقل عنك .. ولا يعني انته عشان ريال وانا بنت مايصير )
    ( روحج قلتيها مايبت شيء من عندي )
    ( اقولك ..واللي يرحم والديك .. اسكت .. مابا اسمع كلامك اللي كله تحيز للريايل .. والله اغلبيتكم فاشلين .. شراتك )
    ابتسم ثابت وبعد ماعلق عليها.. لانه ثابت كان رجل اعمال ناجح.. ويعتبر اصغر رجل اعمال لانه عمره كان 25 سنه وكان يملك شركه مقاولات معروفة سواها روحه بدون مساعدة ابوه.. وماكان يحب يثبت لود اي شيء عشان جذيه سكت عنها وماعلق ...
    (اوكيه شو بتسوين اللحين اكيد بيقولون عنج مب ملتزمه )
    ( عادي بخذ ورقه من الشرطه عشان اثبت الشيء اللي تعرضت له واطلب موعد ثاني منهم )
    كان ثابت من داخله معجب بود.. ويحس انه بالفعل جدام انسانه شخصيتها قويه ..وغير عن اي انسان قابلها في حياته.. من بدت ازمتهم وهي ما حسسته بالخوف لا منه ولا من الوضع اللي هم فيه بالعكس كانت تحاول تخفف التوتر.. وغير انها يوم شافت حالته .. قدرت انها تساعده وماتركته يموت.. كان يقول في نفسه مدري لو صارت لي الحادثه مع بنت جبانه جان ذبحتها من كثر الزعيق والصراخ.. ورجع يبتسم
    ( شوبلاك ... تذكرت شيء )
    ( لا بس كنت افكر فيج .. )
    ( فيني .. ليش شو بلاني )
    ( لا بس احس انج غير عن البنات . يعني قويه )
    ( شو قصدك .. ممكن توضح .. )
    في اللحظة سمعوا صوت الظابط يحاولون يفتحون الباب اللفت.. اللي كان ينزل شوي شوي ووصل جزء كبير منه تحت.. بس افضل من قبل لانه بامكان ثابت يطلع ..بطلوا الشرطه الباب.. وطلب الضابط من ثابت انه يطلع البنت اللي معاه.. شوي شوي ..ود خافت تسوي شيء وسمعت كلام ثابت اللي قدر انه يرفعها وسحبوها الشرطه .. ويوم حاولوا يطلعون ثابت تحرك اللفت شوي.. بس حاولو لكن اللفت كان اسرع قدر ثابت انه يخلص نفسه بس رجع داخل اللفت اللي انقطع حبه ونزل مره وحده تحت ..
    ( حضرة الضابط شو صار ... شو صار علمني )
    ( مدري يا انسه.. اعتقد الحبل انقطع بس ارجوج تمالكي نفسج بنحاول نطلع الاخ ثابت.. كان في هذي الاثناء الشرطه واصلين تحت ... وقدروا يفتحون الباب بصعوبه ... لكن لقوا ثابت طايح والدم ينزف من خشمه وحلجه ..
    كان في اسعاف ينتظرهم برع تحسباً لاي مشكلة وركبوه فيه بعد ماحطوه على النقاله ..
    ( انسه ممكن تروحين معانا القسم عشان نخلص المحضر.. وتقدمين شكوى على الاهمال اللي كان صاير في هذي العمارة )
    ( مب اللحين لو سمحت حضرة الضابط انا بسير مع ثابت .. )
    ( ليش يقرب لج شيء )
    سكتت ود قبل لاترد .. وكانت متردده قبل لاتقول
    ( ايه خطيبي ويوم تعرضنا للحادث ... كان يايبني يراويني الشقة اللي كنا بنسكن فيها بعد العرس ب .. )
    سكتت ود وماعرفت كيف تكمل جذبها وركضت صوب سياره الاسعاف وركبت فيها.. وخاصه انها كانت حاسه بخوف عليه مسكين نقذها وماهتم لنفسه.. من كثر خوفها عليه حبت تروح بروحها تتطمن عليه.. لانه كانت حالته وايد خطيرة وخاصه بعد اللي شافته يوم وصلوا المستشفى كيف كانوا الاطباء يتراكضون ويحاولون يدخلونه غرفة العمليات بسرعه.. تمت ود تحاتي.. شو بيكون مصيره وخاصه انه فيه ضيق تنفس معقوله يصير به شيء.. حرام توه شباب شو بيقولون اهله اكيد خايفين عليه اللحين وخاصه انه ماسافر لهم.. تذكرت اهلها.. راحت صوب السستر طلبت التلفون واتصلت البيت محد رد بيت ابوها.. ردت اتصلت حق امها ..
    ( الو .. كانتي وين ماما )
    ( ماما في ميلس عند باب حميد بابا سيف )
    ( ناديها بسرعه)
    شوي الا تسمع صوت امها ...
    ( الو وينج ود امي شو فيج شو صار عليج .. هميتينا .. خبريني وين انتي )
    ( انا في المسشتفى ... بس اسمعي انا بخير تعالوا مستشفى دبي وبخبركم )
    سكرت امها بسرعه اللي خبرت ابوها واخوها وبسرعه طلعوا عشان يسيرون يشوفون بنتهم ..
    نادت الممرضه ود عشان تعرف اسم المريض وتاخذ بياناته.. ولانه ود ماتعرف شيء عنه اخترعت له اسم وسجلت رقم بيتهم ومبايلها ..
    وصلوا اهلها وامها اللي تمت تحبها وتحضنها وتتخبرها .. في هذي اللحظة وصل الظابط ...
    ( انسه ود ممكن نسجل المحضر اللحين .. )
    ( ان شاء الله )
    وراحت معاه صوب الكراسي الخاصين في الانتظار.. كان ابوها وامها مستغربين من اللي يشوفونه.. كانوا يقولون اكيد مسويه حادث بس هي بخير شو بيكون معقوله تكون هي داعمه حد وهو في المستشفى .. وتموا ينتظرونها ..
    ( انسه ود ممكن تقولين لنا شو صار بالضابط .. )
    تمت ود تشرح للضابط من دخلت العماره وكيف انه ماكان في اي بواب وعن شكوة السكان.. وضرايب السكيورتيين.. وبالنهاية قالت له انه هي متنازله عن اي شكوى وماتدري اذا ثابت ناوي يرفع اي شكوى عليها.. سكر الظابط المحضر وقال لها انه بيرد بكرى الصبح عشان يسمع ثابت اذا قام من العمليه ..
    رجعت صوب اهلها اللي كانت مرسومه على ويوهم كل علامات الاستفهام.. يسلت وبدت تخبرهم كل شيء ولانه هي عمرها ماجذبت على ابوها قالت له كل الموضوع لين ما ياهم الضابط اللحين وشو قالها ..
    )يابنتي ليش ما اتصلتي بامج ولا بخالج .. )
    ( كانت تلفوني مفاضي .. والريال كان ماعنده تلفون )
    ( يابنتي واللحين كيف حالته الريال اللحين )
    ( مادري والله من ينا هني والمسكين في غرفة العمليات .. )
    بو ود كان وايد واثق فيها .. وعمره ماهتم لاي شيء .. اهم شيء سلامة بنته بعكس سيف .
    ( هذا يوم اقولكم لاتعطونها سيارة وتخلونها روحها .. هذا سبب اهمالكم وثقتكم الزايده )
    ( بس يا سيف بنتي ود اشرف من اي بنت وانا ثقتي فيها اكبر من شخص ولو كنت افكر في يوم اني اشك فيها كنت شكيت في امها قبل )
    ( امها حرمه وام عيال لليوم ماطلعت ليسن )
    (اسمع يا سيف الموضوع من زمان خلصنا منه .. هذي بنتي وانا حر في تربيتها .. )
    سكتتم ود ولانها متعوده على هذا النوع من الكلام ماهتمت فيه وايد.. لانها من زمان كانت تسمع خالها وكان دايم يلوم امها على موضوع سيراتها وروحاتها بروحها.. وخاصة الفترة اللي عاشت فيها مع امها.. كانت من اتعس اوقات حياتها لدرجة انه في اخر ويك اند كانت تزور فيه ابوها.. قالت له انه ماتبا تعيش عند خالها ابد وهذا اللي خله حميد يتضارب مع سيف وشل عنهم بنته اللي عاشت وياه من كان عمرها 10 سنوات وخاصة انه ام حميد كانت متوفيه قريب فاصر انها تم وماردت بيت خالها الا نادر او في الزيارات.. اللي كانت تروحها يوم خالها يكون مب موجود وفي المرات اللي كانت تشوفه كان هو يتجنبها عشان ماتكلمه عن موضوع رجوع ابوها لامها ..
    طلعت السستر من غرفة العمليات.. ويت صوب ود وطمنتها على ثابت وقالت لها انه في العناية وحالته احسن بوايد.. واحتمال بكرى ينش من البنج طمنت ود وقررت ترد البيت مع ابوها.. وامها قررت ترد مع بنتها بيت طليقها عشان تم مع بنتها وخاصه بعد اللي تعرضت له ..
    بعد ماطلعت ود مع ابوها وامها اللي راحوا صوب بيتها مع ابوها وتركهم سيف وركب سيارته وراح صوب بيته
    وصلت ود.. وبعد ماقعدت مع ابوها وامها استئذنت منهم وراحت تاخذ دش عشان ترقد وخاصه انها مارقدت طول الليل ..
    ( خلاص عيل يا امي ... انا بسير صوب بيت اخوي بتصل في الدريول يي يشلني )
    ( لايا فاطمه ركبي وانا بوصلج )
    العلاقه بين امها وابوها.. كان شبه علاقة مقطوعه.. رغم كل المحاولات اللي سوها ابو ود بس موقف سيف وموقف فاطمة.. كان اقوى ..
    ( خلاص عيل يالله .. )
    ركبت السيارة مع حميد كانت هذي اول مره تركب فيها السيارة معاه بعد الطلاق.. غمضت عينها فاطمة تذكرت ود يوم كانت صغيره يوم كانوا يسيرون ويتشرون لها العاب وايس كريم وحب حميد اللي كان يحاول يقطع نفسه بين رضاها ورضى امه اللي غلبها بالنهاية ..
    ( فاطمة .. للحين مصره انه نفترق ونتم طول عمارنا عايشين كل واحد بيت )
    ( يا حميد انته عارف رايي ماله داعي تفتح الموضوع )
    ( يعني اللي تعرضت له بنتج ماخلاج تخافين.. انها تتعرض لموقف اشد واحنا كل واحد منا بصوب ..ارجوج يافاطمه فكري.. انتي يالسه تحكمين علينا بالفشل.. انا عارف اني غلطت يوم تنازلت عنج بهذي السهوله بس انتي عاقبتيني طول حياتج .. )
    فاطمه تذكرت كل الاحداث اللي صارت ودمعت عينها.. تذكرت كيف تمسكت فيه وهو توه باول شبابه ..ماكان يملك اي شيء رغم انه اهلها عندهم الخير بس كانت تحبه.. لانها ربت معاه من يوم صغار.. كان جارهم وعمرها ماتمنت غيره.. شو اللي تغير معقوله امه قدرت تخليها تكره الانسان اللي وقفت جدام الكل عشان تاخذه وبالنهاية فشلت في انه تنجح زواجها.. تمت ساكته لين وصوا البيت.. ونزلت وحدرت البيت بعد ماقالت حق حميد يحط باله على ود..
    ==========================
    الساعه 7 الصبح يوم الجمعه نشت ود من وقت تلبست ونزلت تحت لقت ابوها يالس في الصاله يقرا الجرايد.. طلبت منه انه يوصلها للعماره عشان تاخذ سيارتها.. وبعد ماوصلها قالت له انها بتروح صوب المستشفى عشان تتطمن على الريال اللي نقذها.. قالها مايحتاي تسير لانه بنفسه الظهر بيروح وياها.. بس هي اصرت تروح الحين بس شوي.. وبعد الظهر بتروح مره ثانية ولانه ابوها كان يعرف بطيبة ود وتعاطفها خلاها
    في الطريق مرت محل ورود واشترت باقه ورد كلها بيضاء ..ومنسقه بشكل جميل وطلعت صوب المستشفى ..
    يوم وصلت المستشفى دخلت بسرعه.. سالت السستر عن حالته قالوا لها انه بخير وودوه وفق وخاصه انه كان معاه شخص بس ماعرفت من هذا الشخص من السستر.. يوم طلعت فوق لقت شخص كان توه بيطلع من الغرفة ..
    ( السلام عليكم هذي غرفة الاستاذ ثابت )
    استغرب الريال منها ومب عارف هي منو ..تحسب انها يايه من الجريده عشان الحادثة الغريبة وخاصه انهم ناس معروفين.. فقرر انه مايخليها تشوف ثابت ..
    ( هيه من انتي ... )
    ( انا ) ماعرفت ود ترد عليه وفي الاخير .. ( انا حبيت اتطمن عليه )
    ( هو بخير والحين ماعطينه حبة منوم لانه طول اللي تم قاعد وماياه نوم )
    ( اوكي خلاص يوم بيطلع قوله ود تسلم عليك )
    طلعت ود وهي حاسه انه خلاص هي سوت الواجب.. رغم انها كانت تتمنى تشوف ثابت وتتطمن عليه اكثر.. ثابت اللي بدى يشغل جزء بسيط من حياتها .. وقالت الظهر برجع مع ابوي وبشوفه ..
    الظهر بعد صلاة الجمعه.. تغدت ود مع ابوها وبعدين مرت على امها وقعدت شوي عندها وعلى الساعه 3 راحت مع ابوها المستشفى .. خبرته ود انه بخير وكان معاه حد من اهله.. استغربت كيف دروا عنه وهي معطتهم رقمها واسم غير, قالت يمكن هو لما نش عدل المعلومات
    وصلت ود وراحوا صوب الغرفة اللي تفاجئت ود انه الغرفة فاضية ولا كنه قبل كم ساعه كان فيها اي شخص.. راحت صوب الممرضه اللي قالت انه الشخص اللي كان هني طلع استحت ود انه تسال السستر عنه اكثر.. لانه ابوها كان معاها.. فطلعت وهي تحس انه خلاص ماراح تشوف ثابت ابد ..
    ثاني يوم في البنك الكل كان يتحمد لها بالسلامه وخاصه انهم عرفوا عن الموقف اللي تعرضت له ..منهم ضحك ومنهم تاثر.. بعد الظهر شافت المدير اللي تحمد لها بالسلامه وشكرها وعقب قال لها انه وده تروح صوب الفرع اللي موجود في المطار عشان تشيك على بعض الحسابات هناك.. وراحت العصر هناك وبعد ماخلصت شغلها قررت انها تشرب كوفي وتتمشى في السوق الحرة شوي يمكن تلقى شيء يعجبها من العطور ..
    وهي تتمشى لقت شخص مالوف يالس على طرف ومحد يالس معاه.. قربت صوبه كان ثابت.. فرحت قالت اكيد بيروح حق ابوه.. يوم وصلت قربه
    ( السلام عليك ثابت شحالك وشو صحتك .. )
    رفع ثابت ويهه لها بس كانت نظرته وايد حزينه .. خافت ود انه ابوه يكون مريض او فيه شيء .
    ( ثابت رد علي بلاك ساكت شو نسيتني .. عنبوه مب يوم كامل هذا اللي نساك الحادث )
    (.....................................)
    ( تعال لاتكون معاك الحبيبه ورابطه لسانك عشان ما تكلم بنات يوم درت انه طوال اللي انحبست مع بنت في اللفت )
    بعد تم ساكت ومارد عليها ..
    ( خلاص ما اعطلك باي ... )
    ود استغربت من رده فعل ثابت معقوله يكون نساها.. معقوله يكون ماتذكرها.. بلاه يمكن الحادث اثر في عقله قالت ود.. بعدها ود نزلت طلعت من المطار.. وهي تحس بانه حلم من احلامها تبخر خلاص.. يمكن يكون حلم صار صدفة وتبخر بعد صدفة حاولت تشغل نفسها في اليومين اللي عقب.. تذكرت مشروعها وانه لازم تتصل بالضابط عشان الورقة.. وبالفعل ثاني يوم بعد الدوام اتصلت بالضابط
    ( الو السلام عليك ..)
    ( من معاي .. اختي )
    ( انا ود حميد اللي انحبست في اللفت من كم يوم )
    ( اه تذكرتج شو اخبارج وشو الصحه .. ان شاء الله ثابت بخير وطلع من المستشفى )
    تذكرت ود جذبتها وكملت مع الضابط ..
    ( ايه بخير ورجع شغله )
    ( معقوله.. يشفى في يومين.. انا حاولت اسمع منه كلمه يوم المحضر ماقال اي شيء.. ولو مب وجود زوج اخته كنت ماعرفت شو اسوي )
    ( ليش شو صار ... ) كانت ود تساله وهي منصدمه شو السالفة قالت في خاطرها
    (ليش ماخبرج صالح نسيبكم انه ماطاع يكتب اي شيء لنا .. )
    ( وليش يكتب )
    ( بلاج يا انسه ود.. طبيعي اللي ينصاب بالبكم يستخدم يده في التعبير عن الكلام ..ولا كيف انتي تتفاهمين معاه.. ولا انتي عشان خطيبيته تفهمين تعابيره بون كلام )
    حست ود والضابط يقولها هذا الكلام كان حد صفعها صفعه قويه على ويها بسرعه قعدت لانها حست انه ضربتها دورة.. والارض مب قادرة تتحملها
    ( ايه ايه بس تعرف الحادث ماكان هين.. على العموم انا بس حبيت اطلب ورقه عشان دوامي عن سبب تاخيري يوم الخميس وبس )
    ( مري علي بكرة وخذيها وسلمي على ثابت )
    ( ان شاء الله ..)
    بسرعه حاولت ود تسكر التلفون عن الضابط عشان مايكتشف جذبها.. وانه ثابت مايصير لها شيء ..
    تمت تفكر فيه.. حست انه هي السبب في اللي تعرض له ..معقوله يوم شافته ونظرات الحزن بعينه.. وهي تكلمه بكل استخفاف شو كان يتحسبها يالسه تتمسخر عليه وخاصه انه زوج اخته اكيد خبره انها مرت.. بس هي ماكانت تدري محد خبرها الكل قالها انه بخير .. حست ود بانها بتنفجر من داخلها.. بسرعه طلعت من البيت خذت سيارتها وراحت صوب البحر اللي كانت دايم تروح له.. نزلت حست بانها محتاجه تصارخ وطاحت على الارض وهي تصيح.. وتصيح.. حست انه فقدته الى الابد .. الى الابد ..
    كانت سياره واقفه قربها وكان صوت المسجل عالي .. كانت اغنيه لكاظم ..
    مو ضحكتك.. لا دفوا ايدك ولا رقه كلامك.. مو لهفتك.. تصور انته قبال عيني وبين ايديه ماعرفتك.. تذكرت اغنيته وصوته الحلو يوم غنى لها في اليوم اللي انحبست معاه في اللفت.. حست انه الدنيا تدور.. حست انه الفرح خلاص انتهى من حياتها ..هي السبب.. هي السبب وتمت تصيح.. ماعرفت كم ساعه بقت على البحر.. ولا ردت على اي تلفون.. كانت تبا تكون روحها.. حست انها وحيده لاول مره بحياتها حست انها يتيمة ..
    ركبت سيارتها كانت امها تتصل ...
    ( الو وينج ود شو بتخوفيني عليج مره ثانيه )
    ردت ونبرت الصياح باينه على صوتها ( انا كنت محتاجه وقت بروحي )
    ( شو فيج ود علميني شو فيج حبيبتي شيء يعورج .. انتي وين في البيت ايج .. )
    ( لا انا قربج بيج انا بس ارجوج يا امي مابا اشوف حد ارجوج ... )
    راحت صوب بيت امها.. وصلت.. حست انه محتاج تحضن امها.. في وسط الحوي لوت على امها وتمت تصيح.. كانت فاطمة مب عارف شو صاير بس من دموع بنتها صاحت وياها.. حست انه بنتها فيها شيء معقوله ود الحبوبه الفرفوشه تصيح بهذي الحرقة والقهر.. كانه حد صاير فيه شيء
    ( لاتخوفيني ود شو فيج يابنتي .... علميني ابوج فيه شيء حد مزعلج شو فيج يابنتي خوفتيني عليج .. )
    ( يامي انا السبب .. انا السبب .. كله مني لو ما انقذني كان اللحين بخير .. )
    ( من هذا يا ود من.. ) كانت ام ود تحاول تفهم شيء من كلام بنتها بس بدون فايدة ...
    ( امي ارجوج ابا ارقد ابا اكون روحي مابا اشوف حد.. ارجوج يامي.. تعالي معاي البيت تعالي انا محتاجه لج.. انا يتيمه.. بدونج انا يتيمه لاتخليني روحي انا اباكم انتي وابوي معاي انا وحيده دونكم انتوا ..ماتحبوني ماتبوني.. يوم كامل وانا ضايعه محد درى عني.. محد سال ) ورجعت تصيح اشد من قبل كل شيء تيمع على ود.. فراق ابوها وامها.. وحدتها.. غربتها بينهم.. وهي تحاول تلمهم عشان تقدر تعيش معاهم.. كل شيء كان في بالها وفوق هذا كله ثابت الشاب اللي له مستقبل هي كانت السبب في انه يصير ابكم ..
    كانت فاطمه رغم قوتها الا انها ضعفت.. عشان بنتها.. حست انه الله رزقها هالبنت كيف تحرق قلبها.. كيف قدرت تعاند كل هالسنين وهي تشوف بنتها تتعذب ينها وبين زوجها.. قررت شيء في قلبها ..ودخلت ود معاها وسكرت الباب.. ود من كثر ماصاحت رقدت في حضن امها اللي كانت لاصقه فيها.. حست انه بنتها في امس الحاجه لها.. قالت في نفسها كل شيء يهون عشانج يا ود ..
    بعد مارقدت ود وتاكدت انه مب محتجتها في هاللحظة .. راحت صوب التلفون واتصلت ..
    ( السلام عليك هلا حميد لاتحاتي ود عندي )
    ( الله يطمنج بالخير .. كنت وايد احاتيها .. )
    ( حميد بقيتك في موضوع ..)
    ( تفضلي .. يا ام ود انتي تامرين ..)
    ( للحين عرضك بالزواج قائم )
    ( ولين اموت ... )
    ( خلاص تعال الصبح وبنروح صوب المحكمه عشان نملج .. )
    ( والله.. سمعيني ايها مره ثانيه ... والله هذا احلى خبر يا فاطمة .. معقوله .. وافقتي )
    ( ود يا حميد ياتني اليوم وكانت تصيح.. قلبي تقطع وهي تقول انها يتيمه وانها وحيده.. والله ذبحتني بكلمتها معقوله بنتنا تحس باليتم واحنا للحين عايشين )
    ( وسيف يا فاطمة شو قال )
    ( هو مايدري ... انته تعال وبكرى بنحطه جدام الامر الواقع .. )
    ( خلاص من الساعه 6 انا عند الباب .. )
    حست ام ود انه حميد رد مثل قبل يوم كان متهور يوم كان يسوي كل اللي في باله.. فكرت في سيف وحست انه اكيد بيزعل من اللي بتسويه.. حست انه عمرها ضاع لاهي قدرت تتزوج بعد حميد لانها للحين تحبه ولا عندها شيء تسويه بعد ما طلعت ما تقاعدت من المدرسه وقالت في خاطرها اخر شي بيرضى لانه سيف قلبه طيب ... مثل مارضى قبل بيرضى عقب ..
    الصبح الساعه 6 كان بالفعل حميد عند الباب ..كانت ود للحين راقدة.. نشت امها وتلبست وشلت جوازها وراحت مع حميد صوب المحكمه ..وبالفعل رجعت فاطمة زوجة حميد اللي كان طاير من الفرح.. ويوم وصلت البيت .. كان سيف يالس يترياها ..
    ( وين كنتي يا فاطمة .. وش مطلعنج من الصبح .. ود فيها شيء )
    ( لا ود بايته عندي بس طلعت مع حميد صوب المحكمه وملجنا .. )
    ( شو تقولين يا فاطمة .. انتي فاطمة انتي تسوين جذية .. ليش انا مالي شور ... انا مب اخوج )
    ( ياسيف انته الخير والبركه بس بنتي يا سيف محتاجتني وانته مب راضي .. كم سنه وحميد يحاول معاك بس انته مب راضي .. والصراحه ما اقدر اشوف البنت اللي طلعت فيها من الدينا .. تباني واتخلى عنها ... )
    ( ود طول عمرها ماشتكت شو اللي تغير .. شو اللي صاير .. )
    كان سيف معصب ومنصدم من فاطمة اللي ماشورته وراحت تتزوج حميد ..مب يكفي انها مره طاوعت حميد واصرت تاخذه ورضخوا كلهم لقرارها وبالنهاية جرحها وطلقها كيف ترجع له بعد كل هذا وكل اللي سواه فيها ..
    ) سيف انا ماعندي الا هذي البنت يوم اشوفها تنهار جدامي.. وتحتاجني وياها شو تباني اسوي.. اخليها عشان ماضي لا يقدم ولا ييأخر .. يا سيف هذي بنتي الوحيده .. والله لو تبا روحي .. ماقصرتها عنها ... )
    ( سمعي يافاطمة.. قسم بالله لو رديتي لي مره ثاني وانتي مطلقة لا تقولين اخوي وبيستقبلني في بيته.. حزتها انسي انه لج اخو اسمه سيف .. روحي شوفي لج بيت ثاني )
    سمعت ود اخر جمله .. من كلام خالها.. وماكانت عارفه شو صاير.. طلعت في الصاله حاولت توصل لامها بس اغمى عليها ..




  3. 05-Jan-2009 08:26 AM

    06 رد: قصة فتاة وشاب في الأصنصير




    =======================
    كانت فاطمة مب قادره تتحرك وهي تشوف بنتها جدامها .. منهاره .. صرخت على سيف ..
    (تبا اذبح بنتي عشان عنادك ... )
    ركض سيف حق ود حاول يشيلها عشان يوديها على السرير.. على انه سيف عنيد وراسه مايلين بس بعد هذي اخته وبنت اخته.. كيف يعذبهم .. وليش يعذبهم ..عشان الماضي ..
    بعد ما حط سيف ود على السرير .. وحاول هو وفاطمه انها تقوم .. وماكان محاولتهم تيب أي نتيجه .. طلع صوب الدكتور عشان يبيه لها.. بعد ما ياهم الدكتور اللي كشف على ود .. خبرهم انها بخير بس محتاجه لراحه تامه وهدوء ..
    فاطمة بعد ماراح الدكتور قعد في الصاله تصيح على بنتها الورده اللي تشوفها انطفت فرحتها فجاءة ..
    سيف يوم دخل على فاطمة ولقاها تصيح .. قعد جنبها ..
    ( سامحيني يا اختي ... سامحيني .. )
    ( شو اقولك يا سيف انته اخوي الوحيد اللي ماله غنى عنه.. بس هذي بنتي يا سيف ..تخيل لو هدى صاير فيها شيء.. كنت اخرت أي شيء عنها )
    (والله ياختي ما اعرف شو اقولج بس انا خايف عليج .. انتي في البداية عارضتي الكل.. وخذتي حميد .. شو صار .. طلقج ورجعتي بين اهلج .. واللحين شو بيصير اذا نزلتي نفسج له )
    ( يا سيف يا اخوي انته اكثر انسان كان عارف اشكثر حميد حاول يردني بعد ماتوفت امه اللي كانت السبب في طلاقنا.. بس تبا الصدق .. بعد كل هذا العمر انا اقولك انه حميد كان انسان بار بامه.. حتى لو كان هذا الشيء على حساب سعادته.. انا ام يا سيف وما حسيت الا يوم شفت ود تكبر جدامي وهي تحاول ترضيني وترضي ابوها وترضي الكل على حساب نفسها وسعادتها.. بالنهاية شو صار بنتي انهارت.. يمكن حميد تحمل لانه في ذلك الوقت كان اكبر من ود بس ود يا سيف توها صغيرة.. وتحملت العذاب من صغرها.. وانا الانانيه اللي فضلت نفسي على بنتي ... خلاص ماراح اتمادى وراح اعيش مع ابوها .. وتعيش معانا في بيت واحد )
    ( سوي اللي يريحج يافاطمة وسامحيني ان غلطت عليج .. تراج اختي وماتهونين )
    بعد ماطلع سيف من البيت راحت فاطمة صوب بنتها ... لقت ود يالسه وسرحانه ..
    ( فديت بنتي شو فيها يقول الدكتور انها تعبانه )
    ماردت ود على امها وحست انه قلبها يعورها ...
    ( امي قلبي وايد يعورني احس اني بموت )
    ( بسم الله عليج ياعل يومي قبل يومج .. شو هالكلام يا ود .. خلي ايمانج بالله قوي .. كل انسان يتعرض لمصايب في حياته .. ولكن لازم نكون اقوياء عشان نقدر نعيش ونكمل حياتنا )
    ( بس يامي انا احس حياتي انتهت مالها أي طعم ... )
    ( ود ابا اخبرج شيء يمكن يكون سعيد بالنسبة لج ... وشيء تمنيتيه طول حياتج )
    ( شو ... )
    رغم الاحساس بالتعب والارهاق اللي كانت تحسه ود .. الا انها حست بالامل ... وقبل لاتقول امها كلمه
    ( نويتي ترجعين لابوي ... )
    ( الا رجعت له اليوم الصبح في المحكمه )
    ود حست انها بخير ومافيها أي شيء نست كل المها وتعبها.. نست احساسها بالوحده والضيقه.. كل اللي كانت تحسه انها سعيده سعيده وبس ... حضنت امها وتمت تبوسها وهي تبارك لامها .
    ( اخيراً بيكون لي ام وابوا في بيت واحد ..اخيراً بعيش معاكم انتوا الاثنين.. اخيراً بنصير اسرة وحده.. افتخر بكم جدام الكل.. اخيراً بكتب في اوراقي.. اعيش مع اب وام.. يالله يامي ماتتصورين كيف سعادتي.. احس اني ابا اطير .. اطير من الفرحه .. )
    ( فديتج يا ود ... انا كم بنت عندي الا ود .. اشوفها تحتاجني .. واتخلى عنها .. )
    ( احبج يامي .. احبج ... انا خلاص بقدم استقاله من الدوام.. بتم معاج انتي وابوي في البيت اباكم تعوضوني الحين. في وجودكم ابا اكون معاكم وبس )
    ( اللي تبينه بيصير .. )
    اتصلت ود في ابوها وباركت له وقالت له انها خلاص ماتبى تشتغل وراح تم معاهم ..وطلبت من ابوها وامها انها تسافر معاهم أي مكان في العالم بس عشان تخلي الناس يشفون انه لها ام وابو واسرة وبيت واحد.. وافق ابوها.. وخبرها انه راح يوديهم اول شيء العمره .. وبعدين بيرحون صلاله وبيتمون هناك شهر ..
    فاطمة اللي حست انه قرارها كان صح .. وبالذات بعد ما شافت ود كيف فرحانه ..
    اليوم الثاني ود راحت الدوام وهي ناويه تقدم استقالتها.. كان وجود امها وابوها اهم من الدوام عندها الدوام اللي كانت دافنه نفسها فيه عشان ما تحس انها وحيده بس اللحين ... خلاص ..
    (شو هيدا ود استقاله .... )
    ( والله ياسونيا انا ابا اطلع ابا اسافرمع ابوي وامي واحتمال ما ارجع الا بعد شهرين ... )
    ( مابعرف شو بقلك بس راجعي قرارك ... شو في الاستاذ علي يمكن يعطكي اجازة بدون راتب )
    ( تصدقين مافكرت فيها خلاص .. )
    راحت ود صوب الاستاذ علي وطلبت انها تشوفه من السكرتيره ... اللي قالت لها تفضلي ..
    ( هلا انسة ود ... شو الصحه .. )
    ( تمام )
    ( شكلج مرهق .. شو ياود لايكون حنا نرهقج في العمل )
    ( لا ياستاذ علي بالعكس بس بخصوص العمل انا حبيت اخذ اجازة بدون راتب )
    ( ليش ياود شو صاير .. عسى ماشر )
    ( لا بس ابوي وامي بيسفرون وابا اسفر معاهم )
    ( بس يا ود انتي لج مستقبل .. والسفر لاحقه عليه )
    كانت ود تقول في خاطرها ليت تدري انه هذي اول سفره اسفرها مثل أي بنت تحس ابوها وامها معاها ... بس ردت
    ( والله ياستاذ علي .. كنت اتمنى انك تعطيني اجازة بدون راتب.. بس شكلكم تبوني اقدم استقاله )
    ( لا يود افا .. خلاص بس بعطيج اجازة بدون راتب ... كم تبين .. )
    ( شهرين )
    ( مب وايد ... )
    ( لا بس هذا الوقت هو اللي بيسافرون فيه وبيرجعون .. فيه )
    وافق لها المدير اللي كانت ود وايد تعجبه باخلاصها ونشاطها
    كانت تجهز اوراقها يوم تذكرت موعدها مع الدكتوره اللي يصادف اليوم الاربعاء وتذكرت ربيعاتها اللي لحد الحين مايدرون عن شيء.. قررت تتصل في امل وتاكد موعدها معاهم بالخميس ..
    ( الو هلا امل )
    ( وينج يالظالمه اسبوع ماتتصلين .. )
    ( والله لو اقولج شو صار في هذا الاسبوع كنتي عذرتيني )
    ( شو عرستي والله اذبحج واذبحه ... )
    ( ههههههه لا بس صارت احداث كثيرة ... خليني يوم اشوفكم بكرى اقولكم كل شيء )
    ( خلاص صار ... )
    ( اسمعي قولي للبنات انه ضروري لاني السبت بسافر .. مع امي وابوي )
    ( شو ابوج وامج ..)
    ( هي ردوا حق بعض .. )
    (صدق .. قولي والله ... الف الف مبروك ياود )
    ( الحمدلله ... احلى امنيه تحققت في حياتي )
    (تستاهلين ياود ... اصلاً كان المفروض من زمان عمي وعمتي يرجعون لبعض )
    ( يالله هذا اللي صار )
    (الحمدلله )
    ( خلاص على الوعد يوم الخميس اوكيه )
    سكرت ود وراحت سيارتها عشان تروح صوب الدكتورة.. ويوم وصلت ود حست انه الدنيا ترجعها لماضي.. صار لها من زمان مب كانه من اسبوع.. الماضي هذا مسح كل شيء وماخلاه الا اليوم اللي انحبست فيه في اللفت مع ثابت ..
    يوم دخلت من الباب كانت تسترجع كل دقيقة ... شافت 4 سكيورتين يالسين .. في العماره عند المدخل ابتسمت وتذكرت اخر مره يوم يتضاربون.. كانت رايح صوب اللفت.. كانت تتخيل انه من الدق على الزر راح تشوف ثابت.. بس يوم دقت لقت محد موجود وحتى اللفت شكله غير .. دخلت كبست على الرقم 30 ..
    كانت تتذكر كل شيء صار.. يوم كان يتأفف منها ويعصب عليها.. يوم كان يضحك عليها ويم يفكر فيها ويخبرها عن استغرابه منها , يوم كان يغني لها .. يوم كان بيموت في يدها وحتى اللحظات اللي قعدوا ياكلون فيها.. يوم قسم السندويج بينهم ..كل شيء خلاها تحس من داخلها انه شغل كل حيز فيها وملك قلبها.. رغم كل شيء حبته حست انه ملكها بكل شيء.. في داخلها كانت تتصارع مع نفسها اللي كانت تقولها انتي تشفقين عليه.. وهي تقول لا انا حبيته .. قبل لااعرف انه مريض ..
    وصلت للدكتورة ودخلت عليها وخلصت معاها.. يوم يت بتطلع تذكرت انه هو كان عند دكتور الحنجرة والقصبة الهوائية بسبة الضيق اللي كان ياينه.. سالت الممرضه عن اسمه اللي حاولت تساعدها بس كان وايدين اسمهم ثابت ووايدين يتعالجون هني.. فكرت قالت لها التاريخ والساعه في النهاية لقت اسمه بس ماكان جنبه أي بيانات غير اسمه وعمره (ثابت سعيد بن محمد) 25 سنه.. حست بقلبها ينقبض ويتعصر عليه الشاب اللي توه عمره 25 سنه يصير ابكم.. يودت نفسها.. شكرت السستر وطلعت ...
    يوم ركبت السيارة تركت المجال لدموعها اللي حاولت تخفيها عن أي حد حتى عن امها كانت تفكر فيه في كل لحظة وفي كل مكان ..
    ثاني يوم كانت لازم تشوف صديقاتها مع انه مالها خاطر تشوف حد الا انه راحت على الموعد في المطعم اللي دوم يتقابلون فيه ..
    (هلا ود كيف الحال )
    ( هلا موزه شو اخبارج واخبار جاسم وهنوده .. ان شاء الله كلهم طيبين )
    ( تمام .. كل شيء بخير بس الوحام معذبني وايد )
    ( فترة وتعدي يا موزه بس انتي وايد تفكرين )
    ( والله يامل شو اقولج .. مالي نفس في شيء حتى جاسم مالي نفس اكلمه او اطلع معاه او حتى اسوي له أي شيء )
    (الله يعينج ويعينه عليج )
    ( ياله ود خبرينا شو سالفة السفر وسالفة ابوج وامج )
    ( هذا ولا شيء خلوني اخبركم سالفة اللفت .. )
    يلست ود تخبرهم عن اللي صار معاها .. وعن كل شيء صار وعن ابوها وامها واحساسها بالذنب اتجاه ثابت ..
    ( بس معقوله ياود يسافر وماتعرفين شيء عنه )
    ( تصدقين ماعرفت الا اسمه امس من النرس في العياده )
    ( شو كان اسمه ... )
    ( اسمه ثابت سعيد بن محمد )
    ( شوووو .... !!)
    ( شو فيج موزه ...لايكون تعرفينه .. )
    ( تعرفين منو هذا )
    امل وود وسوزان ..( لا )
    ( تعرفون من فترة .. يوم سووو تكريم .. في التلفزيون حق افضل مشروع تجاري .. )
    ( هيه )
    ( كان هذا الشخص هو اصغر رجل اعمال وصاحب افضل مشروع وكرموه على هذا الاساس وخاصه انه ابوه سعيد بن محمد صاحب اكبر شركات .. في الدوله )
    ود حست بضيق لانها هي السبب في انه مستقبله يضيع.. حاولت تمسك نفسها قدام صديقاتها ..كانت امل اقرب وحده لها وحست انه فيها شيء وخاصة من اللي لاحضتة على ويها من اهتمام.. بعد ماطلعوا من المطعم وكل وحده ركبت سيارتها.. اتصلت امل بود
    ( هلا ود )
    ( هلا امل .. شو ماشبعتي رمسه)
    ( ود لاتحاولين تكونين جدامي قويه .. وانتي تتقطعين من داخل )
    ( شو صاير امل )
    كانت ود مستغربه كيف حست امل فيها
    ( لا بس حسيت انه فيج شيء .. شو انتي حبيتي ثابت )
    ( لا بس انا اشفق عليه واحس اني مذنبه في حقه و.... ) كانت ود تحاول تقنع نفسها بهذا الكلام ..من فترة بس امل كشفتها وبسهوله
    ( لاتحاولين تقنعيني بشيء يالسه تقنعين فيه نفسج ..ود انتي من حقج تعيشين وتحلمين وتحبين وتتزوجين.. بس تحملي تسوين شيء تندمين عليه في يوم .. )
    ( ادري يا امل على العموم انا بسافر يوم السبت مع ابوي وامي .. وان شاء الله تكون سفره .. موفقة )
    ( ان شاء الله )
    سكرت ود اللي حست انها مكشوفه وانها ماتروم تخش شيء.. رجعت البيت ولقت ابوها وامها يالسين في الصاله.. سلمت ودخلت حجرتها ..قعدت على السرير وهي تفكر في ثابت.. شو يسوي الحين شو اخبار ابوه المريض.. كانت تحترق ودها تعرف أي شيء عنه .. بالنهاية يلست تطلع ثيابها عشان تتجهز للسفر ..
    يوم السبت سافرت ود مع ابوها وامها العمرة وبيتمون في مكه اسبوع وفي المدينه اسبوعين وبعدها بيرحون صلالة وبيتمون شهر هناك ..
    ==============
    *اوروبـــا *
    في غرفة خاصة .. في مستشفى مايو كلينك.. ثابت كان على السرير ويقراء الجريدة.. دخلت عليه اخته ..
    ( هلا ثابت اشحالك اليوم )
    اشر لها براسه ... انه بخير ..
    ( فديتك يا الغالي .. كلها يومين وتستوي العمليه وترجع احسن من قبل ..)
    كان عنده لوح ابيض يكتب عليه اي شيء يباه .. كتب لها .. باذن الله يا اختي .. انا توكلت على الله ..
    ( يبت لك الاغراض اللي طلبتها .. قلم .... ودفتر .. )
    ( هز راسه انه يشكرها )
    اخت ثابت.. شما كانت اقرب انسانه منه.. ولحد اليوم محد عرف اي شيء عن الحادث.. كل اللي عرفوه من الضابط انه اللفت تقطعت حباله وثابت كان فيه وبسبه الرضه القويه اللي ياته فقد حاسه النطق.. ولكن الدكتور قالهم انه اذا سافر يمكن يلقون له علاج.. وكانت اخته.. موجوده في الامارات يوم ياهم اتصال من الشرطه.. يتخبرون عن السيارة اللي موجوده يومين قدام العمارة.. واللي باسم ثابت سعيد.. ولانه سهيل كان شريك ثابت من سمع على طول سوى اتصالاته وقدر يوصل له خلال ساعه من تبليغهم عن السيارة.. ويوم درى عن الحادث بلغ شما اللي على طول راحت المستشفى وباتت عنده طول الليل.. وفي اقل من 10 ساعات كانت تقاريره في لندن اللي اكدوا انه ممكن يجري الفحوصات.. عشان جذيه استعيل انه يسافر وماكان يبا ود تشوفه لانه يدري بقلبها وطيبتها وكانت لابد ماتمر.. وما كان يباها تشوفه بهذي الحاله وخاصه يوم سمع صوتها عند الباب ترمس سهيل انقبض قلبه.. خاف انه سهيل يدخلها .. بس حمد الله يوم ما خلاها.. ويوم رجع له قاله صحفية مرت اسمها ود سكت ثابت وماعلق على اي شيء.. بس يوم شاف الورد.. قال في قلبه ود يابت لي باقة بيضاء.. لو حست بشيء اتجاهي كانت يابت باقة حمراء.. على الاقل اشارة تدل على انه ممكن يكون في قلبها شيء من ناحيتي ..
    وعلى يوم السبت العصر.. سافروا كلهم خاصة انه ابوهم تأجلت عمليته لانه الدكتور اللي كان بيسوي العملية تاخرت طيارته .. فقرروا يأجلون العملية.. وكانت بتصير في نفس اليوم اللي وصل فيه ثابت.. كان ابوه في غرفة العمليات.. وسواها ونجحت ...
    ام ثابت بعد مانجحت عملية زوجها خبروها عن ثابت وعن الحادث.. المسكينه كانت مب عارف تصيح على ولدها ولا تفرح لزوجها .. بس الدكتور بعد ماشافه قال لهم انه ممكن يسوي العملية وانه في احتمال 80% بالمية تنجح.. ولانهم كانوا مؤمنين بالله توكلوا عليه ..
    ثابت مع وجود اهله حوله كان باله في مكان ثاني.. كان باله في اليوم اللي عاشه مع ود بكل تفاصيله ..البنت اللي ماعمره شاف مثلها.. رغم انه انحبس معاها في اللفت ماهتم بالعكس كانت تحاول تلطف الجو وتحاول تخفي توترها وخوفها.. كانت قدام عينه قدوة للانسان القوي المؤمن بقدرة ربه المتوكل عليه.. كان يتذكر كلامها يوم كانت تقوله.. (لاني مؤمنه انه الله مايترك عبده في ضيقه .. وبعدين شو اخس عن الموت ..اذا بنموت هذي ساعتنا) كانت هذي الكلمه تتردد جدامه ويحس انه الله بيكون معاه ..حس بداخله قوة .. كانت قوة ود دافع انه يكون قوي ومايضعف لحظة.. حتى اليوم اللي شافها في المطار.. كان يشوفها من اول مادخلت السوق الحره .. وهي تتمشى في المحلات النسائية.. كان وده يملي عينه منها.. كان يشوفها وهو يدري انها مستحيل تكون له وهو بهذي الحاله وفي نفس الوقت كان يدري انه ود انسانه مب عاديه.. انسانه مستحيل تسوي علاقه معاه, لانه حس انها مب مثل اي بنت قد شافها ود انسانه واثقه من نفسها تخطط لكل شيء تسويه وتعمل الف حساب لاي خطوة.. هذا اللي حسه من خلال كلامها ومن تمسكها بحلمها .. كان في داخله يتمنى لها السعاده وتحقيق امانيها وكان يتمنى لنفسه انه الله يشفيه عشان يرجع مثل قبل.. يدري انه بسكوته جرحها بس ماحب يسبب لها اي شيء.. لانه يدري انه راح تلوم نفسها.. عشان جذيه لما يت صوبه في المطار ماقال لها اي شيء وتم ساكت عشان ماتشفق عليه .. كلمته شمه ونبهته من سرحانه وبعدين عطته كوفي ..
    ( ثابت.. ماخبرتني .. شو صار ذلك اليوم عليك ... كيف صار الحادث.. الصراحه يوم دريت كنت بموت عليك من الخوف )
    كتب لها .. ( اذا نجحت العملية بخبرج شيء بتتفاجئين فيه )
    ( شو ثابت.. شو هذا الشيء اللي ممكن يفاجئني.. لاتقولي انه حد من منافسينك سوى بك هذا الحادث.. ترى والله اعلم سهيل وهو راح يتصرف .. انته تدري اشكثر سهيل يحبك )
    كتب (لا محد سوالي شيء وادري بحب سهيل.. وحتى انا ...) وبعد تردد كتب ( شما ودي اقول لج كل اللي بقلبي بس لو اكتب لج لين الصبح مابخلص ... )
    ( ياخوي.. يا حبيبي بتسوي العملية وبتصير بخير .. وبتقولي كل شيء . بس انته توكل على الله )
    هز راسه وكان في داخله يقول (يارب )
    طلعت شما.. من عند ثابت طلع الدفتر وبدى يكتب ..
    هل عندك شك انك احلى وأغلى امرأة في الدنيا واهم امرأه في الدنيا
    هل عندك شك ان دخولك في قلبي هو اعظم يوم في التاريخ واجمل خبر في الدنيا
    هل عندك شك انك عمري وحياتي وباني من عينيك سرقت النار وقمت بأخطر ثوراتي
    ايتها الوردة والريحانة والياقوتة والسلطانة والشعبية والشرعية بين جميع الملكات
    يا قمر يطلع كل مساء من نافذة الكلمات
    يا اجمل وطن اولد فيه وادفن فيه وانشر فيه كتاباتي
    غاليتي انت غاليتي لاادري كيف رماني الموج على قدميك
    لاادري كيف مشيت الي وكيف مشيت اليك
    دافئة انت كليلة حب من يوم طرقت الباب علي ابتدأ العمر ........... هل عند شك ... !
    كم سار رقيقا قلبي حين تعلم بين يديك
    كم كان كبير حظي حين عثرت يا عمري عليك يا نار تجتاح كياني يا فرح يطرد احزاني
    يا جسدا يقطع مثل السف ويضرب مثل البركان
    يا وجه يعبق مثل حقول الورد و ويركض نحوي كحسراني
    قولي ..... قولي ...... قولي .......... قولي
    قولي لي كيف سأنقذ نفسي من اشواق واحزاني
    قولي لي ماذا افعل فيك انا في حالة ادمان
    قولي ما الحل فأشواقي وصلت لحدود الهذيان
    قاتلتي ترقص حافية القدمين بمدخل شرياني
    من اين اتيت وكيف اتيت وكيف عصفت بوجداني
    (ملاحظة / الكلمات لاغنية للفنان كاظم الساهر)
    وبعدها كتب اسمها ود ..وكتب التاريخ اللي انحبسوا فيه.. اخر شيء كتب.. (سوف تكونين وتظلين اغلى انسان دخل بومضه.. ولم يخرج ابداً ...(
    سكر ثابت الدفتر وحطه جنبه في الدرج.. حاول انه يرقد شوي بس ود كانت شاغله تفكيره لانه مستغرب من نفسه وايد.. من طلع للدنيا وهو اخر شيء ممكن يفكر فيه البنات.. من صغره ابوه رباه على الدين والاخلاق ..علمه انه الانسان اللي يحترم غيره الكل يحترمه.. وانه الريال يعمل الف حساب حق اهله وخواته اذا فكر انه يشوف بنات الناس لانه الانسان كما يفعل يجازى.. هذا الشيء خلى ثابت قبل لا يفكر انه يرمس بنت يفكر باخته شمه وسعيدة.. وعشان يقطع اي فعل ممكن يخليه يرتكب اي اثم او يغلط قرر انه بعد ما يشفى ويرد يتقدم ويخطبها لانه لقى فيها كل شيء ممكن يباه في زوجة المستقبل وام لعياله اللي يتمنى يكونون مثله. رجع ثابت بفكره الى الماضي.. من يوم كان صغير.. كان يحاول يشغل نفسه في شركه ابوه اللي علمه كل شيء.. كان عمره 20 يوم فتح اول شركه له بمجهوده الخاص.. وكان انسان ناجح في حياته درس ادارة الاعمال في الجامعة الامريكية ..وبعدها اخذ دورات وحاول يطور من نفسه.. عشان يوصل ويحقق اهدافه في انه يملك شركات متسلسله حول العالم تحمل اسمه.. لما كان يقول حلمه لاي شخص كان يضحك عليه ويقوله انته تحب تعيش الاحلام لكن بعد الجوائز والتكريمات اللي حصلها خلت الكل يثق به وبشغله حتى سهيل ريل شما اللي كان في البداية يضحك عليه بس يوم شاف انه كان صادق وطموح قرر انه يتعلم معاه ويمشى على نفس خططه.. ونجح معاه.. ثابت كان محبوب من الكل حتى ربعه.. حميد ومهير وسالم.. كلهم كانوا قبل لا يبتدون بأي شيء كانوا يلجؤون له في كل خطط حياتهم ..
    ==================
    كانت افكار ثابت كلها في هذي اللحظة متوجه لود البنت اللي انبهر فيها.. كان يقول في خاطره ياترى بشوفها في يوم.. هل بتتذكرني بعد الحركه البايخه اللي سويتها لها.. بتتحسب الحين اني بالفعل ماكنت ابا اكلمها ..في قلبه كان شايل هم انه خسرها.. وفي عقله كان يدبر ويخطط كيف يوصل لها ويلقاها.. بس كان هدفه الحين يكون قوي وبس.. قوته هذي راح تكون لما يرجع بخير.. ويقدر يواجهها وهو في كامل صحته.. عشان يوم يتقدم لها يكون في كامل صحته مب انسان ناقص ..
    في يوم العملية.. كان يالس على السرير يقراء قرأن.. دخلت عليه شما وتمت تترياه يخلص.. بعد ماخلص سلمت عليه ..
    ( ثابت شو معنوياتك..اكيد تب.. اسمع مب تدخل وتطلع ساكت اذبحك.. ابا من تخلص العمليه تهذر طول الليل والنهار ... )
    ابتسم لها ثابت .. واشر لها برساه .. ( توكلي على الله )
    *السعودية *
    في نفس اللحظه هذي كانت ود في الحرم وكانت تتدعي من قلبها انه الله يشفي ثابت.. الريال الشهم اللي نقذها ولا فكر يأذيها بأي شيء.. ود كانت وايد تفكر فيه وبعد كل صلاة تدعي له بالشفاء.. كانت تحس انه الله معاها ويسمعها لانه استجاب لدعواتها ورجعت امها حق ابوها.. طلعت ود من الحرم ورجعت الفندق.. كانت تحس بخوف في قلبها مب عارفه من شو.. بس كانت طول الوقت تتدعي وتقراء عشان ما تستسلم لهذا الخوف وفي الصاله شافت ابوها وامها كانوا يتكلمون عن بيتهم اللي في البلاد .
    ( فاطمة.. انا ناوي اهش البيت وابني بيت اصغر هذا وايد كبير.. ودي اسوي بيت به 3 غرف وصاله كبيره وبدخل فيها حوض سباحه حق ود ... وابا اسوي حديقة داخليه لاشجار الظل شو رايج .)
    ( والله انا اشوف البيت زين حرام تهشه.. انا اقول نأجره ونبني بيت في جميرا الاولى افضل.. وخاصه انه عندي ارض وارثتها من ابوي الله يرحمه .. )
    ( ابويه.. حرام تهش البيت وانا اشوف امي على حق.. بس شوفوا عاد انا ابا اسوي لي سرير في غرفتكم.. يكفي العمر اللي راح وانحرمت منكم ..)
    حضنت ود امها وابوها اللي كانوا فرحانين وفي قمة سعادتهم وهم يشوفون انه اخيراً التم شملهم ..
    *اوروبا *
    في المستشفى دخل ثابت غرفة العمليات.. والكل كان يدعي له.. امه واخته وريل اخته وابوه.. حتى اخته سعيده اللي كانت في امريكا مع ريلها خالد يات عشان ثابت.. وبعد مرور 10 ساعات طلع من عندهم الدكتور.. وقالهم لابد ماينتظرون لين الصبح عشان يعرفون النتيجه
    طول اليوم كان ثابت في العناية المركزة واهله كلهم حوليه.. والكل يدعي له حتى ود اللي ماكانت تدري هو شو يسوي اللحين كانت تتدعي له انه يشفى .
    الصبح والكل يرتقب هذي اللحظه اللي راح تحدد مصير ثابت.. هل بيظل ساكت او راح يتكلم.. بعد مادخل الدكتو وشاف ثابت اللي مارد على اي سؤال ولا جاوب.. طلع لهم وهو حاس بالفشل.. حاس بانه فشل انه ينقذ مريض ...
    كلهم دخلوا له وهم يحاولون يخلون الوضع عادي.. طلع لهم ورقه كان كاتبها الليله اللي قبل لانه كان حاس انه العمليه راح تفشل ...
    ( لا تواسوني او تحسسوني اني انسان تشفقون عليه .. انا ثابت وبتم طول عمري ثابت اللي تعرفونه ... )
    شما اخته حضنته وقالت لها انه في مليون طريقه ممكن تتفاهم معاه فيها.. بس اهم شيء يكون بخير ويقوم لهم بالسلامه ..
    بعد اسبوع رجع ثابت الامارات وكانوا كل اهله معاه.. ولكن كان بداخله شيء كبير شيء اكبر من انه شوق.. قرر انه يبحث عنها .. حتى لو كان بهذي الحاله ..لانه كان في داخله يقين انه الله كتب عليه جذيه وهذا نصيبه ولابد ما الحياة تستمر ..
    ثاني يوم من وصوله قرر انه يلقى ود وخاصه انها هي كانت قايله له انها تشتغل في بنك.. راح على طول هناك ولانه مايروم يتكلم ياب معاه السكرتير ماله على اساس انه يبا يفتح حساب عندهم وعلى هذا الاساس كان بيشوف ود ..
    دخلوا البنك طلبوا يشوفون مدير العلاقات العامه.. بس يوم دخلوا لقوا ريال انجليزي وعرفهم بنفسه على انه مستر سميث.. تذكر ثابت انه ود قالت له انها هي كانت بس مؤقت.. كتب ثابت حق السكرتير.. انه (اساله عن موظفة اسمها ود) سال السكرتير عن ود .

  4. 05-Jan-2009 08:27 AM

    06 رد: قصة فتاة وشاب في الأصنصير

    كان مستر سميث مايدري انه ود ماخذه اجازة بدون مرتب.. لانه وصل من اسبوع بس ومحد قاله شيء.. بس سمع انها قدمت استقالتها وسافرت ومحد يدري متى بترجع وقال لهم هذا الكلام.. انصدم ثابت من الموضوع حس انه فقدها خلاص.. شو يسوي اللحين ..قرر انه يروح العياده ويسال هناك ..
    راح صوب العماره ومعاه السكرتير .. طلب منه يتم في السياره.. وبالفعل دخل العماره.. راح صوب اللفت.. في داخله كان يتمنى يشوف ود.. اللي يوم دخل في المره اللي مضت لقاها تشوفه بنظره غيربه وكانها نظرة تعالي بس هو طنش وجودها لانه من الاساس مايهتم للبنات.. انفتح اللفت دخل .. ضغط على الدور ال 50 لانه كان يبا يكون اكبر قدر ممكن في اللفت.. حس انه يباي يحس بوجودها يسترجع صدى صوتها وكلامها.. حتى كان وده يسمع صياحها ويشوف دموعها يوم كانت خايفة يستوي به شيء.. كان وده يحس بكل لحظة بكل دقيقة قضاها مع ود.. حب المكان واللفت والعمارة اللي جمعته مع ود قرر انه من يخلص من موضوع السستر راح يشوف الشقق لانه نوى يسكن هني.. وخاصه انه مايبا يفقد اي شيء يذكره بانسانه حبها من كل قلبه وتمناها شريكه لحياته .. وصل الدور ال 50 .. يوم فتح اللفت نزل.. قال ابا اشوف شو هني.. شاف الشركه البحريه وجدامها شقه بابها مفتوح دخل عجبته فخامة الشقى واتساعها.. اقتنع بانه ياخذها.. طلع ودق على 30 يوم وصل.. لقى السستر اشر لها بيده يعني هاي.. مافهمت عليه .. نش وطلع لها دفتر صغير كان يشله حق هذي الامور .. وكتب
    ( مرحبا ممكن اسئل عن مريضه اسمها ود ) وعطاها الورقه تمت تطالعه اشر لها انه مايقدر يتكلم.. تفهمت وضعه وحست بالشفقه عليه فحاولت تساعده ... لقت اسم ود .. وجنبه بعد بس العمر (ود حميد 23 شكرها وطلع).. يوم يا بيطلع..قالت له ممكن اعرف اسمك.. عطاها اسمه على طول تذكرت اسمه.. فقالت له من فترة اسبوع في بنت سالت عن اسمك.. استغرب من اللي ممكن تسال عنه غير ود.. شكر السستر وطلع.. في السيارة طلب من السكرتير انه يأجر له هذي الشقة.. وطلب انه يأثثها له .. ونفذ سكرتيره كل شيء وفي غضون شهر كان كل شيء جاهز وشقته جاهزه ..ثابت خله الشقة حق الايام اللي يبا يرتاح فيها من الشغل.. يروح الشقة هذي عشان يقدر يعيش وسط احلامه وذكرياته.. في نفس هذا الاسبوع كانت ود تحاول تقنع ابوها انهم يردون الامارات ...
    ود اللي قضت ايامها على السيف.. في التفكير في ثابت ونست اي شيء ممكن يهمها في الدنيا.. قررت انها تحاول تنسى .. وانه لابد ماتعيش حياتها ..
    =====================
    وصلت ود البلاد.. اول مادخلت المطار حست انه الدنيا غير.. اكيد هذي دبي.. حست بشوق كبير لصديقاتها شغلها اهلها ولبيتها لكل شيء.. والشيء اللي كان ذابحها شوقها اللي ماينتهي لثابت مع انه ماعرفته الا ليوم واحد.. لكن من عرفته وهو جزء منها.. شيء اصبح في داخلها مثل اي جزء في جسمها.. جزء تعودت عليه وحبته وعشقته.. كان حبها لثابت هو الشيء الوحيد اللي كان يونسها.. كانت في داخلها تقول حتى لو ما شفته.. يكفي انه في يوم عرفت انسان بهذي الصفات والاخلاق رغم انه مرضه كان يحسسها بالذنب بس كانت تتمنى تلتقي فيه عشان تعوضه.. لكن هو سافر وهي سافرت.. ولا تعرف عنه غير اسمه.. وين بتشوفه او وين بتلقاه ..
    ( يالله يا ود ... نبا نسير البيت )
    ( ان شاء الله ابويه ... )
    ( ود ماتبين شيء من السوق الحره )
    ( لا امايه .. مابا يكفي اللي شريته )
    (خلاص يابنتي انتي خذي امج واسبقوني وانا بيب الشنط وبلحقكم )
    طلعوا من المطار وساروا البيت وبعد ماوصلوا وارتاحوا شوي.. نشت فاطمة واتصلت بسيف اللي عزمهم على العشا في بيته ..
    على المغرب تلبسوا وساروا صوب بيت سيف اللي كان عازم في نفس الوقت اخوا زوجته اللي توفت وخال هدى بنته.. عمر اللي رباه وبعد ماتخرج من الثانويه سافر و صار له سنين يدرس برع.. وما خلص الا من كم يوم ورجع ..كان عمر شاب عمره 28 سنه. وسيم .. جسم متناسق يعني يبهر البنات لكن كان مغرور وراعي سوالف وبنات.. وهذا اللي خلاه يتاخر كل هذي السنين عن دراسته بس في النهاية تخرج ورجع.
    دخلوا البيت.. وسلمت ود على خالها.. ودخل ابوها الميلس اللي ماكان يدري بوجود عمر فيه وسلم عليه.. بعد شوي لحقاه سيف.. وتموا يسولفون ..كانت هدى موجوده وهي اللي استقبلت ود وامها وقعدت معاهم.. وبعدين راحت المطبخ عشان تشوف تحضيرات العشاء وخاصه انه مافي حرمه في البيت اول كانت عمتها بس الحين محد وكانت تروح بيت ابوها عشان تشرف على التنظيف وتقول للبشاكير شو يسون ..خاصه انه سيف بعد ماعرست فاطمة اخته.. كان مشغول في شغله واعماله ونادر مايتغدى في البيت عشان جذيه هدى ماكانت تهتم وايد في موضوع الاكل لانها تدري انه ابوها دومه برع ومشغول ...
    ود كانت متعدله وفاتحه شعرها اللي كان واصل لين نص ظهرها وهي بطبيعتها نعومه فكانت تستغني نهائي عن المكياج.. وكانت لابس قميص ايده قصير وتنوره .. لانها مابتروح بيت حد غريب بيت خالها وتدري انه محد فيه ..
    قالت حق امها انها بتروح صوب المليس تقعد عند ابوها وخالها.. وراحت كان شكل الميلس.. عبارة عن باب بين الصاله الداخلية والخارجيه.. وبعدين يدخل على صاله متوسطه.. فيها بابين.. واحد غرفة للضيوف والثاني الحمام.. وبعده مدخل .. وعلى طول يدخل على الميلس يعني الواحد ماكان يقدر يشوف بس اللي قدامه.. ولانهم كلهم كانوا على اليمين.. وكانوا يشوفون الاخبار ورافعين الصوت ود بدون ما تلتفت صوبهم على طول سارت للتلفزيون وقصرت عليه والتفت عليهم.. ابوها وخالها كانوا مب عارفين شو يقولون لانهم حسوا انها ماشافت الضيف اللي كان معاهم بس الضيف سوى نفسى موخي عشان مايسبب احراج لاهل البيت ود انصدمت وبسرعه ركضت برع.. من كثر الموقف البايخ اللي صار لها حست انه ويها صار الوان واشكال.. واستحت وبسرعه راحت المطبخ صوب هدى عشان تهزبها ليش ماقالت لهم انه عندهم ضيف ..
    ( هدى فشيلتي جدام ابوي وخالي )
    ( ليش.. لاتقولين رحتي صوبهم .. لا خالي هناك ) وتمت تضحك عليها
    ( اي خال ... ) ود مفتضحه موت ..
    ( خالي عمر اللي كان في امريكا وانا نسيت اخبركم واخبر عموتي انه هو عندنا )
    ( عيل خليني بسرعه اروح لها عشان اقولها ماتروح صوبها ... )
    كانت ود ميته من داخلها شوي تضحك وشوي منحرجه.. راحت صوب امها ولقت خاله يالس يشوفها بنص عين.. وامها يالسه
    ( خالي اسفة والله محد قالي ... تحسبت ابوي بس كان عندك.. مادريت انه في حد غير )
    ( من غير داخل .. )
    ( عمر اخو زوجتي الله يرحمها رجع من كم يوم البلاد .. )
    ( حمدالله على سلامته شو توه مخلص .. يالله 10 سنين توه افتكر اكيد خذ الدكتوراه )... وهي تضحك على ود ..
    ( يابنتي ياود مايصير جذيه تدخلين الميلس بدون ماتقولين شيء على الاقل سئلي.. ولا علمينا انج بتدخلين .. )
    ( اسفة خالي والله انا ناديت بس الظاهر ماسمعتوني وكان صوت التلفزيون عالي ... )
    ( على العموم حصل خير ... )
    ود كانت تحس باحراج كبير منهم.. بس في النهاية التهت مع هدى وامها اللي كانوا يسولفون عن السفر وعن الاحداث اللي صارت ..
    عمر كان منبهر في ود ونعومتها ورقتها.. كان يقول في خاطره من هذي الملاك اللي دخلت علينا.. رقة ونعومه وشكل وايد حلو.. حاول انه ينسى الموضوع او يتناساه بس ماقدر.. قرر انه لازم يتعرف على هالمزيون بس لازم يعرف هي منوه اول شيء.. بعد ماتعشوا وراحت ود مع اهلها البيت.. يات هدى الميلس وقعدت وياهم قبل لاتروح بيتها ...
    (هدى ماخبرتيني من هالحريم اللي كانوا هني )
    (هذي اختي فاطمة )
    (شو سيف عندك خوات صغار ... وانا مدري )
    (لا هذي اللي دخلت علينا بنتها ... ود .. )
    (شو خالي شكلها عجبتك .. نخطبها لك )
    (والله تبين الصدق هي حلوه بس انا مافكر بالعرس .. خليني اتهنى بحياتي بعد ماتخرجت .. )
    (شو للحين ماشبعت يا عمر من سوالفك البطاليه .. )
    (ياسيف اي سوالف انا توني شباب خلني اعيش .. يوم الله بيكتب بعرس )
    (والله شو اقولك انته براحتك ويوم بتعرس علمنا عشان نخطب لك ... )
    ( عاد يوم .. وهذا اليوم مستحيل اي )
    طلع عمر من البيت على امل انه بتصير له فرصه ويقدر يسوي علاقه مع ود قال في نفسه حتى اسمها دلع.. وراح صوب ربعه اللي كلهم تقريباً من شكله ..وبنفس تفكيره ..
    ود وصلت البيت وكانت طول الطريج تلوم نفسها وهدى اللي ماخبرتها عن خالها.. ابوها كان يضحك وامها ميته من الضحك عليها ... وهي تسكتهم وتحلفهم مايضحكون عليها.. وصلت البيت وتركت ابوها وامها في الصاله وراحت تبدل عقب.. رجعت يلست مع ابوها ... وشوي امها بدلت ويت ..
    ( شو يافاطمة .. شو قلتي في الموضوع .. )
    ( اي موضوع ابويه عندكم اسرار )
    ( شو البنت صارت ملقوفه .. )
    ( ابويه شوف امي )
    ( يافاطمه خليها ... ياود .. امج تبانا نبني ارضها .. )
    ( ايه الموضوع اللي تكلمتوا فيه في السعوديه .. )
    ( ايه يا الملقوفه )
    ( عاد امايه شو هذي اسرار ... تراكم تكلمتوا قبل ولا خايفيين تحطون لي سرير في غرفتكم )
    ضحكوا امها وابوها عليها ..
    ( والله ياحميد شوف انا اقول نبني البيت اللي في جميرا الاولى وناجر هذا شو رايك )
    ( خلاص شورج يمشي يا ام ود انا كم فاطمه عندي )
    ( احم احم نحن هنا شو كرتي طاح ولا شو )
    ( فديتج ياود انتي كرتج يطيح .. انا وابوج تطيح كروتنا الا انتي تمين )
    ( صدقتي فاطمه هذي ود الدلع كله)
    ابتسمت ود وحضنتهم ... وترخصت منهم تروح ترقد لانه بكرى عندها شغل وراحت ترقد ..
    الصبح كان ثابت في معهد الصم والبكم يبا يشوف له مدرس خاص عشان يعلمه لغة الاشارات وفي نفس الوقت يباه يكون معاه عشان شغله وبالفعل لقى مدرس سوري.. من خلال كلامه وسالفه ارتاح معاه وخاصه انه ريال كبير في السن اتفق معاه انه يدرس هذي الماده.. وبعدها يباه يشتغل عنده في الشركه عشان يترجم للناس اللي راح يشتغل معاهم شو يبا.. ثابت رغم كل اللي تعرض له الا انه عمره ماهتز وواثق بانه راح ينجح ..
    بعد اقل من شهر قدر يتقن الاشارات.. وحتى حسام وهو المدرس الخاص استغرب منه ومن اصراره وقاله تصدق انك اول شخص ادرسه يكون بهذا التصميم وهذي العزيمه ..
    اشر له ثابت .. انه هو مايبا اي شيء يضعفه حتى لو كان هذا الشيء ..
    ود كانت تراكض بين الشرطه وبين الشركه اللي ناويه تفتحها.. وبالفعل حصلت الورقه اللي تثبت ليش ماحضرت الاجتماع الاول من خلال محاضر الشرطه ولا شافت الظابط ابد من اخر مره كلمته ..
    في النهاية حصلت موافقة على انشاء شركتها.. وكان ينقصها المقر.. قررت انه راح تشوف الشقة اللي شافتها ذلك اليوم وخاصه انه مكانها في مكان هي حبته وعشقته ..
    ثابت ذلك اليوم.. كان حاس بشوقه لود فقرر انه بعد الشغل يروح شقته عشان يريح من تعب الشغل.. ويسترجع اجمل ذكرياته خاصه انه صار له اسبوع ما مر ..
    على الساعه 6 سار ثابت الشقة.. اللي كان حاط فيها كل شيء على ذوقه وسار معاه حسام ..لانه بعد مايطلع كان عنده مقابله مع شخص ناوي يبني بيت يديد وطالب انه يشوفه ..
    دخل ثابت الشقة.. وتم قاعد فترة مع حسام في الصاله.. وبعدين استذن يبى ياخذ دش وعقبها راح يطلعون صوب الريال ..
    دخل ثابت حجرته .. اول شيء طاح على السرير وبعدين .. طلع دفتره وتم يكتب ..
    ( أحبك جدا .. واعرف ان الطريق الى المستحيل طويل.. واعرف انك ست النساء .. وليس لدي بديل
    واعرف أن زمان الحبيب انتهى .. ومات الكلام الجميل
    لست النساء ماذا نقول.. احبك جدا.. احبك جدا وأعرف اني أعيش بمنفى .. وأنت بمنفى..وبيني وبينك ريح وبرق وغيم ورعد وثلج ونار.. واعرف أن الوصول اليك.. انتحار
    ويسعدني..أن امزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
    ولو..ولو خيروني لكررت حبك للمرة الثانية..
    يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر
    أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر
    أحبك جدا واعرف أني أسافر في بحر عينيك دون يقين وأترك عقلي ورأيي وأركض..أركض..خلف جنوني ..
    انتبه على الوقت مابقى وقت على موعد الريال .. نش وراح ياخذ دش
    ود كانت في هذي الفترة متوجه للشقة.. ركبت اللفت اللي من دخلته وهي حاسه بقلبها منقبض من الاحداث اللي صارت هني ومن ذلك اليوم .. ومن كل شيء صار لها مع ثابت.. كانت افكارها كلها مع انسان حبته.. وصلت الدور الخمسين وانفتح الباب سارت صوب الشقة .. حاولت تفتح الباب بس كان مسكر.. استغربت .. دقت الباب ..
    ثابت كان مخلص دش ودخل الحجرة يلبس.. وطلب من حسام انه يفتح الباب يمكن السكيورتي يبا شيء ..
    ( السلام عليكم ... من حضرتك )
    ( لا بس انا .. اسفة على الازعاج انا ... ) ماعرفت ود كيف ترد ..
    ( بدك ايشي )
    ( لا شكراً اعتقد غلطت في رقم الشقة اسفة ) وراحت وهي منصدمه كيف شقتها راحت منها.. شقه حلمت فيها.. قالت في نفسها يالله .. مافي لي امل .. نزلت عند السكيورتي وقالت له متى الشخص اللي بالشقة رقم 504 سكنها قالها من شهر تقريباً.. قالت خلاص ..
    ( ماما في شقة غير انتي يبي شقة في دور 40 .. واجد زين سيم سيم )
    ( لا انا كنت ابا اللي في الدور الخمسين خلاص انا بسير .. )
    ( ماما انا ممكن يجيب حق انتي خصم .. وايد زين )
    فكرت ود في الموضوع وطلبت منه رقم المكتب وقالت بتفكر.. وطلعت وهي حاسه بقهر من ممكن ياخذ شقتها ..
    ثابت طلع وسأل حسام من كان عند الباب .
    ( كانت بنت وشكلها مغلطه بالعنوان .. ياله ثابت مافي وقت )
    اشر له ثابت يالله انا جاهز ..
    طلعوا.. وانتظروا اللفت .. ولين وصل نزلوا وراحوا صوب الريال ...
    ود رجعت البيت وقالت حق امها انه الشقة اللي كانت تباها للشركه خلاص خذوها بس ممكن يعطونها شقه ثانية.. وراحت غرفتها ترتاح ..
    اتصل حسام بالريال عشان يحددون وقت يلتقون فيه واتفقو يلتقون في بالماسترب لانه قريب من الموقع.. وبالفعل حضروا ..
    عرف الريال عن نفسه ..
    ( معاكم حميد سالم )
    رد حسام عن ثابت وخبره انه بيكون هو حلقة الوصل بينهم في الكلام بالرغم من انه حميد استغرب.. الا انه انبهر في هذا الشاب معقوله يكون في حد جذيه.. واتفقوا على كل شيء وخاصه انهم اتفقوا على انه تبتدي الشركه شغل من يخلصون الخرايط مع المهندس وبعدين راحوا الموقع وشافوه.. وقال ثابت انه موافق يسوي المشروع وقال لحميد تاكد انه حنا بنكون عند كلمتنا.. وكان حسام وهو يترجم حق حميد يزيد انبهاره بثابت ..بعد مارجع حميد من عند المقاول .. قعد مع فاطمة وهو ساكت ..
    ( شو في فيك .. تكلم .. شو قالك المقاول )
    انتبه حميد وسالها ( وين ود ...)
    (راحت ترقد ... )
    ( ولهت عليها .. وايد ... تصدقين فاطمة لو اقولج شيء غريب اليوم )
    ( شو .. خير )
    ( اليوم مب قلت لج باروح اشوف المقاول اللي راح يبني لنا البيت .. تصدقين انه كان ابكم )
    فجت فاطمة عيونها في حميد
    ( وكيف تافهمتوا .. )
    ( تصدقين كان يتكلم مع شخص يترجم لي بلغة الاشارات.. والله يافاطمة اني انبهرت به ريال الصراحه وايد عجبني ... يالله .. معقوله .. في في الدنيا ناس جذيه .. )
    ( والله ياحميد مدري شو اقولك بس الله يحفظ حق اهله .. )
    وتموا شوي عقب يتكلمون وعقب قرروا انهم يرحون يرقدون ..
    ود ماياها نوم ويلست تشوف اخبار .. وخاصه انها ماشافت التلفزيون من زمان ..وودها تعرف شو صار بالدنيا.. وهي تشوف التلفزيون شافت على الطرف ... واحد يسوي حركات ..بيده .. قالت في خاطرها .. والله الدوله ماقصرت يوم سوت جذيه.. اكيد في ناس وايد يحتاجون هذي اللغة.. مثل ثابت.. بعدين نست التلفزيون وتمت تفكر في ثابت ياترى وين اللحين وين بيكون.. وشو يسوي .. وعقبها رقدت .



  5. 05-Jan-2009 08:28 AM

    06 رد: قصة فتاة وشاب في الأصنصير

    ======================
    كان عمر يفكر في ود وكيف يقدر يوصل لهذي الانسانه اللي تشغل تفكيره من شافها في بيت نسيبه.. كان يتخبر هدى عنها احياناً ويم كان يبدى اهتمامه تقوله شو ناوي تخطبها.. وهو في داخله يقول شو اخطبها وافقد حريتي مع حرمه تقيدني.. كان كل يومين يشوف هدى والسبه انه وده يوصل لود بس ماكان يدري شو هي الطريقة .. وفي يوم وهو عند هدى ... رن التلفونها ..
    ( الو .. من معاي )
    ود كانت على الطرف الثاني ( هلا هدى شخبارج .. )
    ( تمام والله .. شو شخبار البزنسز ويمن )
    ( ماشيء .. داخله على صفقه عطور .. بس وايد خايفه .. )
    ( توكلي على الله ... )
    ( ان شاء الله ... الا قالت لي امي انج حامل .. وحبيت ابارك لج )
    ( الله يبارك فيج حياتي عقبالج تتزوجين وتيبين بيبيات وايد )
    ( لا انا تو الناس علي .. خليني احقق طوحي الاول .. )
    ( اوكي ود انا اسفه بس خالي عمر عندي مابا اتحير عليه )
    ( خلاص عيل .. سلمي عليه وسلمي على خالي )
    ( سلامن يبلغ وردي السلام )
    سكرت هدى من عند ود .. عمر كان بيموت يبا يشوف الرقم .. بس مافي امل لانه هدى هني ... فجاءة..
    0 هدى ابا قهوة عندكم )
    ( جدامك ياخالي )
    ( لا تركش )
    ( انا اسويها حاضرين .. )
    وطلعت هدى من عند خالها عمر صوب المطبخ تسوي له تركش.. وهو نش وخزن رقم ود عقب ماطلعه من تلفون هدى ورجع تلفونها ولا كانه سوى شيء .. ونادى عليها قالها انه ياته مكالمه وطلع ..
    في السيارة عمر حاس انه حقق انتصار اخيراً حصل رقمها هو كان حاس انه ود فري واكيد بتسوي معاه علاقه وخاصة انه هي على كلام هدى عندها شركه واكيد تطلع وترجع على كيفها ويقدر يكلمها وهو مطمئن في نفسه يقول وحده جذيه ومن اهلي انا احق انسان اكلمها راح ميلس واحد من ربعه من اللي على هواه.. دخل ومالقى حد في الميلس .. يلس واتصل بود
    ( الو .... )
    ( الو ... من معاي )
    ( الصراحه انا مندوب .. وعندنا بضاعه نسائية.. ودنا نسوقها .. وسمعت انج فاتحه شركه يديده .. )
    ود فرحت وفي نفس الوقت تضايقت منه معقول يعرف رقمها الخاص.. هذا الرقم ماحد يعرفه الا اهلها ..اما اللي يبا يتصل بها يتصل على الشركه حق الشغل .. بس من فرحتها انه في ناس قاموا يتصلون فيها ما دققت في الموضوع وايد ..
    بعد ماطلب منها موعد في المكتب .. عشان يرايوها عينه من البضاعه .. وافقت ..عمر حس انه حقق انتصار.. ويوم دخل عليه احمد ربيعه خبره.. وهذاك لانه مثله فرح.. واتفقوا على انه احمد اللي يروح يقابلها بدل عمر على ان تكون الاتصالات من قبل عمر ...
    ( عموووور شو حلوه ماخبرتني )
    ( ياخي شو اقولك قطعه ... )
    ( من وين تعرفها ... )
    تلخبط عمر شو يقوله من اهله ..
    ( لا شفتها من يومين في محل تجاري .. ويوم تخبرت الربع عطوني رقمها )
    (ياريال شكلها ماشي )
    ( ايه شو اقولك .. من واحد لواحد .. بس شو صدق حلوه .. )
    احمد صدق كلام عمر وخاصه انه يعرف عمر من النوع الفاسد واكيد مابيعرف الا اللي مثله يعني من وين بيعرف في حياته بنت فيها خير ..
    ثاني يوم ..راحوا السوق وتشروا كم قطعه مكياج ... عشان تكون عينه حق ود يوم بيروح احمد لها المكتب ....
    ( عموووور انزين اذا ماعجبتها البضاعه .... )
    ( انا هذا اللي اباه.. اذا ماعجبتها قولها.. انه المخازن فيها انواع كثيره وتقدر تروح وياك وتشوفها.. واذا وافقت شو بنرتب لنا ليلة صباحي )
    احمد كان طاير من الفرح .. اكيد بيستانس .. دام انه لقين لهم صيده يديده ..على الموعد راح احمد صوب شركه ود.. ودخل وعرف بنفسه
    ( انا سالم محمد .. المندوب الي اتصل امس )
    كانت سوزان اللي على الرسبشن .. وقالت له ايلس على بال ماتبلغ ود ..
    دخلت سوزان عند ود وقالت لها ..
    ( لحظة خلني اعدل شيلتي .. )
    ( اوكيه 5 دئايء واخيله يدخل )
    ( اوكيه .. )
    تعدلت ود في يلستها ... وضبطت شيلتها وتحجبت عدل .. وانتظرت .. شوي دخل عليه احم اللي كان مسوي نفسه مندوب ...
    ( السلام عليج .. )
    ( وعليك السلام استاذ سالم ... )
    ( انا يت على الموعد .. وكنت اعد الدقايق )
    ود استغربت من كلامه .. شو هذا مايستحي جذيه يقولها .. وغيرت الموضوع على طول
    ( ممكن تراويني العينات ... )
    نش احمد من مكانه وراح عدالها يسوي نفسه يفتح الشنطه.. كانت ود مستنكره تصرفاته بس غصبن عنها سكتت.. قالت بشوف واخرتها وياه ..فتح الشنطه وكانت كل العينات تعبانه.. مثل ماكان عمر مخطط للموضوع ..
    ( شو رايج )
    ( لو سمحت ممكن تروح مكانك )
    كان احمد من كثر مانبهر في ود ماتحمل ينفذ الخطه وكان وده ياكلها وهو يشوفها ويراقب كل تفاصيل جسمها.. رغم العباة الفضفاضة اللي لابسته والحجاب الا انه ماكان هذا الشيء يمنعه من انه يشوفها بهذي النظرات الفاسده ود الا كانت تحس من نظراته انه كان يشوف شو تحت العباة.. وكرهت اي تعامل معاه.. وحست انه شيء غلط في الموضوع.. سكرت الشنطه وقالت له انه العينات متوفره عندها كلها.. وحاولت تنهي اي تعامل معاه ..
    ( انا اشكرك على تعبك ويايتك المكتب بس للاسف ما اضن بينا اي تعاون.. وخاصه انه العينات اللي عندك كلها متوفره عندي )
    ( يا ود.. اقصد الانسه ود حنا عندنا مخزن وفيه حوالي 1000 عينه من المكياج وعينات كثير من الملابس النسائية .. )
    ود تضايقت من كلامه ... لانها حست وهو يتكلم كانه يقصدها بشيء ..
    ( لا شكراً استذا سالم ... ما اظن ... اني ابا اي شيء .. )
    حاول انه يقنعها انه راح يعطيها القطعه باقل الاسعار الا انه ود اصرت على رايها انها ماتبا اي شيء.. وكانت تبا تتخلص منه بأي طريقة ..
    انقهر احمد منها.. كان وده يسبها ويوقفها عند حدها ويخبرها انه يعرف كل علاقتها بس سكت وطلع وحس انه كرامته انهانت من هذي عشان ترده او ماتعطيه ويه ..
    في السيارة .. كان عمر يترياه .. دخل وتم ساكت من قيضه ..
    ( ها شو )
    (شو في شو ... شو هذي الخايسه .. ماعطتني ويه ... ياخي كان ودي اذبحها .. وهي ترفض اي تعامل معاي .. )
    ( ماقلت لك انها ماتحب الا اللي على هواها .. ... بس شو رايك فيها )
    ( صدقت.. شو جمال .. ياريال شو دخلت خاطري بالقو .. بس خفت تسوي لي فضيحه وخاصه انه يالسه في عماره كلها شركات .... )
    ( ماعليك طمني شو بتي المخزن )
    ( انا شو ارمس من الصبح مارضت ... )
    ( اكيد انته سويت لها شيء )
    ( لا والله بس مدري شو اقولك عنيده .. )
    ( ماعليه بنرتب لها شيء ثاني .... )
    كان عمر واحمد يضمرون لود الشر بدون مايعملون للقرابه ولصله النسب والرحم.. اي حساب اهم شيء انهم ينفذون الل في مخهم وبس
    كان حميد كل يوم يشوف ثابت عشان البيت الى بدوا فيه وكان كل يوم ينبهر به اكثر ويعجب فيه اكثر ويوم يرد البيت يقول حق ام ود عن اليوم بطوله وشو سوى ثابت.. ود اللي كانت مشغوله كانت نادر تيلس وياهم او تشوفهم.. وذا شافتهم في الاجازة كانت سوالفهم غير ... يعني مادرت انه ثابت بعيد عنها مجرد خطوات .. بس مادرت ..
    ود كانت تفكر في ثابت وايد.. وتحس انه مشتاقه له ولليوم اللي اجتعوا فيه اليوم اللي انحبسوا فيه في اللفت.. عزمت انها ثاني يوم تروح صوب اللفت .. كان ودها تسترجع ذكراه ..
    عمر كان كل يومين يتصل بود من تلفون.. يحاول يتعرف بها ود.. كان هذا الشيء يضايقها لانها كانت ماتعرف من هذا وعلى كثر ماسكرت وهزبته الا انه ماكان يهتم عمر ابد كان يمشي وراء تفكيرة وورا شيطانه اللي زين له الموضوع وكان يخطط مع احمد كل يوم كيف راح يوصلون لها وكل ما يطرحون فكرة ويكتشفون عدم نجاحها كانوا يطرحون افكار ثانيه.. من كثر ماكانوا شاغلين بالهم في الموضوع كانوا كل اللي معاهم في الميلس يقترحون عليهم وخاصه انهم من سهارى الليل على المنكر والحرام.. متنسين وجود رب فوقهم يطالعم ويعرف كل اللي يخططون له ..
    ثاني يوم بعد ما ود بعد ماخلصت الشغل راحت هي وسوزان اللي استغربت من ود.. شو مودنها هناك وود اللي ماكانت تبى تشكك سوزان فيها قالت لها انه عندها موعد مع الدكتورة ..
    ود ركبت اللفت مع سوزان.. وبعدين ركب معاهم هندي ومن ريحته نشت ولفت ويها صوب سوزان.. قبل لايتسكر اللفت كان ثابت وحسام داخلين معاهم.. طبعاً ود ماشافت من اللي دخل وياها بس كانت تحس بشيء غريب في داخلها ..وثابت اللي تعود انه مايشوف بنات كان معطيهم ظهرة ... وكان حسام يتكلم بروحه ..
    ( يا ااستاذ خبرتك تنطني ساعتين وانا اكون خلصت الموضوع )
    ثابت كان ياشر له وحسام يرد على اشاراته.. سوزان كانت تطالعهم متغربه ..وتقول لود شوفي.. بس ود ماكانت تبا تلف ويها وتقول لسوزان لا تشوفين حد ..بالنهاية لانهم كانوا داقين على الدور 30 لازم ينزلون.. يوم صدت ود انصدمت ..وثابت انصدم ..معقوله يجتمعون في نفس اللفت.. حست ود انه قلبها انقبض ماقدرت تتكلم اما ثابت كان يطالعها ووده يقول شيء بس ماكان يقدر يعبر عن اي شيء ... حسام اللي عرف ود ..
    ( شو يا انسه لقيتي العنوان الصح )
    ود وكانت متردده ... ( ايه لقيته ... كان في الدور ال 15 وانا سمعته 50 )
    ( حصل خير تشرفنا ... )
    ود كانت تتمنى لو يعيد الوقت نفسه وتكون هي روحها مع ثابت.. كانت سخرت له وحشتني بس وجود سوزان وحسام والهندي خلاها تسكت ماتقول اي كلمة.. اما ثابت اللي كان حاس انه بيموت وده يقولها اللي في قلبه.. كان وده يقولها انه يحبها.. وانه دورها وايد ومالقاها.. معقوله تجتمع فيه اليوم هني في نفس المكان اللي عرفها فيه اول مره في نفس المكان اللي من كثر ماحبه عشا فيه.. شو هالدنيا كيف صغيره ..جمعتهم في مكان مستحيل كان يتخيل ولو للحظه انه ممكن كان يشوفها فيه.. نزلت ود اللي ماكانت تتمنى انها تنزل.. وثابت ماكان وده يسكر الباب.. بس ما كان عارف شو يسوي لاهو قادر يكلمها ولا هي كلمته ..
    ود بعد مانزلت.. تمت شوي وقالت لسوزان انها لقت فكرة الدكتورة وماتبى تروح.. سوزان قالت لها احسن عشان احنا وايد تأخرنا . وهم واقفين سوزان شافت واحد من اهلها وقفت تسلم عليه.. وود اللي ابتعدت عنهم شوي.. كان بالها كله موجه لثابت الانسان اللي حبته الانسان اللي تمنته وتمنت تشوفه كل دقيقة وكل لحظه في حياتها بهذي السهوله تشوفه هني.. انزين ليش ماكلمته ليش ما قالت له شيء.. على الاقل تسمع صوته.. وعد حست بغصه كانت ناسية انه مايتكلم وانه ابكم.. حست بانه الدنيا تلف فيها قررت انه تنزل وتنتظر سوزان تحت ..
    في هذا الوقت كان ثابت فتح باب الشقة وقال لحسام انه نسى شيء بيروح ايبه من السيارة ونزل.. يوم دقت ود لقت ثابت في ويها في اللفت .. ودخلت ..
    ود حست انها تبى تصرخ انها تبا تقول شيء بس خايفه من رده فعله.. وثابت كان متردد يخليها تشوفه وهو ضعيف ..
    طلع لها ورقة.. وكتب لها شخبارج.. قرتها ودمعت عينها غصبن عنها.. تم يطالعها .. ردت عليه
    ( اخباري بعدك مب بخير .. ثابت ليش خشيتوا علي انك بسبه الحادث صرت .. وتمت تصيح .. )
    كان ثابت مب عارف شو يقول.. كتب لها ( الله كاتب جذي علينا.. ولو كانت هذي ساعتنا كنا بنموت.. بس الله راد لنا نعيش )
    حست ود انه حب يذكرها بكلامها.. تمت تطالعه.. معقوله هذا ثابت.. كانت تبا تطير من الفرحه.. كانت تحس انه الدنيا صارت لها .. نزلت تحت معاه وقعدت في المدخل وياه.. تمت ساكته ماقالت اي شيء.. كانت ودها تقول اشياء بس كانت تدري بتعب ثابت في الرد .. ثابت وبدون تردد ..
    كتب ( ود ممكن تعطيني رقم بيتكم او مبايل ابوج ... (
    ود استغربت من طلبه .. وسالته .. (ليش .. (
    كتب لها ... ( انا عمري ماسويت شيء حرام ومابا اعيشه ... تتزوجيني ... (
    ود حست باحراج.. بس على طول كتبت له الرقم.. ووادعته ومشت كانت سوزان توها نازله بس مالحظت شيء ابد.. وقالت حق ود سوري ما كان قصدي التاخير بس هذا ولد عمتها ومن زمان ماشافته.. ود قالت لها عادي ومشت وصلتها وردت البيت على طول.. معقول ثابت يبا ياخذها.. قالت في خاطرها معقول يبا حد يساعده.. ولاني انا السبب يبا يتزوجني.. حست بداخلها بقهر يعني هو يباها لانه هي اللي اذنبت في حقه .. بس لانها حبته وحست انها سبب مرضه قررت انها توافق ..
    ثابت متسغرب كيف سوى جذيه.. ليش طلب منه الزواج الحين شو بتقول عنه.. قال في قلبه على الاقل لو كتبت لها اني مشتاق لها اني احبها .. اني مستعد افقد اي شيء عشانها.. يمكن كانت افضل بس شو يسوي.. قرر ثاني يوم انه يروح يكلم اهله عشان يخطبون له ود .. بس شو ممكن يقولهم .. قال انه راح يقول لشما وهي راح تتفاهم معاهم.. وتفهمهم ..




  6. 05-Jan-2009 08:30 AM

    06 رد: قصة فتاة وشاب في الأصنصير




    ===================
    ثابت يلس طول الليل يكتب اوراق حق شما اخته عشان ما يتعطل في النهار ...يوم يسير لها وتكلم اهله على طول .. ثابت وهو يكتب حق شما كان يحس انه هو وصل لهدفه.. الى الانسانه اللي حبها.. بس في نفس الوقت كان خايف من ردة فعل اهله واهلها.. يعني معقوله بيوافقون اهلها وهي مثل ماقالت له وحيدتهم ..وغير جذيه هم منفصلين كيف بيجمع الموضوع وياهم ...
    الصبح راح ثابت حق شما وعطاها الاوراق وكتب لها انه ضروري تقراهم وعقب ساعه بيها البيت لانه عنده شغله وبيرجع ..
    فتحت شما الاوراق ويسلت تقراء وش كاتبثابت ..
    (( اختي العزيزة لقد قررت الزواج من الفتاة التي ملكت قلبي وعقلي منذ فترة.. قد تستغربين ان اقول لك هذا الكلام لكن صدقني.. احبها منذ ذلك الحادث عندما ...... الى نهاية الليلة اللي شاف فيها ود وخبرها انه يباها)) وفي النهاية قالها هذا موضوع بيني وبينج .. مابا حد يدري به.
    استغربت شما من الموضوع معقول.. معقول ثابت يحب.. ويحب بنت ماشافها الا مره وفي لفت لا وانحبست معاه يوم كامل.. شو هذي البنت منو تكون وشو ممكن يخلي يحبها جذيه ويتمسك بها. استغربت وايد حست انه اخوها صايبه شيء غريب في خاطرها قالت اهم شيء انه نسوي الشيء اللي يسعده.. وبالفعل انتظرته ويوم ياها باركت له وقالت له يخلي الموضوع عليها وهي بتتصرف وبتقول لاهلها انه ربيعتها.. عشان مايشكون ويكرهونها لانها السبب.. وخاصة انه ثابت في كتابته للموضوع فهم شمه انه هي مالها ذنب وهذا قضاء وقدر وخذت منه رقم ابو ود ..
    في نفس اليوم العصر سارت شما بيت ابوها وايلست مع امها وقالت لها انه ثابت يبا يتزوج.. وهي رشحت له بنت تعرفها ووايد زينه .. وامها اول شيء خافت بس هي طمنها وقالت ثابت مابه شيء واذا على موضوع انه مايرمس.. هذا شيء عادي وهم ما بيغشون البنت .. وهي تدري ... وعطت ابوها الرقم اللي اتصل بابو ود ورتب موعد يوم الخميس
    يوم الخميس الصبح .. ام ود يالسه مع ابوها في الحديقة ويراقبون الزراه وهو يسقى الورد ..
    ( والله وكبرنا يا ام ود بنتنا بتعرس .. )
    ( مسيرها للعرس.. وانا يا حميد ودي افرح فيها.. ود بنت طيبة وتستاهل الخير يالغالي.. صدق بتوحشني بس شو اسوي كل انسان مسيره يتزوج )
    (ونتم انا وانتي رواحنا .. ويفضى البيت بعد ود )
    ( افا من يقول ... والبيبي .... )
    ( اي بيبي .. )
    ردت عليه وهي مستحيه .. ( البيبي اللي ياي في الدرب ... )
    حميد ماصدق اذنه .. ( شوووووو من صدقج انتي فاطمه .. انتي كبيره على الحمل ... )
    ( والله اذا انته شيبه انا بعدي الا 35 سنه تو الناس علي )
    حميد ( عيدي .. 35 ليش ماخذج يوم عمرج 13 والله ماحيد.. اذكرج في هذا العمر يوم كنتي 13 بعدج تراكضين في الفريج مع البنات )
    ( بس عاد ياحميد للحين ماتنسى وبعدين خلني اتهنى شو.. توني صغيره ... عادي اذا صغرت نفسي كم سنه .. )
    ( ايه سنه سنتين مب عشر سنين )
    ( بس عاد يا حميد سويتني عيوز وانا توني الا 40 سنه ونصهم بعد كنت بعيده عن بنتي ... وعنك .. )
    ( ماعلينا اللحين شو مافي خطورة عليج حامل في هذا السن ... )
    ( اي سن يا حميد اللي في عمري توهن يعرسن )
    ( والله يافاطمه انتي عندي ابدى وانا خايف عليج )
    ( شو يعني ماتبا البيبي )
    ( لا اباه بس انتي عاد عمري كله .. لو يصير بج شيء والله اموت يالغالية .. )
    فاطمة استحت منه.. وحست انها طايره من الفرحه بتفرح في بنتها والله بيرزقها ياهل.. على الاقل يملي عليهم البيت بعد زواج ود ..
    على الساعه 7 دخل بو ثابت ومعاه ثابت وكم ريال.. ورحب ابهم سيف ونسيبة ريل بنته اللي دخلوهم الميلس.. وشوي دخل حميد اللي كان ساير يشوف الطباخ ..عشان العشا ويشوف الامور كلها تمام ويوم دخل انصدم وهو يشوف ثابت حتى ثابت ماعرف شو يقول معقوله كانت ود قدامه طول هذي الايام وهو مايدري.. وتذكر اسمها ود حميد ..وربط الموضوع حس براحه انه تعرف على ابوها قبل وعرف عنه و عن اخلاقه وطيبته ..وحميد يمكن تضايق شوي بس يوم كان يتذكر مواقف ثابت ورجولته.. كان في داخله يحس انه بنته بتكون بخير في يد ثابت.. رحب ابهم وكلموه في الموضوع وقالهم انه بيشاور ام البنت والبنت وبيرد عليهم خبر ...
    ( يا بو ود ترانا حضرين في كل شيء )
    ( تسلم يا بوثابت ... وان شاء الله .. اللي الله كاتبه بيصير .. )
    بعد مارحوا كلهم وحتى هدى بنت خالها وريلها ... رجع سيف وحميد الصاله ولقوا ام ود و ود اللي كانوا يالسين يتريونهم ..
    ( هلا يا فاطمة وشحالج ربج بخير )
    ( بخير ونعمه ياخوي .... الا علموني شو صار )
    ( والله ياخوي يا حميد انا اشوف انك ترد الريال .. خاصه انه ابكم مايتكلم .. بعدين بنتك توها صغيره والف من يتمناها .. )
    فاطمة وهي تطالعهم تبى تفسير .. وود .. مب عارفه شو تقول ..
    ( حميد شو صاير .. بلاهم كل الناس اللي تعرفهم صايبهم البكم )
    ( ليش في غيره يا حميد)
    ( شو اقولكم اسمع يا سيف.. انا اعرف الريال زين والله ماشفت في اصراره وعزيمته حد ..وانا كل يوم اخبر فاطمه عنه وعن شغله.. وخاصه انه انسان ملتزم في وعوده وكلمته ..والله انه انسان زين وماشفت منه اي شيء.. وذا ود وافقت انا ماعندي مانع .. )
    ( تقصد هو المقاول اللي كل يوم تكلمني عنه .. اللي يالس يتشغل في البيت من شهرين ... )
    ( هيه هو ... )
    ود قالت في نفسها ابوها يعرفه من ذلك الوقت وهي ماشفته الا من يومين .. وينها كل ذيك الايام عنهم ...
    ( شو قلتي ود.. انا مابغصبج عليه يابنتي بس ثابت ريال زين وانا اشوفه كفو )
    ( ابوي ترى ثابت هذا هو نفسه اللي انحبست معاه في اللفت ..)
    انصدموا اهلها وفي نفس الوقت ردت الام تقول
    (يا ود اللي صار قضاء وقدر .. وتسوين شيء عشان ما تتعذبين بكرى )
    ( يا امي انا انحبست معاه في اللفت يوم كامل ماشفت منه الا كل احترام وكل خير ... )
    (انا ماعندي اعتراض على الريال بس شو اقولكم هذي بنتي وانا ما ابا لها الا الزين ... ماودي نستعيل في الموضوع )
    ود حست بغصه .. شو تقول امها ...
    ( امي انا موافقه .... )
    فاطمة صدت على ود تحاول تقنعها تغير رايها ...
    ( يا ود يابنتي انا ادري انج حاسه باللوم بس مب عشان موضوع انه ابكم تضحين بنفسج وشبابج عشانه )
    ( يا امي .. انا ابا هذا الريال .. مادري احس انه الله اكتبه لي من الله جمعني معاه في اللفت )
    ( مسرع مانزل عليج الالهام يا بنت اختي ... اللحين هذا شو تبين به .. لايرمس لا يقول شيء .. كيف بتتفاهمون علميني .. )
    ( مايهمك خالي بتفاهم معاه .. )
    ( والله ياود انا اشوف انج تصبرين وامج عندها حق .. )
    ( ابويه متى بيتخبرونك ... )
    ( قلت لهم بعد اسبوع انا برد لهم خبر .. )
    ( خلاص انا قلت راي .. وماراح اغيره تقدر ترد عليهم في اي وقت ) طلعت وسارت صوب حجرتها ..هي من داخلها سعيده وفي نفس الوقت خايفه ومتردده شو تسوي ... شوي ويصيح التلفون
    ( الو )
    ( هلا بالقمر .. هلا بالورد .. مساء النور على الغالين )
    ( صدق انك ماتستحي .... والله انك هب ريال ... )
    ( يا حياتي .. تخسي الرجوله عند راضج علي )
    سكرت ود التلفون في ويه ... وقررت انه بالبكرى تقدم بلاغ عنه في الشرطه ورجعت تفكر في حياتها ...
    ثابت راح الشقة بعد مارجع من عند حميد بو ود.. وهو يالس يرسم احلى الاحلام.. قرر انه راح يسكن ود هني.. مايبا اي شخص يكون معاهم ..وده يعوض حياته وحرمانه من اي حب في الدنيا معاها.. كان يبا يعيش معاه وبس.. في داخله احساس انه ممكن هي ماتباه بس هو كان واثق من نفسه وكان يقول في نفسه انه راح يحاول يسعدها ويعوضها عن مرضه باي شيء تباه ...
    عمر سمع من هدى بموضوع زواج ود بغى يموت.. بكل هالسهوله تروح من ايده ولمنوه لواحد ابكم.. قال بنفسه اوكيه يا حضرة الابكم.. انته تزوجها بس انا اللي بتهنى فيها.. واتصل باحمد ... اللي من سمع من عمر بسرعه ياله ...
    ( شو صاير عمووور شو العصفورة بتعرس )
    ( يخسي حد ياخذها قبلي .. )
    ( اقولك صدق اني حاقد عليها بس شو تبى وهي الف من يعرفها خلها عنك انا عندي لك شيء حلو )
    ( لا ياحمدوووه ماشفتها شو جسم شو بياض شو نعومه .. تذبح يا ريال ... )
    ( قلت لك عندي لك المطلوب ... )
    ( لا ابا هذي وبس .... ياخلي عنديه واموت في هذا النوع .. يقولك يتمنعن وهن الراغبات .. ياخي ذابحتني )
    ( اسمع اعطيك حل شو رايك تخطفها ليلة عرسها ... ههههااااااااي )
    فكر شوي عمر في الموضوع ( والله وليش لا ..... )
    ( طالع هذا صدق ... هي تبى تقوم علينا جهاز الامن بحاله ... )
    (تصدق عجبتني الفكرة شو رايك انفذها .... )
    (لا يابوي .. مابا انا محب المشاكل .. )
    حاول عمر يقنع باحمد اللي تردد في البداية بس بعد ماوعده انه بيخليه بعد هو ياخذ نصيب في الموضوع ذلك استانس.. وقال اوكي نحط الخطه ..
    ابو ود رد عليهم وخبرهم بالموافقه.. وبالفعل يات شما وامها وشافوا ود وعجبتهم وايد.. وخاصه شما اللي قالت حق ود
    ( شو هذي ليلة ويننتي فيها ثابت )
    ود انحرجت وحست انه شما تدري ...
    ( لاتخافين محد يدري عن اي شيء.. الا انا وان شاء الله مايصير الا الخير.. ياود ثابت انسان طيب ويستاهل كل خير صدق الله حرمه من نعمه الكلام بس بيعوضه بج )
    ( ان شاء الله يا شما ... )
    اتفقوا انه العرس يكون بعد ماتربي ام ود بشهرين عشان تكون بخير وتقدر تقوم بعرس بنتها ..وخاصه انه بيتهم اليديد للحين ما خلص .... وودهم يسون العرس فيه لانه كبير ..
    اما ثابت اللي انشغل كان يبى يخلص بيت ابو ود قبل لا تربي فاطمة عشان يسون العرس فيه.. وكان من خاطره انه ود تسكن فيه .
    ود اللي علمت ربيعاتها وفرحوا لها وخاصه امل اللي حست بحبها لثابت.. وقرروا انهم يلبسون نفس الشيء في عرسها .. وكانوا كل يومين وحده منهم تطلع معاها عشان تتشرى زهبتها.. وكانت ود في قمة سعادتها معقول تتزوج اللي تحبه.. كانت تقول لهم انه هذي احلى قصة حب صارت ..كانت ود ماتشوف ثابت ابد لانه هذي رغبته.. صدق يوم قالت لها شما تضايقت بس حست بسعاده.. لانها تدري اذا شافته راح تجبره على الكلام اللي يتعبه .. شو تسوي كانت ودها تساعده .. بس مب عارفه ..
    =====================
    في يوم كانت تكلم امل عن الموضوع
    ( والله يا امل خايفه من الموضوع كيف بتافهم معاه يا امل .. مابا اجرحه بس )
    ( شوفي يا ود انا عندي لج اقتراح ليش ماتتعلمين لغة الاشارات وانا اعرفج مشالله عليج بسرعه بتتقنينها .. )
    ( تصدقين ماقد فكرت فيها )
    ( اهم شيء انج تقنعينه يتعلمها وياج )
    ( ماعليج بحاول وياه بس في البدايه انا بتعلمها .... )
    وسكرت ود من عند امل وحست انه بالفعل راح تسوي شيء ممكن يكون شيء جيد في صالح ثابت ..ومن ثاني يوم انضمت لمعهد على اساس تخلص بعد شهرين وخلال هذي الفترة عطت نفسها وسوزان اجازة من الدوام عشان تتفرغ للموضوع بالكامل.. وبالفعل قدرت ود تحرز تقدم.. وفي خلال شهر ونص كانت مخلصه الدورة.. وحست بانتصار في داخلها.. قدرت انه تسوي شيء راح يفيدها ويفيد زوجها عشان مايتعب في موضوع الكتابه والرد ..
    نشت الصبح ود.. راحت تتمشى في الحديقة اللي زرعها ابوها ورد جوري ولانه الوقت كان ربيع كان الورد كله مفتح.. وريحته مازره المكان ... بعد شوي سمعت البشكارة يايه بسرعه تناديها تقولها انه ماما تعبانه وايد ..
    دخلت ود لقت انها على خلاص بتولد.. بسرعه شلتها بمساعدة البشكارة وحطتها في السيارة وراحت صوب المتستشفى, وفي هذا الوقت كانت ود تتصل بهدى وابوها وخالها.. ومحد يرد.. مب عارفه شو تسوي الوضع مخليها تتوتر وترتبك.. شوي ويرد التلفون وتحسبته ابوها
    ( الو ابويه الحق علينا .. )
    ( شو فيك ياجميل .. محتاج مساعده انا حاضر وين بس امري )
    سكرت ود التلفون وحلفت تكسره بس لانه محتاجته خلته.. واتصلت رد ابوها وقالت له اللي سكر عنها وشوي الا هو عندها ..
    ( ها ود شو فيها امج عساها بخير .. )
    ( بخير بس الظاهر بيسون لها قيصريه .. الحبل السري ملتف على البيبي وايد )
    ( قايلها شو تبين بالحمل في هذا السن .. )
    (ماعليه يابوي هذا اللي الله كاتبه اي حد ويشاركني حبكم .. )
    لوى حميد على بنته شوي ويت الممرضه وتبشرهم انه الله رزقم ولد ..
    بسرعه راحت ود تشوف اخوها اللي اصغر منها بـ 18 سنه.. وشالته كان صغير ومنكمش على نفسه وللحين مانضفوه.. اما حميد بسرعه راح صوب فاطمة اللي كانت راقده من المخدر ... يبا يطمن عليها
    ( ابويه شو ناوي تسميه )
    ( والله ياود مادري شو اسميه ... خلي امج تنش بالسلامه ونتخبرها يمكن في خاطرها اسم ثاني عن اللي بنختاره )
    وبعد ساعه نشت فاطمة من البنج وتطمنوا عليها وودوها غرفتها ...
    ( امايه شو بتسمين الصغيرون )
    ( مدري يا ود انا وابوج ما فكرنا باسم وخاصه انه انشغلنا بموضوع عرسج .. )
    ( انا بختار له اسم )
    ( اختاري يا ود .. )
    ( اممممممممممممممم بسميه ثابت )
    (بس عا يا ود يكفينيا ثابت واحد .. )
    ضحكوا عليها وسموه محمد والكل عيبه الاسم.. محمد حميد.. اخر مولود انضم لهم بعد بنت هدى.. سلامه ..وفرحوا بوجود الصغيرون ومرت ايام الاربعين بخير ونشت ام ود بخير و كانت تحضيرات العرس على اخرها ..
    ود كانت مسويه فستان ناعم.. له طرحه طويله بس ماسوته عاري بالعكس سوته مسكر على شكل الفساتين الانجليزية.. والكل سالها قالت لهم ماتبا حد يشوفها غير ثابت وهي لابسه فساتين عاريه او مكشوفه لانه هو الاحق.. شما بعد ماسمعت عن ود حست انه ثابت كان معاه حق في انه يصر عليها.. وحده مثل ود ماتتعوض ...
    ود بليلتين قبل عرسها انصدمت يوم عرفت انه الشقة اللي في الدور الخمسين كانت لثابت وحست بفرحه وقالت لها شما.. انه ثابت فرشها واذا تبا تغير شي ممكن تروح تشوفها وخاصه انه اللحين صارت ملكهم بعد ماشتراها.. رغم معارضة اهله انه يقعد في شقة بس هو اصر ..
    ود راحت قبل العرس بليله هناك بعد ماترك ثابت المفتاح حقها عشان اذا وده تودي اغراضها وترتبهم..وبالفعل سوت كل شيء وودت كل شيء وقررت هي وامل يغيرون كل شراشف غرفة النوم عشان يجهزونها لعروس وخاصه انه ود قررت انها تم مع ثابت في البلاد وماتسافر لانه ودها تخطط وياه لشهر العسل ولاحقين بعد العرس ... يسافرون
    غيرت ود كل الشراشف ووزعت لمساتها.. امل نصحتها انها ترش عطرها في كل الغرفه عشان ثابت يتذكرها في كل ركن.. ووزعوا بعض الشموع ونثروا ورد مجفف على الفرش عشان تثبت به الريحه وغير انهم اتشروا كل مستلزمات الثلاجه ..والمطبخ لانه ود قالت حق امل انها بتسوي له الفطور الصبح بروحها عشان تحسسه باهتمامها فيه من اول يوم ..
    بعد ما رتبوا كل شيء.. كتبت ود بطاقة صغيرة وخلتها على التسريحه وطلعت الهدية اللي كانت مشتريتها لثابت.. وهي عبارة عن مجموعه اقلام وميدالية سيارة وعطور رجالية وخلتها عشان تكون هديتها ليلة العرس ..
    صبح الخميس الكل كان مشغول بالفرح.. وبكل شيء حتى عمر كان مرتب للموضوع قبل بشهر.. وقال لهم انه بيسافر.. ولانهم يدرون به محد ساله وين ولا متى بيرد ..
    كان مرتب بعد العرس انه يلحق ود وزوجها ويحاول يوقفهم عشان يساعده ثابت انه يروح مكان ولانه ثابت ابكم بياخذ وقت.. لين يدليه في هذا الوقت راح يطلع احمد ويخدره.. ويزقرون ود عشان تشوف ريالها وفي هذي الاثناء.. بيخدرونها ويحطونها في سيارتهم وراح يشل احمد سيارة ثابت ويحطها جنب الشقة بس من وراء عشان محد يكتشف وخاصه انه المنطقة مقطوعه شوي.. ومحد راح يهتم على الاقل لين ثاني يوم ..
    في بيت ود كانت ود متجهزه.. والكل فرحان.. ود اخيراً بتكون عروس هذا اللي فكروا فيه ربيعاتها اللي كانت دوم تقولهم.. لا مب وقته ... اول شيء احلامي وعقب الزواج
    امها كانت شايله محمد في يدها ورايحه صوب الغرفة ترقده لانه صغير وبيتعب فقررت ماتوديه تحت.. وتخليه مع مربيته في البيت وبعدها راحت لود وتمت تنصحها وتخبرها انها تصبر على زوجها.. وفي النهاية يا حميد وقالهم انه لازم تنزل المعرس في ميلس الريايل وما راح ينتظر اكثر ..
    نزلت ود في الكوشه اللي حطوها لها في البيت.. وخاصه انه بيتهم كان كبير وايد فوسع ناس وايد ..وبعد نص ساعه يا ثابت ووقف معاها.. حست بانها بتطير خاطرها تقول للكل الناس انه هذا الانسان حبيته وتمنيته والله حقق لها رغبتها.. وحقق دعائها في الحرم ..
    بعد العرس وبعد ماراحوا الناس ... شل ثابت حرمته .. وسالموا على اهلها عشان يروحون صوب شقتهم ..
    في الدرب كان عمر واحمد وراهم.. ويوم قربوا اشر عمر لثابت انه يباه بشيء.. ود كانت تسال ثابت بس ثابت ماعرف شو يقول.. وقف السيارة ونزل وراح صوب السيارة اللي وقفت وراه يوم راح صوبهم.. طلع له عمر.. وقام يتخبره عن درب شارع الامارات ولانه ثابت ماكان يروم يرمس.. طلع ورقة وتم يكتب له وعمر يراقبه ويقول في خاطره ابكم.. ويتزوج هالمزيون ..
    شوي الا لاف عليه احمد ومخدرنه.. وراح احمد صوب ود اللي انصدمت به وهو يوقولها نزلي من السيارة ريلج تعور وبسرعه .. نزلت وماوعت الا هي طايحه.. نش عمر وحطها في السيارة ..وشل احمد ثابت ورجعه بسيارته وعقه وراء.. وساق به لين الشقه اللي كانوا يدلون مكانها ..
    خلو السيارة من وراء وخاصه انها مخفيه محد بيدري عنهم.. وتركوا ثابت مربط وخاصه انهم يدرون انه ابكم يعني ماراح يقدر يصارخ.. وشلوا معاهم ود وسارووا صوب المزرعه ..ولانه المزرعه بعيده نشت ود حاولت تفهم شو صاير بس ماقدرت.. فجت عينها .. عدل انتبهت انها في سيارة ومعاها ناس بس من هذا ..شافت نفسها لابسه فستان عرسها بس وين ريلها.. حست انه سوا به شيء حاولت انها تصارخ بس طراق احمد كان اسرع.. انتبهت وتذكرته وجان تقوله انت يا النذل.. انت ..وهو يضحك
    (قلتلج تعالي معاي وماطعتي خلاص اتريي اللي ايج )

  7. 06-Jan-2009 10:55 PM

    12 رد: قصة فتاة وشاب في الأصنصير

    يسعدني ويشرفني اني اكون اول من رد على الموضوع الرائع


    ثانكس




 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •