النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين

الرقية الشرعية " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين"ا الإسراء (82) (5) الدعاء المأثور: وما استرجع أحد في مصيبة إلا أخلفه الله خيرا منها. ولقد صارت الرقية

  1. 24-Jun-2009 10:52 PM

    05 وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين

     

     

     

     

    الرقية الشرعية


    " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين"ا الإسراء (82)

    (5) الدعاء المأثور: [وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ] وما استرجع أحد في مصيبة إلا أخلفه الله خيرا منها.



    ولقد صارت الرقية الشرعية من الأمور التي غفل عنها بعض الناس بل وربما لم تخطر لهم على بال وقد أضحت عندهم كأنها خرافة لكن المؤمنون حقاًَ يوقنون بأن الرقى الشرعية جليلة القدر, عظيمة النفع, يستشفى بها من الأمراض جميعها , الحسية منها والمعنوية, ولذلك رأى أخوانكم في دار الأرقم أن يقدموا لكم هذا البحث عن الرقية الشرعية سائلين المولى عز وجل أن ينفع به




    تعـريف الرقيــة :

    الرُّقْـية: العوذة ، والـجمع رُقًـى، وتقول: اسْتَرْقَـيْتُه فرقَانـي رُقْـية، فهو راقٍ، ورجل رَقَّاءٌ: صاحبُ رُقًـى. يقال: رَقَـى الراقـي رُقْـيةً و رُقـيّاً إِذا عَوَّذَ ونفث فـي عُوذَتِه ، قال ابن الأَثـير: الرُّقْـية العُوذة التـي يُرْقـى بها صاحبُ الآفةِ كالـحُمَّى والصَّرَع وغير ذلك من الآفات.
    يقول الله سبحانه وتعالى: (كَلاّ إِذَا بَلَغَتِ التّرَاقِي* وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ ) [ القيامة:27].
    وفي سنن ابن ماجة عَنْ أَبِي خزَامَةَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرَأَيْتَ أَدْوِيَةً نَتَدَاوَى بِهَا وَرُقًى نَسْتَرْقِي بِهَا وتقي نَتَّقِيهَا هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ شَيْئًا قَالَ هِيَ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ .

    وفي صحيح مسلم عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الرُّقَى فَجَاءَ آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ كَانَتْ عِنْدَنَا رُقْيَةٌ نَرْقِي بِهَا مِنَ الْعَقْرَبِ وَإِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى قَالَ فَعَرَضُوهَا عَلَيْهِ فَقَالَ مَا أَرَى بَأْسًا مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ .

    وعند مسلم عن جَابِر بْن عَبْدِ اللَّهِ يَقُول: رَخَّصَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لآلِ حَزْمٍ فِي رُقْيَةِ الْحَيَّةِ وَقَالَ لأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ مَا لِي أَرَى أَجْسَامَ بَنِي أَخِي ضَارِعَةً تُصِيبُهُمُ الْحَاجَةُ قَالَتْ لا وَلَكِنِ الْعَيْنُ تُسْرِعُ إِلَيْهِمْ قَالَ ارْقِيهِمْ قَالَتْ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ ارْقِيهِمْ.

    وفي سنن الترمذي عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ قَالَ شَهِدْتُ خَيْبَرَ مَعَ سَادَتِي فَكَلَّمُوا فِيَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَلَّمُوهُ أَنِّي مَمْلُوكٌ قَالَ فَأَمَرَ بِي فَقُلِّدْتُ السَّيْفَ فَإِذَا أَنَا أَجُرُّهُ فَأَمَرَ لِي بِشَيْءٍ مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ وَعَرَضْتُ عَلَيْهِ رُقْيَةً كُنْتُ أَرْقِي بِهَا الْمَجَانِينَ فَأَمَرَنِي بِطَرْحِ بَعْضِهَا وَحَبْسِ بَعْضِهَا



    أنواع الرقية :







    ضابط الرقية الشرعية :














    صـفة الرقيـة :

    أن يقرأ الراقي على محل الألم ، أو على يديه للمسح بهما ، أو في ماء ونحوه ، وينفث إثر القراءة نفثا خاليا من البزاق ، وإنما هو نفس معه بلل من الريق أ.هـ "فتح الباري كتاب المرضى".


    مشروعية العلاج بالقرآن الكريم

    هنا بعض الأدلة من الكتاب والسنة التي تدل على مشروعية العلاج بالقرآن الكريم:



    فمن العلماء من يقول : المقصود بالشفاء هنا هو الشفاء المعنوي ، أي من الشك ، والشرك ، والفسق ، والفجور ، ومنهم من يقول : بل المقصود الشفاء المعنوي والحسي معاً




    فقال أبو سعيد : أنا ، ولكني لا أرقي لكم حتى تجعلوا لنا جعلاً ، فرقى لهم اللديغ فقام كأنما نشط من عقال فأعطوهم قطيعاً من الغنم ، فلما رجعوا أخبروا النبي فقال لأبى سعيد : بما رقيته " قال : بفاتحة الكتاب فقال النبي وما يدريك أنها رقية ؟ واقرهم النبي فمن الحديث يتضح أن أبا سعيد لم ينتظر أن يسمع نصا من النبي في الرقية بالفاتحة ، قم اقره النبي على ذلك .






    صفات لا بد من توافرها في الراقي بالرقية الشرعية:










    أمور ينبغي توافرها في كل من الراقي والمرقي ليكون الانتفاع بالرقية تاما بإذن الله عز وجل:






    3 – ما كان منها بالذكر والدعاء غير المأثور ، مما لا يخالف ما في المأثور ، وهذا جائز 2 – إخلاص العمل. 3 – العلم الشرعي. 4 – المظهر والسمت الإسلامي . 5 – المحافظة على الفرائض والنوافل 7 – التواضع وخفض الجناح والبشاشة ورحابة الصدر . 4 – ما كان بما لا يعقل معناه كالرقى التي كانت في الجاهلية ، فهذه يجب اجتنابها ، لئلا يكون فيها شرك أو ما يؤدي إلى الشرك 3. أن تكون باللغة العربية خشية أن تكون في اللغات الأخرى من الخلل والزلل في الدعاء والتعلق ما لا يجوز ويجهله أهلها. 4. ألا يعتقد فيها ومنها الشفاء المباشر بل هي سبب والشافي هو الله وحده حيث جعل الله الرقية سببا للشفاء والشفاء خاص به تعالى. 5. أن يكون المسترقي من أهل الإيمان بالله ربا والها واختصاصا بالحول والقوه فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن قال تعالى( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ) [ الإسراء : 82 ]0 6. ألا يكون الراقي من أهل الضلال والانحراف والتعلق بغير الله والتقرب إلى من يتعلق به من الشياطين ومردة الجان بوسائل العبادة والخضوع كأن يطلب ممن يسترقيه شيئا من أثوابه أو أظفاره أو شعوره أو معلومات عن أسرته أو نحو ذلك مما هو مسلك الدجاجله والمشعوذين وعبدة الشياطين .فإذا تخلف شرط من هذه الشروط تحولت الرقية إلى ضرب من الدجل والوهم والشعوذة وقد يصل الأمر إلى الشرك بالله واتجه إليها الاستثناء من الإباحة في قوله صلى الله عليه وسلم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. 3 – حديث أبي سعيد الخدري– رضي الله عنه – الثابت في صحيح البخاري : أنه كان في سفر مع مجموعة من الصاحبة فنزلوا بواد من أودية العرب ، فطلبوا من أهل هذا الوادي أن يضيفوهم فأوبا ، ثم لدغ سيد هذا الحي ، فجاءوا إلى الصحابة وقالوا : هل منكم أحد راق 6 – الورع والتقى .
    1- ما كان بكلام الله تعالى ، وبأسمائه الحسنى ، وصفاته العليا ، فهذا جائز ، بل مستحب 2 –ما يلحق بذلك مما كان بالذكر والدعاء المأثور ، وهذا حكمه كالسابق 1. أن تكون من كتاب الله تعالى ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو من الادعيه المباحة المشتملة على التعلق بالله وحده لا شريك له في جلب الخير ودفع الشر وعلى الوحدانية في الشفاء قال تعالى (وإذا مرضت فهو يشفين) الشعراء(80) 2. ألا تشمل على صيغ مجهولة من طلاسم ورموز ونحو ذلك. 1 - قول الله تعالى : ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ) [ الإسراء : 82 ]0 2 - عن عائشة رضي الله عنها – أن رسول الله دخل عليها وامرأة تعالجها وترقيها فقال " عالجيها بكتاب الله " فلو أمعنت النظر في هذا الحديث لوجدت أن النبي عمم ولم يخصص آيات أو سوراً محددة فبين بذلك أن القران كله شفاء. 4 - وقد وضع النبي قاعدة عامة لكل رقية ، فقد ثبت في صحيح مسلم أن أناساً قالوا : يا رسول الله إن كنا نرقي في الجاهلية ، فقال : اعرضوا على رقاكم ، لا باس بالرقية ما لم تكن شركاً 0 (رواه مسلم) 1- صحة العقيدة . 1- أهلية الراقي، بأن يكون من أهل الخير والصلاح والاستقامة 2 – معرفة الرقى المناسبة من الآيات القرآنية 3 – أن يكون المريض من أهل الإيمان والصلاح والخير والتقوى والاستقامة على الدين والبعد عن المحرمات والمعاصي والمظالم ، لقول الله تعالى( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ) [ الإسراء : 82 ]0 فالرقى لا تؤثر غاليا في أهل المعاصي والمنكرات 4 – أن يؤمن المريض إيمانا جازما بأن القرآن شفاء ورحمة وعلاج نافع



  2. رد: وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين

    جزاك الله كل الخير وبارك فيك اخي الفاضل



    تحياتي لكـ

  3. 28-Jun-2009 04:41 PM

    رد: وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين

    [align=center]جزاكي الله خيرا
    [/align]

  4. 16-Jul-2009 08:52 AM

    رد: وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين

    جزاك الله كل خير...


    شـــاكرهـ لكـ...


    تقبل مروري...




    محبتي...

  5. 19-Jul-2009 09:17 AM

    رد: وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين


    جزاك الله خيرا اخى وبارك فيك


 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •