اليهود ومخطط تقسيم المسجد الأقصى
خلال شهر يناير 2013

بات الشق الأول من مخطط تقسيم المسجد الأقصى وهو الشق الزماني شبه مكتمل عند المؤسسة الصهيونية وأصحاب هذا المشروع التهويدي الأضخم في تاريخ القدس والأقصى، في ظل تربة خصبة يقدمها العرب بصمتهم وتخاذلهم ونسيانهم قضية القدس.

فبعد أن صاغ المتطرف الصهيوني آرييه ألداد مشروعه لتقسيم المسجد الأقصى زمانيا، ورتّب فيه الأوقات والمناسبات وقسّمها بين المسلمين واليهود بحصة أكبر لليهود طبعا، باتت التطبيقات العملية لهذا المشروع ظاهرة للعيان فعلى سبيل المثال نأخذ ما جرى خلال الشهر الأول من العام الجاري 2013 بحسب ما أفادت به شرطة الاحتلال..

فقد سمحت قوات الشرطة الصهيونية و الحكومات العربية لليهود والمتصهينيين باقتحام المسجد الأقصى خلال شهر يناير المنصرم لمدة 22 يوم من اجمالي أيام الشهر.
وقد كان معدّل الفترة الزمنية التي يسمح فيها بتدنيس الأقصى ما يقارب أربع ساعات يوميا.
وأدخل إلى المسجد الأقصى خلال 22 يوم من شهر يناير المنصرم 17510 سائحا أجنبيا!!!.
وسمح باقتحام الأقصى خلال 22 يوم لـ 421 متدينا صهيونيا من بينهم رجال دين من كبار حاخامات الصهاينة وكبار رجال السياسة التوراتيين ..

فهذا حال الأقصى اليوم في ظل صمت الأمة وتجاهلها له وبعدها عنه، بل وتهاون من وكّل به وبالحفاظ عليه .

فأين نحن من مخطط لا يحاك للأقصى بالخفاء إنما علنا جهارا نهارا بأيدي صهيو عربية ؟!