صفحة 2 من 2 الأولى 1 2

سوالفي , همومي , مشاكلي !

سوالفي , همومي , مشاكلي !

  1. #8

    رد: سوالفي , همومي , مشاكلي !

    ما أشبه الحبَّ بالعبادة، والمحبَّ بالعابد، بالتالي: المحبوبَّ بالإله!

  2. #9

    رد: سوالفي , همومي , مشاكلي !

    يتعامل الإنسان في حياته المؤقّتة كما لو كان خالدا، وهذا أساسُ تعاسته وألمه، وهي علّةُ تكبيره للصغير وتعظيمه للحقير، هي تبلّدُ إحساسه المتّقدِ الغضِّ هذا بأنه –هو ذاته- يتآكلُ مع الوقت، ناهيك عن تآكل أسباب حزنه مع الوقت، أي أننا إزاءَ أحزاننا الرعناء نكفُّ عن أن نكون زمنيّين مؤقتين، مع فكرة التوقيت تُوحي بالفرج والتجاوز!

  3. #10

    رد: سوالفي , همومي , مشاكلي !

    عادةً، لا يتحاسد الناسُ إلا حينما تتّحدُ أطماعُهم. فإن اختلفتْ؛ لم يتحاسدوا.. الحسدُ أخو الطمع!

  4. #11

    رد: سوالفي , همومي , مشاكلي !

    الهودج.. كلُ ما هنالك أنني أحاول أن أستعين على همومي وأحزاني بالتحليل والتفكيك، علّها –يا رفيق- أن تصغر أو تتلاشى، علّها!

  5. #12

    رد: سوالفي , همومي , مشاكلي !

    يطيبُ الطعام للآكلين بقدر جوعهم، لهذا كان أكثرُهم أكلا هم أطولهم جوعا، وهؤلاء عندما يُكبّون على المائدة بشره؛ إنما يفكّكون جوعهم العظيم، كي لا يهلكهم، هل نسيت أن التفكير خبز العقل؟ العقل للروح كالفم الذي به تقتات، حتى لا تموت حيرةً وألما؟!

  6. #13

    رد: سوالفي , همومي , مشاكلي !

    الصبر على مكابدة المكاره، من العافية!

  7. #14

    رد: سوالفي , همومي , مشاكلي !

    من يلاقي إساءاتك بالتغاضي، ليس بالضرورة: مترفّع لا يراك شيئا، لعلّه محبّا كره أن تراه وقد رآك على ما يكره، فكأنه يستحثّك على قلب الصفحة قبل أن يلتفت!

صفحة 2 من 2 الأولى 1 2

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •