النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: احلى قصة حب مثيرة ومشوقة ... واتحدى 10_11_

(10) عادت "كوكو" وتبعتها مرة أخرى،حاولت أن تتكلم معها ولكنها لم تستطع،فبكل مرة كانت تحاول أن تتكلم معها كانت تهرب منها ، ازداد الفضول عند "كوكو" وأرادت أن تعلم ما

  1. 09-Jan-2009 09:11 PM

    احلى قصة حب مثيرة ومشوقة ... واتحدى 10_11_

     

     

     

     

    (10)
    عادت "كوكو" وتبعتها مرة أخرى،حاولت أن تتكلم معها ولكنها لم تستطع،فبكل مرة كانت تحاول أن تتكلم معها كانت تهرب منها ،
    ازداد الفضول عند "كوكو" وأرادت أن تعلم ما تخفي داخلها من أسرار.
    تبعتها حتى وصلت بيتها، ترددت قليلا قبل أن تقرع جرس الباب ولكنها في النهاية فعلت. فتحت لها تلك الفتاة التي إلى الآن لم تعلم اسمها ، وقفت "كوكو" على الباب لحظات قليلة والصمت يحل ضيفا ثانيا لها،دقّقت "كوكو" في ملامح وجهها ولكنها عجزت عن تذكر تلك الملامح الصعبة والتي ازدادت صعوبة بعد أن شُوّهت.
    بعد أن حدقت كل منهما بالأخرى وارتوت من التفاصيل، أغلقت تلك الفتاة الباب وكأنّها اكتشفت سرا لم تكن منتبهة له وكأنّها تود أن تهرب من كل شيء!.
    تساءلت "كوكو" في نفسها بعد أن قتلها الفضول لتعلم ما الذي يختبئ في حياة تلك الفتاة:"لمَ تتصرف معي هكذا؟،كل تصرفاتها غريبة،ماذا أذنبت بحقها كي تقفل الباب في وجهي،حتى إنني لم انطق بكلمة واحدة؟ لمَ تهرب مني؟!"
    ذهبت "أمنية" إلى بيتها وهي في طريقها إليه، تهجّم عليها احد الرجال وحاول أن يختطفها، ولكنها خيبت آماله وألغت كل ما خطط له من نوايا بشعة فقد كانت كما يقولون"أخت رجال" وقاومته بكل ما تملك من شجاعة ، لم تتردد لحظة بأن تدافع عن نفسها ،حتى لم تفكر بالوسيلة، تعاملت وكأنّ شيئا لم يحصل وتصرفت بعفوية، التقطت من على الأرض قنينة زجاج فارغة وضربته بها على رأسه فسقط أرضا، لم تحاول إسعافه فهو يستحق أكثر من ذلك.
    كانت "أمنية" تؤمن بداخلها أنّه مهما حصل للفتاة من مكروه فإنها أقوى من كل شيء إن أرادت، وباستطاعتها أن تقاومه ، وبذكائها تستطيع أن تجد وسيلة للنجاة من مكروه كهذا،دون أن يرافقها أخوها أو أبوها أو حتى زوجها، هي لوحدها،دون أي احد آخر،عليها أن تحمي نفسها بنفسها حتى لو كان الأمر صعبا فهو ليس مستحيلا لذلك عليها أن تتحدى كل ما هو صعب!.
    يتبع في الجزء الحادي عشر...


    (11)

    وتسير الأيام على عجلة من أمرها،تستعجل دائما كي ترينا ما تخبئ لنا من أسرار، وها هي الآن تودّع يوما من حياتهن وتدخله في عالم الذكريات وتستقبل يومًا جديدا!.
    انتهى ذاك القسم الاعتيادي من يومهن،انتهت "كوكو" و"أمنية" من "الروتين الجامعي" وذهبتا إلى البيت،أحستا بفراغ شديد يلف بيتهن الذي اعتاد أن يحتضن ثلاث فتيات،ما أصعب أن تشعر بأنّ هناك شيئًا ناقصا في حياتك لست معتادا عليه،ما أصعب أن تشعر بفراغ يمنعك من مزاولة حياتك اليومية،فتجلس ممتنعا عن فعل أي شيء وكأنك تنتظر شيئا ما ليرجع الحياة إلى قلبك ، وكأنك تواعد مجهولا كي يفك أسرك!.
    ذهبت"أمنية و"كوكو" كي تزورا غرام في المشفى، دخلت الفتاتان غرفتها،لم تتوقعا في يوم من الأيام أن تشاهدا "غرام" في هذه الحالة،كانت حالتها تبكي من لا قلب له!.
    لم يخفي عليهما الطبيب وقال لهما:"إنّ حالتها سيئة جدا،ولكننا لن نفقد الأمل،فهناك أمل بأن تنجح العملية التي سنجريها غدا،فتوكلن على الله،واحمدنه دائما وأبدا."
    لم تصدقا ما حصل لهما، ولكنهما حمدتا الله على كل شيء حتى وصلتا البيت،لم ترغبا بان تتقدما خطوة واحدة لداخل البيت وغرام رفيقة دربهن بين الحياة والموت.
    دخلت"امنية" وصلت ركعتين تطوع لله تعالى ودعت فيهما بأن تشفى "غرام" وترجع الى البيت سالمة،بكت ،بكت كثيرا وانهمرت دموعها على وجنتيها وتوسلت الى الله وتضرعت اليه بأن يستجيب لها أدعيتها!.
    فجأة واذ بالباب يقرع،ذهبت "كوكو" كي تفتح الباب وإذا بها ترى ما لم تتوقع أبدا أن تراه ، اختلطت جميع المشاعر بقلبها ، خافت،فرحت وحزنت فلم تستطع أن تعبّر عما احتل قلبها فجأة ولم تستطع السيطرة عليه!.
    يا لحياة كهذه!، حقا إنها غريبة!، ما نذهب إليه ونكاد نقتل أرواحنا كي نحصل عليه،يهرب منا ويرفض أن يقابلنا ، وبعد ذلك يأتي ويلاحقنا بنفسه بعد أن هرب منا مرات عديدة، وكأنه يلعب معنا لعبة طريفة!.
    يتبع في الجزء الثاني عشر...

    (12)
    ربما تتساءلون من الذي خلق كل تلك البلبلة، أنا أقول لكم ، لقد كانت تلك الفتاة التي هربت منها مرات عديدة على الباب. اندهشت "كوكو" وأبت الكلمات أن تخرج من فمها،
    ولكنها حين أدركت أنّ الصمت أطال السكن بينهن ، قالت لها:ادخلي.
    دخلت تلك الفتاة البيت،ساد الصمت المكان حتى قتلته بكلامها وقالت:" انا ادعى "جميلة" ، اعلم انك مستغربة الآن وتتساءلين في نفسك:من تكون هذه الفتاة؟، ولكنك تعرفينني حق المعرفة."


    قالت "كوكو" مندهشة: أنا أعرفك؟!، لا اذكر أبدا أني رأيت فتاة تشبهك، من تكوني؟!."
    قالت جميلة:" أنا أختك يا كريمة!."
    شهقت "كوكو" وكأنّها تلفظ أنفاسها الأخيرة ، وقالت في نفسها: أختي! أختي وأنا أخاف حتى أن انظر إلى وجهها المشوه ، أختي ولم أرها سوى مرتين أو ثلاث ،إذًا لماذا كانت تهرب مني كلما رأتني؟!.
    قالت جميلة: "اعلم انك مندهشة الآن لما سمعت، ولكني والله أقول الصدق، فقد عشنا سوية سنينا ، ولكنك على حق فكيف لك أن تتذكريني وقد انقلبت ملامح وجهي رأسا على عقب ولم اعد جميلة التي عهدها الجميع؟!."
    قالت "كوكو" والخجل يسبق كلماتها:"وما سبب هذا التشوه؟!"
    لم تحتمل "جميلة" ذاك السؤال فبكت كثيرا، بكت حتى جفت دموعها ، فكان تشوهها هو نقطة ضعفها وكلما ذكرها احدهم تنفجر باكية بلا أي رادع يمنعها، خففت عنها "كوكو" ببعض من اللمسات والكلمات الحنونة .
    قالت جميلة:" حصل ذالك وأنا في السادسة عشر من عمري، في ذاك اليوم ، جاء أبي إلى غرفتي وهو يحمل معه خبرا كاد أن يقتلني ، كان يريد مني أن أوافق على الزواج من رجل يكبرني بأربعين عاما ، ولكن غايته بالطبع كانت النقود ، فقد كان يملك نقودا لا يملكها احد ، رفضت بشدة ، فصفعني أبي بيده وقال :" ستتزوجينه إن شئت أم أبيت" وذهب والغضب يغطي وجهه كاملا .
    كنت ابكي دائما فانا لا أريد الزواج منه ، ولكني لم اضعف ، تمسكت بقراري وقلت لأبي بأنني سأهرب من البيت إن أضطررت إلى ذلك، جن جنونه ولم يعد يحتمل مني أكثر من ذلك ، تركني قليلا ، لم ادر حينها أين ذهب ولكنه رجع بالنهاية ومعه قدر من الماء المغلي ، لم يتردد لحظة ، وسكبه على جسمي ووجهي."
    احلى مثيرة ومشوقة واتحدى 10_11_metallica



  2. 11-Jan-2009 09:27 PM

    رد: احلى قصة حب مثيرة ومشوقة ... واتحدى 10_11_

    ربي يعطيك العافية على الطرح ..
    ننتظر جديدك ..

  3. 11-Jan-2009 09:33 PM

    رد: احلى قصة حب مثيرة ومشوقة ... واتحدى 10_11_

    مشكور على الموضوع الجميل
    انا في انتظار المزيد
    تقبل مروري


 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •