السلام عليكم ورحمة الله

بحة الصوت Hoarseness وصف لتلك الصعوبة في إخراج الصوت المسموع بوضوح وكما هو معتاد من قبل الشخص أثناء كلامه بصوته الطبيعي أو العالي، أو أثناء محاولاته لتغيير نبرة أو حدة طبقات صوته. ويكون الصوت الصادر حال البحة، ضعيفاً أو أجشاً أو مشوشاً.

وتنشأ المشكلة، من النوع العارض، عند وجود مشكلة في الحبال الصوتية vocal cords. وغالباً بصحبة الالتهابات في الحنجرة laryngitis.

أما حينما تستمر المشكلة لأسابيع أو للأشهر، فإنها تُدعى بحة مستمرة Persistent hoarseness ، وهنا قد تتسبب عدة عوامل فيها، وتتراوح ما بين خفيفة الأثر وبالغة الضرر.

وبالجملة، فإن أسباب البحة العارضة، والشائعة، تشمل التهابات الحنجرة أو الإفراط في الكلام وبصوت عال، أو وجود حساسية، أو استنشاق أحد الأبخرة أو المواد المُهيجة، أو كثرة التدخين أو تناول الكحول، أو كثرة السعال، أو كثرة البكاء لدى الأطفال أو النساء، أو ترجيع عصارات المعدة إلى المريء.

وهناك أسباب أخرى، أقل شيوعاً، مثل ضعف عضلات الجسم ضمن أحد الأمراض المزمنة، أو مع البوغ، أو بلع مواد حارقة وكاوية caustic liquid عن طريق الخطأ، أو دخول جسم غريب إلى القصبة الهوائية أو المريء، أو نشوء نتوءات أو حويصلات nodules على الحبال الصوتية ، أو ما بعد تخدير العمليات الجراحية لإدخال أنابيب التنفس، أو ما بعد منظار الشعب الهوائية للرئة Bronchoscopy، أو حصول شلل في حركة الحبال الصوتية، أو وجود سرطان في الحبال الصوتية .

وبالرغم من أن البحة قد تكون عارضة أو مزمنة، إلا أن علاجها المبدئي واحد. وهو العمل، وبصبر، على راحة الحبال الصوتية لبعض الوقت. وهذا كفيل في غالب الحالات بإزالة المشكلة، خاصة حينما يكون السبب هو إجهاد الحبال الصوتية أو التهابات الحنجرة.

ولذا فإن الكلام أو البكاء أو الغناء أو رفع الصوت للتدريس أو غيره، سيزيد من استمرار المشكلة.

ومن المهم جداً تذكر أن الهمس في الكلام يُجهد الحبال الصوتية أكثر من الكلام بصوت مسموع.

وثمة جدوى محدودة للغرغرة في تخفيف مشكلة جفاف الحبال الصوتية. ومن المهم تخفيف تناول الأدوية المضادة للاحتقان آنذاك، مع تجنب التدخين.

ويجب اللجوء إلى الطبيب حال الشكوى من البحة، إذا ما كان مصحوباً بصعوبات في التنفس أو البلع، أو بسيلان اللعاب، خاصة لدى الطفل.


أو أن البحة تظهر لدى الطفل ما دون سن 3 أشهر، أو أن تستمر البحة أكثر من أسبوع لدى الطفل أو أكثر من أسبوعين لدى البالغ.

ويحتاج الطبيب إلى إجراء، إضافة إلى تحاليل الدم، فحص للحلق منظار للحنجرة، وربما أخذ مسحة من الحلق للزراعة البكتيرية، أو أشعة عادية أو مقطعية للرقبة.


طرق العلاج المنزلية لبحة الصوت الناتجة عن إلتهاب الحنجرة أو الزور بالمشروبات الآمنة

1-مشروب القرفة والنعناع:

يغلى مسحوق القرفة والنعناع أو أوراقهما في الماء ثم يصفى ويشرب كوب صباحآ وكوب مساءآ.


2-عصير العنب:

يشرب العصير الطبيعي صباحآ قبل الأكل.

3-مشروب اللبن والعسل والزبدة:

تغلى ملعقة من اللبن في فنجان من الماء، ثم يضاف إليه العسل الطبيعي لتحليته ويضاف إليه ملعقة زبدة لزيادة فعاليته، ويشرب فنجان صباحآ وفنجان مساءآ.

4-مشروب عصير الليمون الطبيعي:

وهو يعتبر من أهم المشروبات الفعالة في علاج تلك الحالات.

5-الغرغرة بالكرنب المحلى بالعسل:

يتم تقطيع أوراق الكرنب ثم تضرب في الخلاط مع قليل من الماء ثم تصفى وتحلى بالعسل ويغرغر بها بالفم.


علاج بحة الصوت بالزنجبيل
يستخدم الزنجبيل لعلاج بحه الصوت وصعوبه التكلم عن طريق دهان الحنجره من الخارج بمعجون الزنجبيل والنعناع وزيت الزيتون ، حيث تخلط جميعها بنسبه 2:1:1على التوالى ، كما يوضع الزنجبيل مع مشروب الينسون لازاله بحه الصوت وتنقيه الحنجره والقصبه الهوائيه ، فهو مزيب للبلغم وطارد له . وكثير من الناس يضعون الزنجبيل مع العسل النحل والكندر ( اللبان الدكر ) لتضاف جميعها بنسبه 1:1:1 لتشفى الكحه التى لاتستطيع الادويه الاخرى شفاؤها ، كما ينفع الزنجبيل فى حالات التوتر العصبى فينقع الزنجبيل فى نصف كوب ماء من المساء الى الصباح ثم يصفى ويحلى ويضاف عليه ربع معلقه زنجبيل مره اخرى صباحا ويشرب ، فالتوتر العصبى عباره عن ان الاشارات العصبيه فى حاله التوتر بتصل سريعا للمخ ، فوجد انه بيهدىء من الاشارات العصبيه وبالتالى بتصل بطريقه لطيفه الى المخ .

ينصح بعمل التمارين الصوتية لعضلات الحنجرة الداخلية وكذلك عضلات الحنجرة الخارجية المتعلمة سابقا عند أخصائي التخاطب

أقدم لك بعض النصائح المفيدة للصحة الصوتية:

1- الابتعاد قدر الإمكان عن المواقف التي تؤثر عليك بشكل سلبي، والتخفيف قدر الإمكان من الحساسية تجاه ما تواجهينه في الحياة من أشخاص ومواقف سلبية.

2- أكثري من شرب الماء بحيث لا يقل عن 2.5 ليتر يوميا.

3- ابتعدي عن الوجبات الدسمة قبل النوم وحاولي أن تكون وجبة صغيرة قبل النوم بساعتين

4- خذي وقتك الكافي من النوم لا يقل عن 6 ساعات يوميا لراحة الجسم بشكل عام.

5- استخدمي الطبقة التي تناسب صوتك وتجنب علو الصوت إلا في حال أخذ نفس كافي من البطن قبل التحدث.

6- خففي قدر الإمكان من شرب المنبهات كالشاي والقهوة والمشروبات الغازية والتخفيف أيضا من تناول الشوكولا لأنها تؤثر بشكل سلبي على الحبال الصوتية.



التهاب الحبال الصوتية يحتاج راحة تامة من الكلام والانفعال، والبعد عن الدخان والتوابل والحراق، وكذلك المياه والعصائر المثلجة، وينصح بشرب المشروبات الدافئة لأنها تريح الحبال الصوتية، وتقلل من احتقانها، مثل الينسون والتليو والزنجبيل، ويمكنك تناول حبوب الحساسية مثل كلاريتين حبة كل مساء، مع مضاد حيوي، مثل كيورام 1جم حبة كل 12 ساعة، مع استنشاق بخار صبغة الجاوة المغلي، مع كوب ماء كل مساء قبل النوم.