[hide][/hide]يحتضر قلمي ويلفظ انفاسه الأ خيره على أ وراق الزمان مضرجا بمداده النازف على سلم الحياة تحترق شمعتي على قاعدةالزمان ومركب الهلاك وتفقد
أوكسجينهاويتصاعد دخانها على طول مسافات الأ مل تمتد دورة الأ رض ألى جوانب دفتري تخترق أوراقه وتتساقط اشلاؤه وتلتهمه من كل جانب تتصدع زجاجة مرآ تي تتحطم وتتنا ثر جزيئات صغيره تاركه هيكلها الخشبي على ميناء الحياة تسقط صورتي المعلقه بخيط الحرمان طريحة الفراش بعد ان أخرجها صراخ صمتى وثورة مشاعري وأنين حرماني تتناثر كتيباتي الثمينه في ذاتي على ارض واقعي تعصف بها رياح الزمن وتدثرها هموم الأيام ووحشة الليالي بعد أن فقدت سقف الأمان وخرجت عن جدران الصمت تمتد اشلاء مذياعي الذي يخفيه ذلك الثوب الأ بيض الكفن الذي اهدته الأيام له بعد أن تصلبت ازاريره وذبلت موجاته وتحول لحطام بقسوة الزمن شريط زجاجي باهت مازال المذيع يحتضنه امتد نحوه حكم الزمن ليرممه عجلة واحده مازالت تعمل به عجلة العوده ألى الخلف فقط لاشيء غيرها يتهادى من خلال صوتها هاديءحنون يزيل مشاعر الخوف ويحرك مشاعرالدفء والأمان رفعت يدي عن وجهي فوجئت ببحيرة امامي امتدت يدي نحو جثة شمعتي نقشت بها أسم صاحب ذاك الصوت امتدت يدي
الأخرى لأشلاء نظارتي وضعتها فوق عيني لم تعد زجاجيه ذات اطارذهبي حولها الزمن ألى سوداء دونما أطار دونما أطار