النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الشجرة الأم - قصة خيالية للاطفال

الشجرة الأم الحلم والمستقبل - لينا كيلاني قصص للأطفال - منشورات اتحاد الكتاب العرب - 1997 قصص اطفال خيالية استيقظ طارق يوم عيد الشجرة متأخراً على غير عادته... وكان

  1. 04-May-2008 01:10 AM

    الشجرة الأم - قصة خيالية للاطفال

     

     

     

     

    الشجرة الأم
    الحلم والمستقبل - لينا كيلاني

    قصص للأطفال - منشورات اتحاد الكتاب العرب - 1997

    قصص اطفال خيالية

    استيقظ طارق يوم عيد الشجرة متأخراً على غير عادته... وكان يبدو عليه الحزن. ولما سأل أمه عن أخوته وقالت له انهم ذهبوا ليغرسوا اشجاراً اضطرب وقلق. قال بغيظ:‏

    ـ ومتى ذهبوا ياأمي؟‏

    أجابت:‏

    - منذ الصباح الباكر .. ألم يوصوكم في المدرسة أنه يجب أن يغرس كل منكم شجرة ؟ ألم ينبهوكم إلى أهمية الشجرة؟‏

    قال :‏

    ـ نعم.. لقد أوصتنا المعلمة بذلك... وشرحت لنا عن غرس الشجرة في عيد الشجرة، أما أنا فلا أريد أن أفعل.‏

    قالت الأم بهدوء وحنان:‏

    ـ ولماذا ياصغيري الحبيب؟... كنت أتوقع أن تستيقظ قبلهم، وتذهب معهم. لم يبق أحد من أولاد الجيران إلا وقد حمل غرسته وذهب.. ليتك نظرت إلى تلاميذ المدراس وهم يمرون من أمام البيت في الباصات مع أشجارهم وهو يغنون ويضحكون في طريقهم إلى الجبل لغرسها. إنه عيد يابني فلاتحرم نفسك منه..!‏

    قال طارق وقد بدأ يشعر بالغيرة والندم:‏

    ـ لكن الطقس باردجداً ياأمي. ستتجمد أصابعي لو حفرت التراب، وأقدامي ستصقع.‏

    أجابت:‏

    ـ ومعطفك السميك ذو القبعة هل نسيته؟ وقفازاتك الصوفية ألا تحمي أصابعك؟ أما قدماك فما أظن أنهما ستصقعان وأنت تحتذي حذاءك الجلدي المبطن بالفرو!‏

    صمت طارق حائراً وأخذ يجول في أنحاء البيت حتى وقعت عينه على التحفة الزجاجية الجميلة التي تحفظ صور العائلة وهي على شكل شجرة، ووقف يتأملها.‏

    قالت الأم:‏

    ـ هل ترى إلى شجرة العائلة هذه؟ إن الأشجار كذلك.. هي عائلات... أم وأب وأولاد. وهي تسعد مثلنا إن اجتمعت مع بعضها بعضاً وتكاثرت، فأعطت أشجاراً صغيرة. إن الشجرة هي الحياة يابني ولولاها ماعرفنا الفواكه والثمار.. ولا الظلال ومناظر الجمال. إضافة إلى أننا ننتفع بأخشابها وبما تسببه لنا من أمطار، ثم هل نسيت أن الأشجار تنقي الهواء وتساعدنا على أن نعيش بصحة جيدة.‏

    صمت طارق مفكراً وقال:‏

    ـ حسناً... أنا أريد إذن أن أغرس شجرة.. فهل شجرتي ستصبح أماً؟‏

    أجابت الأم بفرح:‏

    ـ طبعاً... طبعاًيابني. كلما كبرت ستكبر شجرتك معك، وعندما تصبح أنت أباً تصبح هي أماً لأشجار صغيرة أخرى هي عائلتها، وستكون فخوراً جداً بأنك زرعتها.‏

    أسرع طارق إلى خزانة ثيابه ليخرج معطفه وقفازاته، سأل أمه بلهفة:‏

    ـ هل أستطيع أن ألحق... أخوتي والجميع؟‏

    ضحكت الأم وقالت:‏

    ـ كنت أعرف أنك ستطلب مني ذلك... شجرتك في الحوض أمام الباب في كيس صغير شفاف... وإنا كما تراني قد ارتديت ثيابي هيا بنا...‏

    وانطلق طارق مع أمه فرحاً يقفز بخطوات واسعة... واتجها نحو الجبل وهما يغنيان للشجرة... شجرة الحياة أنشودة الحياة.


    حدوتة للاطفال - قصص اطفال - قصص اطفال - ادب الطفل - طفل - حكايا اطفال - حدوتة اطفال - حكايا للاطفال - قصص للاطفال
    ادب الطفل - قصص ادب الاطفال - قصص ادب الطفل - ادب الاطفال



  2. 30-May-2008 04:25 AM

    رد: الشجرة الأم - قصة خيالية للاطفال

    ميرسى على القصة الجميلة


 

المواضيع المتشابهه

  1. السيرة وحياة الامه
    بواسطة زائر الفجر في المنتدى قسم السيرة النبوية
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 05-Oct-2008, 07:20 PM
  2. بحث حول (( السيرة النبوية ))
    بواسطة ابن الفائق في المنتدى قسم السيرة النبوية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-Oct-2008, 07:16 PM
  3. السيرة النبوية - مبعث الهدى
    بواسطة ألعندليب الأسمر في المنتدى قسم السيرة النبوية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-Oct-2008, 07:12 PM
  4. { قصة ا لبقرة وبر الأم }
    بواسطة al_ambrator في المنتدى قصص و روايات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-Jun-2008, 08:56 PM
  5. حرية للجميع.. قصة خيالية للاطفال
    بواسطة صعب المنال في المنتدى قصص اطفال - قصص مصورة للاطفال
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-Jun-2008, 10:11 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
الشجرة الأم - قصة خيالية للاطفال
2 5
الشجرة الأم الحلم والمستقبل - لينا كيلاني قصص للأطفال - منشورات اتحاد الكتاب العرب - 1997 قصص اطفال خيالية استيقظ طارق يوم عيد الشجرة متأخراً على غير عادته... وكان يبدو عليه الحزن. ولما سأل أمه عن أخوته وقالت له انهم ذهبوا ليغرسوا اشجاراً اضطرب وقلق. قال بغيظ:‏ ـ ومتى ذهبوا ياأمي؟‏