صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 7 من 8

الموضوع: هام جدا لجميع طلبة التخصصات ذات الصلة بعلم الاجتماع بحث حول علم الاجتماع

AumiJang_2004040الفصل الأول علم الاجتماع (SOCIOLOGY ) تطوره ؛ مفهومه ؛ أهدافه وعلاقته بالعلوم الأخرى تمهيد :- علم الاجتماع أحد العلوم الاجتماعية مثل " علم النفس , علم الاقتصاد

  1. 31-Mar-2009 11:43 PM

    12 هام جدا لجميع طلبة التخصصات ذات الصلة بعلم الاجتماع بحث حول علم الاجتماع

     

     

     

     

    لجميع طلبة التخصصات الصلة بعلم الاجتماع الاجتماعالفصل الأول
    علم الاجتماع
    (SOCIOLOGY )
    تطوره ؛ مفهومه ؛ أهدافه وعلاقته بالعلوم الأخرى

    تمهيد
    :-



    علم الاجتماع أحد العلوم الاجتماعية مثل " علم النفس , علم الاقتصاد
    يهتم بدراسة المجتمع
    يتكون بتفاعل الأفراد مع بعضهم البعض في بيئة اجتماعية وثقافية محددة بحيث يصبح لهم سلوك اجتماعي مختلف عن الآخرين
    يقوم بدراسة المجتمع دراسة وصفية , تحليلية , تفسيرية وبأسلوب ومنهج علمي
    له قوانينه وطرائقه العلمية
    له دور في حل المشاكل الاجتماعية
    له تأثيره المتميز في تكيف الأفراد مع الظروف التي تحيط بهم ومساعدتهم على معرفة أدوارهم الاجتماعية
    يتناول في دراساته جوانب عديدة مثل( العمليات الاجتماعية , الثقافية , التغير, البناء الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية, دراسة المجتمعات وتركيبها وخصائصها وتطورها ووظائفها ومشاكلها)

    ترجع طبيعة المشكلة في وضع تعريف محدد ودقيق لعلم الاجتماع نتيجة مجموعة من العوامل والمؤثرات المختلفة أهمها:
    تنوع تراث علم الاجتماع منذ أواخر القرن 19 حتى الوقت الراهن
    اختلاف العلماء حول طبيعة المحور والموضوع الأساسي الذي يقوم عليه علم الاجتماع
    اختلاف الاتجاه الأيديولوجي والفكري الذي يعتنقه الآخرين
    الأيديولوجية
    هي ناتج عملية تكوين فكري عام يفسر الطبيعة والمجتمع والفرد ويطبق عليها بصفة دائمة وتتشكل أيديولوجية كل جماعة ببيئتها الجغرافية والاجتماعية ونواحي نشاطها

    هناك ثلاث أنواع أو تصنيفات لتعريفات لعلم الاجتماع:
    التعريف حسب وجهة نظر العلماء
    التعريف حسب المداخل الهامة لعلم الاجتماع
    التعريف حسب الموضوعات والقضايا
    تعريف علم الاجتماع:
    أوجست كونت
    هو العلم الذي يهتم بدراسة المجتمع؛ مهمته دراسة الظواهر الاجتماعية دراسة وضعية علمية والكشف عن العلاقة بين الظواهر المختلفة
    أميل دور كايم
    العلم الذي يهتم بدراسة البناء الاجتماعي وما به من مؤسسات ؛ وأكد أميل دور كايم على دراسة الظواهر الاجتماعية وأنماط الحياة والمشكلات
    المقصود بالبناء: هو الجماعات الاجتماعية المستمرة والمكونة للبيئة الاجتماعية المحيطة بنا كالأسرة – المدرسة والتي وجدت قبل الفرد
    ماكس فيبر
    هو العلم الذي يحاول الوصول إلى فهم تفسيري للفعل الاجتماعي
    سور وكن
    العلم الذي يدرس الخصائص العامة المشتركة بين أنواع الظواهر الاجتماعية. مثل علاقة الظواهر الدينية بالظواهر الاقتصادية
    هر برت سبنسر
    العلم الذي يصف ويفسر نشأة وتطور النظم الاجتماعية مثل الأسره
    ويقوم علم الاجتماع بعمل مقارنات متعددة بين المجتمعات على اختلاف أنواعها لمعرفة تطورها
    مثل( مجتمعات بدائية – ريفية – بدوية – حضرية )

    س- على الرغم من اتفاق علماء الاجتماع على دراسة المجتمع إلا أنهم أختلفوا فيما بينهم على محور وموضوع التركيز ؟ لماذا؟
    لأن البعض يرى أن علم الاجتماع يركز على دراسة التنظيمات الاجتماعية أو البناء الاجتماعي
    والبعض الآخر يرى أن علم الاجتماع يركز على دراسة الظواهر الاجتماعية والثقافية والأفعال أو النظم الاجتماعية
    والاختلافات ما بين العلماء تثري العلم ولا تضره
    إسهامات العلماء في تطور علم الاجتماع
    قد ساهم كثير من العلماء في هذا الميدان مساهمة فعالة وكان للعلماء المسلمين دور بارز في دراسة المجتمع وخاصة في عصر النهضة الإسلامية العربية التي شهدها العالم في العصور الوسطى
    وقد حقق علم الاجتماع تقدماً كبيرا ً وأصبح علماً بمعنى الكلمة في أواخر القرن 19 وخلال النصف الأول من القرن 20
    ويعتبر علم الاجتماع أحد العلوم العصرية التي تهتم بدراسة المجتمع والعلاقات الاجتماعية
    ومن أول المفكرين العرب ابن خلدون
    من أهم العلماء المساهمين :
    أوجست كونت / أميل دور كايم / هر برت سبنسر/ ماكس فيبر/ تالكوت بارسونز
    أولا:- العالم ابن خلدون
    هو عبد الرحمن بن محمد بن خلدون
    أول من فطن في دراسة المجتمع يمكن أن يكون موضوعاً لعلم خاص
    نادى بقيام علم جديد للمجتمع أطلق عليه (( علم العمران البشري ))
    المؤسس الأول لعلم الاجتماع وقد سبق أوجست كونت الذي يعده الغرب أول مؤسس لعلم الاجتماع في الغرب وذلك بحوالي 5 قرون
    كان ابن خلدون يركز فيما هو كائن بالفعل في الواقع الاجتماعي وليس ما ينبغي أن يكون عليه الواقع الاجتماعي ؛ مثل ( أفلاطون )


    تميز فكر ابن خلدون بالحركة والتطور والسفر , وربط الأحداث بقوانين تاريخية؛ كإقتداء الأجيال اللاحقة بالأجيال السابقة

    إسهامات ابن خلدون في علم الاجتماع
    أسس علم العمران البشري والذي عُرف بعد ذلك بعلم الاجتماع ليتمكن بعد ذلك من فهم وتفسير الظواهر الاجتماعية
    يرى أن المعرفة تتحقق عن طريق الاستقراء الفطري الذي هو في حقيقته استقراء علمي تنقصه التجارب المعملية ووسائل البحث الحديثة التي استعان بها ابن خلدون
    الاستقراء: تتبع الأحداث التي تشمل على جزئيات للوصول إلي نتيجة كلية عوضاً عن الحس واستخدام المنطق ؛ خطوات المنهج الاستقرائي الفطري :
    تبدأ من المعرفة التجريبية إلى محاولة تطبيقها والتحقق من صدقها عن طريق إخضاع تلك المعرفة للواقع الذي هو المحك الأساسي في صدقها أو كذبها
    أكد ابن خلدون على صلة علم الاجتماع بالعلوم الاجتماعية الأخرى
    كما أكد على أهمية البيئة/ و العوامل الاقتصادية / والجغرافية/ في تفسير وفهم الظواهر الاجتماعية

    يرى ابن خلدون أن المجتمعات الإنسانية مرت بثلاث أطوار وهي
    النشأة – النضج والاكتمال – الهرم والشيخوخة حيث يفنى المجتمع
    وقسم ابن خلدون المجتمعات إلى قسمين:
    · بدوية تتميز بالخشونة والتوحش والبساطة والكرم والشجاعة
    · حضريه يتميزون بالترف والرقة والتخصص والمصلحة مثل سكان المدن
    ويؤكد ابن خلدون على تأثير البيئة الجغرافية على الحياة الاجتماعية فهي تشكل نوع المجتمع ونوع الحرفة هل هي زراعية أم صناعية أو صيد أو تجارة بل وتؤثر على أخلاق الناس وطباعهم وبيوتهم وأزيائهم
    مثل ( الشرق العربي أحسن مناطق العالم لأنه معتدل بين الحرارة الزائدة في الجنوب والبرد الشديد في الشمال أما الأقاليم الغير معتدلة فأهلها غير معتدلين في أحوالهم.)

    ركز ابن خلدون على السلطة وأبرز أهميتها في الحفاظ على الدولة والمجتمع؛ وأشار أن السلطة تتولد من القوة وهي تتسم بالعصبية كما هو موجود في المجتمعات البدوية الشجاعة الصبورة
    أكد ابن خلدون أن الإنسان اجتماعي بطبيعته وفطرته فهو في حاجة إلى المجتمع ليشبع احتياجاته من قوه وحماية ودفاع
    يعد ابن خلدون أول مفكر عربي حدد موضوعات علم الاجتماع وأهميته ورسم منهجه ؛غير أن آراءه لم يكتب لها الانتشار في عصره وقد قام المستشرقين في القرن 19 بترجمة مقدمته
    ثانياً: أوجست كونت
    عالم فرنسي , أول من أطلق أسم علم الاجتماع
    معنى سوسيولوجية : " دراسة المجتمع أو الناس أو السكان دراسة علمية بدرجة عالية من التجرد والموضوعية"


  2. 31-Mar-2009 11:45 PM

    رد: هام جدا لجميع طلبة التخصصات ذات الصلة بعلم الاجتماع بحث حول علم الاجتماع

    pيرى كونت أن علم الاجتماع يتبع نفس أسلوب العلوم الطبيعية في دراساته ويرى أن الحياة الاجتماعية تحكمها قوانين مثلها مثل الأشياء الطبيعية ركز أوجست كونت في كتاباته على أربعة مجالات رئيسية :
    قسم كونت علم الاجتماع إلى قسمين أساسيين هما
    الإستاتيكا الاجتماعية : يهتم بدراسة النظم والبناء الاجتماعي من ناحية التكوين والدور في المجتمع وقد حدد كونت ثلاث عوامل تربط المجتمع كوحدة استاتيكية
    اللغة- الدين- تقسيم العمل
    الديناميكا الاجتماعية يهتم بدراسة تطوروتغييروعدم ثبات المجتمع

    قدم كونت قانون الأطوار أو المراحل الثلاث
    اللاهوتية
    أفكار البشر تركز على الأمور الدينية فقط الوحدة الأساسية في المجتمع هي الأسرة
    الميتافيزيقية
    تسود فيها الأفكار الفلسفية والوحدة الاجتماعية هي (الدولة) وهي مرحلة اتكاليه حيث يربط الإنسان أفكاره بالقوى الغيبية وتفسير كل ما يحدث فوق أراده البشر ( كالبدو)
    العلمية ( الوضعية
    يسود فيها الفكرالعلمي واستخدام القوانين والمناهج العلمية دون تدخل العوامل الشخصية

    ما هي أبرز المناهج البحثية التي أقترحها أوجست كونت في مجال علم الاجتماع ؟
    أقترح كونت بأن على علم الاجتماع أن يستخدم الطرق الثلاثة المستخدمة في مناهج العلوم الطبيعية وهي ( الملاحظة – التجريب – المقارنة ) بالإضافه إلى المنهج التاريخي
    يرى كونت أن العلوم تتطور كما تتطور المجتمعات
    يمر كل علم بنفس المراحل التي تمر بها العلوم الأخرى إلا أن سرعة تطور العلوم تختلف من علم لآخر(مثلاً) علم الفلك أبسط من علم الطبيعة
    علم الاجتماع في نظر كونت هو أكثر العلوم تعقيداً
    ثالثاً : أميل دور كايم
    عالم اجتماع فرنسي, أصدر أول مجلة اجتماعية في باريس
    ألف العديد من الكتب في مجال علم الاجتماع أهمها :
    ( قواعد المنهج في علم الاجتماع )
    (الأشكال الأولية للحياة الدينية )
    ( تقسيم العمل )
    ( الانتحار )
    يرى دور كايم أن علم الاجتماع يجب أن يهتم بدراسة
    الحقائق الاجتماعية البناء الاجتماعي

    عرف دور كايم علم الاجتماع
    بأنه العلم الذي يهتم بدراسة المؤسسات الاجتماعية من حيث تكوينها ووظائفها
    من أبرز اهتماماته موضوع ( تقسيم العمل ) أنه يرى أنه يمثل ظاهرة اجتماعية سائدة في كافة المجتمعات ؛ وأنه يتطور مع تطور المجتمع ؛
    ويمكن المجتمع من تحقيق درجة عالية من التضامن الاجتماعي
    صنف دور كايم المجتمعات الإنسانية من ناحية التضامن إلى
    تضامن آلي : مجتمعات بسيطة / تماسك أفراد المجتمع/ تقسيم العمل بسيط / شعور جمعي قوي / أفكارهم متشابهة
    تضامن عضوي : مجتمعات معقدة/ قلة تماسك المجتمع / تعقيد تقسيم العمل /ضعف الشعور الجمعي/ مجتمعات صناعية حديثة
    رابعاً : ماكس فيبر
    عالم اجتماع ألماني , كتب عن الدين , الاقتصاد , السياسة , الاجتماع , السلطة , البيروقراطية, المدينة
    pأهتم بالرأسمالية ونشأتها وظهرت نتيجة الوضع الذي مارسته قوى خارجية هي ( الأخلاق الدينية البروتستانتية )
    عرف ماكس فيبر علم الاجتماع : بأنه العلم الشامل للسلوك البشري
    قال أن المناهج المستخدمة في العلوم الطبيعية لا يمكن استخدامها في دراسة المجتمع الإنساني؛ لأن علماء الاجتماع لا يمكن
    ( أن يكونوا موضوعيين مثل علماءالطبيعة (عكس وجهة نظر أوجست كونت )
    أكد أن علماء الاجتماع يمكن أن يكونوا موضوعيين إذا جعلوا اعتقاداتهم الذاتية لا تتدخل في تحليل بحوثهم
    درس ماكس فيبر (السلطة) وقسمها إلى ثلاث أنواع رئيسية
    سلطة تقليديه / سلطة عقلانية قانونية / سلطة ملهمة كرزمية
    أهتم بدراسة البيروقراطية : عرفها بأنها تنظيم هرمي تحكمه قواعد وأنظمة وقوانين رسمية
    خامساً : تالكوت بارسونز
    عالم اجتماع أمريكي , أهتم بعلم البيولوجيا
    هوعلم يدرس الحياة كالنمو البنائي والوظيفي والعلاقات للوصول إلى قوانين نمو الطبيعة الحية
    أعتبر بارسونز أن المجتمع عبارة عن نظام اجتماعي وأن له أربعة وظائف لا يستطيع المجتمع البقاء بدونها
    وهي : (( التكيف – الصيانة – تحقيق الأهداف – التكامل ))
    التكيف : كل نظام اجتماعي يحتاج إلى وسائل لتوفير المواد التي تساعد ه على بلوغ أهدافه . وهذا التكيف يختلف باختلاف الأنظمة و المؤسسات .
    مثلاً المدرسة تحتاج إلى توظيف عدد من المعلمين الأكفاء لأداء المهمة العلمية / المصنع يحتاج إلى مواد خام وعمال لأداء وظيفته .
    تحقيق الأهداف
    لا يكفي فقط التكيف فالنظام الاجتماعي يحتاج إلى استخدام هذه الموارد في تحقيق أغراض معينة وأهداف محددة
    مثلا : النظام السياسي يقوم بمهمة تحديد الأهداف وتنظيم بلوغها

    الاستتار ( الصيانة) الكمون
    يلزم النظام الاجتماعي على الاستمرار في تجنيد الأعضاء وتوزيعهم على المهام المطلوبة وتحفيزهم للعمل من أجله حتى يستمر وجود النظام وأداءه بصوره مقبولة
    تنقسم الصيانة إلى قسمين :
    المحافظة على الوضع القائم : تزويد الأفراد بالقيم السائدة في المجتمع وهذه وظيفة النظام التعليمي والديني ؛ ونتيجة لذلك يحاول كل فرد أن يلتزم في سلوكه بما يحافظ على الوضع القائم ولا يعرضه للخطر
    إحتواء المعاناة توفير الوسائل الكفيلة بالتغلب المشكلات الواقعة على النظام ويتضمن ذلك معالجة المشكلات التي يتعرض لها الأعضاء وتوفيرفرص الراحة
    التكامل : المحافظه على درجة عالية من العلاقات المتبادلة بين مكونات النظام وتحقيق التعاون بين وحدات النظام

    اهتمامات علماء الاجتماع الأوروبي والأمريكي
    علم الاجتماع الأوروبي : هنري سيمون , أوجست كونت , أميل دور كايم ,كارل ماركس, ماكس فيبر/ اهتم بدراسة المجتمع الإنساني , والطبقات الاجتماعية والصراعات والحضارات والمدينة والمؤسسات والقوانين والسلطة / أهتم بطرح مفاهيم اجتماعية مترادفة مثل ( التضامن العضوي / الآلي ) ( المجتمع العام / المحلي) ؛ استخدم الأسلوب الوصفي والتفسيري للكشف عن الظواهر لمعرفة أثر الثقافة في توجيهاتها / أهتم بموقع ومكانة الفرد / والمشكلات الثابتة والدائمة الوقوع / استخدم نظريات بعيدة المدى تدرس المجتمع وليس الفرد والجماعات الصغيرة / يهتم بتنظير ( الحضارة والمدينة والثقافة والتطور والتغير والصراع الطبقي)

    علم الاجتماع الأمريكي : جورج ميد , بارسونز , رو برت بارك, وليم اجبرن / اهتم بالجماعات العرقية التي تمثل مشكلة اجتماعية على الحياة الاجتماعية الأمريكية / اهتم بالانحرافات السلوكية كالمخدرات, وجنوح الأحداث, السلوكيات الشاذة / استخدم المنهج الإحصائي والوصفي الكمي / اهتم بالحركات النسوية والدفاع عن حقوق المرأة / استخدم النظريات قريبة المدى التي تدرس سلوك الفرد والجماعات الصغيرة والأسرة والعصابات والأنشطة الترفيهية / اهتم بالعولمة الجديدة ومقارنتها بالقديمة / وبتأثير وسائل الأتصال السريعة والإعلام على علاقات الناس فيما بينهم

    علم الاجتماع كمهنة
    يقوم علم الاجتماع بعدد من الوظائف الأساسية للمجتمع ومن الأدوار التي يقوم بها الباحثون في هذا العلم ما يلي :
    التدريس
    التدريب
    البحوث
    ملاحظة : على الرغم من أن البعض يرى أن مهمة علم الاجتماع تقتصرعلى التدريس أو التدريب أو إجراء البحوث ولكن نرى أن هناك مهمة أخرى
    جديدة ظهرت لعلم الاجتماع وهي القيام بالاستشارات
    أهداف علم الاجتماع وأهميته
    دراسة الظواهر الاجتماعية لمعرفة نشأتها وأصلها وتطورها على مر الزمان واكتشاف القوانين التي تخضع لها تلك الظواهر
    دراسة العلاقات الاجتماعية بين الأفراد " كالتعاون – التنافس "= تقارب / صراع = تفكك

  3. 31-Mar-2009 11:48 PM

    رد: هام جدا لجميع طلبة التخصصات ذات الصلة بعلم الاجتماع بحث حول علم الاجتماع

    تساعد الفرد أن يدرك احتياجاته كانسان وفهم طبيعة العلاقة الاجتماعية بينه وبين الآخرين
    يهدف إلى تنمية الخيال الاجتماعي لدي الفرد فيتعلم الكشف عن العلاقة غير المرئية بين أفكارنا وسلوكنا؛ والعلاقة بين معتقداتنا السائدة وبين سلوكنا في الحياة اليومية
    يهتم باستقصاء الأنماط الشائعة التي تنظم السلوك الإنساني كمعاملة الأب داخل أسرته/ أو مكانة المرأة في المجتمع
    يهدف إلى وصف الواقع الاجتماعي وتفسيره وما هي العوامل المؤثرة في سلوك الفرد , بمعنى أن أفراد المجتمع يعتقدون أن مجرد وجودهم في المجتمع يعني فهمهم لكل ما يدور فيه من أحداث كالجريمة
    و المخدرات و الطلاق وهذه كلها قد لا يلاحظها الإنسان العادي ثم يفاجأ بتعرية علماء الاجتماع لكثير من هذه الحقائق فينكرونها في باديْ الأمر ثم يدركون صحتها ويقدرون أهمية علم الاجتماع
    من الملاحظ أن علم الاجتماع لم يقف عند حدود الأهداف النظرية بل يسعى من الاستفادة من الدراسة النظرية في الجوانب العملية التطبيقية للحياة الاجتماعية
    فهو يكشف الحقائق, والظواهر, والمشكلات الاجتماعية ويساعد على توجيه الإصلاح وفق ما تتطلبه ظروف المجتمع ؛ فمثلاً عند دراسة أي نظام اجتماعي في زمان ومكان معين ومظاهر الانحراف فيه والقوى المؤثرة فيه فهذا يفيد في وضع خطة للإصلاح على أساس سليم لتفادي الأخطاء والمشاكل
    البحوث والدراسات الاجتماعية العلمية في مجال علم الاجتماع تهيئ الظروف الصحية والعلمية المناسبة لعمليات التخطيط والتنمية الاجتماعية والإصلاح الاجتماعي وبشكل واقعي
    رجال الاقتصاد أكدوا على ضرورة تطبيق مفاهيم علم الاجتماع لرفع المستوى الاقتصادي للدولة النامية, التي يعيش سكانها في مستوى اقتصادي منخفض مقارنة بالمجتمعات المتقدمة؛ ولا يمكن لذلك إلا عن طريق العلوم ومن أهمها علم الاجتماع ؛ مثال (( اليونسكو تعتمد على خبراء علم الاجتماع في وضع خطط التنمية ))
    ميادين علم الاجتماع
    علم الاجتماع العام
    يتخصص في تعريف العلم – موضوعه – تاريخه – خصائص الظواهر الاجتماعية- ومناهج البحث – وميادين علم الاجتماع
    علم الاجتماع الديني
    من اهتماماته دراسة المعتقدات والطقوس الدينية و ما هي العلاقة بينها وبين الظواهر الاجتماعية الأخرى ؛ ويحدد أهمية الدين في الحياة
    علم الاجتماع الاقتصادي
    يهتم بالعمليات الاقتصادية ( الإنتاج والتوزيع والاستهلاك ) وربطها بالظواهر الاجتماعية
    علم الاجتماع العائلي
    يهتم بالأسرة وأحوالها وأشكلها وطرق الزواج وعلاقتها بالظواهر الاجتماعية الأخرى
    يهتم بالوظائف التي تؤديها الأسرة
    يهتم بالعوامل التي تتأثر بها وتؤثر فيها
    تهتم بالدور الذي تلعبه الأسرة في تنظيم علاقات الأفراد في المحيط الأسرى
    علم الاجتماع الصناعي
    يهتم بدراسة البناء الاجتماعي للتنظيمات الصناعية والعلاقات القائمة بينهم
    يهتم بكيفية ارتباط نسق اجتماعي صناعي فرعي بالأنساق الفرعية الأخرى
    يهتم بدراسة المصنع كجماعة اجتماعية تشمل في داخلها على مجموعات اجتماعية لكل منها نظام اجتماعي معين . يهتم بمشاكل العمال والمؤسسات الصناعية
    علم اجتماع الجريمة
    يهتم بالعوامل المسببة للجريمة , ويهتم بانحراف الأحداث والجريمة, ويحدد أسبابها وعواملها وتغيراتها
    وعلاقاتها بالمجتمع من حيث كونها مشكلة ويطلق أحيناً علم الاجتماع الجنائي
    علم الاجتماع الحضري
    يهتم بتأثير حياة المدينة في أنماط السلوك- والعلاقات – والنظم كما يدرس أنماط المدن ونشأتها ومشكلاتها
    علم الاجتماع الريفي
    يهتم بدراسة العلاقات الاجتماعية القائمة بين الجماعة الإنسانية التي تعيش في بيئة ريفية
    يبحث في خصائص المجتمعات الريفية من حيث نمط المعيشة أو نظام الإنتاج فيها والسمات التي تميزها عن الحضر؛ ودوافع الهجرة إلى المدينة وكيفية الحد منها
    علم الاجتماع البدوي
    يدرس النظم البدوية التي تعيش على الرعي والانتقال ووصف أبن خلدون حياة البداوة بما فيها من خشونة
    علم الاجتماع التربوي
    يهتم بدراسة النظم التربوية , وأثر التربية في المجتمع والعكس . البحث عن الوظائف التي تقوم بها التربية مثل حل المشاكل بطريقة علمية تربوية مثل ( مشكلة الأمية – التوجيه والإرشاد التربوي )
    علاقة علم الاجتماع بغيره من العلوم الاجتماعية
    كالتاريخ – الجغرافية – الخدمة الاجتماعية – علم النفس – علم الاقتصاد- علم الإنسان- علم السياسة
    علم الاجتماع وعلم التاريخ
    توجد علاقة قوية بين العلمين
    علم الاجتماع يستخدم المنهج التاريخي في دراسة الظواهر الاجتماعية التي حدثت في الماضي ويحللها(مثل دراسة الآسرة في العهد النبوي أو في المجتمع الخليجي قبل ظهور النفط)
    تتضح العلاقة بين العلمين في جانبين
    أ) تطبيق المنهج التاريخي

    أي أن الظاهرة لايمكن تحديد طبيعتها إلا عن طريق تتبع صورها في الماضي
    فمثلاً دراسة نظام الأسرة في البلاد العربية علينا دراسة تاريخ النظام الأسري في الماضي وتحديد وظيفته في ذلك الزمان
    nب) اتخاذ التاريخ كحقل تجارب للعالم الاجتماعي
    فمن المعروف أن التجربة في علم الاجتماع مجالها ضيق ؛ فلا يمكن إجراء تجارب على القرى لذلك يتجه العلماء للتاريخ
    مثال : لو أردنا أن نعرف مدى تماسك المجتمع في زمن الحرب فلا يمكن أن نجري حرب اصطناعية وإنما ندرس تاريخ الأمم في أوقات الحرب الفعلية الماضية
    علم الاجتماع دون الرجوع للتاريخ يكون علماً ضحلاً خفيف الوزن , ولا يستطيع القيام ببحوثه ودراساته وصياغتها دون الرجوع للتاريخ.
    2)
    علم الاجتماع وعلم الجغرافية
    :-
    دراسة الظواهر الاجتماعية من الدراسات التي يهتم بها علماء الاجتماع لأنها جزء من البيئة الخارجية التي تحيط بالإنسان
    وتعد البيئة الجغرافية أقوى العوامل المؤثرة على الظواهر الاجتماعية ومن أهم العلماء (( ابن خلدون
    مثلاً عند دراسة الهجرة لابد من التعرف على طبيعة وأثر البيئة الجغرافية والطبيعية في توزيع السكان أو الكثافة السكانية
    أو نوعية النشاط الاقتصادي وعمليات الطرد والجذب
    علم الاجتماع وعلم الخدمة الاجتماعية
    يخلط كثير من الناس بين العلمين وبشكل أساسي ويكمن الاختلاف بينهم فيما يلي
    الخدمةالاجتماعية تساعد الناس في حل مشاكلهم وتحقيق التكيف الاجتماعي لهم
    علم الاجتماع
    يقوم بدراسة الناس وتكيفهم ومشاكلهم ؛ لا يختص بالمساعدة بل بالفهم والدراسة ولكنهم ليسوا ضد المساعدة ؛
    فالفهم خطوة أولى للمساعدة / وحل المشاكل ؛ إذن فالعلاقة قوية ومتبادلة
    علم الاجتماع وعلم النفس
    يبحث علم النفس في السلوك الفردي عكس علم الاجتماع الذي يبحث في السلوك الجمعي
    فهو يبحث في الناحية الوجدانية كالسرور – والألم – والحزن
    " " " العقلية (( التذكر – التخيل – التفكير ))
    " " " الاستعداداتالطبيعة (( الذكاء – الدوافع ))
    علم النفس
    يحاول تفسير السلوك الفردي كما يتضح في الشخصية الفردية. والذي يتحدد من خلال خبراتها لشخصية الفرد
    علم الاجتماع
    يحاول فهم السلوك كما يظهر في المجتمع وكما يتحدد من خلال بعض العوامل
    مثل( عدد السكان والثقافة )
    كثير من الجوانب النفسية تتأثر بعناصر مستمدة من المجتمع ؛ فذكاء الفرد لا يمكن أن تكون فردية خالصة بل لا بد أن تكون متأثرة بعناصر مستمده من الواقع الاجتماعي
    يعتبر علم النفس الاجتماعي القاسم المشترك بينهم حيث يبحث عن مدى تأثير الجماعات على الفرد وعلاقة الفرد بالآخرين مثلا (( التنشئة الاجتماعية لإفراد المجتمع تحويل الطفل من كائن بيولوجي إلى كائن اجتماعي ))
    علم الاجتماع وعلم الاقتصاد
    علم الاقتصاد
    يهتم بتبادل السلع والخدمات وكيفية حصول الأفراد على ما لدي الآخرين
    علم الاجتماع
    يهتم بدراسة علاقة النظم الاجتماعية ببعضها مثلاً)) اتفاق عالم الاجتماع الاقتصادي وعالم الاقتصاد
    في دراسة النظم الاقتصادية زراعة – رعي – صناعة ولكن يوجد اختلاف في اسلوب الدراسة))
    عالم الاقتصاد
    يهتم فقط بالنظام الاقتصادي وتفرعاته يهتم بدراسة الرغبات الفردية بطريقة الاقتصادية
    عالم الاجتماع الاقتصادي
    يهتم بتحديد أثر انتشار الصناعة في مجتمع ما على النظام الأسرى ؛ وهل أدت الصناعة إلي تماسك الأسرة
    و أثر الصناعة في تغير معدل الجريمة
    هناك تداخل قوي بين العلمين فعلماء الاقتصاد يدرسون العلاقات والتفاعلات المتبادلة بين الأفراد مثل علماء الاجتماع
    ولكن مجال الاقتصاد أكثر محدود يه من علم الاجتماع
    وهناك علم يطلق عليه علم الاجتماع الاقتصادي
    علم الاجتماع وعلم الإنسان :- Anthropology
    علم الإنسان
    يركز علم الإنسان على المجتمعات البدائية - الصغيرة - المعزولة . ويدرس نشأتها ,ولغتها, وأساليب التفكير فيها,
    وعاداتها وتقاليدها التي اعتمدت على ضبط السلوك
    علم الاجتماع
    يركز على دراسة المجتمعات المتحضرة الصناعية
    يوجد تقارب بينهم في علم الإنسان الاجتماعي والثقافي لكل منهم مفاهيم كثيرة مشتركة ومتفقة
    من التغيرات التي حدثت في الآونة الأخيرة انتقال علم الإنسان الاجتماعي والثقافي من دراسة المجتمعات البدائية إلى
    دراسة المجتمعات المتحضرة.
    يعد علم الإنسان الاجتماعي من أقرب العلوم الاجتماعية إلى علم الاجتماع
    علم الإنسان الاجتماعي يتجه لدراسة العلاقات الاجتماعية وتحليل البناء الاجتماعي للمجتمعات الإنسانية.
    وأطلق عليه العالم براون اسم علم الاجتماع المقارن
    علم الاجتماع و علم السياسة
    علم السياسة
    يدرس النظم السياسية / ممارسة الدولة لسلطاتها وأسلوب حكمها /علاقة الحاكمة بأفراد المجتمع/ وحقوق الأفراد وواجبا تهم / أهتم بالسلوك السياسي
    علم الاجتماع:
    يقوم بدراسة تأثير النظام السياسي في التغير الاجتماعي
    يهتم بالمقارنة بين أثر الأنظمة السياسية في الأنظمة الأخرى
    يهتم بتأثير النظم السياسية في النظم الاجتماعية الأخرى
    وتكشف اهتمامات علماء الاجتماع والسياسة معاً عن أهمية ما يلي

  4. 31-Mar-2009 11:51 PM

    رد: هام جدا لجميع طلبة التخصصات ذات الصلة بعلم الاجتماع بحث حول علم الاجتماع

    الاستفادة من المداخل السياسية والاجتماعية عند دراسة قضايا المجتمع ومشكلاته بصورة عامة ؛ وهذا أدى إلى ظهور علم الاجتماع السياسي
    يهتم بدراسة أنماط وأشكال التنظيمات الممثلة في الأحزاب, وشرعية السلطة , والقيادات السياسية, ونظم الانتخابات , والتصويت , والمشاكل السياسية , والتنمية السياسية
    (( جميعهاقضايا مشتركة بين علم الاجتماع والسياسة)
    بعض القضايا الفكرية والمشكلات التي يواجهها علماء الاجتماع المعاصرين
    أولاً: الموضوعية
    يتفق علماء الاجتماع أن الدراسة العلمية الجادة لابد أنها تتسم بالموضوعية
    ما المقصود بالموضوعية : أن يبعد الدارس ما لديه من قيم وتحيزات وأفكار مسبقة عند إجراء دراسته؛ لكي يشتركوا جميعهم عند دراستهم لمبادئ علمية وتصبح كلمتهم واحدة
    الموضوعية تحتم على الباحث الاجتماعي أن يدرس الظاهرة كما هي لا كما يجب أن تكون لذلك يجب على الباحث أن يتجرد من أحكامه الذاتية
    الباحث الاجتماعي لكي يكون موضوعي يجب أن يلتزم بدقة اختيار المناهج والأدوات والملاحظة والحياد التام في تسجيلها
    ثانياً : قضية أساس قيام الحياة الاجتماعية :
    تتلخص هذه القضية في سؤال : هل تقوم الحياة الاجتماعية على الإتفاق أم على النزاع ؟
    ينقسم علماء الاجتماع إلى قسمين أو فريقين
    الحياة تقوم على اتفاق بين أعضاء الجماعة على معايير معينة؛ لذلك المجتمعات البشرية يسودها نوع من الاستقرار وبدون الاتفاق لا يمكن من استمرار الحياة
    الحياة لا تقوم على الاتفاق من الصعب تصور اتفاق أفراد المجتمع على أمر ما
    ممكن أن تقوم على النزاع ويؤدي النزاع إلى وجود مجتمع فيه القاهر والمظلوم والاستقرار نتيجة القهر إذن هناك قوة تفرض الاستقرار
    كل الفريقين معه بعض الحق ففي الحياة أمور نتفق عليها وأمور نختلف عليها بشكل كبير أو قليل
    الفصل الرابع الثقافة CULTURE
    تعتبر الثقافة من المفاهيمالأساسية في العلوم الاجتماعية خاصة الأنثربولوجيا والاجتماع
    ما معنى الأنثربولوجيا: هوالعلم الذي يقوم بدراسة الإنسان الذي يعيش في ثقافاتمختلفة
    مثال ( دراسة المجتمعات البسيطة في المراحل البدائية من تطورها )
    تعتبر الثقافة من أهم عناصرتكييف الفرد مع البيئة المحيطة به سواء كانت بيئة طبيعية أو اجتماعية وما تشمله منعلاقات وتفاعلات اجتماعية
    لا يوجد مجتمع بلا ثقافة فكلمجتمع مهما كان صغير أو كبير بسيط أو معقد فله ثقافة خاصة به تميزه عن غيره فيجوانب عديدة مادية ومعنوية؛ مثل التكنولوجياالقيم...
    الثقافه وسيلة لتعبير الانسانعن نفسه والتعرف على ذاته
    تتميز الثقافة بالإستمرارية أيالإنتقال من جيل الى آخر مما يؤدي الى التراكم الثقافي الذي يساعد على التكيف معالبيئة؛ مثال ( الثقافة تساعد الفرد الذي يعيش في قرية معينة على أن يتكيف معمشكلاتهم بإستخدام الحلول الناسبة )
    الثقافة تخلق شعور مشترك لديأفراد المجتمع الواحد يجعلهم يشعرون بالإعتزاز بثقافتهم الأصلية؛ وتلعب دوراًفاعلاً في حفظ نظام الأمن عن طريق القيم التي يحددها المجتمع
    تعريف الثقافة
    الثقافة في معاجم اللغةالعربية: مستمدة من الفعل ثقف بمعنى يفيد الفهم وسرعة التعلم
    الثقافة في اللغة الإنجليزية : أسم دال على الزراعة
    الثقافة في دلالتها المعرفيةوالفكرية : تدل اكتساب العلوم والمعارف
    تعتبر الثقافة مكتسبة متعلمةنتيجة التواصل مع الآخرين سواء بشكل مباشر أوغيرمباشر
    لقد تزايد إهتمام علماءالاجتماع بالثقافة باعتبارها احدى موضوعات علم الاجتماع الرئيسية وضحي ذلك؟
    مثل سروكين ) أفرد لهامؤلفات متكاملة مثل (( الديناميات الاجتماعية والثقافية )) و (( المجتمع والثقافةالشخصية ))
    مثل بارسونز ) عالج قضيةالثقافة باعتبارها إحدى الجوانب الاساسية للظاهرة الاجتماعية
    مثل فيبر ) عا لجالثقافة في مؤلفه علم الاجتماع والتاريخ الثقافي
    يعتبر مصطلح الثقافة منالمصطلحات الحديثة نسبياً رغم أن معناها قد عرف منذ زمن بعيدالبعض ينظرون لها علىأنها مرتبطة بالمجتمع والبعض الآخر يرى أنها مرتبطة بأشخاص
    لم يتخذ لفظ ثقافة معنى محدداإلا على أيدي علماء الاجتماع وأصبح ميداناً علمياً مستقلاً وأصبح يطلق عليه مصطلح ((الثقافيون))
    بالرغم من أن لكل مجتمع ثقافتهالتي تميزه عن غيره إلا أن هناك تشابهاً بين المجتمعات في بعض العناصر الثقافيةخاصة التي تتعلق باشباع الحاجات الاساسية للإنسان من غذاء مسكن ملبس؛ ورغم ذلك نجدأن هناك إختلاف في نمط الغذاء؛ مثال ( الأكل الصيني – الهندي – العربي )
    عرف تايلر ) الثقافة :
    هي ذلك الكل المعقد المركب الذييتضمن المعارف والمعتقدات والفن والأخلاق والتقاليد والعادات والقانون وكافةالقدرات الأخرى التي يكتسبها الانسان بأعتباره عضوا في المجتمع
    نستطيع أن نستخلص من التعريفاتالتي ذكرناها مجموعة من العناصر التي تميز الثقافة
    هي نتاج بشري خالص تميز الانسان عن الحيوان الذي يؤمن بقدرته على ممارسة حقوقه وواجباته
    مكتسبة أي أن الإنسان يبتكرها بالعقل أو يكتسبها من المجتمع الذي يعيش فيه
    قابلة للتعديل والتغير وليست جامدة
    lيمكن اعتبارها عملية بما انها تتغير لأن العملية هي ظاهرة تتغير خلال فترة من الزمن بمعنى أن هناك مداخل (انها تشمل كل ما يريد المجتمع أن يضمنه في ثقافته من عناصر مادية ومعنوية)
    ومخارج ( تشمل ما يتم استيعابه والتفاعل معه لينتج ثقافة خاصة بالمجتمع)
    تنتقل من جيل الى جيل على شكل نظم وتقاليد وعادات فهي أرث اجتماعي
    تنشأ وتتطور بجهد اجتماعي وليس وفقاً للمعتقدات الفردية فاالجهود الفردية تتحول في حالة تبنى الجماعة لها الى مخزون جماعي مشترك
    تعتمد الثقافة على وجود الرموز مثل اللغة وهي تعد من أهم الرموز التي أخترعها الانسان
    الثقافه تكاملية أي انها تشبع الحاجات الانسانية وتريح النفس البشرية لانها تجمع بين العناصر المادية والمعنوية وبين المسائل المتصلة بحاجات الجسد والمسائل المتصلة بالروح والفكر كالعقيدة الدينية مثال (( الجوانب المادية كشرب الخمر – الربا – الإختلاط يرفضها الدين ))
    تنبؤية فهي تحدد أسلوب الأفراد وسلوكياتهم في المجتمع وتمكن من التنبؤ بما يمكن أن يتصرف به فرد معين ينتمي لثقافة معينة لإن ثقافته تحتم عليه أسلوباً معيناً تجاه كل مشكلة من المشاكل التي تقابله في حياته اليومية مثال (( الأخذ بالثأر – الزواج من بنت العم ))
    عناصرالثقافة
    عناصر مادية :
    يقصد بها ما أنتجه الإنسان ويمكن اختبارها بالحواس مثل: المساكن ؛ الشوارع الأسواق ؛ التكنولوجيا
    عناصرمعنوية
    اللغة والعادات و التقاليد مثل (الرموز المعتقدات الشعبية؛ التراث الشعبي)
    طرق التعامل مع الأشياء المادية
    نجد أن المخترعات والصناعات توصل إليها الإنسان لإشباع احتياجاته ويتحدد استعمالها بالأفكار والقيم التي تتمثل في حياة الإنسان ومستواهم الفكري والاجتماعي والاقتصادي لذلك لا ينبغي الفصل بين الجانب المادي و الجانب المعنوي لأن كل منهما يؤثر في الآخر
    يلاحظ في أن الثقافة بمختلفعناصرها المادية والمعنوية تتميز بالتغير الديناميكيالمستمر؛
    مثال ( نسق القيم والإعراف والنظم والقوانين وغيرها من العناصر المعنوية في حالة تغير مستمر بصورة تدريجية بطيئة )
    •( أوجبرن ) يرى أنالعناصر الغير مادية أي المعنوية تتغير بصورة تدريجية بطيئة بينما العناصر الثقافيةالمادية كالتكنولوجيا فهي في حالة من التطور السريع
    متى يحدث التخلف الثقافي ؟
    هو ناتج عن الاختلافات في سرعةالتغير الذي يحدث على المكونات الثقافية المادية التي تتسم بالسرعة أو البطيء أوالتغير التدريجي لعناصر الثقافة اللامادية فينشأ التخلف الثقافي
    متى تظهر مشكلات التغير الثقافي؟
    عندما لا يكون هناك توازن بينالجانبين المادي والمعنوي لذلك يستلزم في الثقافة أن يكون هناك تكامل بين الجانبينمثال : (لا يجوز أن يكون هناك تقدم ملحوظ في بناء المساكن ورصف الطرق بينما يكونهناك تخلف ملحوظ في التعليم وارتفاع نسبة الأمية)
    أشار MC GEE بأن الثقافةنسق معقد يتكون من ثلاث عناصر متداخلة هي :
    أدرا كيه تشمل: المعرفة التيتتدرج من المعتقدات إلى التكنولوجيا مثل( طريقة استخدام آلة معينة في الإنتاج) شكلص(148)
    مادية تشمل : الأدوات ( كالسيارات ؛ الأجهزة ) التي تستخدم فيتغيرالبيئة
    معياريه تشمل: القيم , المعايير, التي تنظم السلوك وتضبطها
    عوامل التغير الثقافي :
    ليس هناك ثقافة جامدة غيرمتغيرة ؛ فكل فرد وكل جيل يحدث تغيرات في المعيشة وشخصياتهم على حسب ما يمليه عليهمجتمعهم الذي يعيشون فيه ؛ وفي بعض الأحيان تكون التغيرات جوهرية فتفكك العديد منروابط الماضي
    هناك عوامل ومصادر رئيسيةللتغير الثقافي هي
    البيئة الطبيعية
    الاتصال الثقافي
    الاكتشافات والمخترعات
    التعليم
    وسائل الأعلام
    ولقد حدد علماء الاجتماع بعضالمبادئ الأساسية للتغير الثقافي منها
    أن بعض نواحي الثقافة تميل إلىالتغير أكثر من نواح أخرى وهذا يرجع إلى طابع المجتمع ونمط الثقافة ؛ وربما هذا سرالتخلف الثقافي في عدد من المجتمعات , فقد تتغير التكنولوجيا ولا يتغير نظام الأسرةأو القوانين المنظمة للعلاقات العالمية
    يقبل الناس عناصر الثقافةالجديدة إذا تأكدوا من فائدتها وبشرط ملاءمتها لبقية عناصر الثقافة
    التغير في جانب الثقافة غالباًما يؤدي إلى تغير في جانب آخر مثال ( أن تغير النظام الاقتصادي للمجتمع يتبعه تغيرفي نظام التربية وطبيعة العلاقات الاجتماعية)
    تم الفصل....
    الفصل الخامس التنشئه الإجتماعيه
    مقدمة :
    التنشئة الاجتماعية قديمة قدم المجتمعات الإنسانية مارستها الأسرة والعشيرة والقبيلة لتنشئ أطفالها ولتحافظ على استمرارية عاداتها وتقاليدها
    متى بدأ الاهتمام بدراسة عملية التنشئة الاجتماعية ؟
    دراسة عملية التنشئة حديثة بدأ الاهتمام بها في أواخر الثلاثينات وأوائل الأربعينات ؛ وذلك عندما نشر (( بارك )) بحثه عن التنشئة كمرجع هام لدراسة المجتمع
    ما هي العلوم التي أسهمت في تطور مفهوم التنشئة ؟
    علم النفس , علم الاجتماع , علم الإنسان وكلها اهتمت بالتنشئه في وقت واحد وهذا يعني حاجة التطور العلمي في العلوم الإنسانية إلى هذا المفهوم لتفسر به الظواهر العلمية التي ترتبط بها
    تعريف التنشئة الاجتماعية:
    هي عملية تفاعل تتم من خلالها تحويل الفرد من كائن بيولوجي إلى كائن اجتماعي
    وهي عملية تعلّم لأن الفرد يتعلم منذ الولادة أثناء تفاعله مع بيئته الاجتماعية عادات
    أسرته ومجتمعه حتى يصبح عضواً في المجتمع
    وهي عملية يكتسب الأطفال من خلالها الحكم الخلقي والضبط الذاتي حتى يصبحوا
    أعضاء راشدين في مجتمعهم
    جوانب التنشئة
    كفي : يقوم على ضبط الفرد عن فعل كثير مما يرغب
    تشخيصي : تشجعه على أن يتعلم كيف يحقق ما يريد
    تعريف بارسونز للتنشئة
    هي عملية تعليم تعتمد على التلقين والمحاكاة والتوحد مع الأنماط العقلية والعاطفية والأخلاقية عند الأطفال والراشدين / وهي عملية تهدف إلى إدماج الثقافة في نسق الشخصية / وهي عملية مستمرة تبدأ منذ الميلاد داخل الأسرة وتستمر في المدرسة وتتأثر بجماعة الرفاق والمهنة
    الخلاصة من التعاريف
    أن عملية التنشئة تحقق التوافق بين سلوك الفرد والمواقف الاجتماعية
    تشكل السلوك الإنساني الاجتماعي
    تعلم الفرد ميزات مجتمعية الذي يميزه عن غيره
    عملية مستمرة يستطيع بها الفرد مواجهة مطالب الحياة

    التنشئة الاجتماعية في الإسلام
    حث الإسلام على اختيار الشريك الصالح لأهمية العامل الوراثي
    ويؤكد الإسلام على أهمية المؤثرات البيئية وتفاعلها مع العوامل الوراثية في
    تكوين شخصية الفرد وتحديد سلوكه
    يؤكد (( علوان )) على عددا من الجوانب توضح منهج الإسلام في التنشئة
    تحمل الوالدين والمعلمين مسؤولية التنشئة والتربية الإيمانية
    التحلي بالمكارم الأخلاقية وإتخاذ القدوه من الرسول (ص
    الاهتمام بالتربية النفسية وتعليم السلوك السوي
    الاهتمام بالتربية الاجتماعية التي تركز على القيم
    الاتجاهات النظرية في دراسة التنشئة الاجتماعية
    الاتجاه البنائي الوظيفي
    الاتجاه التفاعلي الرمزي
    الاتجاه الأنثروبولوجي
    نظرية التعلم الإجتماعي
    أولا : الاتجاه البنائي الوظيفي:
    كيف ينظر علماء هذا الاتجاه للمجتمع ولعملية التنشئة الاجتماعية ؟ مثل تالكوت بارسونز؟
    المجتمع
    انه نسق مكون من عدة أنساق فرعية بينها ترابط فتسهم في تحقيق التوازن والاستقرار في المجتمع . وأي تغيير في واحد من هذه الأنساق الفرعية يؤدي إلى التغيير في الأنساق الفرعية الأخرى ؛ مثال الأنساق ( الاقتصادية , السياسية , التربوية وأي تغيير في واحد منها يتطلب تغير في الأخرى)
    التنشئة الاجتماعية
    أنها إحدى جوانب النسق الاجتماعي لأن فهم أي نسق فرعي يتطلب دراسته من خلال علاقته بالأنساق الفرعية الأخرى
    ينظر هذا الاتجاه إلى التنشئة الاجتماعية أنها تقوم بالمحافظة على البناء الاجتماعي وتوازنه لأن الفرد أثناء عملية التنشئة يتعرض لعمليات عدة من الضبط والامتثال التي تساعده على التوافق مع المجموعة التي ينتمي إليها؛ وذلك يؤدي إلى التوازن الاجتماعي
    إن التحليل البنائي الوظيفي يفترض وجود تعاقد بين أنساق المجتمع المختلفة؛ مثال (العلاقة بين الأسرة ومسئوليتها في التنشئة وبين الأنساق الاقتصادية والتعليمية والصحية)
    الهدف الأساسي للتنشئة الاجتماعية من وجهة النظرالبنائية
    هي التوافق بين الأفراد وبين المعايير والقوانين الاجتماعية ؛ لذلك فهي تركز على الجوانب الاجتماعية للتنشئة التي تجعل الأفراد يتوافقون تلقائياً مع مجتمعهم دون شعور بالصراع أو التوتر لتوافقهم مع رغبات المجتمع
    ثانياً : الاتجاه التفاعلي الرمزي
    أهم روادها
    ( تشارلز كوليجورج ميد – رايت ميلز )
    أهم أفكارها
    أن التنشئة الاجتماعية هي حجر الزاوية في بناء شخصية الفرد
    أن اضطراب الشخصية يعود إلى مرحلة الطفولة وما تعرضت له من إضرابات
    وظيفة التنشئة تحقيق التوازن بين نزوات الفرد ورغبات المجتمع
    التنشئة تعد إحدى جوانب النسق الاجتماعي
    التنشئة تساعد على المحافظة على البناء الاجتماعي بالتفاعل الاجتماعي عن طريق نقل القيم والعادات للأفراد
    عرض جورج ميد لنظريته
    ¡الوالدين والأصدقاء من نفسالمجتمع هم الذين يكونون الشخصية للفرد
    ¡من خلال التفاعل مع المجتمعوخاصة الأسرة يستطيع الفرد فهم وإدراك الآخرين
    ¡اللغة من العوامل الأساسية التيتساعد على خلق الشخصية الاجتماعية ووسيلة للتفاعلالاجتماعي
    ¡مع نمو الطفل تبدأ فكرة الخطأوالصواب في الوضوح ويبدأ في استخدامها ويفهم ما يطلبه منهالمجتمع
    ¡معظم التأثيرات للتنشئة تحدث فيالطفولة ؛ لأن الشخصية تتأثر بخبرات الطفولة التي تحدث في الأسرة
    lفالأسرة تعتبر أول من يؤثر في شخصية الطفل
    مفهوم الفرد للذكورة والأنوثة ومكانته في مختلف الأوضاع يطوّر عن طريق عملية التفاعل الاجتماعي والتنشئة الاجتماعية مثال (فهم دور ومكانة الأب , الأم , الزوجة , الابن , التلميذ)
    ثالثاً : الاتجاه الأنثروبولوجي
    يؤكد أصحاب النظرية أن أهم خصائص المجتمعات الإنسانية هي قدرتها على حفظ الثقافة ونقلها من جيل الى آخرعبر التنشئة
    يرى أصحاب النظرية بأن عملية التنشئة عملية تلقائية من الطفل لثقافة المجتمع المحيط به ؛ كأكتسابه لثقافة المجتمع من خلال المواقف التي يتعرض لها في طفولته
    يلاحظ أن العلاقة بين التنشئة الاجتماعية والثقافة علاقة تبادلية لأن أساليب التنشئة تتأثر بالقيم السائدة لدي الفرد وقد تكون هذه المعتقدات ظاهرة أو مستترة
    الفرق بين التنشئه والثقافه
    التنشئة
    تعمل على غرس الثقافة في الأفراد ونقلها من جيل لآخر
    الثقافة
    هي التي تحدد أساليب التنشئة المتبعة في المجتمع
    مثال ( الأسرة السعودية والتغيرات التي تعرضت لها بحكم خروج المرأة للعمل في تنشئة أبنائها , فالمرأة بحكم إتصالها بالمجتمع الذي حولها فتربيتها تختلف عن المرأة الغير عاملة )
    رابعاً : نظرية التعلم الإجتماعي

  5. 31-Mar-2009 11:54 PM

    رد: هام جدا لجميع طلبة التخصصات ذات الصلة بعلم الاجتماع بحث حول علم الاجتماع

    يعتبر الاتجاه التعليمي الاجتماعي أن عملية التنشئة بحد ذاتها عملية تعلم لأنها تتضمن تغييراً وتعديلاً في السلوك نتيجة التعرض لخبرات وممارسات معينة ؛ ولأن مؤسسات التنشئة تستخدم أثناء عملية التنشئة بعض الأساليب المعروفة في تحقيق التعلم سواء كان بقصد أو بدون قصد مثال ( تعلم الفرد بعض الأمور من خلال مشاهدة والديه وتقليدهم )
    تتميز نظرية التعلم بالدقة لإنها تطورت من العمل المخبري ومن تجاربه المضبوطة
    نجحت النظرية في تفسير المواقف البسيطه غير أنها تغيرت كثيراً في تفسير المواقف الاجتماعية المعقدة
    فيها إبداع في المزاوجة بين نظرية التعلم والناحية الاجتماعية والدقة في المنهج والتفسير؛ ما يجعلها على جانب كبير من الاهمية
    أبعاد ومجالات التنشئة الاجتماعية
    التنشئة الإيمانية والروحية
    التنشئة الجسمية
    التنشئة الاجتماعية
    التنشئةالعقلية
    التنشئة النفسية
    التنشئة الأخلاقية
    أولاً : التنشئة الإيمانية
    الإهتمام بتربية الطفل عقائدياً وروحياً عن طريق تعويده منذ تفهمه بأصول الإيمان
    ثانياً:- التنشئة الجسمية:
    التوجية بشأن تنشئة الطفل وتربيتة جسدياً وحركياً وغذائياً حتى يستطيع القيام بأعباء الحياة ؛
    مثال ( مراعاة النوم الصحي للطفل )
    ثالثاً :- التنشئة الاجتماعية
    ويقصد بها تأديب الطفل منذ الصغر على عدة أمور منها
    التزام آداب اجتماعية تنبع من العقيدة
    الشعور بالإيمان
    توجية الأسرة للطفل والتأثير فيه
    تكوين الشخصية الاجتماعية
    عناية الإسلام بإقامة العلاقات الأسرية القوية
    تعليم الطفل كيفية التعامل مع الآخرين
    تعليم الطفل كيفية إختيار أصدقائه
    غرس القيم الخيره : كالعدل والمساواه و العمل وغيرة
    رابعاً : التنشئة العقلية
    يقصد بها إعداد الطفل بحيث يكون سليم التفكير- والقدرة على الشعور بالإستقلال- وفهم الأخرين - وحسن التقدير للأمور - الإستفادة من خبرة الآخرين
    الوعي بخلود الإسلام لكل زمان ومكان والكشف عن مخططات أعداء الإسلام
    خامسا :ً التنشئة النفسية :
    يقصد بها تربية الأبناء على الجراءه والشجاعة وحب الخير ومن أبرز مظاهرها :
    أن يتوفر التكافؤ بين الزوجين عند الإختيار للزواج لما له من أثرعلى نفسية الطفل
    سادساً : التنشئة الأخلاقية
    يقصد بها المباديء الخلقية والفضائل السلوكية التي يتلقاها الطفل ويكتسبها منذ التمييز
    أشكال التنشئة الاجتماعية
    مقصودة
    الأسره والمدرسه
    غير مقصودة
    المسجد ووسائل الإعلام
    الوظائف والأهداف التي تؤديها عملية التنشئة للمجتمع
    أولاً : الحفاظ على النظام الاجتماعي :
    إيجاد نظام في المجتمع
    تنظيم السلوك عن طريق التنشئة وهذا يجعل المجتمع يعمل بسلاسة نسبية بدلاً من التصرف على حسب نزواتهم
    النظم تعمل على تعديل الإستجابة الفسيولوجية العضوية ؛ مثال ( الإبتعاد عن الأفعال المحرمة وذلك بسب وجود نظام )
    ثانياً : ضمان استمرار المجتمع بأكسابه العناصرالثقافية للجماعة :
    تقوم التنشئة بنقل الثقافة وذلك لاستمرارية المجتمع
    تقوم التنشئه بتعليم الفرد الإستفادة من المعرفة التي أكتشفتها الأجيال ؛ مثال ( الآن ليس على الإنسان أن يكتشف كيفية استخدام النار لأن هذه إبتكارات نقلت إلينا من خلال التنشئة )
    نقل العديد من العادات والحقائق والمهارات الموجودة في المجتمع
    ثالثاً : غرس الطموح في النفس
    غرسها على حسب وضع الفرد ؛ مثال ( المجتمعات البدائية تغرس في أبنائها حب القتال والثأر والفروسية )
    رابعاً : غرس الهوية القومية
    من وظائفها أن تجعل الفرد كائناً اجتماعيا ًيمثل مجتمعه عن طريق تعليمه لغة الجماعة وعاداتها وتقاليدها والإشراف على سلوكه
    خامساً : تحقيق مبدأ التكيف للفرد
    يعتبر التكيف ركيزة أساسية من ركائز التنشئة فالإنسان يواجه كثير من المؤثرات الخارجية والداخلية ويحاول أن يكيفها ويخصصها لحاجته ومتطلباته أو يتكيف معها
    وعملية التكيف عندما تكون متفقة مع حاجات الفرد ومطالب الجماعة فإنها تكون عملية فردية وإجتماعية في نفس الوقت
    سادساً: تعلم الأدوار الاجتماعية
    للمحافظة على استمرارية المجتمع فيجب وضع تنظيماً خاصاً للمراكز والأدوار التي يشغلها الفرد وهي تختلف بإختلاف السن – الجنس – المهنة – وثقافة المجتمع
    مثال ( المرأة قد تشغل مركزا قد يشغله الرجل في نظام ثقافي آخر )
    الخلاصة
    التنشئة تساهم في بناء شخصية الفرد المتماثلة مع قيم واتجاهات مجتمعه
    أي أن الفرد يتشرب ثقافة مجتمعة بواسطة عملية التنشئة
    العوامل المؤثرة في التنشئة
    العقيدة / الوضع السياسي / المستوى التعليمي / البيئة / الوضع الإقتصادي
    أولاً العقيدة :
    التكوين الأيدولوجي يأتي من عمق عقائدي أو ديني, لهذا تكون التنشئة مبنية على الخلفية الدينية فمثلاً اعتناق الفرد ديناً معين يطبعه بطابع خاص ؛ مثال ( تنشئة الفرد المسلم تختلف عن الفرد المسيحي )
    بالإضافة الى الاختلاف في المعتقد الديني هناك اختلاف بين الأفراد في المعتقدات السياسة ؛
    مثال ( الإنسان الماركسي تختلف تنشئته عن الإنسان الرأسمالي )
    الأيدلوجي : التكوين الفكري لدي الإنسان من عقائد ودين
    ثانياً : البيئة
    هي التي يقيم فيها الفرد وليس له يد في إيجادها . وأن التنشئة تختلف من منطقة لآخرى؛ لإن الطبيعة تفرض مزاجاً خاص وردود فعل وإستجابات معينة على السكان
    مثال ( إبن المنطقة الجبلية له عادات تختلف عن إبن المنطقة الساحلية )
    ثالثاً : الوضع السياسي
    المجتمعات الديمقراطية تطبع أبنائها وتربيهم على الحرية في الرأي والفكر والمساواة
    بينما الدكتاتوريه تنشيء أبنائها على الخضوع والقهر
    رابعاً : الوضع الإقتصادي
    التأثر بالنظام الإقتصادي يؤثر في العملية التعليمية والتربوية
    والوضع السيء إقتصادياً يؤثرسلباً على قيام الأسرة بدورها كاملاً في عملية التنشئة ؛ولكن هذا لا يعني أن الوضع الجيد يؤدي الى قيام الأسرة تماماً بأدوارها
    مثال (التنشئة في المجتمع الزراعي تعتمد على الإنتاج من الأرض و تختلف عن المجتمع الصناعي الذي ينشيء أفراده بطريقة تتناسب مع متطلبات صناعته )
    خامساً : المستوى التعليمي
    المستوى التعليمي للوالدين والمستوى السائد في المجتمع أو الحي الذي يعيشون فيه يؤثر في عملية التنشئة
    مثال ( درجة تفهم الأم المتعلمة لمرحلة المراهقة التي يمر بها الأبناء تختلف عن الأم الغير متعلمة )
    مراحل التنشئة الإجتماعية
    هناك أربع مراحل لعملية التنشئة الاجتماعية يمر بها الكائن البشري
    المرحلة الأولى
    يتعلم فيها الطفل كيف يتكيف مع مطالب جسمه وحاجاته البيولوجية وفي هذه المرحلة لايكون الطفل سلبياً بل يستجيب للمواقف المختلفة ويبعد عن الأنماط السلوكية التي لا تشبع حاجاته الفسيولوجية
    المرحلة الثانية
    من مميزاتها نمو الطفل حركياً وقدرته على الإنتقال من مكان لآخر مستقلاً نسبياً عن الكبار مع التشجيع من قبل الكبار؛ على الرغم أن كثير من عاداته وسلوكياته تجد مقاومة من الكبار الذين يتدخلون لمنعه وهذا يترتب عليه حدوث صراع بينهم ويبدأ الطفل تعديل سلوكه حسب قيم الكبار
    المرحلة الثالثة
    تعد هذه المرحلة إمتداد للمرحلة الثانية ففيها يكتسب الطفل إتجاهات الكبار نحو المواقف الهامة واللغة هي مفتاح هذه العملية في التنشئة
    وتزداد لدي الفرد القدرة على الضبط الذاتي بأحتكاكه مع الآخرين في الأسرة والمجتمع
    المرحلة الرابعة
    يكتسب الطفل القيم والمعايير الاجتماعية من الوالدين والمعلمين والرفاق والثقافة العامة
    مؤسسات التنشئة الاجتماعية
    الأسرة
    المدرسة
    الرفاق
    المسجد
    وسائل الإعلام
    مؤسسات العمل
    التنشئة الاجتماعية المستقبلية والعولمة
    ما معنى العولمة ؟
    تعني تعميم الشيء وتوسيع دائرته ليشمل العالم كله
    ما الفرق بين التنشئة الاجتماعية في المجتمعات التقليدية والحديثة في عصر الإنفجار المعلوماتي والإنفتاح الثقافي والعولمة؟
    التنشئة في المجتمعات التقليدية :
    تتولاها مجموعة من المؤسسات المحددة الأدوار والوظائف
    التنشئة في المجتمعات الحديثة :
    أصبحت معقدة تتولها مؤسسات غير مقننة كالإعلام والتفاعلات الاجتماعية
    مثال الخليج والعمالة الوافدة إليها ومدى تأثيرها ثقافياً )

  6. 31-Mar-2009 11:56 PM

    رد: هام جدا لجميع طلبة التخصصات ذات الصلة بعلم الاجتماع بحث حول علم الاجتماع

    أصبحت القوى الغير مقننة ليست فقط تأثيرها على الخليج ولكن أصبح عالمياً
    أصبحت كثير من المجتمعات تخاف من فقدان هويتها الثقافية وعدم القدرة على السيطرة في عملية التنشئة الاجتماعية بسبب التحولات التي تمر بها العولمة
    تم الفصل....
    الفصل السادس النظم الإجتماعيه
    أهمية النظم في المجتمع
    لا يوجد مجتمع إلا وتوجد فية بعض النظم الاجتماعية وذلك لأهميتها
    فهي تسعى لتلبية حاجات الإنسان المتعددة – وتنظم السلوك – وتحدد العلاقات الاجتماعية في مختلف جوانب الحياة وبأساليب منتظمة
    ولأنها تسعى الى ربط أجزاء المجتمع المختلفة
    يستخدم بعض علماء الاجتماع والأنثروبولوجيا عدداً من المصطلحات عند الحديث عن النظم الاجتماعية مثل : المؤسسات الاجتماعية – النسق الاجتماعي عند تحليل }النظم أو المؤسسات { وهم يشيران الى نفس الظواهر ولكن مصطلح ( النسق ) يختلف فهو أكثر عمومية من النظم أو المؤسسات
    §س - ما هي أهم النظم التي توجد في المجتمعات المتقدمة أو النامية ؟
    §النظام الديني – السياسي – الإقتصادي – الأسري – التربوي
    §وجميعها مترابطة ببعضها لا يمكن أن تكون متفرقة أو منعزلة
    §مثال ( النظام الإقتصادي يعتمد على النظام التربوي بتوفير عمالة متخصصة للمجتمع والنظام التربوي في المقابل يعتمد على النظام الإقتصادي بتوفير الموارد المالية والإمكانيات البشرية للنظام التربوي)
    §تعريف النظام الاجتماعي :
    §(( أوجبرن )) عبارة عن الطرق القائمة والمنظمة لتلبية حاجات إنسانية ضرورية
    § (( أندرسون )) عبارة عن نسق من الأفكار وأساليب سلوكيه وقيم ورموز اجتماعية ترتبط معاً في بناء متكامل
    §وعلى الرغم من أن التعاريف تختلف في ألفاظها إلا أنها تشترك في عدة خصائص:
    §أن النظام عام في كل المجتمعات
    §انه مفروض ويعمل على تحديد نماذج سلوكية معينة
    §يقوم بضبط السلوك ويضع الجزاءات المناسبة
    §يشمل بعض القيم التي تحددها ثقافة المجتمع
    §عبارة عن أساليب مقررة ومقننة للسلوك الاجتماعي ؛ موضوعة بطريقة تلقائية أو متعمدة (( مخططة )) و تخضع لنوع من الإتفاق على وجوده
    §خصائص النظم :
    nالإعتماد المتبادل للنظم :
    §يظهر في العلاقة بين النظام الأسري والتربوي والديني كل منهم يأخذ على عاتقه تعليم الصغار القيم ونماذج السلوك والمهارات
    nالسيطرة للنظم :
    §أي أن هناك نظاماً واحداً بالذات يسيطر على النظام الاجتماعي
    §مثال ( النظام الديني في المجتمعات الإسلامية هو الذي يوجه أنشطة المجتمع / و في النظام الصناعي أصبح رجال الأعمال لهم الكلمة العليا )
    nالتنافس للنظم :
    §أي لا تتفق إهتمامات نظام معين مع إهتمامات النظم الآخرى فينقلب التنافس الى صراع بين القائمين بوظائف تلك النظم
    الإستقلال للنظم :
    §يحكم التنافس فتتجه النظم الى الإستقلال لأن كل نظام يميل الى مقاومة تدّخل النظم الأخرى
    § خصائص أخرى
    §1-الإستمرار والدوام بدرجة نسبية :-
    §قد يستمر النظام قرون طويلة كالنظام الديني – والزواج أو قد يندثر بعد فترة من الزمن
    §مثل( نظام الإقطاع الذي كان سائد في أوربا )
    §2- له أهداف واضحة ومحددة وقد تكون مؤقتة في بعض الأوقات
    §3- يؤدي وظائف محددة في الحياة الاجتماعية ما دام المجتمع نفسه يعترف بها
    §4- ليس ظاهرة بسيطة في تكوينها :-
    §النظم معقدة ويدخل في تكوينها عدد كبير من العناصر المتداخلة والمتشابكة من العلاقات كالنظام الإقتصادي الذي يحتاج الى جهد لتحليله وفهمه .
    §5- صعوبة التغيير والتبديل :-
    §بحيث أن استمراره الطويل يؤدي الى الجمود ويصبح آداءه روتينياً
    §وظائف النظم :-
    اشباع الحاجات الإنسانية؛ فمثلاً ( الأسرة تشبع الفرد إقتصادياً ودينياً وتربوياً )
    تيسر العمل للفرد بتنظيم المظاهر السلوكية التي تجعل الفرد ينتقل من مستوى الى آخر متجهاً الى هدف معين
    تحدد للفرد مركزه الاجتماعي والدور الذي يقوم به
    تعمل على إنسجام الفرد في الإطار الثقافي العام للتكيف
    nتعتبر من عوامل التوفيق بين الأجزاء المختلفة للحضارة ككل؛ مثال ( النظام الأسري يرتبط بالنظام الإقتصادي السائد في المجتمع سواء كانت مجتمعات رعوية أم زراعية أم صناعية )
    §عناصر النظام الاجتماعي :-
    §( وليم جراهام سيمنر) يرى أن النظام الاجتماعي يتألف من عنصرين هما:
    مفهوم
    بناء
    §( جورج لندبرج ) يحدد عناصر النظام في أربعة عناصر هي :-
    الوظيفة
    الاتجاهات
    الأدوار
    السمات الفيزيقية والرمزية
    النظم الأساسيه في المجتماعات الإنسانيه
    §أولا : نظام الأسرة
    –يعتبر النظام الأسري من أهم وأقدم النظم الاجتماعية
    –للأسرة أهمية في حياة الفرد والجماعات من حيث :
    هي الوحدة البنائية التي تنشأ عن طريقها الجماعات الاجتماعية
    هي التي تنظم سلوك الأفراد بما يتلأم مع الأدوار الاجتماعية
    تعتبر النتيجة الضرورية للزواج
    هي التي يرتبط بها الطفل وتزويده بالقيم التي تساعده على التكيف
    هي ظاهرة عامة في كل المجتمعات الإنسانية
    §تعريف الأسرة :-
    §( ميردوك ) هي جماعة اجتماعية تتميز بمكان إقامة مشتركة وتعاون اقتصادي ووظيفة تكاثرية , ويوجد بين أعضائها على الأقل علاقة جنسية يعترف بها المجتمع وتتكون الأسرة في الأقل من ذكر بالغ وأنثى بالغة وطفل
    §( جاري ) هي مجموعة من الأفراد تربطهم علاقات معينة , وعادة ما يعيشون معاً وتجمعهم علاقات جنسية , ويترتب على وجودهم معاً مسؤولية تربية الأبناء , كما يشكلون وحدة إقتصادية واحدة
    §خصائص الأسرة :-
    §ابسط اشكال التجمع الإنساني
    §تقوم على رابطة الزواج الشرعي
    §سكن مشترك
    §علاقة جنسية شرعية وإنجاب أطفال
    §تشكل وحدة إقتصادية مترابطة
    §تقوم بالتنشئة الاجتماعية ودمج الفرد مع المجتمع
    §تقوم بتلبية احتياجات الفرد الأساسية من طعام- سكن - محبة
    §وظائف الأسرة الأساسية :-
    §قبل الصناعة كانت الأسرة تؤدي أربع وظائف : قديما:
    تنظيم النشاط الجنسي
    الإنجاب
    التنشئة الاجتماعية ( بدنياً – اللعب – وإكتسابهم عناصر ثقافية من لغة وقيم )
    وظيفة اقتصادية وهي تأمين الإحتياجات المادية
    §حديثاً:
    §بعض الوظائف التقليدية تغيرت أو تولتها مؤسسات آخرى بشكل جزئي ؛مثال ( اصبحت الأسرة تشتري طعامها وكسائها وتستأجر سكنها بدلاً من بنائه)
    §أخذ المجتمع يسلب وظائف الأسرة الواحدة بعد الآخرى ويوُجٍد لكل وظيفة نظام أو هيئة خاصة ؛مثال ( وظيفة الأسرة التعليمية تقلصت وأنشيء للإشراف عليها نظام تعليمي كالمدارس )
    § على الرغم من تقلص وظائفها إلا أن هناك وظيفة اساسية تحتفظ بها وهي وظيفة الإنجاب الشرعي , وتنشئة الطفل , واشباع الحاجات الأساسية وخاصة المادية والعاطفية والإجتماعية والنفسية
    §أنماط الأسرة
    الأسرة النوويه
    الأسرة الممتدة
    §الزواج وأشكاله :
    الزواج نمط منظم من السلوك في المجتمع يختلف بإختلاف الثقافات والحضارات
    §تقسيماته :
    أولاً : تقسيمات الزواج وفقاً للعدد
    ثانياً: تقسيمات الزواج وفقاً للجماعة التي يرتبط بها الفرد
    §أولاً :- تقسيمات الزواج وفقاً للعدد
    –زواج أحادي: الإرتباط بإمرأه واحده؛وهو الشكل الوحيد المعترف به في القانون العلمي
    – زواج تعددي :
    تعدد الزوجات: عكس الأحادي
    تعددالأزواج :إرتباط المرأه بأكثر من رجل في وقت واحد(قبائل متخلفه في التبت/الأسكيمو/الباهايما/ لظروف إقتصاديه)
    الزواج الجماعي:عدد من الرجال بعدد من النساء(في الجاهليه؛المجتمعات البدائيه)
    §ثانياً:- تقسيمات الزواج وفقاً للجماعة
    – زواج داخلي: جماعه قرابيه
    –زواج خارجي: منخارج الجماعه أو الأسره
    §التركيب الأسري في المجتمع السعودي :-
    §يشكل المجتمع السعودي أساساً من قطاعات ثلاثة هي ( البادية ؛الريف؛الحضر )
    §الأسرة في الريف والبادية ممتدة متعددة الزوجات , فقد يتزوج الرجل بأربع زوجات وينجب منهم أبناء ثم يتزوج الذكور منهم وتعيش زوجاتهم معهم في نفس السكن وينجبوا أطفال وتشكل في النهاية وحدة قرابية متكاملة في دار واحدة ؛ وتنشأ بينهم أنماط من العلاقات الاجتماعية
    §ولكن بسبب التغيرات والنماء الإقتصادي وإنتشار التعليم بدأت ظاهرة تعدد الزوجات وكثرة الإنجاب تتقلص وأصبحت الأسرة النووية هي الغالبه في المدينة
    §أسباب الميل الى الأسرة الصغيرة النووية في المدينة ؟
    توفير التربية الجيدة للأبناء
    توفير الراحة النفسية والاجتماعية للأبناء خاصة في ظل أعباء الحياة
    القدرة على تعليمهم والإعتناء بهم صحياً؛ ونفسياً؛ واجتماعياً كلما قل عددهم
    § النظام الأسري والطلاق :-
    الطلاق من المشاكل التي تهدد النظام الأسري ككل
    §من أسباب زيادة الطلاق على المستوى العالمي والمحلي :
    عوامل اجتماعية وثقافية وشخصية التي يرتبط بها الأزواج
    خروج المرأة للعمل وإستقلاها إقتصادياً
    عدم التوافق الزوجي
    تباين المستويات الثقافية والإقتصادية
    تعارض الأهداف والمصالح مالإنتماءات
    §وهناك دراسات أكدت على أن النظام الإقتصادي يؤثر على معدلات الطلاق ( فهناك علاقة طردية بين التصنيع والطلاق ) حيث أنه ترتفع نسبة الطلاق في المدن الصناعية عنها في المناطق الريفية
    §وأرجعوا السبب في ذلك إلى :
    §1- عدم تمتع الأسرة بالإستقرار (( الإستقرار الوظيفي ))
    §2- وجود عدد من المؤسسات التي تقدم الخدمات المنزلية للرجل والمرأة تساعدهما على الإستقلال
    §ثانياً : النظام التربوي
    –مفهوم النظام التربوي :
    –مجموعة من العمليات التي توجه بوجه خاص لنقل المعرفة والمهارات والقيم بطريقه رسمية نظاميه كما يحدث في التعليم وبطريقة غير رسمية ويهدف إلى إعداد الأفراد منذ طفولتهم كي يصبحوا أعضاء فعاليين ومشاركين بإيجابية في المجتمع
    –والنظام التربوي أكثر شمولاً في مضامينه من النظام التعليمي
    –إذن النظام التربوي نظام اجتماعي يقوم بدور وظيفي في إعداد وتنشئة النشء من خلال وسائل ومؤسسات وأجهزة لها فاعلية تكوين الفرد وتهيئته من الناحية الجسمية والعقلية والأخلاقية ليصبح عضو فاعلاً في مجتمعه.
    §وظائف النظام التربوي :-
    –نقل التراث الثقافي من الأجيال الماضية إلى الأجيال الحاضرة
    –تنمية القيم والإتجاهات المرغوبة اجتماعياً
    –صياغة شخصية المواطن بما يتفق مع المجتمع
    –توجيه ميول الأفراد وتنمية قدراتهم بما يخدم قضايا المجتمع
    –مواجهة مشكلات المجتمع المتعددة
    –غرس الفضيلة والقيم الأخلاقية في الأبناء

  7. 01-Apr-2009 12:01 AM

    رد: هام جدا لجميع طلبة التخصصات ذات الصلة بعلم الاجتماع بحث حول علم الاجتماع

    §النظام التربوي وأثره في المجتمع :-
    –النظام التربوي ليس نظاماً مستقلاً عن النظم الأخرى بل هو نظام يتفاعل سلباً أو إيجاباً مع بقية النظم
    –ويؤثر فيها ويتأثر بها فكلما زادت درجة ترابط النظم الاجتماعية زادت درجة التأثر المتبادل
    –التربية كنظام هي الموجه الأول لنزعات المجتمع التي يألفها في عهوده المتتابعة
    –التربية تعتبر المجال الأول الذي مارس فيه الناس تغيراتهم وتحولاتهم الاجتماعية من الأوضاع التقليدية إلى الأوضاع المتطورة مثال (النظام التعليمي قديماً كان يهتم بنشر الدعوة للمساواة والعدل ولكن مع التحولات والتطورات تعددت المدارس التربوية لتشمل مجالات فنية ومهنية وتجارية وزراعية وصناعية فأصبحت التربية ضروره اجتماعية تعد الفرد للوظائف)
    –أصبحت التربية الحديثة تهتم بالإنسان المتعلم وأبعاده عن النزعة الآلية والطابع المادي والتعامل معه كإنسان له حريته وشخصيته
    §نماذج للأنظمة التربوية في المجتمعات الإنسانية :-
    –التربية ظاهرة اجتماعية حيث يتواجد الفرد ويتفاعل مع الآخرين تنبثق التربية كظاهرة محددة أنماط التعامل والضوابط التي تشكل طبيعة العلاقات الاجتماعية
    –النماذج التربوية تختلف في المجتمعات الإنسانية فنجد أن النظم التربوية في تلك المجتمعات تركز وتهتم بجوانب معينة حسب طبيعتها
    مثال ( المجتمع الذي يعيش على جمع الثمار والصيد فتربيته تعتمد على تعليم كيفية الصيد . والمجتمعات البدائية تعتمد على الأسرة في التعليم لا تحتاج الى المدارس ., عكس المجتمعات الحديثة التي التربية الرسمية لها أهميتها )
    §النظم التربويه كظواهر اجتماعية :-
    –ترتبط التربية إرتباطاً عضوياً بحياة الأفراد والجماعات بحكم الدور الوظيفي الذي تلعبه في حياتهم الاجتماعية .
    –ترتبط خصائص التربية كظاهرة اجتماعية بخصائص الظواهر الآخرى .
    –النظام التربوي نشأ من خلال عملية تفاعل الأفراد مع بعضهم بشكل تلقائي .
    §خصائص النظم التربوية كظواهر اجتماعية تشكل وجوداً موضوعياً في المجتمعات الإنسانية على النحو التالي :
    –أولاً : العمومية :
    تتسم بخصائص الشمولية العمومية فهي موجودة في كل المجتمعات وجميع الناس يشاركون في تكوينها وتنفيذها ولكن لا يستطيعون تبديلها حسب رغباتهم لانها موجودة بصفة تلقائية في المجتمع
    –ثانياً : الإلزامية :
    تلزم الأفراد بضرورة الإمتثال القسري بإتباع نمط معين موجه في أسلوب التنشئة الاجتماعية لغرس قيم وعادات في ذهن أبناء المجتمع , دون أن يكون لهم خيار القبول أو الرفض
    –ثالثاً : التلقائيه :
    لأن وجودها في المجتمع سابق لوجود الأفراد فهم يستجيبون للمعطيات التربوية وتعليماتها الأخلاقية فالنظام التربوي يشتق من مقومات المجتمع نفسه ,لذلك يجب عليه فهم المجتمع
    –رابعاً : الخارجية :
    أي وجودها الاجتماعي خارج عن وجود الأفراد في المجتمع فهي خارجه في محتواها وطبيعة تكوينها التاريخية والاجتماعية عن طبيعة الإرادة الذاتية لحياة الأفراد أنفسهم ومنفصلة عنهم لذلك يجب دراستها دراسة موضوعية
    –خامساً : الإستمرار:
    تتميز بالإستمرار والإستقرار النسبي لكي تؤدي وظائفها في المجتمع . استمرار التربية كظاهرة يعتبر ضرورة وحقيقة تميزها عن غيرها من النظم غير المستمرة
    §ثالثاً:- النظام الإقتصادي
    –س :- لماذا للنظام الإقتصادي جانب كبير من الأهمية ؟
    –ج :- 1 -لأنه يضم اليه من نشاط الإنسان ما يتعلق بالإنتاج الرعوي والزراعة والصناعة
    2- لأنه يضم طرق التوزيع المختلفة سواء ما يتعلق بالجملة أو القطاعي أو الجماعي أو الفردي
    3- تديره الدولة أو الهيئات التعاونية
    –س :- كيف تختلف الأنظمة الإقتصادية من مجتمع لآخر ؟
    –ج : - نتيجة للتفاعل بين كل مجتمع له حضارة وثقافة مميزة وبين البيئة الطبيعية التي يوجد فيها ذلك المجتمع مثال (هناك مجتمعات يعتمد إقتصادها على الصيد ومجتمعات آخرى يعتمد إقتصادها على الزراعة)
    §عملية الإنتاج :
    تتضمن الحصول على الموارد أو تحويلها إلى سلع نافعة وهي تشمل ثلاث عناصر هي:
    (( الأرض – العمل – رأس المال )) وأحياناً تنظيم الإنتاج والإستثمار
    §عملية التوزيع :
    نعني توزيع أو نقل حاصل الإنتاج وترتبط بالملكية وأنواعها؛ وهي تشمل على عمليات فرعية هي :
    (( المبادلة – المقايضة – إعادة التوزيع ))
    §عملية الإستهلاك :
    تعني إستخدام نتاج عملية الإنتاج من سلع وخدمات وترتبط بالقوة الشرائية وبعلاقة الفرد بالإنتاج والتوزيع
    § هذه الثلاث عمليات مترابطة وهي عالميه إلا أن المجتمعات تختلف فيما ينتج/ وكيف/ ومن يقوم به ؟ وتختلف في أسس التوزيع وأنماط الإستهلاك
    §وظائف النظام الإقتصادي :
    §المجتمعات الإنسانية تصنف إلى عدة أشكال أو أنماط في التنظيم الإقتصادي وهي :
    تنظيم إقتصادي يقوم على الصيد والجمع
    " " " " الزراعة
    " " " " الصناعة
    " " " " الصناعة المتقدمة
    §كل نمط منهما يؤدي وظائف اساسية في المجتمعات من أجل إشباع حاجات الناس الضرورية كالمأكل والمسكن والملبس ؛ ولكن كل مجتمع إنساني له وسائله الفنية التي تهدف إلى إستغلال البيئة من أجل اشباع الحاجات الإنسانية
    § لذلك ظهر النظام الإقتصادي الذي وظيفته استخدام الموارد المتاحة وإستغلالها في إنتاج وتوزيع السلع والإستهلاك
    § إذن أهم وظائف النظام الإقتصادي هي (( الإنتاج – التوزيع – استهلاك السلع- والخدمات ))
    §تطور النظم الإقتصادية في المجتمعات الإنسانية :
    –مرت المجتمعات الإنسانية في تطورها بعدة مراحل وتختلف هذه المجتمعات عن بعضها البعض في نظمها الإقتصادية والإجتماعية
    §مراحل التطور :
    الصيد والإلتقاط
    الرعي
    البستانية
    الزراعية
    الصناعية
    ما بعد الصناعة
    §النظام الإقتصادي العالمي :
    –يجب عدم الإقتصار في دراسة النظام الإقتصادي على المحلي أو القومي ولكن يجب
    –الإهتمام بالعالمي الذي يؤثر على طبيعة الحياة الإقتصادية . وذلك لتوضيح التغيرات الإقتصادية والإجتماعية التي يشهدها المجتمع .
    –فنلاحظ أن هناك مجموعة من المؤسسات والمنظمات العالمية قد ظهرت في المجتمعات الحديثة وأثرت على طبيعة النشاط والحياة الإقتصادية والإجتماعية في دول العالم من أهمها(( صندوق النقد الدولي /البنك الدولي للإنشاء والتعمير))
    –وطبيعة النظام الإقتصادي العالمي تسيطر عليه الدول المتقدمة بمختلف الوسائل والطرق لبسط نفوذها على الدول النامية واستغلال ثرواتها ومقدراتها المتعدده
    مثال ( أمريكا )
    §العولمة والنظم الإقتصادية في العالم :
    §العولمة نظام اقتصادي عالمي هدفه :
    حرية التجارة العالمية بين مختلف الدول العالم
    فتح ابواب التبادل التجاري دون عوائق
    إزالة الحواجز الإقتصادية
    تخفيض الضرائب الجمركية
    إنتقال السلع ورؤوس الأموال بين الدول
    تكوين التكتلات الإقتصادية الكبرى
    §الدول النامية ترى أن العولمة الإقتصادية ما هي إلا شكل من أشكال الإستعمار وفرض هيمنتها على الدول النامية لإنه ليس هناك مجال للمنافسة بين دول عملاقة متقدمة تكنولوجياً ودول نامية تعاني من الفقر والجهل
    §فالعولمة ستؤدي إلى تدمير إقتصاد دول فقيرة نامية وإلى تحطيم قدرات دول فقيرة نامية على النمو والإنتاج
    §ويدعم هذا الرأي المفكر الفرنسي (( جورج لابيكا )) الذي لا يرى في العولمة سوى حركة تدعمها امريكا وهدفها سحق مواطني العالم بأسره
    §النظام الإقتصادي في المجتمعات النامية :
    –يتميز المجتمع النامي بعدة خصائص تحد من قدراته على الإنتاج فيجعلها تعتمد على الإستيراد
    §من أهم هذه الخصائص :
    ضعف التكنولوجيا المستخدمة في الإنتاج
    إنتاج المواد الخام للسوق العالمي
    كثرة الإنجاب وتضخم عدد السكان
    صغر حجم قوة العمل وضعف مهاراتها الإنتاجية
    النظام الديني :
    –يرتكز حول العقيدة وله عدة إهتمامات منها :
    تنظيم الظواهر التي تتعلق بالعبادة والسلوك والأخلاق
    تغليب المصلحة الجماعية على الفردية
    يساعد على تكامل الشخصية
    له دور فعال في تكامل المجتمع عن طريق شعائره التي تذكر دوماً بولائه للجماعة وقيمها العليا
    §النظام السياسي :
    –يقصد به طريقة الحكم في المجتمع / وتحديد العلاقة بين الحاكم والمحكوم / وتحديد القوانين التي تضبط العلاقة بين أبناء المجتمع
    §الخدمات التي يقوم بها النشاط السياسي :
    تأمين الحياة الأمنة
    الحماية من العدوان الداخلي والخارجي
    نشر العدالة
    §لقد تعددت أنظمة الحكم والسياسة في مجتمعاتنا الحاضرة وظهرت في الفكر السياسي المعاصر نظريتان هما :
    النظرية الرأسمالية أي النظم الرأسمالية
    النظرية الماركسية أو الشيوعية أي نظم ماركسية أو شيوعية
    –أما المجتمعات الإسلامية تتميز بنظام سياسي نابع من الشريعة الإسلامية التي تخدم المجتمع وتراعي مصلحة أفراده
    الفصل السابع الجماعات الإجتماعيه
    الجماعات الاجتماعية
    موجودة في كل مكان وهي تختلف فيما بينها من حيث
    الشكل ؛ وطرق تنظيمها ؛ والوظائف التي تقوم بها
    فمن الجماعات
    ما هو صغير كالجماعات الأولية " الأسرة "
    ومنها ما هو كبير“النوادي
    ومنها ماينشأ بطريقة تلقائية
    ومنها ما ينشأ بطريقة مقصودة
    ومنها ما يؤدي وظائف محددة أومتعددة
    الخصائص المهمة للجماعة
    قيام ثقافة مشتركة بين أعضائها
    العضوية للجماعة تفرض عليهم الإلتزام بقيم الجماعة
    تلبية حاجات الإنسان إلى الإنتماء والهوية
    من أهم العوامل التي تساعد علىاستمرار الجماعة وفاعليتها وجود ( الترابط والتماسك ) بين أفرادها ويتضح ذلك فيالأسرة
    تعريف الجماعة الاجتماعية :
    الجماعة تشير إلى مجتمع منأفراد يرتبطون معاً بمجموعة معينة من الصلات والعلاقات الاجتماعية وقد تكون كبيرة ( كالنقابات – الشركات – المصانع ) أو تكون صغيرة ( كأفراد الأسرة )
    أختلف العلماء في تحديد مفهومالجماعة :
    عرف Zanden (زاندين) الجماعة: بأنها جمع من الناس الذين يتميزون بصفات أو خصائص عامة مشتركة
    عرفLight (لايت) الجماعة: بأنها مجموعة من الأفراد يتفاعلون بأسلوب منظم يرتكز على توقعات اجتماعية مشتركة , وشعور بهوية مشتركة ,ويتفقون على نهج معين من القيم والأهداف وأنهم يتفاعلون بشكل منظم نسبياً
    ومن التعريفات التي تم عرضهانرى أن مفهوم الجماعة يتضمن عدة جوانب منها :
    وجود اتصال وتفاعل منظم بين الأعضاء
    قيام معايير وقيم مشتركة تشكل ثقافة المجتمع وتعمل على تنظيم السلوك والعلاقات
    تنمية الشعور بالعضوية والإنتماء
    أن الجماعة غالباً تقوم على وجود صفات أو خصائص مشتركة
    الجماعة يمكن أن تقوم على أكثر من أساس واحد من الأسس السابقة
    أهمية وظائف الجماعة الاجتماعيةبالنسبة للفرد والمجتمع :
    يعتمد الفرد في نموه الاجتماعي على الجماعة التي تقوم ”بتنشئته اجتماعياً“ حين يتفاعل مع أعضائها ويتعلم السلوك الاجتماعي ومعاييره وأدواره الاجتماعية
    والجماعة تسعى لاشباع ”الحاجات الاساسية“ لإعضاء الجماعة
    أهمية الجماعةبالنسبة للفردفي نموه الاجتماعي :
    تعطي الجماعة الفرد القوة والنفوذ وتسنده في سلوكه
    عن طريق التفاعل الاجتماعي تتكون الصداقات الجديدة
    يكتسب الفرد المعايير الاجتماعية للسلوك
    يتعلم الفرد السلوك الاجتماعي المناسب


 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •