بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله


(قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى:
لا تكمل مروءة الرجل حتى يسلم منه عدوه
كيف والآن لا يسلم منه صديقه .
حلية الأولياء - 12823.‏


دخل عبد الملك بن مروان على معاوية وعنده عمرو بن العاص فسلم ثم جلس ،
فلم يلبث أن نهض ،
فقال معاوية :
ما أكمل مروءة هذا الفتى
فقال عمرو :
يا أمير المؤمنين إنه أخذ بأخلاق أربعة ، وترك أخلاقاً ثلاثة ،
إنه أخذ بأحسن البشر إذا لقي ،
وبأحسن الحديث إذا حدث ،
وبأحسن الاستماع إذا حدث ،
وبأيسر المؤنة إذا خولف ،
وترك مزاح من لا يثق بعقله ولا دينه ،
وترك مخالفة لئام الناس ،
وترك من الكلام كل ما يعتذر منه .
شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان - فصل في طلاقة الوجه وحسن البشر لمن يلقاه من المسلمين .

عن جعفر بن محمد رحمه الله تعالى قال :
المروءة مروءتان مروءة في السفر ، ومروءة في الحضر ،
فأما مروءة الحضر فقراءة القرآن والنظر في الكتب وحضور المساجد ومجالسة أهل الخير ،
وأما مروءة السفر فبذل الزاد ، وقلة الخلاف على من يصحبك ،والمزاح في غير ما يسخط الله ، وإذا فارقتهم أن تنشر عنهم الجميل .
شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان- فصل في مراعاة حق الرفيق .)
منقول