صفحة 1 من 15 123456789101112 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 7 من 101

الموضوع: ديوان ( روائع الشعر النبطي )

اخواني واخواتي اعضاء منتدنا الغالي اقدم لكم ديوان ( روائع الشعر النبطي ) الديوان يحتوي على الكثير من روائع الشعر النبطي أقسام الديوان تعريف الشعر النبطي

  1. Exll ديوان ( روائع الشعر النبطي )

     

     

     

     

    ديوان روائع الشعر النبطي

    اخواني واخواتي اعضاء منتدنا الغالي
    اقدم لكم ديوان
    ( روائع الشعر النبطي )
    الديوان يحتوي على
    الكثير من روائع الشعر النبطي


    أقسام الديوان

    تعريف الشعر النبطي


    أصـل التسميـة



    أعـلام الشعـراء



    بحور الشعر النبطي



    مختارات من الشعر النبطي



    أبيـات نبطيـة خالـدة



    وارجو من الله العلي القدير ان تحوز على رضاكم واستحسانكم


    والان ادعكم مع اول اقسام روائع الشعر النبطي




    تعريف الشعر النبطي
    إن الشعر النبطي فن عريق لصيق بهذه الأمة . . . هو شعر الروح والبوح المعبّر عن اللوعة والحنين والصفاء.
    ولقد وظف شعراء النبط عناصر اللغة التي تتمثل في الأصوات والمفردات المختلفة لخدمة المعاني التي عكفوا على إبرازها في صورة مقبولة نقية غير متكلفة تعزف على أوتار النفس وتهمس في الآذان بأعذب الألحان فتوغل فينا بما تحمله من لوعة فراق أو زفرة وجد أو لحظة صدق



  2. رد: ديوان ( روائع الشعر النبطي )

    [align=center]

    أصل تسمية الشعر النبطي
    إن الشعر النبطي عربي النشأة . . . ويمتد الشعر النبطي من (( الزمن الهلالي )) بني هلال
    ومعنى كلمة (( نبط )) في اللغة العربية أي ظهر بعد إخفاء . . . والشعر النبطي فيه الظهور بعد الخفاء
    يقال : حفر الأرض حتى نبط الماء . . . وجَدَّ في التنقيب حتى نبط المعدن
    وتسمية الشعر النبطي اختلفت فيها الآراء

    الرأي الأول يقول
    إن تسمية الشعر النبطي بهذا الاسم ترجع للأنباط وهم جيل قدم من بلاد فارس وسكن العراقين

    والرأي الثاني يقول
    إن أول من قال الشعر النبطي هم (( النبطه )) من سبيع القبيلة العربية المشهورة . . . ورد ذكرها في كنز الأنساب تأليف حمد بن إبراهيم الحقيل الطبعة العاشرة صفحة 180

    والرأي الثالث يقول
    إن التسمية نسبة لوادي (( نبطا )) قرب المدينة المنورة وهو رأي يفتقر إلى الدليل وتنقصه الكفاية العلمية لذا فهو رأي غير مستقيم

    والرأي الصحيح في تسمية الشعر النبطي بهذا الاسم انه استنبطه العرب من لهجاتهم المحلية المعبرة عن أدب القبيلة ليعبر به الشاعر النبطي عن مشاعره وآماله واحلامه أي ظهرت هذه الكلمة بعد إخفاء

    [/align]

  3. رد: ديوان ( روائع الشعر النبطي )

    [align=center]
    أعـلام الشعـراء

    الشاعر إبراهيم الخالد

    هو إبراهيم الديحاني من الدياحين فخذ من قبيلة ((مطير)) القبيلة العربية المعروفة من شعراء الكويت المعروفين بوقته . . . اشتهر بقصائده الهزلية فقد كان مرحاً بنقده الاجتماعي ومعالجته التي يتعرض لها بشعره عن دراية ونظرة ثاقبة بإسلوب ساخر مرح . . . اشتهر شاعرنا حينما عارض بقصيدته المشهورة القرار الذي أصدره المغفور له الشيخ أحمد الجابر الصباح حاكم دولة الكويت بمنع إرتداء ((البشوت)) بالكويت وذلك بعد أن رأى أن في ذلك مشقة على أهل الكويت فقد كانت الحالة الاقتصادية للسواد الأعظم من الناس دون المستوى وشراء البشت لإرتدائه يكلف مبلغاً غير قليل من المال يكفي بذلك الوقت كمصروف لأسرة كاملة هي أحق بذلك المبلغ وكان أهل الكويت يجدون حرجاً كبيراً من النزول إلى الأسواق بدون إرتداء البشت فأصدر المرحوم الشيخ أحمد أمره بمنع البشوت دفعاً للحرج وعلق شاعرنا واعترض على ذلك القرار بتلك القصيدة التي تفاعل معها العامة وكانت من ضمن أسباب إلغاء القرار يقول شاعرنا من ضمن أبياتها.
    دشيـت يم السـوق كجـاري العـاد

    مستانـسٍ للشـي مـا صـار بينـه

    وإلا أشوف اللـون في نـاسٍ أفـراد

    فـي دقلـةٍ والخيـزرانـه يمينــه

    قلت السبب هل كيف تمشون لا عـاد

    بشـتٍ يـذريكـم عن البـرد وينـه

    قالـوا تسمـع لا عدمنـاك يـا واد

    عصـرٍ جـديـدٍ تـونـا داخلينـه

    واقفيت أرد الـرأي باليـوم تـرداد

    وظليـت هايـم و القضيـة كنينـه


    ويتبين من خلال البحث في شعر الشاعر أنه مثقف ذو خلفية ثقافية مطلع على الأدب العربي يجيد القراءة والكتابة وذلك من خلال استخدامه لبعض الكلمات المستقاة من الفصحى وقد استخدمها استخداماً يدل على ثقافة لا بأس بها . . . إلا أنه وللأسف . . . أغفلت سيرة حياته وترجمته ولم يهتم أحد بالكتابة عنه رغم جودة شعره. [/align]

  4. رد: ديوان ( روائع الشعر النبطي )

    [align=center]
    الشاعر إبراهيم القاضي

    هو إبراهيم بن محمد العبدالله القاضي من بني تميم . . . القبيلة العربية المعروفة ، وهو أحد أنجال شاعر النبط الكبير محمد العبدالله القاضي . . . شاعر متمكن ولا يقل عن والده مكانه بين شعراء النبط إلاَّ أن شهرة والده التي فاقت الوصف واهتمام الناس بأشعاره طغت على الولد حتى نسب جل شعره لوالده كما أن الاهتمام الذي ناله والده وهو الشاعر الكبير جعل الرواة وكتاب الشعر النبطي يتجاوزون في أغلب الأحيان ذكر إبراهيم ويكتفي بذكر محمد القاضي وحده ويترك الباقون رغم قوة شعرهم ومكانتهم.
    تأثر شاعرنا إبراهيم القاضي بوالده وعايشه فسار على نهجه وتوفى بعده بفترة . . . أما عن وفاته فيقال أن قتل بإحدى المعارك وهو يدافع عن بلدته (عنيزة) بالقصيم ولم يحدد الرواة تاريخاً لوفاته.
    اشتهر إبراهيم القاضي بقصائد (العرضة) الحربية وكانت له صولات وجولات في هذا الميدان حتى أن (عرضاته) بقيت تردد حتى الآن فتعتبر سجلاً تاريخياً للمواقع التي قيلت فيها . . . من أشهر هذه (العرضات) قصيدة أرسلها الشاعر إلى ابن رشيد في حربهم معه سنة 1322هـ يقول منها.
    دارنـا دينــك علينــا نحلـــه

    بالسيـوف الصارمـة مـن عـدانـا

    كيـف نرضـى بـالمهـون ومذلـه

    والله الخـابـر عمـاهـا عمــانـا

    يـا غــروسٍ نـاعمـاتٍ مظلــه

    مـا ورى والضـد عنكـن نحـانـا

    [/align]

  5. رد: ديوان ( روائع الشعر النبطي )


    [align=center]
    الشاعر أبو دباس

    أبو دباس . . . شاعر (( معروف مجهول )) عرفه الناس من خلال قصيدة واحدة له تناقلتها ألسن الرواة وحفظها الكثيرون إلاَّ أن شاعرها طواه النسيان وبقي مجهولاً . . . فمنهم من يقول أن اسمه ((محمد)) وآخرون يقولون أن اسمه ((راشد)) وهكذا بقي شاعرنا معروفاً بكنيته ((أبودباس)) مجهولاً اسمه وسبب معرفة الناس له بكنيته راجع لأنه أرسل قصيدته المشهورة إلى ولده ((دباس)) حينما رحل عنه وغاب طويلاً حوالي ثمان سنوات انقطعت فيها أخباره حسب ما ذكره الوالد بقصيدته المشهورة تلك.
    المعروف عنه أنه من أهل نجد ولم تحدد بالضبط مدينته أو بلدته وقد تغرب عنه ولده وعمل ((بالبصرة)) وسأل الوالد عن ولده كثيراً حتى عثر على من يعرف مكانه فأرسل له القصيدة يستعجل حضوره بسبب ما حلَّ به من كروب بعد سفر ولده الذي كان يشد عضده ولولا إثبات اسم ((دباس)) في أبيات القصيدة لذهبت كما ذهب اسم صاحبها . . . والمتمعن بالقصيدة يلاحظ أنها لا تأتي من فراغ أبداً فشاعرها بالتأكيد شاعر متمكن وليس من المعقول أن تكون قصيدته تلك يتيمه ولكن كما قلنا ركز الرواة على القصيدة ومضمونها وأغفلوا الشاعر وترجمته ومن القصيدة هذه الأبيات:
    يا ونـةٍ ونيتهـا مـن خـوا الـراس

    مـن واهـجٍ بالكبـد مثـل السعيـره

    ونين من رجله غـدت تقـل مقـواس

    يـون تالـي الليـل يشكـي الجبيـره

    ويا حمس قلبي حمـس بنٍ بمحمـاس

    ويا هشـم حالـي هشمهـا بالنجيـره

    ويا وجد حالي يا مـلا وجـد غـراس

    يوم أثمرت وأشفـا صفـا عنه بيـره

    على ثمر قلبـي سرى هجعـة النـاس

    متنحـرن دربٍ عسـا فيـه خيــره

    الله يفكـه مـن بـلا سـو الأتعـاس

    ومـن شـر عبثـات الليالـي يجيـره

    في ديـرةٍ تقطعـت عنـه الأرمـاس

    سبعيـن يـومٍ للـركايـب مسيــره

    لا والله إلاَّ حـال مـن دونـه اليـاس

    حـط البحـر والبـر دون الجزيـره

    يالله ياللـي رد من عقـب مـا يـاس

    يوسف على يعقوب وأبصـر نظيـره

    ترجع عليّ دباس يا محصـي النـاس

    يـا عـالـمٍ بالخافيـه والسـريـره

    [/align]

  6. رد: ديوان ( روائع الشعر النبطي )

    [align=center]
    الشاعر أبو زيد الهلالي

    هو أبو زيد الهلالي . . . هكذا عرفه الناس وتناقلت الأجيال اسمه حتى طغى اللقب على الاسم.
    أما اسمه الحقيقي هو : سلامه بن رزق الهلالي . . . سمي (( أبو زيد )) لأنه زاد على أقرانه في ضرب الرجولة والشجاعة والفروسية . . . والهلالي نسبة إلى قبيلته ((بني هلال)) القبيلة العربية المعروفة , وقد كان أبو زيد كشخصية تاريخية بارزة كتبت سيرته على عدة طرق شعراً ونثراً كما لعب خيال المؤلفين فيها دوراً بارزاً حتى أنك تعتقد أن الشخصية خيالية أكثر من أنها واقعية.
    وبرجوعنا إلى حقيقة الأمر من خلال ما تناقله الرواة من أهل النبط الثقات نجد أن شخصية أبي زيد شخصية واقعية لا خيال فيها لوَّنها دهاؤه والحيلة الواسعة والقدرة على التصرف والحذق وجودة النظر . . . هو داهية من الرجال كان ذكاؤه الرديف الحقيقي لشجاعته فقد كان يواجه أحرج المواقف بذكاء يفوق الشجاعة وإن لزم الأمر اعتمد الشجاعة المنقطعة النظير التي يتمتع بها . . . وقد كان أبو زيد أسمر اللون يميل لونه إلى السواد ولم يكن عبداً وكان لونه سبباً في طلاق أمه حيث لجأت بولدها إلى الأعداء بعد طرد ((رزق)) والد أبي زيد لها حتى كبر الفارس الأسمر وعاد لقبيلته.
    وقد استغل أبو زيد سمار بشرته بإخفاء شخصيته في أكثر المواقف التي تتطلب الحيلة وتخلصه من المواقف الحرجة.
    وتناقل الرواة عنه حبه الشديد لأجمل فتيات القبيلة ((عليا)) وتعلقها به وتبادله للقصائد معها كقوله:
    حمامتيـن فــوق نبنـوب دوحــه

    وراكـن فـردٍ والحمــام جمــوع

    وراكن ما تبكـن (( عليـا )) مظنتـي

    لـو كـان ما يجـري لكـن دمـوع


    وقوله أيضاً:
    يقولون لي (( عليـا )) نشـاش دقـه

    وأنا أقول ريانٍ مـن الغـي عودهـا

    قولوا لطـرد الهوى يطـرد الهـوى

    بالاجهـاد عنهـا لا يـرده حسودهـا


    عاش أبو زيد ما بين القرن السابع والثامن الهجري ولم يكن أميراً لبني هلال بل كان فارساً مقداماً رقيت به فروسيته إلى مراتب الأمراء.
    قتل في آخر حياته وقاتله هو (( ذياب بن غانم )) قتله غدراً . . . وكان لأبي زيد ولد قتل ذياب بن غانم أخذاً بالثأر.
    وقد عرف عن أبو زيد ولعه وحبه الكبير للكرم ومما يروى عنه حينما قل ما في يده قوله بهذين البيتين من عيون الشعر النبطي.
    يقـول الهلالـي والهلالـي سلامـه

    علـيّ الطـلاق إن المقـل ذليــل

    ينـوض يبغـي للمراجـل وينثنـي

    كمـا ينثنـي بـالحمـول هـزيـل


    أما حِكَم أبو زيد الهلالي بأشعاره كثيرة ومتعددة كقوله:
    مـا يــدٍ إلاَّ ويــد الله فـوقهــا

    ولا طـايـراتٍ إلاَّ وهـن وقــوع


    ومما ينسب إليه:
    طلبـك للممنــوع منـك سفـاهـه

    وصدك عن اللي صد عنـك صـواب

    لا شفت ناسٍ عنـك مغلـوق بابهـم

    ظهـور المطـايـا يفتـح الله بـاب
    [/align]

  7. رد: ديوان ( روائع الشعر النبطي )

    [align=center]
    الشاعر أحمد السديري

    هو الأمير أحمد بن محمد السديري , شاعر كبير من الدواسر القبيلة العربية المعروفة وهو جد المغفور له الملك عبدالعزيز بن سعود لأمه . . . أمير وابن أمير ومن أسرة لها تاريخ عريق . . . ((السدارا)) أمراء الغاط بلدتهم في وسط نجد وهناك جبل على طريق بلدتهم اسمه ((خشم العرنية)) من رآه فهو في حماية ((السدارا)) أي ((آل السدير)) وفي ضيافتهم ومن الحوادث التي تروى أن أحد قطاعي الطرق بالزمان السابق سرق جملاً لأحد المارة عند الجبل فحبس الأمير أحمد السديري شيوخ القبائل المحيطة بالجبل حتى جيء بالجمل وتكررت مثل هذه الحادثة على مر العصور حتى عرف جبل ((خشم العرنية)) بأن من رآه وهو في الطريق فهو ضيف ((السدارا)) وفي حمايتهم حتى يرحل.
    أما الأمير أحمد السديري فقد اشتهر بكرمه وتواضعه ونبل أخلاقه ودماثته وشغفه بالأدب ومجالسة الأدباء . . . بالإضافة إلى كونه أمير تمتع بثقة الحكام على اختلافهم وقد عاصر ثلاث دول سادت جزيرة العرب فلم يحدث أن عُزل لما كان يتمتع من سمعه طيبة وشهرة واسعة تحدثت الركبان بأخباره حتى عرفه من لم يلتق به فشاع صيته وكان ملجأ بين مادح وضيف وطلاب حاجة ولم يحدث قط أن تردد في قضاء حاجاتهم والوقوف إلى جانب المظلوم منهم ومساعدتهم بوقت كانت الحالة الاقتصادية أقرب إلى الصفر حيث لم يكن أغلب الناس يدرك قوت يومه فكان كرماً من قلة لا إسرافاً وبذخاً من شبع فيه.
    يقول ابن لعبون من قصيدة له يمتدحه بها:
    ملتجيـنٍ فـي ذرا ستـر العفــاف

    أحمـد لا زال مـزبـان المخيــف

    ميمـرٍ تدعيـك نـاره بـالكشــاف

    مرخص الكومـا إليا غلى الرغيـف


    أما شاعرية أحمد السديري فقد كان رحمه الله شاعراً فذاً متين الاسلوب قوي العبارة قصائده وصلت قمة الإجادة والروعة إلاَّ أنها تبعثرت بين الكتب وألسنة الرواة فضاع جلها ولم يعتن أحد بجمع تراثه إلاَّ بعد ضياع الكثير من قصائده . . . والمكانة الأدبية الكبيرة التي تبوأها الشاعر كانت سبباً مباشراً بحفظ بعض من قصائده حتى الآن نظراً لأن القصائد الجيدة له فرضت على الناس حفظها.
    توفى شاعرنا في بلدته (( الغاط )) سنة 1177 هـ وقد عاش طويلاً وقد اختلفت الروايات في عمره فمنهم من يقول أنه عاش قرناً من الزمن ومنهم من يقول أنه توفي عن 110 سنوات ومنهم من يقول عاش تسعين سنه . . . وكانت وفاته سنة 1277 هـ.
    ومن أشهر قصائده نختار هذه الأبيات:
    بداجي دجا الديجـور هلـت مدامعـي

    على وجنتي والجفـن للنـوم حاربـه

    من الوجد مرتابٍ إلى الوجـد معـرم

    بالصبر أعزي النفس والقلب شاغبـه

    بليـلٍ سنـا بـرقٍ غشانـي بنـوره

    غطا ما وطا وآمر غياهـب سحايبـه

    سقـا ربـع دارٍ في رباهـا مرابـي

    ربايب خدورٍ في ربا الـدار لاعبـه

    تلا على طيـورٍ بين قوره وغرّيـت

    حمايم احجـورٍ في عوالـي شخانبـه

    تنحـت ضعاينهـم إلى يمـه الحيـا

    بحيٍّ حمـوها في مجانـي معازبـه

    دارٍ لسلمـى فـي مغانـي ربوعهـا

    ليـالٍ بهـا هنـدٍ لمـيٍّ مطالبــه

    محاها صروف الدهر الأيام وانمحت

    رسومٍ ويعلـي بومهـا في خرايبـه[/align]



 
صفحة 1 من 15 123456789101112 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •